رواية سينا اصبحت قدري الجزء (2)الفصل الثامن 8 - بقلم مي محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية سينا اصبحت قدري كاملة بقلم مي محمد عبر مدونة دليل الروايات


 رواية سينا اصبحت قدري الجزء (2)الفصل الثامن 8

 
 
رعد بصرااااخ..
: حوووووووووور
ولكن سبقته تلك الرصا’صة لتستقر فى الصخرة..لحسن حظها انها ركضت لملاحقة ذلك الارها’بى قبل الهرب..
تنفس رعد الصعداء لم يخسرها..ثم نظر لذلك الخسيس ريان وأطلق عليه ثلاث رصا’صات استقروا فى قلبه ..
: انت فوتت وانا أصبت بالشفا ف جهنم ان شاء الله..
ثم أكملوا الابطال مهمتهم لآخر تكفير’ى يسقط ارضا غارقا ف دماء’ه ..
حور..
: جث’ث الشهداء وجث’ث التكفير’يين يروحوا كلهم ع المقر عشان التسليم وكل ده هيبقا تحت مسئوليتك انت يا منعم ….
منعم ..
: تمام..وغادر لتنفيذ الأوامر ..
سيف ببعض الارهاق ..
: مشوفتوش روز ..
أتى احمد حاملا روز بين زراعيه ..
ركض سيف بقلق على شقيقته ..
: مالها روز يا احمد ..
احمد بقلق..
: مش عارف يا سيف مفيهاش اى جرو’ح يعنى منصا’بتش بس مش عارف اغمى عليها ليه ..
رعد …
: خد روز وارجع ع المقر يا احمد ..وبعد ما تطمن على روز تيجى مع الدعم ..
احمد وهوا يركض للسيارات التى تنقل الجث’ث للمقر ..
: تمام …
رعد ..
: يلا يا ابطال بسرعة عشان نمشى على اخر محطة ف المهمة دى النهاردة ..
بدأ الجميع بالعمل وتنظيف المكان من الجثث والاستعداد للقادم ..
اقترب رعد من حور بنظرات لم تفهمها حور ..
حور بقلق ..
: مالك يا رعد فيك حاجة ..
ضمها رعد إليه برفق..
: خلى بالك من نفسك يا حورى ..مش تتشتتى عشان خاطرى مقدرش اعيش من غيرك ..
حور بابتسامة ..
: لا المرادى لا أنا ولا انت هيحصلنا حاجة ان شاء الله مصدقت اتجمعنا تانى ..
رعد بغمزة..
: يبقا يلا يا سيادة النقيب خلينا نخلص عليهم ونرجع لانك وحشتينى ..
تركته حور بخجل ..ذلك المجنون لا يعلم أنه محاطون بالعساكر ماذا سيقولون عليهم الان ..
*********************
فى الناحية الأخرى ..
تبدأ الحفلة التنكرية ونشاهد هناك كل الخو’نة من الوزارة ..جميعهم يضحكون ويتسامرون ويتشاطرون نصيبهم من تلك الصفقات التى يتساعدون فى دخولها مصر لتد’مير مستقبل مصر وشبابها ..
ظهر رعد وحور وسيف متنكرين مع الجنود ..
رعد ..
: تستنوا الإشارة مننا وتهجموا عطول هيكون احمد ومنعم جم مع الدعم ..
حور ..
: جاهزين ..
رعد /سيف ..
: جاهزين ..
ودلف رعد وحور وسيف لداخل الحفلة التنكرية ..واندسوا بينهم كى لا يأخذ أحد باله منهم ..
************************
دخل احمد يحمل روز بقلق إلى غرفة التمريض فى المقر ..
احمد ..
: لو سمحتى شوفيها ..
الممرضة ..
: تمام يا فندم ممكن تتفضل برا لحد ما افحصها ..
احمد بقلق.
: حاضر ..
خرج احمد متوترا ..قلقا بشدة على روز فهيا ليست بخير منذ الصباح ..
بعد مرور نصف ساعة ..
تخرج الممرضة مستبشرة ..
هرول احمد يسألها عن حال زوجته ..
احمد ..
: روز مالها ..هيا بخير ..
الممرضة ..
: هيا بخير والجنين بردو بخير ..
كاد احمد أن يركض إلى روز لكن توقف عندما تيقن مما سمع ..
احمد بزهول من الفرحة ..
: قولتى ايه !!!
الممرضة بابتسامة هادئة..
: المدام حامل وحاليا داخلة في الشهر التانى ..لازم الراحة التامة لانه اول 3 اشهر ف الحمل هيكونوا صعبين والرحم عندها ضعيف جدا فلازم راحة تامة طوال ال 3 شهور دول لحد ما الحمل يثبت ..
تناوله ورقة ..
: ودى مقويات وأدوية تمشى عليهم بانتظام طول فترة الحمل ..مباارك عليكم ويتربى فى عزكم ان شاء الله..وتغادر ..
نظر احمد إلى الروشتة بزهول ..لا يصدق أنه سيصبح أبا قريبااا..
هرول احمد لداخل الغرفة ليرى روز ما زالت نائمة ..وقف يتمعن النظر إليها بدموع ساكنة ف مقلتيه ..هنااك تنبت ثمرة عشقهما ..
********************
تمشى حور بجوار رعد بينما تركهما سيف لكى يدخل ويرى اين يضعون تلك البضاعة ..
حور..
: الاجانب ماليين الحفلة ..بس مش شايفة اى وزير هنا نهائى …
رعد ..
: متستعجليش ..اكيد هيظهروا دلوقتى ..
ثم ابتعد عنها لكى لا يكونوا محط الأنظار والشكوك..
اقترب أحد الأجانب معجبا بحور ..
: hello, what’s your name!?
نظرت حور إلى رعد الذى يقبض قبضته بشدة ..أشارت له بيدها أن يهدأ ..
حور بابتسامة ..
: Hi, my name is Angela…
أسمى أنجيلا..
الأجنبى ..
:What a beautiful name ….My name is Jack..
يا له من اسم جميل ..أسمى جاك..
مد جاك يده ..
: Can you dance with me, my beautiful!?
اتستطيعين الرقص معى يا جميلتى !؟؟
كاد حور بالرفض إلا أن رعد سبقها بالرد ..
:No handsome,She can’t .
لا ايها الوسيم هي لا تستطيع ..
جاك باستغراب..
:Who are you!!?
من انت !!؟
رعد وهوا يمد يده ليصافحه الاخر ..
: I’m Mark , nice to meet you ..
انا مارك ..سعيد بمقابلتك ..
تألم جاك بشدة لأن رعد كاد بفعص يده بين يديه أثناء المصافحة ..
جاك بألم ..
: Your hand is so strong man…
يدك قوية جدا يا رجل ..
تجاهله رعد ثم نظر إلى حور ومد يده إليها وتكلم وهوا يجز على اسنانه ..
: Can you dance with me, Sweetheart!!?
هل تستطيعين الرقص معى يا حبيبتى !!؟
مدت حور يدها بابتسامة لاغاظته اكثر..
: of course my dear …
اكيد يا عزيزى ..
ومشت معه إلى حلبة الرقص تحت نظرات الاستغراب من الاخر …
حور وهيا تتمايل معه تحت انغام تلك الموسيقى ..
: نار الغيرة شوية وهتطلع من ودانك ههههه
نظر لها رعد بضيق ..
: اسكتى ..انتى ليا معاكى كلام تانى بس لما نخلص..
حور بتمثيل البراءة…

: انا عملت ايه بس يا لمبى ..
رعد ..
: بتضحكيله وبتتكلمى معاه كمان ناقص تروحى ترقصى معاه شايفانى سوسن قدامك انا …
حور وهيا تحاول كتم ضحكتها ..كم راقها تلك الغيرة بعينيه ..
: انت قولت نتعامل بهدوء عشان متنكشفش صح ..
رعد بعصبية وهوا يشدها من خصرها ..
: حوووور متختبريش صبرى عشان وقتها مش هيفرق معايا المهمة وهطربق الفيلا على ال فيها ..
حور ..
: خلاص خلاص سكتت اهو…
نزل وفد الوزراء من الاعلى يضحكون غافلين عن أعين الصقر التى تراقبهم تنتظر اللحظة المناسبة للفتك بهم ..
حور ..
: مش معقول كل دول خونة !!
رعد ..
: النفوس الطماعة كتير يا حور لسا ياما هنشوف خونة بس الاهم نخلص ع دول الاول ..
انتهت الرقصة ونزل كلا من حور ورعد لاسفل يتحاشون الأنظار ..
رن فون رعد ففتح المكالمة عن طريق سماعة بلوتوث يخفيها تحت ذلك القناع ..
سيف..
: لقيت البضاعة يا رعد كلها فى المخزن ال تحت الفيلا ..
رعد بهمس..
: متأكد أنه كل البضاعة ف مكان واحد !!
دور تانى يا سيف وتأكد ..
سيف …
: انا متأكد يا رعد انا دورت اكتر من مرة ومفيش الا هوا المخزن ده ..
رعد ..
: تمام خمس دقائق وولع فى البضاعة كلها ..وتتابع ولما اديك الإشارة تدى احمد الإشارة بالالتحام فورا ..
جاء أحد المقنعين لرعد ..
: انت مين!؟؟
رعد ..
: What!!? ..I can’t understand what you say..
ماذا !؟؟ انا لا استطيع فهم ما تقول ..
المقنع ..
: So sorry ,I thought you were Egyptian .
اسف جدا ..اعتقدت أنك مصرى ..
رعد بضحكة سمجة..
: It’s ok..I am from Italy, but I love Egyptians very much.
ولا يهمك ..انا من ايطاليا ولكننى احب المصريين كثيرا ..
المقنع ..

: I will be a minister here in Egypt soon, but what is your name?
انا سأكون وزيرا هنا ف مصر قريبا ولكن ما اسمك !؟؟
رعد لنفسه..
: هتكون وزير !!؟ ههه مش لما تطلع عايش من هنا الاول ..
رعد بابتسامة ..
: I’m Mark..
المقنع ..
: Nice to meet you, Mark.
But what are you doing here !?
سررت بلقاءك مارك ..ولكن ما الذى تفعله هنا !؟؟
كاد رعد بالرد إلا أن سبقه أحدهم ف المايك ..
: جاى عشان يوقف الصفقة ويقت’لنا..
التف الجميع له …
نزع المقنع قناعه نعم إنه بذاته نفس الرئيس الذى سجن رعد وعذ’به فى ذلك الكهف سنتين ..
: ايه يا سيادة الرائد مفكر انك تيجى حفلتى متنكر ومعرفكش ..
رفع رعد سلاحه على الرئيس ..
: مش مهم المهم أنه حياتك بين أيدى دلوقتى ..ومش هر’حمك..
رفع كل الحراس أسلحت’هم على رعد ..
ضحك الرئيس بشدة ..
: هههههههه المرادى غلطت يا سيادة الرائد لانه حياتك كانت وما زالت بإيدى انا وبس ..
بص هناك كده ..
نظر رعد لما يرمى إليه ..وجد حوره مكبلة تنظر للرئيس بشراسة ..
الرئيس ..
: احسنلك تستسلم وترمى سلا’حك والا ودع مراتك ..
رمى رعد سلا’حه بغضب ثم اقترب منه اثنان من الحراس ليكبلو’ا يديه ويجعلوه يجلس ..
اخذوا حور المكب’لة من يديها واجلسوها بجوار رعد ..
رعد بغضب ..
: مفكر انك كده كسبت ..صدقنى محدش هينقذك من تحت ايدى ..
اقترب منهم الرئيس بضحك …
ليك تار قديم عارف بس انا الرئيس كنت ومازلت هكسبك بردو هههههههه
رعد بحقد ..
: صدقنى نار زمان مطفتش والا هديت بالعكس زادت وهتحر’قك يا فؤاد يا انصارى …
فؤاد ..
: هتقدر تعملها يا رعد ههههه هوا عشان غيرت كنيتك هتقدر تخلص منى وتقت’ل ابوك ههه..
حور بصدمة ..
: ابوك !!!
*************************

google-playkhamsatmostaqltradent