رواية عروس السيد فريد الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الزهراء احمد

الصفحة الرئيسية

  رواية عروس السيد فريد كاملة بقلم فاطمة الزهراء احمد عبر مدونة دليل الروايات 

 رواية عروس السيد فريد الفصل السادس 6

 

لقد رحل فريد والآن حان الوقت ارتدية ملابسي المكونة من بذلة وقميص وبنطال ورفعت رأسي عاليًا بشموخ وكبرياء يليق بمكانتي الجديدة وسرت وأنا رافعة رأسي لاسقط من علي السلم في مظهر أقسم أنك لو رأيته ستموت ضحكًا وهذا ما فعله أخي الأحمق وقفة ورفعت رأسي عاليًا بشموخ وكبرياء وكأن شيًأ لم يحدث نظرت له بقرف بطرف عيني وأمر بجانبه لأسمعه يقول:

“متشيكة كدا وراحة فين وجوزك مش هنا يا محترمة”

قلت بصوت ملئ بالكبرياء:

“رايحة أشوف أحوال الرعية ”

رفع حاجبه بتعجب وقال بسخرية:

“راعية إيه اللي هتشوفي احولهم أيتها الملكة ”

نظرت له بنفس نظرة الكبرياء وقلت:

“أنا دلوقتي مش مرات السيد فريد اللي هو العمدة يعني اللي هو يعتبر حاكم القرية وانا أبقي مرات حاكم القرية والحاكم مش موجود يبقي مين اللي هيحكم ”

قال أخي بتفاجأ وفرحة :

“انتِ”

هززت رأسي وقلت:

“إبعد بقي علشان اروح اتفقد أحوال رعيتي ”

“إستني ”

قالها بسرعة لاستدير له بتعجب ليكمل:

“أنا جي معاك أنا مش هسيبك أنا هبقي المستشار بتاعك من هنا ورايح ”

مد يده وانحني لي لامر أمامه بكبرياء، وأنا أفكر أن الأن حان الوقت لأحكم قرية الوالي وابهر زوجي العزيز

سرت مع أخي والجميع ينظر لنا بغرابة ليأتي أحدهم لنا ويقول:

“مش انت مرات السيد فريد ”

هززت رأسي ليقول بفرحه وهو يشير لي بالجلوس في المكان المخصص للرجال (قهوة بلدي):

“يا أهلًا وسهلًا اتفضلوا اتفضلوا ”

جلست بكرياء وبجانبي أخي والجميع ينظر لي بفم مفتوح متعجبين لاهمس لأخي:

“هما بيبصولنا كدا ليه ”

رفع أكتافه في علامة أنه لا يعرف لاسمع صوت ذلك الرجل الذي أدخلنا المكان يقول:

“بس مش غريبة أنك تاني يوم بعد كتب الكتاب بتاعك انت والسيد فريد كدا تنزلي مش كان يستحسن أنك تقعدي لحد ما السيد فريد يرجع وبعدين تنزلي وتتفرجي علي القرية براحتك أصل يعني الاستاذ قانون مش هبقي عارف البلد”

نظرت لاخي ثم قلت:

“لا مهو أنا منزلتش علشان اتفرج علي القرية بس ”

نظر لي بتعجب لاكمل لاكن بصوت عالي ليسمعني كل الجالسين:

“انتوا طبعاً عرفين إن السيد فريد مسافر ومش هيجي غير بعد يومين وأنا بما إن زوجته فا أنا اللي هباشر أعماله لحد ما يجي إن شاء الله”

صمت رهيب حل علي المكان وبعدها صوت همسات ليقول أحدهم:

“بس دا عمره محصل السيد فريد دايما لما بيسافر بيسيب طاهر أو أستاذ حامد المحامي مكانه”

قال أخي بتعجب:

“طاهر مين ”

“أنا يا أستاذ قانون ”

وكان هذا هو الرجل الذي اصطحبنا إلي المكان الجالسين به الان لم أهتم لاقول:

“دا كان زمان أما دلوقتي أنا اللي هكون مكان السيد فريد ومتقلقوش البلد هتكون في أمان دا كفايا أنا اللي هحكمها ”

سمعت صوت أخي يهمس:

“ما دا اللي أنا قلقان منه ربنا يستر”

ضربته في كتفه ثم نظرة للجميع وجدتهم يتهامسون وعلي وجههم يبدو الاعتراض لاسارع وأنا اقول:

“أنا عارفه ان الموضوع غيريب عليكم ان واحدة وكمان غريبه هي اللي هتحكم البلد بس أنا مش أي واحدة أنا مرات السيد فريد يعني خلاص بقيت منكم وكمان أنا محامية شاطرة جدا دا غير إني هعمل عيادة طبية وهنعالج الناس ببلاش ”

علت معالم الاندهاش والفرحة لاتأكد أن خطتي بدأت تنجح لاقول:

“أنا كنت لسا بشوف مكان كويس علشان نعمل العيادة ومش بس كدا أي حد محتاج أي حاجه يتواصل مع طاهر علشان يقولي عليها وأنا هعملها لو كانت قانونيه ”

رحلت مع أخي وتركت الجميع يتناقش وأنا ابتسم بخبث لاعود للمنزل واتفاجأ بوجود تلك الفتاة التي تدعي صَبي والتي تكون أخت زوجي أنا لم اتعرف عليها كثيرا وحتي لم أراها في كتب الكتاب تبدو غريبة كأخيها لم نظرت لي مطولا ثم رحلت وعلي وجهها ابتسامة تلك الفتاة مريبة حقًا ويجب أن اتجنبها خرجت من شرودي علي شد أخي لي وهو يجلسني ويقول بغضب:

“إي اللي هببتيه دا يا آخر صبري دا انت جوزك لو عرف هيعمل مننا بوفتيك”

قلت له وأنا اضع قدم علي قدم بكبرياء:

“محدش يقدر يعملي حاجه لو خايف إمشي أنا هكمل، عن إذنك هدخل مكتب زوجي أباشر أعماله ”

وقبل أن أرحل سمعته يقول:

“يارب زوجك يجي يفرمك يا بعيد”

دخلت إلي المكتب واتصلت بطاهر من هاتف المكتب وأخبرته أن يأتي لاناقش معه بعض الأشياء ليأتي فعلا ونبدأ مناقشة بعض الأمور لم يمر ساعات حتي جأو الخادمة تخبرنا أن هناك بعض النساء والرجال يردون مقابلتي لاقابلهم واحد تلو الاخر وأفهم مطالبهم وقررت بأن أخذ أول فرمان لي وقد بدأت من اليوم الأول ضاربة بتحذيرات فريد عرض الحائط

google-playkhamsatmostaqltradent