رواية الحب كدا الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية الحب كدا (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم سلمى ابراهيم 

رواية الحب كدا الفصل العاشر 10

رواية الحب كدا ❤️
الحلقه 10
حليمه..متقلقش..يوسف مستحيل يعرف فيوم اني قت"لت امو...ولا حتي يعرف اني مش امو......
شهقت هنا من اللي سمعته...بصت وراها حليمه بسرعه شافتها........جريت عليها حليمه جابتها من دراعها 
حليمه بحده شديده..تعالي معايا يبت
هنا برعب منها..انا....مسمعتش حاجه...
عادل قرب منها بشموخ..تعالي يهنا.....وزعق اوي..يلااا
جريت هنا دخلت الاوضه اللي شاورولها عليها..وقفلو الباب..كانت هنا هتموت من الرعب وحليمه بتقرب عليها وشكلها ميطمنش خالص......
حليمه لوت دراعها جامد..قوليلي بقا...سمعتي اي......
بصتلها هنا وعيونها مليانه دموع ومرعوبه.....حليمه نزلت فيها ضر"ب......
حليمه بعصبيه شديده..انطقي.....انطقي يبت انتي.......
هنا كانت مش قادره تاخد نفسها وبتعيط بصوت زي الاطفال.....
عادل بهدوء..اهدي يحليمه......هنا شاطره وعاقله....وعارفه...اننا قت"لنا ام يوسف..اللي كانت مراتي.......صح...عرفتي صح
هزت راسها هنا برعب ودموعها موقفتش......
عادل بنفس الهدوء قرب منها وحط ايده علي رقبتها..ونتي عارفه..اللي يق"تل مره...يق"تل الف مره..صح
حليمه مسكتها من دراعها جامد بحده ورمتها عالارض..انطقي يبت......
عادل بصلها واترعبت منو..ها..قوليلي بقا يهنا...فاكره حاجه من اللي سمعتيها......
هنا مردتش وكانت مرعوبه......
عادل بزعيق..انطقي.....سمعتينا واحنا بنتكلم وضر"بها علي وشها عالنقاب
هنا بصوت مرعوب..لا....انا ..مشوفتكمش اصلا......
عادل ابتسم بخبث وقرب عليها..شاطره يا هنا..مش قولتلك يحليمه هنا شاطره
حليمه..بس لازم تاخد عقابها انها وقفت اتصنتت 
عادل..عندك حق..اي يا هنا...مش عيب بردو التجسس..مش انتي حافظه القرآن وعارفه ان فيه آيه بتقول(ولا تجسسوا) 
حليمه..سيبلي انا العقاب.........
هنا قامت بانهيار ورعب..ابوس ايدك يعمي..والله العظيم ما هقول حاجه...بس بلاش العقاب...ابوس ايدك 
عادل..للاسف ياهنا...انتي غلطتي ولازم تاخدي عقابك......
هنا بانهيار اكتر..احب علي رجلك يعمي.....بالله عليك...سامحني..ونا والله ما هفتح بقي
حليمه بحده..انتي كدا أو كدا..مش هتقدري تفتحي بقك..عشان انا ممكن اقط"علك لسانك دا عادي 
هنا..ابوس ايدك ياما حليمه.....انا هعملك كل اللي انتي عاوزاه..بس بلاش العقاب ونبي.....
عادل بزهق..اخر"سي بقا يبت انتي..صدعتيني.....خديها يلا يحليمه.....
شدتها حليمه........
هنا بصراخ وانهيار..ابوس ايدك يعمي...بالله عليك بلاش...بالله عليك.........واخدتها حليمه ودخلو اوضه كدا وقفلت الباب بمساعده واحده كدا شغاله عند حليمه بتعملها كل حاجه.....
عادل لنفسو..جاتك نيله انتي وحامد اللي عامل فيها ابوكي دا...لقاكي أدام باب جامع عشان تيجي تقرفينا وتقوليلي انا يعمي
هنا بعياط شديد ورعب..ونبي ارحموني..ونبي..والله مش هتكلم.......
حليمه بزعيق رعبها اكتر..اخر"سي......سخني السيخ يا صفيه....
صفيه..حاضر من عنيا.......
حليمه اخدت منها السيخ...
هنا بصراخ..لاااا....لاااا..اااااااااااااااه....حطتو علي دراعها من فوق بلا رحمه او شفقه وكانت هنا منهاره وشبه فاقده للوعي.........
كان يوسف قاعد في العيادة..وكل شويه يدخل مريض....وبعدها اخد شويه استراحه.......مره واحده حس قلبه اتقبض مبقاش عارف في اي.....حاسس ان في حاجه وحشه بتحصل...لكن استغفر ربنا وقام يصلي فريضته ورجع تاني للشغل.......
حليمه بحده..قومي اخلصي.....قومي 
هنا بعياط شديد..مش قادره...
حليمه..صفيه..قومي البت دي.........
صفيه بحده..قومي يختي بقا....وقومتها بالعافيه......
حليمه..بصي بقا..طبعا انتي عارفه..لسانك يتحط في بقك.....لو فكرتي بس انك تنطقي....هيكون الحر"ق دا...في كل جسمك..فاهمه
هزت راسها هنا بتعب شديد وعياط.....
حليمه..يلا..ادخلي اغسلي المواعين واطلعي..انا وصفيه هنكمل الباقي..........
هزت راسها هنا ومشيت وهي بتدعي ربنا ياخدها ويخلصها........
كانت كل شويه منه ترن علي يوسف...زهق كدا ونفخ وبعتلها ريكورد....
يوسف..منه لو سمحتي..انا بشتغل دلوقتي ومش فاضيلك...لما افضي ممكن اكلمك......وقفل.......
كان حاسس ان هنا مش كويسه...هو حاسس ان في حاجه وحشه...لكن قطع تفكيره مريض دخلو.......
كانت واقفه هنا عالحوض بتغسل المواعين ودموعها بقدر الميه اللي بتغسل بيها وتعبانه جدا ....مبقتش قادره تمسك نفسها....وحاسه بدوخه شديده.....والدنيا بتلف بيها.......ومره واحده وقعت في الأرض.....
حليمه ببرود..البت حصلها اي.........
عادل..قومي شوفيها لتموت وتتحسب علينا جري"مه.....
قامت حليمه ببرود وهزتها كدا......
حليمه..قومي يبت انتي.....انتي يبت....الحق مبتفوقش
عادل..ارمي عليها الميه دي....
......جابت ميه ورشتها عليها كتير..قامت هنا بفزعه وفضلت تكح اوي....
عادل..اهي صاحيه اهي يختي..طلعيها فوق احسن انا مش طايقها 
حليمه..قومي يختي..انهارده اجازه مفيش شغل....يلا يبت......
قامت هنا وهي بتسند نفسها بالعافيه وعافرت لحد ما قدرت تطلع شقتها.....اول ما دخلت قفلت الباب من جوه بخوف شديد وقعدت كدا عالباب..وحضنت رجليها بايديها زي الأطفال وقعدت تعيط اوي بصوت من غللها وحزنها الشديد ووجعها.....وصرخت جامد تطلع اللي في قلبها من حزن وقرف...اي يارب العيشه دي...اللهم لا اعتراض....بس انا تعبت...تعبت بجد.........قامت وقفت تمشي.. مقدرتش تتمالك نفسها داخت جدا ووقعت في الأرض تاني........
يوسف..احنا كدا خلصنا يعايده....انا هروح بقا ونتي قفلي 
عايده..حاضر يدكتور.....سلملي علي مادام هنا....وابقا هاتها معاك بجد عسل اوي 
يوسف بابتسامه..هي تتحب بصراحه...انتي شوفتي وشها قبل كدا
عايده..بصراحه لا..بس عيونها حلوه بجد..شكلها قمر ماشاءالله 
يوسف..ماشي يستي..تصبحي علي خير بقا
عايده..ونت من اهلو يا دكتور.........
وصل يوسف لحد البيت.........
يوسف..مساء الخير يجماعه 
عادل..مساء النور يحبيبي..تعالي عاوزك 
يوسف..فين هنا......
حليمه..الاه....متلقحه فوق يخويا 
يوسف..طب هطلع اشوفها واكل معاها واجي
عادل قام وقف..بقولك عاوزك..تعالي......
اتنهد يوسف وراح معاه...........
يوسف..خير يابا....نعم
عادل..بص بقا...انا ساكتلك بس لازم بقا تعمل اللي انا عاوزه
يوسف...اللي هو اي
عادل..الحفيد ييوسف ومتستعبطش 
يوسف..قولتلك ميت مره انا مش هعمل كده غير لما تكون هي عاوزه كدا زي واكتر كمان
عادل..يعني انت عاوزها 
يوسف سرح دقيقه..اه عاوزها....انا اكتشفت اني طول السنين دي كنت بحبها هي....دانا كنت بحلم بيها كتير اوي..غير كدا ونا راجع البلد كانت هي وبس اللي فتفكيري..بس مكنتش اعرف انها احلوت كدا
عادل..شوفتها يعني 
يوسف بابتسامه..اه.....قمر بجد....غير كدا انا بحبها حتي لو مش قمر 
عادل..خلاص..بس تحاول تخلص موضوع الحفيد دا بسرعه 
يوسف اتنهد..هشوف..تصبح علي خير 
عادل..ونت من اهلو.......كان طالع يوسف وبيفكر هو نا ممكن فعلا انا وهنا نقرب كدا من بعض....فتح الباب بهدوء...وبيبص لقاها واقعه عالارض ومغم عليها..اتصدم واتخض اوي وجري عليها بسرعه بخوف شديد عليها....شالها وحطها عالسرير 
يوسف بخوف شديد عليها..هنا..حبيبتي.....اصحي....هتبقي كويسه متخافيش يحبيبتي......
وبدا يعملها اسعافات اوليه وبدأت هي تفوق 
يوسف فرح لان حالتها كانت صعبه...مالك يهنا..اي حصلك 
هنا اول ما فاقت قعدت تعيط اوي.....
يوسف..مالك..حد زعلك بس
هنا برعب..لا...لا...محدش قربلي...معملتش حاجه.....ومسكت فيه اوي ودخلت فحضنه 
يوسف اتخض في الاول وفضل معلق ايده في الهوا شويه لكن بعدها ضمها ليه اوي وبا"س راسها بحنيه
يوسف بحنيه وحب..مالك......مالك يهنا 
هنا بانهيار ومش حاسه بنفسها..بالله عليك متسيبنيش لوحدي هنا تاني..بالله عليك....وعيطت..احضني طمني 
ضمها اكتر يوسف ليه..مين بس اللي ضايقك..امي صح.......ايده جات علي الحر"ق....صرخت بعياط هنا من الوجع 
هنا بصراخ..اااه........
يوسف باستغراب..في اي......رفع كم لبسها ولقا الحر"ق بص بصدمه و.........
يتبع........
مرضتش اتاخر عليكو اهو....تفاعل بقا عشان بدا يقل ودا هيخليني افقد شغفي للروايه🙂

  •تابع الفصل التالي "رواية الحب كدا" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent