Ads by Google X

رواية رؤية شرعية الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

 رواية رؤية شرعية (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم ايمان شلبي

رواية رؤية شرعية الفصل الرابع 4 

البارت الرابع 🖤بقلمي إيمان شلبي 🖤 
"لعل ما أنت ساعٍ إليه هو ساعٍ اليك ،ولعلها مسأله وقت"

احساس الجمله كان عظيم ،كان الطف واجمل احساس
 ممكن الواحد يمر بيه 

تخيلوا كده!
 الشخص اللي حلمت بيه 
الشخص اللي دعيت ربنا يكون من نصيبي 
الشخص اللي قلبي حبه 

هو كمان يطلع بيحبني 
مراقب تفاصيلي 

وقفت لحظات متنحه 
مكنتش قادره استوعب اللي بسمعه 
كنت حاسه اني في حلم جميل 

لكن لا 
انا في حقيقه 
انا واقفه وهو واقف قدامي 
ماسك ايدي 
باصص في عيوني بعيون بتلمع بحب 

لاول مره احلامي تتحول لواقع 
كان شيئ جميل لكنه مُريب في نفس الوقت 

"من اعتاد القلق ظن أن الطمأنينة فخ!!"

-انتي كويسه ؟

رفعت راسي وانا ببتسم بتوتر :
-اه 
-مالك طيب 
-مش مصدقه
-اني بحبك ؟

رديت بشرود :
-كنت فقدت الامل 
-في ايه 
-فيك 

ابتسم برزانه :
-للدرجادي !
-انت فعلا بتحبني 
-انتي شايفه ايه 

هزيت راسي بحزن :
-مش شايفه حاجه 
انت فاجئتني يامازن 
انا محتاره 

-طب ممكن نقعد ونتكلم بكل صراحه 

هزيت راسي وانا بفرك ايدي بتوتر وقلبي بيدق بين ضلوعي 

كان في ترابيزه في نص الكافيه عليها كرسين قدام بعض
 
كان الديكور بتاعها يجنن 
خطف قلبي من جماله 

سحبلي كرسي وهو بيميل بنص جسمه  وبيشاورلي اقعد بابتسامه برزت غمازاته 

ابتسمت برقه وقعدت وهو راح سحب الكرسي اللى فى وشي وقعد قدامي 

اتنهد تنهيده طويله ومسك ايدي وهو بيبوسها برقه وبيقولي بكل هدوء 

-اقدر اقولك شكل مخاوفك شكل طموحك 
احكيلك عن سر في روحك !

عيوني لمعت بالدموع :
-احكيلي 
-انتي خايفه 
-عندي اسباب
-اقدر اقولك جزء منها 
-قول 
-خايفه امشي 

هزيت راسي وانا برد بنبره مبحوحه :
-وانا مش حمل انك تمشي 
-بس انا عمري ما همشي 
-للاسف الكلام مش كفايه 

ابتسم بتفاهم وهو بيضغط علي ايدي بيحاول يوصلي احساس الامان 

-قوليلي ايه اللي يطمنك وانا هعمله 
-مقدرش اقولك لاني معرفش 
-انتي حبيتي قبل كده ؟

هزيت راسي بنفي :
-عمري 
-اومال ايه 
معني كلامك أن في حد آذاكي لدرجه مش قادره تتخطي لحد دلوقتي 

-تجارب الناس اللي حوليا كفيله ترعب*ني من الفكره 

فكره اني احب ،اثق في حد ،اديله كل مشاعري اللي مخرجتش من سنين ،اتعلق بوجوده ،يبقي محور يومي ،وفي النهايه يطلع كل ده سراب !!

يطلع هو شخص مزيف مشاعره 
بيكلم غيري 
خاطب أو متجوز 

قلبي مش حمل خبطات ابدا 
انا اللي يشوفني يقول جبل ومفيش حاجه ممكن تهزني 
لكن انا مفيش أضعف مني 
انا جبانه وضعيفه 
انا لو وقعت مش هقوم منها يامازن

-ملك احنا متجوزين قدام كل الناس 
انا مش واحد داخل اقولك انا معجب بيكي وتعالي نرتبط شويه وهمشي واسيبك ؟

انتي اسمك اتكتب علي اسمي 
عمري ما افكر اسيبك في يوم
انا حبيتك صدقيني !

-تعرف؟
لما اتقدمتلي وحكيتلي انك كنت متجوز وسيبتني افكر 
افتكرت انك متجوزني عشان بنتك 
معرفش ليه وافقت 
بس حاليا لما عرفت انك بتحبني فرحت جدا
 بس في نفس الوقت انا خوفت اوي 

رد بذهول :
-خوفتي؟؟
-مستغرب مش كده 
-جدا 
-انت كنت بتحب مراتك 

اتنهد بحزن :
-الله يرحمها اكيد 
-ودلوقتي ؟!
-مش فاهم 
-لحد دلوقتي لسه بتحبها ؟؟

ضحك بذهول :
-انتي غيرانه من واحده ميته 
-الحكايه مش حكايه غيره!
اللي يشوفك وانت بتحكيلي عنها وعن حزنك اللي طااال لما م*اتت يقول إن عمرك ما تفكر تحب تاني 

انت ازاي حبتني بعدها ؟
معقوله نسيتها 

رد بهدوء :
-انا عمري ما نسيتها ياملك 
-منين عمرك ما نسيتها ومنين بتحبني 
-انتي عايزه توصلي لايه؟
-انك مش بتحبني 
انك متجوزني عشان بنتك 

رد بهدوء  :
-طب مانتي عارفه من البدايه اني عندي بنت ووافقتي ايه اللي اتغير 

هزيت راسي والدموع بتلمع في عيني :
-كنت مفكره انك ممكن تفتح قلبك للحب وتحبني وكأنك محبتش قبل كده

-طب ما ده اللي حصل يا ملك !
-طول ما مشاعرك مع غيري عمرك ما هتعرف تحبني 
-ملك مراتي اللي يرحمها عمرها ما عملت حاجه وح*شه عشان انساها أو اكرهها 

حطي نفسك مكاني 
لو عكسنا الموضوع معقوله ممكن تنسي ؟؟

رديت بحزن :
-لا 
-لكن لو حسيتي انك مرتاحه لحد من بعده اعتقد هتفكري 
كل انسان محتاج اللي يسنده ياملك 
مفيش حد يقدر يعيش لوحده ابداً !

سكت لحظه افكر في كلامه 
وفي الحقيقه لقيته منطقي 
هو فعلا كل شخص محتاج لحد جنبه يسنده 

حتي انا 
انا اكتر واحده محتاجه اللي يسندها 
نفسي اجرب احساس البيت والدفي والحب 

نفسي اجرب احساس المسؤوليه 
كنت اتمني احس مشاعري مع شخص عمره ما جربها مع غيري !
 
لكن هو نصيب
يمكن خير 
اكيد ربنا شايل خير في الطريق 
لسه هشوفه 
لسه هجرب احساس الجبر 
انا متأكدة من كده 

-ساكته ليه ؟

رفعت النقاب نص رفعه وانا بمسح دموعي وبرد بهدوء :
-بفكر في كلامك 
-وليه بتعيطي؟؟
-مش بعيط 

ابتسم بتفاهم :
-صدقيني انا مش متجوزك عشان " سلمي " 
انا محتاج وجودك في حياتي اكتر ما سلمي محتاجاكي 

وعمري عمررري ما هاجي عليكي ابدا 
عمري ما هجرح مشاعرك

هزيت راسي اكتر من مره وانا بهمس :
-لعله خير ،لعله خير 

رد بمرح :
-طب ايه بقي مش هناكل 

ابتسمت من بين دموعي برقه :
-ماشي
-بيتزا طبعا 

رديت بذهول :
-عرفت منين 

هز رأسه بيأس من غير ما يرد وشاور للويتر اللي قرب مننا بكل احترام 

طلب بيتزا ليا وليه وكأنه بيشاركني تفاصيلي بكل رضا!

-فين سلمي صحيح ؟
-عند جدتها بايته عندها النهارده 

هزيت راسي وكملت اكل 
وبصراحه النقاب كان مضايقني جدا مكنتش عارفه اخد راحتي 

لقيته قام مره واحده وسط استغرابي 

-علي فين ؟
-ثواني وجاي 

قرب من صاحب الكافيه وهمس في ودنه وانا قاعده اراقب اللي بيحصل بفضول 

شويه ولقيته بيقرب مني تاني وكل اللي كان في الكافيه خرج من المكان 

قعد مكانه مره تانيه وهو بيبتسملي :
-ارفعي النقاب براحتك 
-ازاي 
-ارفعي عادي انا خرجت كل اللي كانوا موجودين 

بلعت ريقي بتوتر ووشي بقي شبه الفراولايه وانا برفعه ببطئ 

اول ما رفعته حسيت بنسمه هواء بتخبط في وشي كانت مختلطه بسخو*نته 

كان احساس مريب لكن لطيف في النهايه !

بص في عيوني وهو بيقول بهيام :
-اللهم بارك قمر 

حطيت وشي في الأرض وانا برد بهمس :
-ش شكراً 

فات وقت كبير 
كنا قاعدين سوا 
بنحكي كل حاجه في قلوبنا 

هو بيحكي كل حاجه عن نفسه 
بيحب ايه بيكره ايه 
نفسه فى ايه 

وانا بسمعه وبتناقش معاه بكل عقلانيه
بدأت انا كمان احكي عن نفسي كل تفصيله 

كل مخاوفي 
كل طموحي
كنت كتاب مقفول وجه هو فتحه وعرف كل حاجه جواه!

كانت قاعده كفيله تخليني احس شويه بالأمان 
في الحقيقه "مازن" مفيش الطف منه

وسيم ،لطيف، حنين ،متفاهم ،مثقف 
كان فيه كل الصفات اللي بتمناها في شريك حياتي 

خلص اليوم ولو اني مكنتش حباه يخلص ابداً 

رجعنا البيت لكن اتفاجئنا بوجود " سلمي " 
ابتسمت من جوايا لاني كنت عارفه أن ده اللي هيحصل

اول ما دخلنا جريت علي مازن اللي استغرب وجودها لكن ضمها لحضنه من غير ما ينطق حرف ولا يسألها عن سبب وجودها هنا 

-باااابا 
-حبيبه بابا 
-وحشتني اوي 
-وانتي كمان ياحبيبتي 

بعدها عن حضنه وهو بيحاوط وشها بحنان 
-مش هتسلمي علي طنط ملك 

هزت راسها بعنف ودموع :
-لا انا مش عايزاها
-ليه بس ياحبيبتي 
-كده هي وحشه هي هتاخد مكان ماما 

رد بحزن وهو بيضمها لحضنه  :
-مفيش حد هياخد مكان ماما ياحبيبتي 

غصب عني كلامه ضايقني اخدت بعضي ودخلت اقرب اوضه ودموعي علي خدي 
انا عارفه أن هي مات*ت 
وان ده جنان اني اغير من واحده ميته 
لكن مش بأيدي فعلا !

ثواني وسمعت صوت "مازن" وهو بينادي عليا برع*ب 

-ملللك 


  •تابع الفصل التالي "رواية رؤية شرعية" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent