Ads by Google X

رواية صغيرتي المتمرده الفصل الثاني 2 - بقلم نور إبراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية صغيرتي المتمرده (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم نور ابراهيم 

رواية صغيرتي المتمرده الفصل الثاني 2 

البارت_الثاني 

غيث بإعجاب ظاهر في عيونه من جمالها الصارخ و هدوء ملامحها الجذاب : هو انتي العروسه !!

هزت راسها بهدوء : ايوا انا أي أول مرة تشوفني 
غيث بسخرية : لا يا حلوة شوفتك بس أخر فترة كنت بلاقيكي بتستخبي أما باجي هنا و كأنك خا'يفة مني 
غفران بعناد : و أنا أخاف منك انت ليه أن شاء الله 
صفوان : خلاص اهدواااا في أي 
غيث : جدو ممكن تسبونا نتكلم شوية على م المأذون يوصل 
صفوان بحكمة : ماشي يا غيث بس مش هوصيك عليها يلا يا راشد نسيبهم شوية 
راشد وهو يتمسك ب غيث و كأنه يحذ'ره من فعل أي خطأ مع تلك الصغيرة و تركه و غادر ...

غيث و هو يضع رجل فوق الأخرى : أي هتفضلي باصة للأرض كدا كتير ولا أي 
غفران : و أنت خرجتهم ليه هنتكلم في أي أصلا 
غيث بقوة : شوفي يا بنت عمي أنا هتجوزك بس عشان أريح دماغي من كلام بابا و جدو لكن تفتكري أنك تكوني ليا زوجة دا مستحيل 
غفران بسخرية : انت محسسني أني بترمي عليك و بقولك و النبي تتجوزني انا زي زيك مغصوبة على الجوازة دي 

غيث بضيق من تحدي تلك العنيدة : و أنا عمري م هحب واحدة رخيصة قبلت تتجوز من واحد مش متمسك بيها و كمان جاهلة و تربية ريف أنا مش عارف هواجه مجتمعي بيكي إزاي 
غفران بدموع من كلماته : و لما انت شايف إني رخيصة قبلت ليه م تخليك راجل و ترفض و تقول لا 

غيث و هو يمسك يدها بقو'ة : بت إنتي إظبطي كلامك انا مفيش بنت تقدر تتكلم معايا كدا دول بيتمنوا بس إشارة 
وجهت له غفران نظرة سخرية ثم أردفت امم عرفت مين بقى فينا اللي رخيص و بيجري وراه الرخص اللي شبه أصل " الطيور على أشكالها تقع " يا أستاذ غيث 
غيث وهو يقربها إليه أكثر ثم همس بحد'ة : وحياة أمى لعلمك الادب بس لما تكونى مراتي ساعتها بس هتعرفي مين غيث الشناوي اللي انتي بتتحديه دا 

 صفوان دخل و معاه المأذون : تعالي جنبي يا غفران القلب يلا 
غفران بطاعة لكلام جدها ...
غيث جذبه الاسم اوي وطول القاعده ماشالش عينه من عليها رغم تمردها و عنادها اللي أثار عصبيته 

غفران وهي بتهرب من نظراته الجر" يئه ليها اللي ملاحظاها طول القاعدة

حيث كانت لبسه فستان ابيض تحت الركبه و حاطة ميكب سمبل جدا و فاردة شعرها الأسود بشكل جذاب على ضهرها 
و رغم ذلك كان يتخلل عيونها القلق فكيف بين ليلة و ضحاها يتغير كل شئ

غفران في نفسها :  إزاي هسيب البيت الي عشت فيه طول عمري هسيبه وهروح أعيش مع واحد مش يعرف عني حاجة وكل اللي في عينه تجاهي سخريه  أنا اه مش هنكر اني معجبة ثقته وهدوءه ورجولته الطايغه لكن دا أكتر شئ خايفة منه هو عمره م حبني زي
 م أنا حبيته من و إحنا صغيرين ...

فاقت من شرودها على صوت المؤذون بجملته الشهيره .... 
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "

فجأه قعدت تعيط جامد و دموعها تنهال على وجنتيها الحمرواتان

الجد بحنان :  بتبكي ليه يا حبيبتي 

 غفران ببكاء طفولي : جدوو بجد مش متخيله اني خلاص كده هبقَ بعيده عنك مش هشوفك كل يوم الصبح ونفطر مع بعض  وتحكيلي قصصك بتاعت زمان  جدو انا خلاص غيرت رأيي مش هروح انا عايزه افضل هنا معاك مش عاوزة أروح معاه انا هبقى لوحدي أوي 
صفوان : مش هبقى لوحدك يا حبيبتى أنا هبقى أجي أزورك و انتم هتيجوا هنا علطول بس كفاية بكااا بقى  

غيث ببرود :  بلاش دلع البنات ده ثم أردف بحدة ويلااا قدامي عشان مش فاضي انا للتفاهه بتاعتك دي

الجد بص لِحفيده بغيظ ومسَّد على شعرها بحنان :  يالا روحي مع جوزك يا حبيبتي و أنا كل يوم هكلمك
غفران بدموع : وعد يا جدو 
الجد بحزن على فراق صغيرته : وعد يا غفران القلب

 غفران بطاعه وهي بتمسح دموعها بايدها ببراءه خطفت قلب غيث الي متابعها بتركيز كانه بيحفظ تفاصيلها الرقيقة 
 جدو هتوحشني بجد اوي 
الجد و انتي أكتر يا غفران القلب

ودعت العيله كلهم ومشيت ...

طول الطريق متابعها بشغف و غفران متجهلاه خالص ولا كأنه موجود وده دايق غيث جدا ازاي يعني تتجاهله هو مش متعود على كده هو متعود على نظرات الهيام  والرغبه من أي بنت بس تلك الغفران تختلف كليا 
وبعد فترة قليلة ذهبت غفران في نوم عميق من تعب الطريق ..
العربيه وقفت بعد فتره قدام فيلا راقيه وجميله جدا تتميز بهدوء تصميمها 
غيث وهو ينظر إليها و لم يريد أن يقلق نومها حملها وبلا وعي قربها من صدره يشتم رائحتها الجذابة التي تنبعث منها 

غيث بهروب من مشاعره تجاه تلك الفتاة و طلعها على الجناح وامر الخدم يطلعوا اغراضها ويرتبوها

غيث بهروب من ذلك الإحساس الذي يشعر به فقط فاقترابها منه تجعله شخصا آخر يتناسى كل قوته ..

غيث بقو'ة لنفسه : مفيش حاجه ممكن بس شويه اعجاب بسبب رقتها و عدوئها ومع الوقت هيروح انا مستحيل أحب أنا عارف انها زي أي بنت عرفتها مفيش فرق بينهم ...

#بقلم_نور_إبراهيم 

كان في مكتبه بيحاول يهرب من تفكره فيها بالعمل حتى يتناسى ذلك الشعور الذي إندفع بقوة إثر قربها منه و قاطع تفكيره صوت الباب و دخول صديقه ..
مصطفى : أي يا بني كل دا تأخير 
غيث بعصبيه : عاوز أي يا مصطفى 
مصطفى : في أي شكل الموضوع اللي قولت ليا عليه تم و انت مش طايق نفسك 
غيث : أيوة ياسيدي تم 
مصطفى بإستغراب : طايب و تاليا هتعمل معاها إييي 
غيث بكبرياء : هعمل أي يعني
مصطفى: لا انت كدا اتجننت انت عارف لو خلفت بوعدك غسان بيه ممكن يد'مر لينا الشركة انت عارف إنه مش سهل 

غيث ببرود : لا م انا هتجوزها بس كل شئ في وقته 
مصطفى : طايب أي ذنب المسكينه اللي انت اتجوزتها دي ليه تظلمها
غيث بعصبيه: ذنبها اني متجوزها غصب 
مصطفى بتعجب : مش هي دي البنت اللي كنت بتحكي عنها و قد اي انت بتحبها و بتخاف عليها كأنها بنتك 
غيث بتهرب : دا كان زمان يا مصطفى كنا لسه صغيرين و بعدين يلا احنا ورانا شغل كتير
 
مصطفى : تمم بس اعمل حسابك في صفقة جديدة هتم خلال الأسبوع دا 
غيث : تمم ابعت انت بس ورقها و انا هشوف الأمور كدا 

                         ************************

قاطع حديثهم دخول تاليا بوجه غير مبشر بالمرة
مااابتردش على الفووون ليه من اولها كدا بطنشني ياا غيث 
مصطفى : طايب أنا هجيب ليك الملف يا غيث هااا ومش تنسى كلامنا و خرج 
غيث ببرود : مليش مزاج أرد ومش فاضي ليكي اليومين دول 
تاليا بمسكنة : و أهون عليك ﯾ بيبي دا أنا تاليا حبيبتك
غيث : تاليا مش فايقك امشي دلوقتى انا مش رايق 
تاليا بوقاحة : تعالى بس نخرج وانا هروقك
غيث في نفسه :  واحده رخيصه ثم اردف بصوت جهوري مش فاايقلك بقووول 
تاليا بخوف.... خلاص ماشي همشي الوقتي نتقابل في الميتينج ثم قبلت خده بكل وقاحة
سليم بقرف : اي القرف دا اخلص بس وهفضاالك خالص انت واخوكي و أبوكي اللي قارفني دا 

                            **********************

عند غفران صحيت و خافت من وحدتها واول ما شافت صورة غيث افتكرت وعرفت ان ده جناحه قامت واخدت شاور و دخلت تاخد الهدوم 
غفران بخجل : اي الوقاحة دي أنا هلبس الهدوم دي ازاي و اختارت فستان كات للركبة وفردت شعرها وبعد م انتهت من الشاور  طلعت فونها تطمن جدها قاطعها صوت إحدى الخدم 
يا ست هانم الأكل جاهز غيث بيه بيقول لحضرتك كلي هو هيتأخر 
غفران : حاضر نازلة أهو 
و بالفعل نزلت و لكن سمعت صوت الباب بيخبط راحت تفتح 

غفران بحب و فرحة : اي دا هند 
هند : إزيك يا غفرانة و حشتيني اوي 
غفران : و انتي كمان 
هند : مبارك عليكي أخويا يا جميلة أنا كنت حاسة إنكم لبعض من و إحنا لسة صغيرين 
غفران : ليه بتفكريني دا انا كنت نسيته 
هند بضحك : انا عارفة ظروف جوازكم غيث حكى ليا بس والله هو طايب و بيحبك 
غفران بسخرية : بيحبني ادخلي بس انتي وحشتيني اوي مش نزلتي من زمان البلد 
هند : أعمل أي الدراسة وكدا و اصلا انا كنت قاعدة مع بابا بس غيث كلمني و قال أقعد معاكم فترة عشان الاستاذة تطمن و غمزت شكل أمرك يهمه أوي 
غفران بابتسامه: طايب أقعدي يا لمضة و احكيلي عن حياتك شوية 

( هند أخت غيث الصغيرة طيبة و بتحب غفران جدا بتدرس و بتشتغل مع غيث في الشركة ) 

بعد مدة وصل غيث الفيلا ولكن سمع همس الحراس على جمالها 

غيث بعصبيه : انتوا بتتكلموا عن مين 

كلهم حطوا راسهم فِ الارض بخو'ف وواحد منهم قال بسرعه : واحده يباشا اول مره نشوفها هنا  بس اي يباشا ملاك نازل من السما

غيث انقض على الشاب : انت عارف مين دي يا حيو"ان دي مراتي
الشاب بخو'ف : أنا والله مكنتش أعرف يا بيه د"فعه غيث بقوة 
 و نداا عليها بعصبيه: غفراااااان

غفران بخو"ف : دا أخوكي يا هند في اي هو بينادي كدا ليه 
هند بارتباك : اهدي بس يا حبيبتي 

دخل الفيلا ولكن  وقف بصدمه من الي هي لبساه كانت جميله اوي وشعرها مفرود و فجأه كانه ركبته عفاريت الدنيا والاخره اول ماشاف لبسها من غير مقدمات جري عليها وشدها بقو"ة : اي القرف اللي انتي لبساه دا 
هند : اهدي يا غيث عشان خاطري هي مش طلعت برا هي يدوب فتحت ليا الباب 
غيث : هند اطلعي اوضتك ومش عاوز أسمع صوتك و بالفعل طلعت هند خو"فا من عصبية أخوها و تركته مع تلك المسكينه 

غفران : بخو"ف من شكله سيب إيدي بقولك 
غيث : بت إنتي انا مش عاوز دلع و القر'ف بتاعك دا انتي طالعة قدامهم كدا ليه عاجبك شكلك دا 

غفران بعصبيه: أولا الهدوم دي انت اللي جايبها و زوقهم مقر"ف
 ثانيا اختك قالت اني مش طلعت انا يدوب فتحت ليها بس 
غيث و هو يغضط على يده من عناد تلك الفتاة التي لا ترهبه كالباقيات فهي حقًا تختلف كثيرًا 
غيث : في زفت خدم انا مش عاوز ألمحك عند الباب حتى انتي فاهمة
غفران : و دا ليه إن شاء الله هتحبسني ولا اي 
غيث و هو يتقرب إليها: أيوة إن كان عاجبك 
غفران بتوتر : إبعد كدا 
غيث : و إن مبعدتش هتعملي أي أي ظل يتقرب أكثر ولكن تركته غفران بتوتر شديد حتى كست حمرة الخجل وجنتيها 

ابتسم غيث على خجل تلك الغفران الذي يثير جنو'نه كالعادة منذ صغرها..
           
                          ************************

زياد : مالك يا تاليا في اي 
تاليا بعصبيه : انا مش فاهمة في أي غيث كان بقى كويس معايا اتقلب فجأة و انهاردة مكنش طايق حتى وجودي 
زياد وهو بيضحك بسخرية : أصله اتجوز 
تاليا : إيييييييي ....
يتبع ...


  •تابع الفصل التالي "رواية صغيرتي المتمرده" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent