Ads by Google X

رواية روح جحيمي الفصل الثامن و العشرون 28 - بقلم هايدي سيف

الصفحة الرئيسية

 رواية روح جحيمي كاملة بقلم هايدي سيف عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية روح جحيمي الفصل الثامن و العشرون 28

 – احمد رد عليا ياحبيبى

كان الجميع يطالعها باستغراب قبل ان يقول احمد شي وينصدمو

– ك..ويس يا امى

اتصدم الجميع من ما تفوه به احمد ويحي بصله بشده اما روح فلم تتبدل ملامحها نظرت كوثر واحمد فهذا اذا علاقتهم ببعضهم

قالت سلمى بصدمه – امى

تضايق احمد الان نفسه بما تفوه به اعتدل بألم وقال

– اقصد مدام كوثر ش..شكرا لحضرتك

بصوله بإستغراب شديد حزنت كوثر جدا لأن ابنها يتراجع عن قوله من أجلها قربت منه وقالت

– لا يا احمد انا مش مدام ولا زفت

اردفت لهم بصوت مرتفع – ايوه زى ما سمعتو احمد يكون ابنى

كانت دى اكبر صدمه ليهم ويحي الى كان مذهول ومش قادر يصدق واحمد بيبص لوالدته الى اعترفت به اخيرا من غير ما تخاف

– حاسس ب اى

كانت قلقانه عليه وكلهم شايفين اهتمامها وخوفها الى بيإكدلهم ان ده ابنها

– قوم معايا

وقفته وهى تسنده اخدته ومشيت وده كله ويحي باصصلها فهى حتى لم تتحدث معه او تسأل عنه انه لديه جروح زيه لكنها لم تهتم سوا بأحمد هل معقول انه ابنها حقيقى بس هو ابنها بردو

شافها وهى بتطلب من الخدم علبه الإسعافات مساعده جنب احمد وتضمه بحب وخوف بصت كلا من سلمى وروح ليحي الى مكنش مبعد عينه عليهم

حس بحد يمسك ايده وكانت روح بصلها فقالت بهدوء

– يلا

مردش رجع بص لوالدته وهى بتعالج جروح احمد خدته روح ومشيو

قالت كوثر – لى يا احمد لى

مردتش عليها وهى قلبها كان بيوجعها وهو بيفتكر روح وهى قاعده فى هذا الجناح ويتخلهما معا

– مقدرتش استحمل .. لى عايشه معاه .. انا بحبها اوى ومش عارف اتخطاها ولسا حاسس بالذنب انى السبب فى خسارتها

كان وكأنه بيشتكلها من حزنه وكوثر لم تتحمل قالت

– وحياتك عندى هدفعهم تمن حزنك دلوقتى .. متخفش انا هجبهالك وهتبقى ليك زى ما انت عاوز

بصلها احمد وقال – ازاى

– سيبها عليا .. زى اما قربتهم هبعدهم وارجعهالك وتبقى بتعتك

كانت نبرتها واثقه تتحدث بشر وتوعد على حزن ابنها

– اوعدينى

قالها احمد امسكت ايده وهى تأكد له وتقول

– اوعدك روح هتبقى ليك قريب .. قريب اوى كمان

فى الأوضه كان يحي جالس وروح بجانبه ومعاها علبه الإسعافات وسلمى كانت واقفه فى الأوضه معاهم وبتبص لأخوها مش عارفه بيفكر فى ايه فهى الاخرى فى داخلها الف سؤال لى احمد كان بيتكلم مع سوف كده لى اتخانقو ولى كان بيتكلم على روح وبيطلب من يحي يطلقها ازاى اتحولو وضربو بعض كده

– ابنها !! احمد يكون اخونا طب ازاى

مردش يحي بصتله سلمى تنهدت بصت لروح بمعنى انها ومتسيبهوش وتكون جنبه فهمتها روح مشيت وسابتهم

كانت روح تعلم جرح يحي الى فى راسه اتفتح قالت

– عجبك الى حصلك

لا يزال فى صمته أتألم وهى بتلف الشاش حولين دماغه بصتله وقالت

– اسفه

كملت بعدين قعدت قدامه خدت قطنه ومسكت وشه أتألم لما مسكته جامد

– فى اى يا روح

– منتا بتتكلم اهو ساكت لى

– هتكلم اقول اى

– بتفكر فى اى

شرد ثانيا مسكته برفق هذه المره وهى بتحط القطنه على التعويره الى فى شفته

– بتفكرينى بيها

قالتها يحي بصتله روح باهتمام يكمل

– كانت هى الوحيده الى تعقد معايا وتعقملى الجروح وتعالجنى بس ..

اردف بحزن خفوى تمتزج بالخذل

– سابتنى وراحت لأحمد حتى لحد دلوقتى مجتش سألت عليا وقاعده جنبه .. مش عارف اذا كنت بالغت بالى عملته شككتنى فى نفسي وانى غلطان

بصتله روخ شويه ثم قالت – الى حصل حصل

بصلها كن نبرتها فهى تبدو جافه معى عرف انها لسا زعلانه منه افتكرها وهى بتقول انها شافتها مره مع أحمد وبتحضنه وبتترجاه انه يبقى معاها بس هو مصدقش زى امبارح حين قسي عليها بكلامه عندما يتذكر كيف امسك زراعها بقبضته يود قطع يده

– اسف يا روح .. اسف انى مصدقتكيش لما قولتيلى بالى شوفته بس كان للموضوع صعب انه يتصدق اعذريني بس بردك مكدبتكيش والله

– هتفرق اى

– ايه !!

– هتفؤق اى انك مكدبتنيش ما دام مش مصدق الى بقوله .. الاتنين واحد

تضايق من نفسه وسكت لكن عقله كان فى مكان اخر

كانت سلمى راح لأوضته وقفت لما بصت على احمد ولا تزال كوثر معه ، كانت جروحه بالغه بالنسبه ليحي قربت منه وقالت

– عامل اى دلوقتى

بصلها فهل تسأله عنه حقا اومأ لها وقال

– الحمدلله

بصت سلمى على والدتها ماتكلمتش مشيت راحت اوضتها رن تلفونها وكان رقم غريب ولما ردت

– اذيك يا سلمى

قالت بصدمه – انتى

– انا عملت حاجه ضايقتك منى

قالها يحي لكوثر وهما واقفان قالت

– لى يا يحي وض*ربه بالوحشيه دى لى مش ده صحبك

قال بغضبى- ده مش صاحبى لما يجي فى بيتى مقاصد مراتى فى غياب وبيقولها بحبك واطلقى منه يبقى ده مش صاحبى مش هو ده احمد

– لا هو انت بس الى اتغيرت واكيد مقصدش حاجه ثم اى مراتى دى منتا فعلا هطلقها وكل حاجه هتنتهى مبينكو

– بس انا بحب روح

اتصدمت وقالت – قولت ايه

– بحبها ومش هطلقها غير ما هى تطلب ده حتى بعد ما الوصيه تتم هتكون على زمتى

– يعنى اى بتحبها ازاى انا قيلالك ان دى صفقه ومتعتبرهاش حاجه اكتر من كده عشان بعد المده كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفو بعض تانى

– بس انا مقدرش اعيش من غيرها يا أمى أنا كده كده كنت هتجوزها حتى قبل كده كنت بحبها

كانت مصدومه من نبرته يحي انه يبدو عاشقها ماذا فعلت تلك المخادعه هل جعلته يحبها لتسلبه منه ولا تستطيع السيطره عليه

– ماشي يا يحي هنشوف الموضوع ده بعدين

– بالنسبه ليك مش ناويه تقولى حاجه

استغربت وقالت- زى اى

– بالنسبه على حضرتك قولتيه

عرفت مقصده فقالت بانفعال وتأكيد – اه يا يحي احمد بيكون ابنى

استغربت من انفعالها حس ببعض الحزن وهى تأكدله

– ازاى

– كنت متجوزه قبل كده وكان معايا احمد ولما جيت اتجوز ابراهيم رفض انى يكون معايا حد اطريت ادخل احمد القصر على انه هيشتغل قصاد ان يكون جنبى وقصاد عينى


– لى خبتيه عننا ومقلتيش حتى لما مات .. خلتيه خدام عشان يكون معاكى فى مكان واحد

حست بالحزن وكان يحي وجهها بالحقيقة الى عملتها بس تضايقت وقالت

– ابنى مش خدام انا مكنتش بخلى حد يسىء ليه وبوفرله الى يحتاجه وميحسش بالنقص .. اذا كان عشان انا مقولتلكوش فمجتش مناسبه ومكنتش عارفه اقولكو امتى بس انا مش هقدر اخبى اكتر من كده وبقولك اهو احمد يكون ابنى ومش هبعده عنى وهيعيش جنبى

شعر بغصه الحلقه كبحها لكن برغم غيرته الى انه شعر بالشفقه على احمد لا يزال يحمل مشاعر الأخوه التى لا تزال بسهوله

– مقولتليش ابعديه من حقك تخليه معاكى

استغربت نوال من هدوئه فهى اوقات خشيت على ابنها منه

– بس وجوده هنا مش هيكون احسن حاجه

– يعنى اى

– الى حصل انهارده ممكن يتكرر انا مش هقيبل بالوضع ده ان روح وهو يكونو فى بيت واحد انا مبقتش امنله احمد بقا غريب ده لو انتى مش عايزه الى اتتكرر يحصل


– يعنى اى عايزنى امشيه عشان ست روح بتعتك

قال بحده – روح تبقى مراتى

تعجبت انه اول مره يتحدث معها هكذا هذا كل من وراء تلك الفتاه انها تنتصر عليها

– وانت فاكر انه احمد لما يبقى هنا هيضايقها ومش مأمن ليه عشانها احمد عمره ميعملها حاجه يا يحي انا عارفه ابنى كويس وانت كمان عارفه

سكتت شويه ثم قال وكانه يخرج ما بداخله

– لى بتتكلمى عنه بانفراد لى مبتجمعنيش معاه انا ابنك انا كمان .. انتى حتى مجتيش عشان تسألى عنى وفضلتى معاه

– لا يا يحي الموضوع مش كده

قالتها بلهجه حانيه لتعيده اليها وتغير فكريته قربت منه

– انت واحمد وسلمى عندى واحد كلكو ولادى مبميزش حد عن التانى ممكن يكون تعبيرى تانى بس انا كنت اجيلك لو مجتش عشان اشوفك .. حزنت انكو بتضربو بعض ومش عارفة اقف مع مين الجانبين صعب .. معلش يا حبيبى انت عارف معزتك عندى قد اى بس عشان خاطرى متكررهاش انا قلبى واجعنى عليكو

سكت ولم يرد قربت منه وحضنته بحنان وهى بتقول

– متزعلش منى

حس بدفئ حنانها التى يبعث فى قلبه الطمأنينة بادلها العناق بحب

كان احمد جالس قربت منه كوثر بابتسامه

– اخيرا هتكون معايا الحمل زال من قلبى

بصلها وقال – مبسوطه

– انت عندك شك فى ده انت اتمنيت جنبى زى دلوقتى علطول

سكت شويه تنهد ثم قال – انا مش مستريح هنا عايز امشي

– تمشي تروح فين

– بعد اى هنا هتزيد كسرتى اكتر وتذلنى لما اشوفهم مع بعض واكون الفتره الى بعدت عنهم فيها ملهاش لازمه

– انا وعدتك انى زى ما جوزتهم هطلقهم وهخليها ليك وانا عند وعدى

بصلها وهو لا يعلم ما تفكر به امه وهل ستعيد حبيبته اليه حقا

على السفره كانو بياكلو واصرت كوثر على احمد انه يقعد وهو مكنش عايزه فهو يشعر بالغرابه وانه ثقيل لكن جلس ليناظر حبيبته

شافها وهى نازله بس مكنتش لوحدها كان معاها يحي الى لما بصله تنهد واكمل سيره وقعدو على المائده وهما جنب بعض واحمد اضايق

بصت سلمى على احمد ويحي فكان الوضع ليس جيدا وكأنهم اصبحو اعداء كانت روح خافضه انظارها صامته لا تتكلم

قالت كوثر – فرحانه اوى ان ولادى كلهم متحمعين حوليا

كانت تحاول تلطيف الأجواء بصولها وعاملة رسم ابتسامه يشاركوها ، بدأو فى الاكل بص احمد على روح بحنين وحزن فهى لم تسال عنه منذ شجاره لم تطمئن عليه ولو حتى كصديق

بصله يحي ولاحظ نظراته التى اغضبته كثيرا لكن تحمل قرب ايده من روح بصتله لقته بيمسك ايدها وبيتسلمها بحب اتوترت بصت لأحمد التى عيناه كانت تشع شرار عرفت مراد يحي وقف احمد وهو بيسيب اكله

قالت كوثر – احمد

– شبعت شكرا

مشيى وهو قلبه يؤلمه فهو لن يتحمل رؤيتهم هكذا لم يهتم يحي بس شاف روح بعد ايده بصلها باستغراب وتبعها دخول اوضتهم

قال يحي – بعدتى ايدك عنى لى يا روح

– انا مش هقبل انك تستخدمنى عشان تغيز حد انا مش لعبه انت ممسكتهاش حبا

– عشان انتى مبتسمحليش بده .. وبعدين مالك هو انتى اضايقتى عشانه وزعله يفرق معاكى اوى

– بس بقا كفايه انت اى مبتحسش بكلامك وترجع تعتذر وانا مسمحتكش على الاولى عشان تكمل انا كل ده بشيله منك وبفتكرك بيه يا يحي

قال باستغراب – بتشيلى منى ؟

اردف قائلا وهو منفعل – انتى متعرفيش النار الى جوايا وبتاكل فيا من انك ممكن تحنيله انا خايف

كمل بصوت ضعيف – خايف انى اخسرك بوجوده او انك لسا فى مشاعر ناحيتك

بصتله فكلاماته اصمتها فابشع شعور هو الشعور بالغيره وان شيذ ملكك على وشك ان يأخذه غيرك

حس يحيى بألم فى دماغه قعد على الكنبه وهو يمسكها ولكن زال الألم قعدت روح جنبه قالت

– يحي مالك

– انتى بتحبيه يا روح صارحينى انا تعبت من كتر منا مبقتش فهمك

– لا يا يحي مبحبوش

رفع وشه وبصلها كملت – كفياك تجرحنى بكلامك عشان ده بيتراكم جوايا

اتكلم بحزن وندم – انا اسف .. والله بغير عليكى سمحينى لو عبرت عن غيرتى بطريقه غلط

سكتت ومردتش فهى لا تزال حزينه منه تنهد يحي بصعف بصتله من ملامح الارهاق على وجهه

– مالك

– دماغى مصدعه

بصتله شويه اتنهدت ومشيت لقاها بتقف وراه وبتريح برأسه للخلف وتدلكها لها شعر بلأرتياح بصلها وهى لم تكن تنظر له كان بالحركه دى تتذكر نوال وتسعى جاهده الا تأتى لمخيلتها

– حقك عليا

سكتت ومردتش قالت بتفير الموضوع

– بقيت احسن

– عارف انك زعلانه منى انا اسف اخر حاجه اقصدها انى ازعلك باى شكل .. عايزه تبعدى ابعدى مش هضغط عليكى انا بقيت كويس

بصتله اعتدل فى جلسته قرب منها قال – شكرا بصتله لقته بيمسك ايدها وبيطبع قبل رقيقه فهى اراحته بتدليكها له الذى لا يمل منه

احمرت وجنتها لكن اظهرت لا مبالاتها عندما نظر لها ابتسم ابتسامه خفيفه عليها فهى لا تستطيع اخفاء تعبيراتها مشي وتركها ، رن تلفونها بصت فيه وردت

– الو

– رووح

قالتها نوال بصوت حزين ضعيف بشده وبحه كأنها أخرجته بصعوبة دمعت عينها لما افتكرتها كانت لسا هتقفل

– متقفليش ارجوك متحرمنيش انى اسمع صوتك كمان

ردت بجمود – عايزه اى

– ارجعى يا روح عشان خاطرى لو ماليش خاطر عندك عشان خاطر ربنا انا بتعذب فى بعدك عنى

– ارجع لمين بظبط عشان ابقا فاهمه

– ارجعيلى أنا امك .. عايزه تعقدى مع الشخص ده كتير قادره تنامى مرتاحه والخوف مبيمسكش فى جسمك وعينك إلى بترتجف .. اسمعينى يا روح ابعدى عنه مش عايزه اشوفك مدمره اكتر من كده

– هديه يحي فرصه

– لو كان الشخص صح كنتى تديله .. مش هو ده إلى نثق فيه وانتى معاه أنا خايفه عليكى ليعمل فيكى حاجه .. ارجعى لأحمد

– بتقولى ايه

– احمد بيحبك يا روح هيحافظ عليكى .. احمد هو عادل متعمليش زى وتضيعيه وتندمى عمرك كله زى

– احمد مش زيه . انتى فعلا كانت خسارتك فى بابا كبيره .. ولا بابا اى بقا لسا مخدتش على الحقيقه المؤلمه .. للاسف انتى متعرفش احمد عمل اى وده شخصيه وابن عمكشخصيه بس انتى فعلا ليكى حق تندمى عشان خسارتك كبيره

– روح ارجعيلى ونتكلم هفهمك أنا امك

– انتى مش هيا أنا اتصدمت فيكى اكبر صدمه فى حياتى تعرفى انتو بعملتكو دى أنا بدفع تمنهاء قله ثقتى بنفسي انى مش زى بقيه الناس أنا جيت من علاقه أنا بنت غير شرعيه

قال ببكاء – متقوليش كده يا روح أنا عيشت سنينى كلها بكفر عن إلى عملته متحاسبنيش انتى عليه ، استحملت كتير وعيشت فى ذل مع نفسي وتأنيب الضمير . . استحملت قصاد انك تكونى بخير ومعايا بس

– وانا مش بخير أنا بمثل ده وجوايا وجع اكبر منك شعور بالخذل

– اسفه والله ندمت أنا لسا زى ما أنا .. انا مخدعتكيش ولا كنت بمثل عليكى انى متدينه وبصلى عشان إدارى .. إذا كنت عملت غلطه فى حياتى هى إلى حصل وندمانه عليها بس مش ندمانه انى جيبتك يا روح والله انتى الخير إلى فى حياتى متسبنيش .. عوضنى ربنا بيكى مبقتش لا عايزه ولا أهل ولا ناس غيرك

– وانا مبقتش عيزاكى لا انتى ولا هو

قفلت سالت دموع من عينها حطت أيدها على قلبها وقعدت وعيطت

– انتى السبب انتى إلى خلتي حبى ليكى يختفى وكأنى معرفكيش زيك زيه

كانت سلمى فى اوضه زينب قالت

– مالك يا سلمى انتى جايه عشان تسكتى فى اى

– حضرتك عرفتى ان ماما ليها ابن

اتصدمت زينب اومأت سلمى وقالت

– ايوه احمد انصدمنا زيك يظبط

اتصدمت اكتر لما عرفت انه احمد فهل أدخلته القصر وهو ابنها وقالت إنه ولد أشفق عليه لتتجوز من ابراهيم تلك الافعى

بصتلها وكانت لسا شارده قالت – هو ده للىشاغبك ولا حاجه تانيه

– فى موضوع فكر فيه وخايفه افاتح اقول ليحي

– لى فى حاجه

– ساندى

بصتلها زينب باهتمام لذكر هذا الاسم وقالت

– مش دى الى كانت هتتجوز يحي قبل روح

– اه

– مالها

– كلمتنى وطلبت اقابلها رفضت وقولتلها انى علاقتي بيها انتهت من يومها بس هى اترجتنى

– قابليها

قالتها زينب بصتلها سلمى بدهشه وقالت

– اقابلها

– اه واعرفى هتقولك اى ممكن فيه حاجه

– بس ..

– اسمعى منى وقابليها ومتخافيش من يحي

– انتى شايفه كده

– اه

اومأت لها ايجابا وهى تفكر هل ستفعل هذا حقا

كانت روح نازله قابلت احمد بصت على جروحه شعرت بالحزن والذنب مشيت

– لدرجه دى مبقتيش طايقه تشوفينى

وقفت لم تنظر له قالت – كفايه يا احمد ارجوك .. لحد هنا واقف .. احساسي بالذنب بيقتلنى لما شوفتكو بتضربو بعض بالشكل المتوحش ده .. انا استحقرت نفسي وكأنى السبب

– انا ..

– يحي هو نفسه صاحبك يا احمد الى كنت بتعتبره اخوك امفروض تغير نظرتك ليا من يوم ما اتجوزته

قال ساخرا – شايفه الموضوع بالسهوله دى .. فكرانى محاولتش .. حاولت انساكى عشانه وعشانك بس مقدرتش ولما عرفت الحقيقه مستحملتش يا روح .. مستحملتش انه هو السبب فى كل ده دلوقتى حسيت انى انا الى اتخانت منه لانه بصلك لانه قربلك وخدك منى .. يحي خد حاجات كتير منى انا اتنازلت عنها بس عندك انتى ومقدرتش

– انسا يا احمد

– ايه !!

– انسا الى عمله فيا وشوف وضعنا الحالى انا بقيت مراته يعنى مشاكل زى دى هتكون مبينى ومبينه .. لو كان فى حد هيحاسبه هو انا

نظرت أمامها واردفت – وانا فى طريقى انى اسامحه

بصلها بشده مشيت وسابته دمعت عينه

مر اسبوع مرحش يحي الشركه وقعد وهو مبقاش مستريح حتى بقا يطلب أكلهم على أوضتهم عشان ميحتكش با أحمد بس الى ميعرفوش حتى احمد قرر أنه مياكلش معاهم وبيفتكر كلام روح ليه اخر مره

فى كافيه دخلت سلمى لقت ساندى قاعده وكان لابسه نظاره وتجلس بغرورها كعادتها قربت منها وقعدت قدامها وقالت

– قولى الى عندك

بصتلها ساندى قلعت نضارتها وقالة

– مش هتسلمى عليا احنا كنا صحاب

– كنا معدش فيه حاجت ويلا عشان متاخره

– عارفه انك مضايقه منى

قالت بسخريه – مضايقه !! انا بس مستحقراكى

بصتلها بغضب وقالت – اعرفى انتى بتتكلمى مع مين انا ساندى بنت رجل الاعمال بدر مؤمن الى كان ناوى على اذيه يحي بعد الى حصل لبنته واسمه بس انا الى وقفتله عشان حبى لسه

قهقت بسخريه وهى فى هستريا وقالت

– يأذيه ضحكتينى بجد لسا دمك خفيف بصتلها بجمود واردفت – يحي محدش يقدر يأذيه ولو كان ابوكى حتى وبعدين هو الى حصل فى بنتها .. محسااننى خدعناكى وانتى الى كنتى بتخدعينا كلنا يابنتى المفروض تختفى مش لسا ليكى عين وبتتكلمى

– احنا كلنا اتخدعنا يا سلمى انا اتظلمت ووقعت فى فخ وانتو وجريتو ورا الكدبه

بصتلها باسغراب قالت

– مش فاهمه

– انا مخنتش يحي وحبى ليه كان حقيقى ولسا بحبه ومش هنساه وهرجعه باى طريقه .. انا وقعت فى فخ نصبتهوله الست كوثر

اتصدمت سلمى وقالت – ماما

– بطلو الأسم الكداب ده ولا هى ماما ولا زفت انتو عايش معاكو شيطانه وهى السبب فى الى احنا فيه وان يحي يتجوز روح

غضبت سلمى جدا وقالت – اتكلمى عدل هى عشان فضحتك ومتخدعتش فيكى زينا

– انتى عايشه معايا اكتر منها ومصحابى معقول تشوفى صوره زى دى وتصدقى

– اه ومصدقش ليه مش ده هشام الى شوفتك معاه فى لندن فى اول سنه وسالتك قولتيلى انه معجب وبيطاردك واشوفك معاه فى صوره زباله وفى وسط شارع يجبروطك

– والله كدب كدب .. الزباله ده هو الى باسنى غ*صب عنى والصوره اتاخدت لو كنتى موجوده كنتى شوفتينى وانا ببعده عنى

– عايزنى اصدق الهبل ده وكنتى بتعملى اى معاه يحلوه

– كلمنى يومها وطلب يقبلنى وهددنى بيحي

– وهو معاه اى عشان يهددك بيه .. يعنى انتى كدابه من كلو

– ما تسمعى للأخر هقولك انا قابلته عشان معاه صوره ليا انا وهو وهو ماسك ايدى والجو ده انا كنت معاه والله عشان كنا بنذاكر معرفش انه بيصورنى

– بتذاكرو؟

– اه هشام شاب اتعرفت عليه من المتفوقين جدا فى الجامعه اعجب بيا وانا كنت محتاجاه اوى عشان كنت هشيل السنه وهو الى لحقنى بمساعدته ومثلت عليت انى بحبه والجو ده وبعدين بعدت عنه … والله يا سلمى دى الحقيه

– ده انتى طلعتى اوسخ من ما توقعت

– والله بحب يحي ومحبتش غيره الى حصل ده كان من تخطيط كوثر عشان هددتها انى هحميه منها وهقفلها فى خططها ومتأذهوش واكشف حقيقتها فقلبت عليا

– انتى بتقولى اى ماما تأذى يحي انتى اتهبلتى فى عقلك انا ماشيه

مسكت ابدها بامنعها – استنى

– اى تانى

– صدقينى يا سلمى دى الحقيقه واكبر حاجه تثبت لما قررت تجوز يحي منغير نا تهتم ليه انا عارفه انك اضيقتى عشانه .. ويحي مكنش موافق من الاول ومش عايز يجوز بس وافق عشانها .. هو مخدوع فيها اوى وانا فضلت ساكته لحد ما قررت اتكلم قبل اما الاملاك تتحول باسمه تتاخد منه كل حاجه … انا مش جيباكى عشان اقولك انا عملت الى عليا بس عيزاكى تخلى بالك منه و..

.اترددت شويه ثم كملت – عيزاكى تخلينى اقابله عايزه اقوله حاجه مهمه

بصتلها بشده وقالت – انتى بحلمى

– ارجوكى

– اعملها ازاى دى هو ميعرفش انى على تواصل معاكى اصلا

– حاولى ارجوكى حاولى والله ما بعمل حاجه غير عشانه هو

– وهتقوليله اى

– وقتها تعرفى انتى بس حاولى تخليه يقابلنى

سكتت ومردتش بصتلها شويه ومشيت وهى لم تعطها الاجابه وقفتها ساندى وقالت

– ساعدينى

– مقدرش

– ولو عشان اخوكى ؟

مكنتش فاهمه تقصد اى لقتها بتفتح شنطتها و……

فى القصر بليل عند يحي دخلت روح مكتبه وكان قاعد بيشتغل بصلها كان قد ترتدى حاحبها وملابسها عكس ما هما فى داخل غرفتهم وبسبب وجود احمد

– فى حاجه يا روح

– كنت قاعده زهقانه هعقد معاك ومش هعمل صوت

ابتسم قال – تعالى

قربت منه سحبها وقعدها على رجله اتسعت عيناها ضمها من وسطها وقال

– اعملى صوت برحتك انتى مش ازعاج ليا أنا إلى مش عايز ازعجك وبسيبك على راحتك فى الأوضه

– يحي سيبنى

– لى كده مش عايزه تعقدى معايا

قفل الاب توب ودفن وجهه فى عنقها دق قلبها حامد بعدت وقالت

– أنا بقولك أعقد معاك بس مش إلى انت فهمته

ابتسم رفع عينه وقال بخبث

– وهو اى إلى أنا فهمته

تصاعدت الدماء لوجنتها ابتسم بص على شفتاها قرب منها وقتها وبعدت عنه علطول

– كان لازم افكر قبل أما اجيلك بتفكيرك ده

ابتسم عليها وقف وقرب منها قال

– معاكى حق كان لازم تفكرى اصلى مهصدق محدش صاحى يعنى نوطى صوتنا

بصتله بشده وقالت – انت قليل الادب

– عرفتى منين

قرب منها اتوترت جدا – يحي فى اى مالك خلاص كمل شغلك همشي

– لا شغل اى خلاص

بصله بشده مسك أيدها أيدها قبل أما تمشي وسحبها لصدره صرخت حط أيده على بوقها

– اى السرينه دى

عضت أيده فصرخ بألم وبعدها عنه فمشيت علطول ابتسم وتبعها

خافت روح وهى بتجرى مسكها يحي

– يحي والله هصوت واصحيهم كلهم

– مش ناويه تبطلى شغل العض بتاعك ده

– لما تبطل قله ادب

– يبقى مش هنبطل وهنفضل بالشكل ده .. ثم انى كده معاكى انتى بس

– طب سيبنى وروح كمل شغلك يارتنى مجيتلك

ابتسم وقال – هسيبك بس هاتى حاجه قصاد ده

بصت له باستغراب قالت – مش فاهمه

– هفهمك

بص على شفتاها وقرب منها اتصدمت

– يحي

– ششش .. روح انتى بقا فى مشاعر ناحيتك ليا مش كده

مردتش وهى متوتره بس بدأت تضايق وتخاف

– يحي بعد اذنك ابعد

بصلها من نبرته التى قد عادت استمع لها ولم يرغمها قال

– زى ما تحبى

سمعو صوت بصو لقو احمد واقف وكان ينظر لهم بصتله روح أما يحي فتبدلت ملامحه لبرود ولم يبتعد عن روح لكن أبعدته بحرج وهو مضايقهاش وسابها

– اطلعى على اوضتك

قالها ليه بصتله وبصت لأحمد فتخشي أن يتحدثون ويحدث بينهم جدالا مشيت وسابتهم

حط يحي أيده فى جيبه بنطاله وهو يناظره ببرود قرب ووقف قدامه وقال

– لسا شايفنى بجبرها تعيش معايا

بصله وقال – ده ميمنعش الحقيقه انكو عايشين اخوات بمجرد ما الباب بيتقفل عليكو

بصله يحي بشده مسكه من ملابسه وقال

– انت بتقول اى

– مره واحده خدتها وكانت بالغصب لما تخدها برضاها روح تبقى ملكك

جمع يحي قبضته ولسا كان هيض*ربه بس مرضاش بص احمد لقبضه يحي بهدوء وهو لا يبالى لكن يحي مضرب*وش

– روح ليا أنا وبس .. واديك شوفت قربها منى من شويه منغير حدود مش زيك هى مراتى أنت غريب عنها دى حقيقه متقدرش تغيرها

– متضحكش على نفسك هى معتبراك زيك زى .. مكنتش اعرف انك هتحب فى يوم يا يحي .. ولما تحب تحب إلى حبيتها لا وتعشقها بس للأسف هى مش شيفاك

غضب يحي جدا ولكمه بقوه خلاه يقع أرضا ويقع يتعور بس احمد كان هادى بص ليحي إلى بص عليه بضيق وخيبه وقال

– يخساره

مردش عليه اعتدل جه يحي يمشي وقفه وهو بيقول

– لو سبتهالك هتقدر تسعدها

وقف يحي بصله بإستغراب

– هتقدر تخلى بالك منها وتصونها وتتقى ربنا فيها

كان وكأنه يذكره بنفسه فى القدم وسهراته والعاهرات التي كانت تحيطه بس افتكر نفسه دلوقتى صلاته إلى مواظب عليها بعده عن الحاجات دى عشانها

بص لأحمد وقال – مستعد ادفع تمن سعادتى قدام أنها تبقا سعيده وده إلى انت معلمتوش

– بيتهيألى هعمله

قالها احمد بمرارة وهو يرتسم ابتسامه خفيفه ساخره بصله يحي بتعجب لم يهتم مشي وسابه

بص يحي لقاها واقفه عند أوضتهم وكأنها تنتظره دخل وتبعته قفلت الباب وهى بتشوف ماله فهو عاد غريبا

– مالك

سكت شويه يصلها وقال – انا واقف فى وش سعادتك

بصاله روح بعدم فهم من كلامه

– جاوبيني

– معرفش يا يحي

– يعنى اى

– يعنى حاسه انك بتدهالى مش واقف فى وشها زى ما بتقول

يصلها بشده مسك أيدها وقال – وضحى اكتر يا روح

– متغلبطه يا يحي مش فاهمه أنا عايزه اى اكون معاك ولا ابعد كل الحكايه انى بقيت احس بالراحه لما ابقى معاك أو لما بتيجى تكلمنى ثقتك إلى فقدتها فى نفسي بترجعهالى .. حاسه ان

بصتله واردفت بتردد – مشاعرى رجعت تتحرك ليك من تانى

ابتسم فهل حقا ما يسمعه – فى مشاعر ناحيتك تجاهى

سكتت شويه بعدين اومأت برأسه فرح يحي بس روح قالت

– بس مش عارفه أن كانت حقيقيه ولا لا مش فهماها ولا بقيت فهمانى

عن الصمت قليلا يصلها وقال

– وعايزه تعرفى أن كانت مشاعرك صادقه

– ازاى

– هساعدك

بصتله بعدم فهم قرب يحي مسك وشها وقربها منه وقبل أن تفتح فمها لتتكلم لصق شفتاهم سويا يمنعها وقبلها

مسك وشها وقربها منه وقبل أن تفتح فمها لتتكلم لصق شفتاهم سويا يمنعها وقبلها

دق قلبها جامد وكأنه هيقف ليتعمق يحي أكثر فى قبلتها ويريدها أن تتفاعل معه

بعد عنها بصلها كانت عينها تايهين وشها احمر، لقاها بتقرب منه بتبصله شويه غمضت عينها وباسته اتصدم يحى بس فرح وحس وكأنه ملك الدنيا هل هذه موافقتها هل هكذا تخبره بمشاعرها ام لا زال تختبره

مشك وشها عشان متبعدش ورجع يلتهم شفتاها مال عليها وهى رجعت لورا ولسا مغمضه عينها جامد وهى حاسه بيه بقى فوقها بعد عنها وسند جبهته عليها

حست بيه بينزل على عنقها وبيبدأ يوزع قبلاته جسمها اترعش فتحت عينها بخوف

– يحي ابعد

كان بيفتح فستانها وكأنه فقد صوابه ومش سمعلها

– يحي خلاص .. خلاص سيبنى ابعد كفايه

قالتها وعينها مدمعه برعب وبتحاول تبعده وتزقه برجليها بس مش قادره عليه

– بكرهك

وقف يحي وفاق على الكلمه إلى قالتها .. بصلها كانت دموعها مغرقه وشها وعينها بترتجف بص لنفسه بعد عنها علطول وهى انتفضت بخوف ورجعت لورا بتبعد عنه

– روح أنا

– متقربليش كفايه ارجوك

حس أن قلبه اتكسر من نظرتها وأنه رجعها لنقطه السفر تانى ازاى محسش بنفسه كده وضعف معاها

قعد وهو بيحط دماغه بين ايديه قال

– انا اسف

قالها ببحه وعينه مدمعه – متزعليش منى أنا ضعيف اوى قدامك

كانت لسا فى خوفها وانكماشها قرب منها خافت

– متخافيش يا حبيبتى مش هأذيكى

عدل لبسها وقفلها فستناها

– سامحينى انى متحكمتش فى نفسي

مردتش مسك أيدها سحبتها حست بالحزن وقال

– أهدى يا روح خلاص مش هعملك حاجه

بصت فى عينه لقتهم عين يحي المفعمه بالحب والحنان مش العيون إلى شافتهم مليئه بالشهوه والشر وذكرتها بذلك اليوم

– كنت مخيف

قالتها روح بحزن اضايق من نفسه قال

– حق عليا مش هتتكرر والله مقصدتش اخد حاجه غصب عنك

قرب منها بعدت – متخافيش ارجوك نظرتك دى بتموتنى

بصتله لقته شالها اتصدمت بس حست أن ده هو دفأ يحي الى عرفاه انكمشت عليه وهى تضع رأسها عند صدره

– مش خايفه

حس بالراحه لأنها رجعت لطبيعتها راح على السرير وحطها عليه برفق

– انا اسف

بصتله من حزنه وقبل أما يبعد كانت حضنته وقالت

– خليك

– مش هتكونى مرتاحه انهارده لو نمت جنبك

مردتش رفعت وشها وقالت – لى مكنتش سامعنى

حس بحزن وهو بيفتكر نفسه قال – شهوه .. مكنتش فى وعي متزعليش منى

مردتش عليه بعد عنها ومشي نام على الكنبه وهو شارد يصلها وهى نايمه على السرير وقال

– انتى قصدتى الكلمه إلى قولتيها يا روح ولا عشان ابعد بس

كانت عارفه قصده ردت – اه

اتألم من قلبه وقال – مشاعرك طلعت كدب ولسا يتكرهينى

– قصدت الكلمه وانا بقولها لشخص إلى كان موجود من شويه … مظنش انى قولتها ليك يا يحي

بصلها ومش مصدق الى بتقوله حس بلأرتياح بس معرفش يسألها أن كانت عرفت مشاعرها فهى لا تزال تخاف من لمسته هذا يعنى أنها لا تأمنه ولا تزال تهابه بمجرد أن يقترب منها

بس لى عمل كده كان حاسس أنه ب يملكها بيظهر لغروره أنها بتعته ومش هتكون لحد غيره .. بيفتكر كلام احمد ومضايق أنه عرف حاجه زى دى عنهم وأنهم عايشين زى الاخوات

بص لروح وهى نايمه من أنها تكون هى إلى قالتله بس حس أنه بيظلمها تانى ولما سألها ده هيكون اكبر جرح ليها وأنها بتخرج أسرارهم برا وللشخص إلى عايزها

حاس أنه هيكون بيتهمها بالخيانه وإلى مش ممكن يقبلها هو واثق فيها ومش عايز يشك فيها أو يضايقها بس خد قرار أنه مينفعش يعقد هنا

فى اليوم التالى كانت روح فى الجنينه شارده بتفتكر امبارح وقرب يحي منها

– احم

بصت على الصوت وكان أحمد وقف جنبها تاركا مسافه وقال

– عامله اى

استغربت من نبرته بس افتكرت أن كلامها معاه غلط جت تمشي

– خليكى يا روح أنا ماشي مش هتقل عليكى

وقفت بصلها وقال – مش جاى عشان اضايقك أنا جيت اودعك

– تودعنى !!

– انا هسيبك القصر وارجع شقتى مش عايز اسببلكو مشاكل اكتر من كده .. آسف على تحولى لشخص غريب فجاه ممكن يكون من الغيره الحب الخيانه. . علعموم أنا مش جاى اتكلم فى ده انا بعتذرلك ومش عايزك تزعلى منى أن كنت سببتلك مشاكل

استغربت بس كانت شايفه احمد زى زمان الهادى الطيب هو بس كان مكسور بس هل ياترى نسيها عشان يرجع يتكلم معاها عادى

– مش زعلانه حصل خير

– لو مش هضايقك ممكن نرجع زى ما كنا

بصتله بعدم فهم فكمل

– صحاب مش اكتر مفيش فى نيتى حاجه انا خلاص سلمت امرى لله لو مكتبليش نصيب فيكى ونصيبك مع يحي مقدرش أنا اغيره

سكت شويه واردف بتساءل – بس انتى بتحبيه ؟!

سكتت ومردتش فمهمش معنى سكوتها هل تعطيه علامه الايجاب

– لى جاى تقول الكلام ده دلوقتى

– فى الأسبوع إلى رجعت عشتهم معاكو شوفت تغييرك من زمان لدلوقتى أنا مقدرتش ارجعك زى ما كنتى معرفش أن كنت مخدتش الوقت الكافى بس يحي خدهم ورجعك .. شوفت حبه ليكى إلى مكنتش مصدقه بس امبارح اتأكدت من ده

بصتله باهتمام فكمل – يحي بيحبك اوى يا روح

ابتسم ابتسامه خفيفه مريره وقال

– مكنتش اعرف ان الغبى هيحب ويتغير عشانها التغير الشاسع إلى شوفته .. انتى بحد ذاتك يا روح اصغر منه لكن قدرتى تغيريه وده إنجاز أنه يغير تفكيره عشانك وياخد الخطوه منك .. يحي مكنش حابب نفسه بس مكنش عايز يتغير .. خليكى معاه ومتسيبهوش .. هو محتاجك اكتر منى عشان لقى نفسه معاكى

كانت روح بتفتكر يحي من كلام احمد متعرفش قالها كده لى

– سلميلى عليه وقوليلى ميزعلش منى

– ولى متقولوش ده بنفسك

– عشان الى بينا مات يا روح

بصتله باستغراب مشي وسابها وهى حاسه بالحزن من اخر جمله قالها حاسه ان صحوبيتهم اتفككت بسببها

رجعت اوضتها مكنش موجود دخلت الحمام وغسلت وشها وبتفكر كلام احمد ، هل يحي فعلا هو إلى رجعها كده

بصت فى المرايا وهى بتتساىل هى مين

– نسيتى الى بتعمليه وسبب وجودك هنا .. أنا لسا عند إلى بعمله ومش هوقفه

بس

خرجت لقته جه بصتله قالت

– كنت فين

– بتهيألى أنا المفروض إلى اسالك

– انا كنت تحت فى الجنينه

– لوحدك ؟

استغربت وقالت – اه لوحدى

– بس انا شوفته واقف معاكى يا روح وانا مانعك من ده شوفت بيبتسلمك ويتتكلمو

عرفت مقصده بصتله ببرود وقالت

– انا مكدبتش عليك انا كنت واقفه لوحدى

قال بغضب – هتكدبى عنيا

– احمد جه اتكلم معايا كلمتين ومشي

– واى هما الكلمتين

سكت شويه بعدين بصتله وقالت

– كان بيقولى أنه هيمشي ويسيب القصب بعتلك السلام وانك متزعلش منه .. عرفت بقا اتكلمنا فى ايه

– هو قالك كده

– يحي ده احمد صاحبك معقول بتكدبه والله هو قال كده مش لعبه أو بيخدعنى زى ما انت فاكر .. لو كان كده مكنش كلمنى عن حبك ليا عشان متعلقش بيك ويقربنى منك .. قالى متسيبهوش وخليكى معاه

– روح ماثقيش فى كل إلى حوليكى وإلى يتقالك .. النفوس خبيثه وانا مش عايزك تتأذى

بصتله من نصيحته ليها وسكتت خبط الباب بص كان مفتوح وكانت سلمى واقفه

– يحي عايزه اتكلم معاك

استغرب عشان متكلمتش قدام روح بصلها فاومأت له أن يذهب معها فمشي

– قولى

سكتت شويه اسغرب قال

– فى اى ؟

– ساندى

تفجأ لذكر هذا الاسم بس حس بضيق وقال

– بتجيبى سيرتها لى

– رجعت وكلمتنى

بصلها بشده فقالت – قابلتها عشان قالتلى انها عايزه تقولى حاجه مهمه

– قابلتيها !!

– اه يحي ساندى مش زى ما انت فاكر هى وقعت فى فخ اتنصب ليها

– بتقولى اى هى الى قالتلك الكلام السخيف ده

– حكتلى الى حصلها وقالت ان الصوره مش حقيقه

– امشي يا سلمى واقطعى علاقتك بيها

– بس يا يحي هى طلبت انها تقبلك

بصلها قربت منه وقالت – هى عايزه تشوفك وتديها فرصه انك تسمعها

– لى غيرتى فكرتك كده عنها مش كنتى مضايقه منها

– عشان معاها دليل خايفه عليك .. هى متفرقش معايا بس رجوعها لحمايتها وأنها مسبتكش فل النار .. سلمى بتحبك وانا ظلمتها

– بتقولى ايه مش فاهم حاجه

– قابلها وهتفهم وشوف هى عايزه وفضو الخلاف ده

– اقابل مين يا سلمى أنا مش طايق سيرتها غير كده روح

– انت كنت هتتجوزها هى مش روح

– وروح هى إلى كان قلبى عاوزها .. محبتش ساندى ولا عايزها

– يعنى انت بتحب روح

– اه

– ولو هى عايزه تأذيك ويتمثل عليك وانت مش شايف ده

اتصدم وقال – انا ملاحظ أن قعدتك معاها خليتك تقولى كلام اهبل زيها

– انا مش هبله ومش هى إلى قالتلى ده عمتو

– وهى تعرف روح منين

– نسيت انها جت فى فتره وكانت قريبه منها وفهمت دماغها

– بس كانت بتحبها

– ايوه بس لما عرفت حقيقتها مبقتش بتحبها وعيناها تبعد عن القصر

– وهى هتقول على روح كده لى .. معاكى حاجه تثبت إلى بتقوليه

سكتت بضيق فقال – يبقى محدش يتكلم عن مراتى نص كلمه

بصله سلمى مشي وسابها ببرود بس بيفتكر كلامها وبيفتكر تصرفات روح هل ممكن متكنش بتحبه ويتمثل عليه

لا مفيش حاجه من دى روح متأذيهوش وهو واثق فيها

وقف عند اوضه احمد وهو شايفه بيان هدومه عشان يمشي زى ما روح قالتله مكنش هيهتم بس خطى لداخل بصله أحمد من دخوله

– هتمشي

– مش باين

رجع كمل ويحي بيتابعه قال

– لى قولت كده امبارح

– حبيت اطمن عليها للمره الاخيره

اضايق يحي فهل لا يستأمنه ويظنع سيؤذيها قال

– وانت رايح فين

– راجع شقتى

أومأ وهو بيمشي وبيعقد على الكنبه استغرب احمد بس تابع ومدلوش اهتمام

– فاكر زمان ولا خلاص معدش ليه لازمه

بص احمد ليحي وإلى يقصده

– كنت انت الصاحب إلى بلجأله وبيخرجنى من الهم إلى أنا فيه .. مكنش واحد فينا يقدر يرفع أيده على التانى أو يضربه لمجرد هزار .. فى المره إلى أنا وانت اضايقنا من بعض فيها واحنا الاتنين ماسكين بعضنا من هدومنا وكل واحد رافع دراعه عشان يضرب التانى وجهم عشان يبعدونا بس مقدروش

– وقتها أنا وأنت ابتسمنا وحضنا بعض والكل استغربنا وكانو بيحسوبنا بنمثل بس ميعرفوش أن عينا كانت بتتعاتب واتصفينا من غيرهم

كانو شاردين بيفتكرو بعضهم زمان وباصين لبعض بحزن من ما وصلو إليه كل منهم يعاتب الآخر على غلطه ومد يده على الاخر

وقف يحي بصله كنظره اخيره ومشي ، تنهد احمد وخد شطته قفلها ومشي وراح يقول لأمه

– يعنى اى هنشمى يا احمد .. لا أعقد معايا أنا مصدقت

– مش هقدر سبينى على راحتى ألى ملقتهاش هنا

– بسببها صح.. عملولك حاجه ضايقتك ..أنا قولتلك استنى عليا وهخليها تبقى ليك زى ما انت عاوز وبتعتك

– معدش ليه لازمه .. عن اذنك

– خليك يا احمد عشان خاطرى

– لو عيزانى بجد تعالى عيشي معايا

سكتت كوثر ومردتش ابتسم بسخرية فهذا ما توقعه مشي وسألها وهى زعلت وعينها دمعت

فى فيله فى احد الغرف كانت نوال مسطحه الفراش وممرضه بجانبها ومكربنلها محاليل والتعب ظاهر على وشها

كان على الجه الاخرى عماد جالس بيبص عليها بحزن بصتله قالت بصوت ضعيف

– روح فين

دمعت عينه تنهد وقال – هجبهالك زى ما وعدتك بس اصبرى عليها شويه أنا قولتله قالى اديها وقتها هو بيحاول

– عايزه بنتى ارجوك

قالتها برجاء وبحه وهى تسيل الدموع من عيناها وعماد يتألم من هذا وما اوصلها له فهى فى كل يوم فى كل ساعه حين تراه تساله عنها وهو مبيعرفش يرد عليها بالجواب الى يريحها ويسعدها مسك ايدها قال

– حقك عليا انا السبب .. سامحينى على زمان وعلى دلوقتى انا ظهورى فى حياتك شؤم .. يعلم ربنا انا كنت بحبك قد اى يعلم وحده ان يومها مستغلتكيش ولا غويتك انا كنت عيل طايش ضعفت بسبب الحب ومده غيابى كلها كنت بفكر فيكى سامحينى انى سبتك ومشيت وده اكبر غلط عملته فى حياتى لو مكنتش سيبتك مكنش ده حصل مكنش ده بقا حالى ولا حالك

عم الصمت وهى تطالعه بحزن وشفقه قالت

– مسمحاك .. متحملش نفسك ذنب الى حصل انت ملكش فيه

بصلها لتكمل – كنت عايز تاخد بنتك وتعوض السنين الى مشوفتهاش فيه صدمه ليك انك تعرف بعد السنين ان ليك بنت حبيت تجرب شعور الابوه الى تحرمت منه وتاخدها فى حضنك بس الى حصل مكنش الى انت عامل حسابه انها تبعد اكتر منك .. انت اكتر واحد قلبه وجعه ومش بتبين زى عادتك .. سامحنى انت كمان .. سامحنى انى حرمتك من بنتك بس صدقنى مكنش بايدى

– مسامحك مش عايز حاجه انك تكونى بخير جنبى .. مكنش ذنبك القدر الى خلانا هنا القدر نفسه إلى خدك منه كأنه بيعقبنى رجعك ليا بس انا غبى .. اذيتك واذيت بنتى وحالتك بقت اوحش بسببى

– انت لسا قائل إن ملكش ذنب وده قدرنا .. لو حصلى حاجه خلى بالك من روح .. متسبههاش هى محتجالك اوى

– اى الى انتى يتقوليه ده مش هيحصلك حاجه هنتجمع يا نوال هنبقى عيله وانتى هتكونى بخير بس قولى يارب

كانت تعلم انه يعطها املا لكن مدركه حالتها قالت

– يارب

مرت ايام وكان الوضع بين روح ويحي هادى بعد أما احمد مشي ورجعو بس كان شايف والدته شايله منه وده إلى كان مضايقه لدرجه فكر أنه يروح ويرجعه

جه اليوم وروح راح جامعتها مكنتش متحمسلها كتير جهزت نفسها عشان تمشي وكانت واقفه بتلف حجابها

– طالعه جميله

بصتله من نظرته احمرت وجنتها ومردتش ابتسم عليها وقال

– مفيش اى كلمه طيب

– شكرا

بصلها بشده فهل شكرته خدت بعضها ومشيت عشان مكنتش بتعرف ترد عليه ولما نزلت كانت العربيه مستنايها وايمن السواق

– احنا رجعنا

قالتها بتذمر لنفسها طلعت ليحي لقته بيلبس ساعته قالت

– انا مش عايزه اروح مع حد

– يعنى اى

– مبقتش صغيره عايزه اروح لوحدى ولا عربيه ولا سواق

– مفيش الكلام ده

– يعنى إى ؟؟

– مش هتروحى لوحدك يا روح وهترجعى ازاى .. الجامعه بعيده خليه معاكى مش هيضايقك فى حاجه يعنى

كانت لسا هتتكلم فقال – معلش عشان اطمن عليكى

بصت له شويه بعدين مشيت ومجادلتوش قابلت كوثر فى وشها

– ماشيه

– اه

– اتأخرتى فى إلى قولتلك عليه

فهمتها روح وقالت ببرود – هيحصل انهارده

وصلت روح جامعتها وكانت كبيره وجميله اوى حتى هى أذهلت لما شافتها واتحمسا ليها برغم أن مكنش عندها شغف

دخلت وهى مكنتش عارفه حاجه عشان انهارده اول يوم بس كانت فاهمه المفروض تعمل كانت عايزه تسأل عن المدرج بتاعها

كان فى مجموعه شاب مع بنات وكان واحد منهم بيبصلها ولاحظها

– واحده من السنه الجديده

بصو على إلى يقصدها ابتسم رفيقه وقال

– هى جديده اه بس ده مش نوعك يا صحبى

قهقه أحد الفتيات وقالت – تقريبا حازم بقا يميل للفلاحين اكتر

بصلها وقرب منها وابتسم وقال – بتهيألى انتى الفلاحه بتفكيرك ده .. عمر ما كان الحجاب والعفه فلاحه يجهله

بصتله بحنق من إهانته بعد بثقه وغرور وقال

– بالعكس بيدارى جمال والبنت ملامحها حلوه

– هى حلوه فعلا بس شكلها محترمه مش زى إلى تعرفهم فبلاش

– بس دخلت دماغى

وقف ومشي بصوله قرب منه وحط أيده على كتفها

اتخضت روح وبعدت عنه علطول وبصتله بشده وهو اتفجأ من ردت فعلها قال

– انا اسف مقصدش خضيتك

بصله بضيق وهى مضايقه عشان أيده إلى اكاولت عليها مشيت وسابته اضايق حازم جدا سمع صوت قهقه من صحابه بصلهم بحنق وهو بيتواعد لروح على السخريه دى

كانت روح عايزه اروح محاضرتها ومش عارفه مدرجها

– يا انسه

وقفت وبصتله وكان هو استغربت لانه جه وراها قالت

– نعم

لما سمع صوتها حبه اكتر – انتى سنه اولى مش كده

– ده هيفرق معاك فى حاجه

ابتسم استغربت مد ايده وقال – انا حازم سنه رابعه

بصت لايده ومسلمتش وحس بالحرج جدا وقال

– آسف مكنتش اعرف انك مبتسلميش

– عن اذنك

جت تمشي وقفها وهو بيقول – زمان محاضرتك بدأت

بصتله وقالت – بجد طب المدرج فين

– تعالى معايا

بصتله باستغراب ومتبعتوش يصلها وقال – فى اى هوريهولك

– شكرا هدور عليه بنفسي

شاف خوفها منه بعدت عنه وقف قدامها وقال

– مالك خايفه ليه

اتوترت روح فهل رأه خوفها قالت بثقه – وانا هخاف ليه

مشيت بس هو وقفها وهى بدأت تخاف فعلا

– مستعجله ليه المحاضرات كتير بس انا متكررش شرف كبير ليكى انى اتكلم واقف معاكى فعيب تمشي وتسبينى

– احترم نفسك قال شرف قال اكونشي واقفه مع وزير التربيه والتعليم

قالتها بسخرية ولسا بتمشي وقفلها بصتله وهى شيفا نظرته ليها ومرتبكه وهو بيمنعها من أنها تمشي لقت حد بيقف قدامها ومديها ضهره وشه لحازم

– فى حاجه

بصله حازم اتوتر بص لروح قال

– لا مفيش هى سالتنى عن مدرجها وكنت هساعدها

– تمام تقدر تمشي

بصله بضيق وبص لروح بحنق وهو بيتواعد ليها ومشي ، حست روح بلأرتياح أنه مشي لف الشخص إلى قدامها وقال

– تعالى هوريكى مدرجكك

بصتله باستغراب فكمل بتعريف عن نفسه

– انا على ياسر معيد بكليه

اتفجأت اومأت له بتفهم مشي وتبعته وصلها لمدرجها قالت

– شكرا

– العفو

دخلت واستغربت أنه لسا معاها بصت لدكتور والمدرج ومحاضرته بدأت

– معلش يا دكتور على التأخير كانت بتدور على المدرج

– ماشي يا على اتفضلى يا دكتوره اعقدى

بصت روح لعلى بشكر وامتنان مشي وهى راحت قعدت جنب اى حد وبدأت المحاضره

– ازيك

بصت لصوت لقتها بنت جنبها

– انا نرمين

– روح

– اسمك جميل يا روح شبهك

– شكرا

ابتسمتلها بمجامله حقا فذكرتها بيحي

خلص اليوم وكانت مروحه واتصاحبت على نرمين واتعرفت عليها وكانو خارجين شافت على وهو ماشي مع بنت

بصت نرمين علي إلى بتبص عليه روح وشافتهم قالت

– اه على المعيد إلى قريب هيبقا دكتور فى الجامعه .. البنات بيتلزقو فيه بس هو بصراحه محترم وتحسيه ابن بلد كده

بصتلها روح وسكتت مهتمتش مشيو وبعدين ودعتها وكل منهم بطريقه بس اندهشت نرمين لما شافت العربيه الى روح بتركبها فهى ظنتها فتاه عاديه

كانت روح فى العربيه بصت لأيمن وقالت – مترجعش القصر

استغرب وقال – فى مكان محدد تحبى تروحيه

فى الشركه كان الموظفون يعملو قبل ان ينظرو لساندى وهى داخله عند يحي بتعالى وقفت السكرتيره وقبل ما تتكلم وتقولها أن ممنوع تدخل كانت ساندى دخلت

كان يحي معاه دينا بتوريه شغل بس لما شافتها اذبهلت ويحي تفاجئ من وجدها وشعر بالحنق والغضب

– انتى دخلتى هنا ازاى

– محتاجه اتكلم معاك يا يحي

– اخرجى من هنا

– مش هخرج انا جيتلك ومش همسي غير ما نخلص كل حاجه مبينا

– مكنش فيه حاجه غشان نخلصها

– لا فيه

بصتلهم دينا الاتنين حممت وقالت – عن اذنكو

مشيت وسابتهم وهى متعجبه من عوده ساندى

– سلمى مقالتلكش انى عايزه اكلمك فى حاجه مهمه

– وانا رفضت يلا براا

– يا يحي اسمعنى اقسملك بالله مخنتك وحياتك عندى انا حبيتك ومش زباله زى ما انت فاكر ولو وجودى مضايقك فانا بدوس على كرامتى عشانك وانك تكون بخير وانت اصلا مش طايقنى

قربت منه وقالت – يا يحي احنا كلنا اضحك علينا الصوره دى مش حقيقه

– ولو هى مش حقيقه اى الى خلاكى تهربى

– خوفت هددتنى انى لو ممشتش هتنشر الصوره حاولت اجيلكو وافهمك اتمسكت بيك وبفرحنا بس هي اجبرتنى انى امشي انا مهربتش والله اى ثالة كده بس عشان انت تكرهنى

– هى مين ؟

– هتكون مين العقربه الى فى بيتك وبتحسبها امك

مسكها بقوه من دراعها وكأنه هيكسرها فال بغضب شديد

– احمدى ربنا انك بنت بس فكرى تتكلمى عنها كلمه كمان وقسما رالله اكون دفنك هنا ولا هيفرق معايا حاجه

– سيب دراعى يا يحي بيوجعنى .. انت مخدوع فيها عندك هوس دى مش امك افهم بقا .. سيبنى وانا هفهمك والله انا كل ده خايفه عليك ومستحمله عشان حبى ليك

– انتى متفرقيش معايا اصلا دفعها بعيدا عنه وقال بقرف

– اخرجى

– مش قبل أما اوريك إلى معايا

خرجت تلفونها وسمعته تسجيل صوتها مكالمتها هى وكوثر” ارجعى مصر أنا محتاجاكى” ‘ محتجانى فى اى بقا ‘ ” مش كنتى عايزه تتجوزى يحي هجوزهولك” ‘ ازاى يحي مبيحبنيش ومش عايز يتجوز ‘ ” ملكيش دعوه كل ده عليا هو مبينزلش كلمنى وهيوافق ” ‘ وانتى بتعملى كده لى مش كنتى عيزانى ابعد عنه ‘ ” وهبعدك بس انا دلوقتى محتجاكى يبقى استخدمك صح ”

اتفجأ يحي من الى بيسمعه قالت ساندى

– سمعت بقا دى مش امك انت متفرقش معاها اصلا كل هما الفلوس الوصيه وبس .. حذرتك منها كتير وانت مبتسمعش ومبعدتش عنك ومسيبتكش تتأذى واتفرج

بصلها بحنق وقال بضيق – امشي .. إلى معاكى ده مش حقيقى فكرانى عيل يضحك عليا بتسجيل تاف مركباه عند واحد

بصتله بصدمه وقالت – انت لسا مش مصدقنى .. بقولك هتاذيك وهتاخد املاكك كلها .. لسا شايفها ملاك الروح بتاعك هى عملالك عمل ولا اى

– امشي عشان مندهلكيش الأمن يخرجوكى أو أخرجك أنا بطريقتى

قربت منه بصلها اندفعت وهى بتحضنه وبتقول

– انا بحبك وانت وحشتنى أوى

يصلها بشده بعدها عنه على الفور دمعت عينها وقالت

– لى بتبعدنى لى مبتحبنيش زى ما بحبك

ولعله حس بالحزن عشانها تنهد وقال بجمود

– افهمى يا ساندى أنا متجوز وبحب روح

بصتله بصدمه من اعترافه بزواحهم ، فقال – اه روح البنت إلى حبيتها وعى مراتى وانا محبش غيرها شوفى حد يحبك وانسينى .. ولو كنتى لسا بتحاولى عشان تساعدينى فأنا مستغنى عن مساعدتك

بصله بضيق وكسره وقالت – مش بسهوله دى يا يحي .. السنيوره بتعتك يهخليها لغيرك واحرق قلبك عليها زى ما حرقا قلبى، يا تبقا أنت ليا

بصلها لفت ومشيت وهى مضايقه وفى غضبها ، مهتمش يحي تنهد وجلس وهو بيفتكر التسجيل سمعه

سمع صوت الباب بيتفتح فاضايق أنها رجعت قال

– ايه الى جابك تانى

بس لما بص اتافجا لانه لقاها روح إلى بصاله بإستغراب وقالت

– هى مين دى يا يحي

ارتبك هل يخبرها قال – روح انتى جيتى هنا ازاى وامتى

قربت وقالت بسخرية – كنت بحسبك هتفرح لما اعملك مفاجأه واجيلك معرفش انى هضايق

مسك أيدها بصتله قال – مقصدتش أنا فعلا فرحان من وجودك وكنت لسا بفكر فيكى وهتصل عشان اطمن عليكى

بصتله بشك ابتسم سحبها ليه قعدت على رحله اتصدمت لفت وشها وبصتله

– يومك كان عامل اى

– ا..الحمد..لله

ابتسم على وجنتها الحمرا جدا قالت – يحي ابعد

– خليكى قوليلى بقا اى إلى جابك

مكنتش عارفه تتكلم ابتسم عليها بصت حست بحاجه قربت منه استغربت شمته وقالت

– اى الريحه دى

اتوتر يحي هل معقول أن عطر سندى اختلط معه قال

– ريحه اى

بصتله روح من جهله فهذا عطر نسائى بتأكيد يعرف سمعت صوت طرقات وبعدها دخلت وكانت نهله إلى احتنقت روح لما شافتها وغضبت جدا أنها لسا شغاله مع يحي

بصت ليحي وروح إلى قاعده على رجله اتصدمت ابتسمت روح ولفت دراعها حولين رقبته وقالت

– شكل موظفينك يا حبيبى مبيستنوش ردك عشان يدخلو

بصلها يحي بشده من نبرتها فهى كانت تود الابتعاد أنها من تقترب منه ابتسم لف دراعه حولين وسطها وقربها منه اتوترت روح بس ابتسمت بصت روح لنهله وقالت

– هتفضلى واقفه كتير

اتصدمت من رد تلك الفتاه وقوتها وازاى بقيت حلوه عن ما شافتها قبل كده باهته وكانت حالتها تصعب مكنتش مصدقه وضعهم بصلها يحي بحده وأشار بعينه على الباب بمعنى أنها تمشي

– اجتماع حضرتك بعد عشر دقايق

– تمام

بصت لروح إلى كانت بتسملها ابتسامه سمجه وكأنها بتغيظها وبتأكد ملكيه يحي اضايقت منها ومشيت

– بنادمه معندهاش ريحه الدم

ابتسم يحي لانه شايفها غيرانه و

قال – ملكيش دعوه بيها

بصله روح وقالت – والله ما العيب على إلى مخليها .. ابعد

بصلها ابتسم بخبث وقربها وهو بيقول – مش بالبساطة دى انتى إلى قعدتى ومردتيش تقومى لما جتلك الفرصه

– ابعد يا يحي

– مش لما تقوليلى عملتى كده

مردتش عليه قرب منها اكتر ومال عليها اتوترت بس كانت مضايقه ابتسم وقال

– بتغيرى

ارتبكت دفعته بعيدا عنها وقفت وهى بتعدل هدومها وقالت

– لا

بصلها بشك وهى بتهرب من نظراته وقف وقرب منها قال

– عملتى كده لى لما شوفتيها

– مشيها

– ايه ؟!

– مشيها يا يحي ازاى لسا سايبه دى هنا أنا مضايقه من وجودها معاك والله أعلمك لما تكونو لوحدكو .. أنا بمجرد لما شوفتها اتخنقت

مسك أيدها وقال – انتى مش واثقه فيا

بصت له فى عينه بعدين بصيت لناحيه التانيه ومردتش حس يحي بالحزن قال

– ده بجد يا روح أنتى مش واثقه فيا وبتحسبينى لسا فى القرف ده

– مقولتش ده يا يحي .. أنا كل عيزاه منك تمشيها

تنهد وقال – حاضر يا روح همشيها عشانك

ابتسمتله وقربت منه وباسته اتفجأ يحي وبصلها بشده وقلبه بيدق ونسي حزنه من الى عملته هل أصبحت تلك الصغيره تعرف انها نقاط ضعفه

– يلا عشان الاجتماع إلى عندك

– هسيبك يعنى .. يغور الاجتماع

ابتسمت وقالت – هستناك بس ده شغلك مينفعش تسيبه

قعدت على الكنبه بصلها وقال – مقولتيش جيتى لى اول مره تجيلى الشركه لوحدك كده

– بعد أما خلصت الجامعه طلبت من ايمن يجيبنى على هنا .. اليوم بصراحه كان جميل والجماعه عجبتنى اوى حبيت اشاركك انت فرحتى

أردفت بحزن خفوى – بدالها هى مبقتش موجوده بنسبالى

عرف قصدها واللىهو والدتها كان نفسه يقولها حاجه بس مانع قرب منها مسك أيدها وقال

– متعرفيش كلامك ده يفرق معايا قد اى.. هخلص علطول واجيلك مش هتأخر عليكى

ابتسمتله وهو بادلها الابتسامه بحب وبعدين مشي وسابها وروح بتابصله لحد اما خرج ووشها اتبدل لبرود بصت على مكتبه وراحت قربت منه ودورت فى الملفات الى عليه بالمستند إلى قالتها كوثر عليه بس ملقتوهش

فتحت الدرج وهى بتدور وسط ملفاته التانيه وبتبص على الباب بتشوف إذا كان حد هيدهل أو حد شايفها

كانت بتدور لحد ما وقفت عند ملف مسكته وبصيت فيه قرأت اول صفحتين لقته يخص الأملاك وفلوس وحسابات بنك حطته فى شنطتها وأسرعت وظبطت كل حاجه ورجعتها فى مكانها بس سمعت صوت زى حاجه وقعت على الأرض

بصت واستغربت جدا مسكت ذلك الشئ الامع وكان انسيال حريمى افتكرت يحي قربت وشمته كان نفس الريحه إلى لقتها فى يحي لما قربت منه اتبدلت ملامحها لبرود

بعد أما خلص يحي اجتماعه راح لمكتبه لقاها واقفه ابتسم وقال

– اتأخرت عليكى

لفتله وابتسمت قالت – لا

– طب يلا عشان جعان

– هنروح فين

– مطعم نتغدا برا

خدت شنطتها وخرجو وهو كان ماسك أيدها وروح بصاله بمعالم مجهوله .. كان الموظفين شايفنهم بدهشه بس محدش كان عارف يبصلها حتى لا يلقى حتفه

ركب يحي وروح العربيه وراحة المطعم كلو وهو كان فرحان أنها معاه وحاسس أنه حياتهم بتتغير لأى زوجين طبيعين

رن تلفونه وقتها بس لما بص اتبدلت ملامح وبص لروح إلى بصتله وأنه مبيردش قفل ومردش ورجع كمل

– مردتش ليه ؟

– مش مهم متشغليش بالك

لقاها بتبصله مفهمتش نظرتها لكن وكأنها لا تصدقه رجعو كملو أكلهم ولا كأن فيه حاجه ورجعو القصر

لما يحي بقا واقف لوحده وروح مش معاه عمل مكالمه ورد عليه

– مردتش ليه

– روح كان معايا

– مش ناوى تقولها وتعرفها بقا

تنهد وقال – حاضر هحاول

سمع صوت قفل وهو بيتنهد بصتله روح قربت منه وقعدت جنبه قال بتساءل

– فى حاجه يا روح

– ايوه

بصلها بإستغراب من نبرتها

فى اليوم التالى فى أحد الغرف

قالت روح – الاوراق الى انتى طلبتيها

خدتها كوثر وقالت – اتأخرتى فى انك تجبيها

– معلش الأحداث الى فاتت شغلتنى بس علعموم منساش مهمتى .. انتى هتعملى اى بده واى الورقه الى معاكى دى

– خلاص المده قربت تخلص وهتتحرى يا روح من سجنك وتتطلقى من يحي زى ما وعدم .. والاملاك تتحول هى كمان .. الورقه دى محتاحه امضة يحي

– وهى عباره عن اى

– بتتزقلى الاملاك وانى هكون المسؤله الماليه عنها

– امم

– متخافيش نسبتك محفوظه

– لا من حيث كده انا مطمنه

قالت كوثر – تعرفى يا روح انا كنت بحسك بنت طيبه نضيفه صافيه بنحب الخير للكل شايفه الدنيا دى وردى .، ده قبل طبعا الى عمله يحي بس برود متوقعتش ان بنفسك الى هتسلمهوله وخوفت لتنسيى كرهك لانه بقا جوزك والجو بتاع الزوجه الصالحه حتى انتى معرفتيش حقيقتى وسكتى .. لا انتى اذتيه معايا

اومات روح بلا مبالاه وقالت – وياترى انتى عارفه نوع الاذيه الى هأذيهاله .. سالتك السؤال ده وانتى متعرفهوش .. ممكن مكنش زوجه صالحه والكلام ده انا برد حق منستوش

– اه عارفه عارفه .. كملى بقا لحد الاخر

– هو فيه تانى؟!

– اه .. هتخليه يمضي بحي على الورق التنازل دى فى المعاد عشان اكون انا المالكه

– اعملها ازاى دى

– هتعرفى حطيله حاجه ادلعى عليه استخدمى نفسك بانه يسمعلك .. الرحاله شهواتهم نقطه ضعفهم خليه يخضعلك

سكتت روح تنهدت بضيق بصتلها وقالت

– لما تاخدى الاملاك هتستريحى

استغربت كوثر من مجرى كلامها قالت – مش فاهمه

– هتستريحى لما كل حاجه تبقى بأسمك

ضحكت وقلت – ده سؤال بقا هاخد الى حفيت وراه سنين ومش هفرح

– مبقولكيش هتفرحى بقولك هترتاحى

سكتت وهى مش فاهمه الى تقصده فهما المعنيان واحد

– مفكرتيش فى يحي لى بتعملى معاه كده

قالت ساخره – انتى حنيتى ولا اى؟

– محنتش مجرد فضول

– عايزه تعرفى

– اه – شايفه عينى دى انا خسرتها بسببه

تتفجأت روح من الى بتقوله كملت – المزرعه الى انتى روحتيها كنا فى البيت القديم وقتها كان ابراهيم خدنا هناك مش فسحه وكده لا هو كان بيودينا عشان يعذب يحي كان بيوريه مكان ما تقتلت امه والسرير الى خانته عليه كان بيعرف ان الى بيعمله فيه هو بذنب امه كان يحي بيروح يتعذب زى حياته العاديه الى بيتعذب فيها .. فى يوم كان فاض فيه حب يخرج غضبه وهو شايف نار ولع ورقه وهو باصصلها وكأنه بيهدا بعدين رمامها من الشباك النار مسكت فى الزرع لحد ما وصلت لبيت الحارس وسمعنا الانفجار بسبب الغاز الى كان مفتوح عنده وقبل اما نستوعب كانت النار دخلت على البيت واحنا جواه حمدت ربنا ان احمد مكنش معانا .. ابراهيم خدنى وسلمى وزينب وخرجنا علطول لاننا الى كنا معاه ” انتو كويسين حد حصلو حاجه ” استغربت لانه خايف علينا مكنتش قلقانه بس لما افتكرت يحي وانه مش موجود افتكرت أن هو الجنيه الدهب الى فى حياتى ومينفعش اخسره بس ابراهيم صرخ وقال ” يحي فين ” وقتها استغربت جدا منه كان قلقان عليه زينا بظبط واكتر وكانه رجع لطبيعته وعقله وهو بيبص لنار وادرك ان ده ابنه وبيموت وبيتخنق جوا .. بس انا قبل اما اديله الفرصه انه هو يدخل وينقذه كنت جريت جوا ودخلت وسط النار صرخ فيا بغضب بس انا كنت دخلت ومسمعتلوش كنت بجرى وسط النار وحاسه ان بغبائى هموت بسببه وبسبب جشعى وابنى يخسر أمه وهو ملهوش غيرى ، مكنتمش لقياه لحد اما سمعته وهو بيكح طلعت جرى ولقته فى الاوضه الى ابراهيم دخلهاله بتعت قتل امه وبيبص على السرير والنار بتاكله قربت منه “يحي انت كويس” كان تايه وقال “بتتحرق .. خاينه بدفع تمنها .. سيبنى اموت انا خطيئه لو مت هريحه وشكه انى مش ابنه هيخلص” زعلت أنه طفل قده فهم الحاجات دى بسبب عقليه ابوه المريضه صرخت فيه وأنه بفوقع واقول “واختك عايز تسيبها انت مش كده انت ملكش دعوه بيها ولا بالى عملته” مكنش سامعنى كانت عينه مليانه انكسار وكره وغضب مسكت وشه وخليته يبصلى وقلت ” انت ابنى … انت ابنى انا وبس” وقتها حفرت فى عقله الفكره دى خدته ومشيت علطول بس النار كانت بتاكل البيت شيلته وحضنته وجريت على برا بس وقع منى لما صرخت بعز ما فيا بسبب اللهب الى دخل فى عينه والنار كلها فتحت وانا شايفه غشاوه كبيره بل مكنتش شايفه حاجه كنت سامعه يحي وهو بيعيط ” فيكى اى .. مالك يا امى يلا قومى عشان نخرج ” وكانت دى اوى مره ينادينى يحي ب امى مكنتش شايفه ومش عارفه هنخرج ازاى وقفت وانا قافله عينى وهو الى بقا يمشينى بس حتى هو مكنش عارف يخؤحتر ويلحقتى ولا يخرج نفسه لحد ما لقيت حد بيمسكنا احنا الاتنين وكان إبراهيم ” يلا بسرعه ” مسكنها علطول وخرجنا لولاه كنا زمانا فى الييت واتحرفنا بقينا تراب .. بس لما خرجت صرخت وانا بقول “انا مش شايفه .. انا مش شايفه لى” عيطت لانى فقدت بصرى وقتها لقيت ايد بتتحط على كتفى وبالتانيه بتمسح وشي ” انا اسف ” قالها وهو بيعيط زى بحزن وندم بس كان حنين معرفش اذا كنت بلعنه جوايا ولا وقتها شوفته احمد أنه ابنى وخرجته .. معرفش اذا كنت انقذته رحمه ولا عشان استغله زى دلوقتى بس ابراهيم نتشه من ايده وبعز ما فيه ضربه بالقلم على وشه ” غبى لو عايز تموت مقولتليش لى .. افتكر انى انا الى هقتلك زى ما اقتلتها ” كان ابراهيم رجع لحالته ويحي نزف من ضربته واترعب خدته فى حضنى وانا بوقف نزيفه وحسيسته بلأمان وهو اتعلق فيا وحضنى جامد ومبقاس يأمن لأى حد غيرى حتى

البنات مكنش بيصاحب ولا حب واحده قبل كده خوفا انها تكون زى امه وانى انا واحده ومتكررش .. انا خسرت نظرى وعمرى دفعتهم فى ذل وانا بحميه من ابوه بس استحملت عشان يوم زى ده عشا عارف انه الوريث الشرعى فى الاخر لكل ده عيشت سنين محبوسه هنا حتى مكنش بيخرجنى وبشك فيا دايما بسبب عملت مراته وانى ممكن اكون زيها كنت بتحبس النفس باذن كل حاجه باذنه زى ما يكون معتقل سنين وانا بكبر ومش عايشه بس افتكر ان فى الاخر ده كله بفايده استمريت بالوش ده حب وحنان ليهم والاخص ليحي الى بقا مهووس فيا وجه بفايده ابراهيم مات وساب كل حاجه ويحي موجوده وحبه ليا مستمر

– مغفل مش كده

اتصدمت كوثر من الصوت وهى تتستوعب وتكذب اذانيها .. مستحيل .. هذا الصوت الرجولى … مستحيل .. أنه .. أنه ليحي

وقعت فى شر أعمالها .. ياترى يحي فعلا سمعهم .. البارت الجاي🩷🩷🩷🩷


google-playkhamsatmostaqltradent