Ads by Google X

رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان رضا

الصفحة الرئيسية

  رواية معشوقة حياتي كاملة بقلم نورهان رضا عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث 3

 

سميره بحده

يعني اي مش تعرف راحو فين

حسن بابا نده علي خالد وبنو انا اي الي يدخلني

سميره لا بق انا لازم اعرف ابوك بيخطط لأيه

حسن بخبث

هتعرف دلوقتي أو بعدين متنسيش بنتك خطيبت مين

ريهام اهو ده الي انا خايفه منو بنتك مش فارق معاها حاجه مصيبه لو زين سابها

ضحك حسن وقال يسيب مين ياحبيبتي متنسيش أن زين وريم بيحبو بعض من وهمي صغيرين

ريهام بس الي غرفتو أن زين بيروح بار وكمان

ضحك حسن وقال شاب و بيدلع خليه يعيش سنه بس في الاخر بتاعنا مش كده ولا اي

رنيا معاك حق

_________________________________________

رجعت ميس من الجامعه وعندما دخلت رأتو يجلس معاها احمر وجهه بغضب وشدت علي يديها بقوه حتي ابيضت ثم دخلت وكانت ستهم بالطلوع لاكن أوقفها صوت

ريم

اي يا ميس ياحبيبتي مش شيفانا ولا اي

ميس ببرود لا مش شيفاكو وكانت ستهم بالطلوع لاكن

أوقفها صوت ريم تاني

متتكلمي عدل يا ميس ثم أكملت بخبث ولا يكنش في حاجه مضيقاكي رمقتها ميس بغضب هي والذي يقعد بجانبها ثم طلعت غرفتها وغلقت الباب بقوه

وهي تسب ريم

لي كلمتها كده

ريم سيبك منها الا انت صحيح كنت عايزني في اي

سليم مفيش عزمك علي العشا اي رأيك

ريم معنديش مانع انا كده كده فاضيه

سليم بفرح ماشي هستناكي الساعه 7

ريم بدون اهتمام ماشي انا طالعه اوضتي

سليم بأبتسامه حالمه

ماشي ثم تنهد بحب وقال يارتني كنت أسرع منو كان زمانك خطيبتي انا مش هو ثم تنهد بحزن عندما تذكر أنها خطيبت ابن عمو هو ليس يكره ابن عمو هو يحبو لذلك رفض الاعتراف بمشاعره

_________________________________________

وصل كل من خالد وزين وحسين الي البلد

اتصل حسين علي اسيل حتي يعرف عنوان البيت

وصلو اخيرٱ الي البيت المنشود

دق حسين علي الباب وقتحت جمالات الذي اول مرأت حسيت شهقت بصدمه وذهول

حسين

اي يا جمالات مش هترحبي بيا ولا اي

جمالات بصدمه ع عمي حسين

حسين كويس انك لسه فكراني يا بت اخوي

بلعت جمالات ريقها بتوتر وخوف وقالت

تفضلو يا هلا وسهلٱ البيت نور بيكو ثواني بس هنده محسن ثم دخل الغرفه وضربت محسن الذي ينام بهدوء وقالت

اصحي اصحي ياراجل ابوك برا

محسن انتي بتقولي اي يا مصيبه انتي برا فين

جمالات ابوك واخوك برا ومعاهم شاب كده غريب

هب محسن من مكانو وقال انتي عتتكلمي صوح

جمالات ايوه بقولك جوم بسرعه يلا انا هخرجلهم

محسن اوعي تخرجي البت اسيل برا الدار فهمتي مش لازم يعرفه عنها حاجه

اومأت جمالات وقالت حاضر يا خويا

ثم خرجت وبدأت تقدم لهم مشروب من اللمون

محسن وهو يسلم علي والدها

اذيك يا ابوي ليك وحشه

حسين بعتاب لو كنت فعلٱ وحشتك كنت كلمتني

محسن بخجل انت عارف يا بوي مجدرش

رمق حسين جمالات بنظره ناريه وقال عارف

يابني ثم سلم علي خالد ثم وقف امام زين

حسين

ده زين ولد خالد

عانقو محسن وقال مشاء الله ياخالد عندك راجل ملوي هدومه

بدء حسين يبحث يعنيه علي اسيل ولاكن لا يوجد احد

أما في الداخل كانت اسيل تبكي بعد أن منعتها زوجه ابوها من الخروج حتي لا يفضح أمرهم

حسين بتفكير لنفسو هي مطلعتش ليه ثم لاحظ توتر محسن وجمالات وقال شكلهم عيزين يخبوها مني بس ماشي

محسن

الا صحيح انتو غرفتو مكانا ازاي كان سيتحدث خالد لاكن أردف حسين بسرعه وقال

كنت مخلي زين يبحث عنك

أنصدم زين وخالد وتبادلوا الانظار لاكن علمو أن حسين لا يريد أن يفضح تلك الفتاه

حسين بس انا سمعت انك عندك بنت هي فين عايز اشوفها

محسن بتوتر

ااه اسيل بس هي دلوقتي نايمه

حسين

نايمه نايمه أزاي يعني وحنا في عز النهار

اردفت جمالات بسرعه

اصلها عتستريح عشان عريسها

حسين مشاء الله وكمان هتجوز بنتك ومين بق العريس

مش المفروض اتعرف على عريس

محسن بتوتر اا كيد هو اصلٱ جي انهارده

حسين احنا قاعدين بس الاول عايز اشوف حفيدتي

محسن وهو ينظر لزين وخالد بتوتر وقال

نت عارف يابوي عوايدنا اهنه مفيش رجاله ينكشفو علي حريمنا

حسين نت بتقول اي نا جدها ودول عمها وابن عمها

محسن معلش يابا بس يعني زين شاب وكده يعني

حسين وقد أدرك أن محسن لا يريده أن يراها

خلاص ندخلها جوه واظن اني جدها وليا الحق مش كده ولا اي ادخلي ياجمالات عرفيها اني داخلها

وبعديها اخرجي مش عايز حد يبق معانا

نظرت جمالات بخوف لمحسن الذي نظر لها بتوتر وقال

جومي ياجمالات مسمتعيش ابوي ولا اي

وقفت جمالات وقالت حاضر ياخويا جمت ااهه2

دخلت جمالات الي غرفه اسيل وقالت بنبره تحذير

اذا فتحتي بقك العفش ده ليكون يوم موتك فاهمه

اسيل بخوف ح حاضر

خرجت جمالات ودخل بعديها حسين الذي قفل الباب وراه جريت اسيل عليه وعانقتو بقوه وهي تبكي وتشهق بصوت خافت

حسين وهو يربت علي ظهرها اهدي يابنتي كفايا كده

ابتعدت اسيل وقالت بشهقه مكنتش اعرف انك هتيجي اول مكلمك

ريت حسين علي شعرها وقال وهو يتفحصها

ازاي بق بس تصدقي الواد محسن معاه حق

يخبئ الجمال ده اي يبت الحلاوه دي

خجلت اسيل وتوردت وجنتيها بحمرار القاني

حسين بأبتسامه وكمان بتحمري جمالو

ضحكت اسيل وقالت بتكسفيني ياجدو

عاتقها الجد وقال احكيلي ياحبيبتي انتي عندك كام سنه

بدأت اسيل نعرف له عن حياتها وبعد أن انتهت قالت ببكاء يا جدو انا نفسي ابق دكتوره انا نجحت في الثانويه وكل مقول لبابا يضربني وفي الاخر هيجوزني لراجل كبير

حسين متقلقيش نا هعرف اتصرف تعالي يلا اخرجي معايا

اسيل مش هينفع يا جدو بابا قال لمراته تقولي مخروجش عشان في ضيوف برا

نظر إليها حسين بفخر فمهما كانت معامله والدها الا انها تسمع كلامه ماشي ياحبيبتي بس زي مقولتلك حضري شنطتك انا هخدك معايا

اومأت اسيل وخرج

اسيل بخفوت الحمدلله يارب الحمدلله

في الخارج بدأ محسن يستقبل الضيوف

كان زين يجلس وهو مضايق فهو لا يعرف لماذا ذهب مع جده ووالده كان بأمكانه يرفض ولاكنه لايرفض طلب لجدو فهو يحبه كثير

حسين وهو برا رجل كبير في السن تقريبٱ لعمره وكان لوحده

فين العريس

الرجل بضحكه

منا جاعد اهو مش مالي عينك اني ولا اي

حسين بنبره حاده

اي المهزله دي يامحسن جايب لبنتك واحد قدك انت اتجننت ولا اي

محسن

لو سمحت يا بابا انا عارف مصلحت بنتي فين ومحدش عيخاف عليها قدي

حسين بعصبية لا نت اتجننت رسمي اي الي يخليك ترمي بنتك لو زي ده

رد الرجل الذي يقعد يتابع

متتكلم عدل يا اخينا انته ولو مش عاجبك امشي اني جي هنا اتجوز الي اخترتها

حسين بقوه أخرج برا بدل مطلب ليك البوليس ياجدع انت

الرجل بخوف ها بوليس لا طالما كده اديني فلوسي خليني امشي

محسن بتوتر من نظرات والده

مش دلوك روح دلوقتي

حسين فلوس اي ديه

الرجل اصل اني دافع اتنين مليون عشان اتجوزها

أنصدم زين وخالد ف محسن يبيع ابنتو من أجل الفلوس

حسين بتبيع بنتك يا محسن مكنتش اتوقع منك كده

اديلو فلوسو مش.حفيدته حسين الهواري الي علي اخر الزمن تتباع

محسن بعصييه

بقولك اي يابوي ملكش صالح

ونت ياعم اليله الفرح ومحدش له عندي حاجه

حسين بصدمه

بتكسر كلامي يا محسن

محسن العفو يابوي اناعملك احترام بس

زين بغضب اتكلم عدل احسلك

محسن بخوف من نبره صوتو الحاده

ماتلم ابنك يا خالد

خالد

المو المو ليه ياخويا يا محترم مش مكسوف ونت بتبيع بنتك لراجل كبير زي ده

محسن

هو كل واحد هيجول كبير ملكوش صالح انتو

وبصراحه أكده ايوه عايزه ابيعها مش كفايا مستحمل قرفها اكل وشرب لا وفي الاخر قال ايه عايزه تدخل كيليه

ونا جيبلها فلوس منين

حسين خلاص خليها تيجي معايا ونا اصرف عليها واعلمها

محسن عيزني ابعتها لأهل البندر وتعيش هناك

ده علي جثتي

حسين وليه بق فيها اي لما تعيش مع أهل البندر

محسن فيها كتير اي معتشوفش لبسهم ولا اي

زين بحده مالو لبسهم محترم وكويس ولا انت طمعان في الفلوس

محسن بوقاحه ايوه طمعان محدش له حاجه عندي ماشي

حسين ونا مش همشي غير لما أخدها

محسن ونا مهسبهاش

حسين بتفكير وخبث ولاكن قد حزم الأمر

خلاص عندي الحل

محسن واي هو

حسين

هجوزها لزين وبكده مش هيبقى عندك مشكله أنها تيجي معانا وهدفعلك كمان تلاته مليون مش بس انين

صدمه صدمه وزهول هل ما سمعه صحيح هل سيتزوج ببنت لا يعرفها لا اكيد جده يا مازحه فهو خاطب لابنت عمتو

فاق من صدمته عندما هتف محسن بفرح طالما فيها فلوس موافق وهبعت اجيب المأذون دلوق ادخلي يا جمالات حضري البت ديه

جمالات بغل حاضر

خرج محسن حتي يجلب المأذون وذهب ذالك الرجل بعد أن آخذ مالو وذهب

وتبقى ثلاثتهم

زين وهو يحدث جدو واوالده بعيد عن محسن

نت عملت اي يا جدي وازاي تقول اتجوزها

حسين بهدوء مفيش حل غير كده

دحنا قرايبها وبعها لينا بدم بارد مبالك بق بالغريب ونا مش هسيب حفيدتي مهما حصل

زين طب شوف اي حل الا ده متنساش اني خاطب ريم بنت عمتي ازاي عايزني اتجوز وكمان دي دي طفله عندها تمنتاشر سنه ونا عندي تلاتين مستوعب

حسين بهدوء وفيها اي

كل شئ قسمه ونصيب

زين ونا مش موافق

كان خالد يتابع الموقف بهدوء فهو برأي والده لايستطيع أن يترك ابنت اخاه

خالد بهدوء طب نا عندي حل

وقف زين وحسين عن الحديث المشاجر بينهم

خالد انت ممكن تتجوزها بس مش بشكل مباشر

حسين ازاي يعني

خالد يعني هنكتب الكتاب هنا وهناخدها معانا القاهره بس محدش هيعرف أن زبن اتجوز من اسيل

زين ده الي هو ازاي بق

خالد مش انت قولت يا بابا انها عايزه تكمل تعليم و نفسها تبق دكتوره

حسين ايوه

خالد يبق تخرج من هنا مرات زين لاكن هناك في القاهره احنا جبنا بنت محسن تكمل تعليمها والي هو اربع سنين ولا خمسه وبعديها تبق تطلقها يا زين براحتك

زين ونا هفضل خاطب ريم لحد خمس سنين

خالد سعتها هنبق نشوف حل

حسين انا شايف كلام ابوك حلو رأيك اي

زين موافق بس هي ملهاش دعوه بيا وتخليها في حالها

حسين بخبث ماشي بس ابق خليك فاكر الكلام ده

بعد قليل دخل محسن ومعه المأذون وكتب كتاب

زين واسيل وعندما دخلت جمالات ومعاها حسين عشان توقع وانصدمت ولاكن هدئها حسين وعرفها أن ذالك في مصلحتها

زين بسخريه

ينفع بق شوف مراتي الي مشفتهاش ولا لأ

محسن وهو يعد الفلوس بطمع

طبعٱ طبعٱ

اتفضل وديه ياجمالات

دخل زين الغرفه وقفله بهدوء وانصدم عندما التفت

google-playkhamsatmostaqltradent