رواية خادمة الصقر الجزء (2) الفصل الثاني و الاربعون 42 - بقلم يوستينا سامي

الصفحة الرئيسية

   رواية خادمة الصقر كاملة بقلم يوستينا سامي عبر مدونة دليل الروايات 


رواية خادمة الصقر الجزء (2) الفصل الثاني و الاربعون 42

  
خالد / ايه عايز تتكلم في الماضي وتفتح ذكريات اخته وتقول ان هي كانت متجوزاني عرفي و تفضحني و تخرب بيتي مش كدة يا عساف
عساف / انت ليه يا ابني متخيل ان انا عدوك يا ابني انت اخويا واللي فضلنا طول عمرنا نخبيه مش هنيجي دلوقتي و نقوله يعني .. انا عايز اثبت للاعلام ان مختار هو اللي خطف بنتي علشان هو ما يثبتش ان بنتي هربت ويكسر عيني العمر كله
صقر بتفكير / الوحيد اللي يقدر يعمل كده هو عاصي وهل بقى هيشهد مع عمه ولا معاك
خالد / ما هو بعت كل الورق اللي يدين عمه يعني اكيد هيقف معاك انت
عساف / بعت الورق من بعيد لبعيد لكن يقف قدام المحكمه ويشهد .. مختار هيقتله قبل ما يعمل كده انا واثق
بس انا بقي هسافرله امريكا لازم يقف معايا
خالد / وانا هاجي معاك .. الموضوع يخصني زي ما يخصك يا عساف
صقر / خلاص انتوا الاتنين سافروا ليه وانا هحجزلكم طياره بكره الصبح ما تقلقوش لو حصل اي حاجه في مصر انا هقولكم .
وبالفعل خالد وعساف وصقر اتفقوا هما الثلاثه على
اللي عايزين يعملوه وان ما حدش يعرف اي حاجه خالص .. وعدى اليوم وجه ثاني يوم الصبح وعساف وخالد سافروا وكان الوضع هادي جدا في فيلا الحديدي
________________________________________________
تاني يوم الصبح 🌼
عند الخيل ادهم و جميلة كانوا بيجروا ورا بعض
و فاجاه جميلة وقعت علي الارض بتعب ادهم قعد جمبها
ادهم وهو بينهج جامد / مالك انتي كويسة يا حبيبتي
جميلة و هي بترفع شعرها و بتبتسم / حلوة حبيبتي دي اوي يا ادهم .. و بعدين شوفت اصرارك انك تمسكني اديني وقعت و رجلي وجعاني اهو
ادهم بخبث / يا خبر وجعاكي وانا موجود ..طب ده كلام تعالي وريني رجلك
جميله/ بس يا ادهم احسن حد يجي هنا و يشوفنا صقر
و فهد لسه في البيت
ادهم و هو بيرفع رجل البنطلون / محدش منهم بيحب الخيل و مش هيجوا هنا خالص ..و بعدين انا بعالجك يا بنتي وريني رجلك
جميلة ضحكت جامد / ادهم .. اتلم بدل ما والله افضحك
و سيب رجلي عيب كدة
و فاجاه قفشهم فهد و قال بتريقة / ليه ما تسيبه يمسكها
يا فوزية .. يمكن تطري في ايده
و قعد يضحك جامد و جميلة قامت جري من علي الارض
و دخلت الفيلا و ادهم كان متغاظ
ادهم بغل / يعني أنا يوم ما اتقفش ..يبقي منك انت يا تافه ايه اللي جابك هنا يا زفت
فهد و هو بيضحك/ كنت داخل اطمن علي فارس حصان خالد يا سيدي علشان تعبان و طبعا دي تعليمات الاستاذ خالد قبل ما يسافرر .
ادهم / طب غور الهي ابوك يرجع يلاقي فارس تعبان عشان يعلقك من رجلك يا فهد
فهد / يا عم انا مال امي حد قالك تجيبها الجنينه ما تداروا في اي داهيه وبعدين بلاش تدعي علي فارس لانه اغلي عند ابويا مني انا شخصيا
ودخل فهد اطمن على فارس وصوره لخالد عشان يطمن عليه و طلع علي الشركة و ادهم طلع ورا جميلة علشان يتكلموا ..
________________________________________________
في مطعم 🔥
كارمن كانت قاعده مع عز ومتوتره جدا وعماله تبص حواليها شمال ويمين
عز باستغراب/ يا بنتي هو انتي عليكي مراقبه ولا ايه ايه كل التوتر ده يا كارمن انتي قلقتيني بجد
كارمن / انا اول مره اخرج مع حد لوحدي وكمان مش قايله لنغم ولا قايله لخالد واكيد هيزعلوا مني
فلو سمحت انا عايزه امشي
عز اتبسط قوي من كلامها وقالها / طب ليه ما قلتيش لخالد ولا حتى نغم
كارمن / كنت هقول لخالد بس سافر ونغم ما كانتش موجوده في البيت وبصراحه خفت قوي اقول فهد يتعصب عليا
عز بغيره / هو يقدر انا كنت علقته . خلاص ماتضايقيش نفسك لو حصل اي حاجه انا اللي هقول لخالد بنفسي بس ممكن بقى نفطر مع بعض انا ما صدقت اقعد معاكي لوحدنا ..
كارمن اتكسفت اوي و وطت راسها و مكنتش قادرة ترد عليه وده خله عز يستغرب جدا لانه اول مره يشوف الجانب ده من شخصيه كارمن هو دايما شايفها البنت اللي دمها خفيف والجريئه علشان اللي كلمته في التليفون وهي اللي اتعرفت عليه
عز باستغراب / هو انتي بجد مكسوفه ولا بتهزري انا اول مره اشوف شخصيتك كده يا كارمن .. انتي ايدك بتترعش هو ده بجد
كارمن اتكسفت قوي وقالتله / عز لو سمحت ماترخمش عليا علشان ما امشيش قلتلك دي اول مره اخرج مع حد غريب
عز ضحك جامد / ايوه بس انتي لبلبلب في التليفون وكمان في الفيلا ناسية يوم فستان الاحمر
كارمن ابتسمت اول ما افتكرت اليوم وقالتله / ببقى جريئه وانا وسط اهلي و جوا الفيلا علشان حواليا اخواتي معاذ و يزن و ادهم و فهد دول اللي بستقوي بيهم
عز / اول مره تتكلمي عنهم بالصيغه دي شكلك متعلقه بيهم قوي .. بس مذكرتيش خالد يعني باباكي
كارمن / دي حقيقه علشان بحسهم هم الاربعه اخواتي مش بس فهد و مذكرتش خالد ليه لانه اهم شخص في حياتي كلها محبش اذكره مع حد لانه في مكانه لوحده كدة
عز ضحك جامد / يا بخته بجد ..
و قرب عز و مسك ايد كارمن / يارب اوصل لربع مكانته في قلبك يا كارمن .. انا بحبك اوي و بحلم باليوم اللي تكوني فيه في بيتي
كارمن شدت ايديها منه / طب اتكلم بالسانك انا سمعاك يا عز.. و بعدين لو فعلا بتحبني تعالي و قول لخالد .. ها هتاكلني ولا امشي
عز ابتسم وحس فعلا انها مش عارفه تاخد راحتها لانهم لوحدهم وطلب الفطار وقعدوا يفطروا مع بعض وبعدها روحها و طلع على الشغل ..
________________________________________________
في الجامعة. 🌹
في اوضة الدكاتره سيلين كانت قاعده جنب معاذ وبيفرجها حاجه على اللاب توب بخصوص تحضيره للدكتوراه
سيلين باعجاب / ياه يا معاذ ده انت تلاقيك بتتعب قوي ده انا صدعت يا اخي من مجرد ربع ساعه
بسم الله ما شاء الله طبعا بس بتعمل كل ده امتى يعني شغل شركه مع باباك وهنا معيد وكمان تحضير دكتوراه ده غير حياتك الشخصيه وكمان مثلا لو بتحب او مرتبط الموضوع صعب قوي
معاذ ابتسم على طريقه سيلين المقفوشه جدا بالنسبه ليه قالها / لا ما هو انا مش مرتبط ولا خاطب تخيلي يا سوسو
سيلين بفرحه / بجد لا ان شاء الله تلاقي بنت الحلال
وبلاش سوسو دي عشان بتعصبني عايز تدلعني قولي يا سولي
معاذ بغلاسه /سولي هو مش سولي ده برده دلع السليم
اسم ولد
سيلين / لا هي دي اسمها رخامه وممكن اقلب عليك عادي
و امشي و اسيبك لوحدك كمان
معاذ مسك ايديها بسرعه وقالها / والله بهزر بجد بهزر انت ليه قفوشه قوي كده وعلى فكره بقى انتي وعدتيني امبارح في التليفون ان احنا النهارده هنخرج و هتعرفيني على جدتك مش كده .
سيلين / لا كده بس هي اصلا مش جدتي على فكره يا معاذ هي تبقي خالة بابا .. انا جدة مامتي و بابا متوفين
معاذ / هو انا ليه ما سالتك قبل كده عن والدتك انت زعلتي مني زعقتي معايا
سيلين بحزن / علشان مش بحب افتكرها يا معاذ علشان بتجبرني ان ارجع اعيش معاها وانا رافضة .
وبدات سيلين تحكي عن حياتها بعد ما اصر معاذ انها
تحكي اللي في قلبها
سيلين / انا مامتي لبنانيه وعاشت فتره طويله جدا في المانيا وكانت رافضه تعيش في مصر وده كان سبب اختلافها الاساسي مع بابا انها مش حابه مصر وهو شغله كان كله هنا فرفض
و بدات المشاكل بينهم والتهديدات انها تاخدني وتبعد عن هنا وانه مش هيعرف يشوفني تاني فوافق وده خسره جامد قوي في شغله على العكس والدتي اللي نجحت جدا في شغلها وده كان ثاني سبب خلاف بينهم
و في اللحظة دي اتاثر اوي سيلين و بدات تدمع بحزن و معاذ قرب منها و قالها/ لو الموضوع واجعك اوي كدة بلاش تحكي يا سولي و متخفيش انا جمبك
سيلين/ هو ما فيش حاجه تاني تتحكي يا معاذ هما كانوا كل يوم خناق وابويا صحته ونفسيته اتدمروا بسبب وقوع شغله انه عايش مع واحده مش حاسه بيه .. انا اه كنت مقتنعه بكلام امي ان الشغل في المانيا او لبنان او في اي بلد احسن من هنا بس كنت رافضه اسلوبها وطريقتها اللي مبنية علي القهر لحد ما في يوم .. لحد ما نام في مره لكن ما قمش
و بدات تعيط سيلين بوجع و معاذ قام ووقف جمبها يهديها
وقالها / بلاش عياط..صدقيني هو اكيد ارتاح
قومي معايا نخرج برا بلاش قاعدة هنا … يلا هاتي ايدك
سيلين رفعت راسها وبصتله وحست في نظرته بكمية حنان
و حب رهيبة فكرتها بوالدها و مسكت ايده وخرجوا هما الاثنين من الجامعه و ركبوا عربيته .
________________________________________________
في الشركة 🙊
كريم وفهد كانوا قاعدين بيشتغلوا وكريم ما كانش مركز تماما
فهد / جرا ايه يا عم كريم انت مش مركز ليه كده معايا على فكره انا هشتتكيك لصقر انت كده بتضيع الشركة و .. مالك
يا كريم ده شكل الموضوع بجد بقي
كريم بحيره / بجد مش عارف اعمل ايه مع يزن انا تعبت منه ..بجد تعبت .. الواد ده غبي اوي و قاسي
فهد بهزار/ معلش يا كريم ما هو اللي خلف ما ماتش
كريم / يا ابني هو انا ليه كل ما اعملك كراجل محترم تبقى مصمم تتهزق مش فاهم انا .. هو مزاج عندك
فهد ضحك جامد وقاله/ ايه المعامله الزباله دي في ايه
يا عم .. وبعدين المفروض تقولي يزن عمل ايه عشان انا مش عارف ..هو مش المفروض برضو انه كان مسافر هو و ميرا
كريم / ايوه يا اخويا كان مسافر ودلوقتي متخانق مع ميرا وهي عايزه تطلق منه و هو سايب البيت
بصراحه يا فهد كده انا عايز اطلقها منه و اجوزها لواحد كويس البت غلبانة و مش حمل بهدلته دي
فهد / ايه الكلام ده يا عم .. صلي علي النبي ابنك لو عرف كلامك ده هيقلب عليك و مش بعيد يقطع معاك العمر كله . دي مراته و لعلمك يزن واقع لشوشته فيها
كريم / طب اسمع و احكم انت بنفسك
وقعد كريم يحكي لفهد كل اللي حصل و فهد كان مصدوم وفعلا حس نفس احساس كريم انه مش بيحب ميرا ..
________________________________________________
في العربيه
معاذ / خلاص بقى هدينا و وقفنا عياط يلا بقي اشربي العصير يا سولي
سيلين / صدقني انا بقيت كويسه يا معاذ بس ودي كل الحكايه وبعد ما بايا مات انا خلصت دراستي وصممت ان انا انزل هنا اشتغل عند في ماما معلش انا اسفه انا عارفه اني نكدت عليك شوية ..
احكيلي عنك انت بقي .. انا كل اللي اعرفه عنك ان والدك صقر و مامتك قمر ايه بقى ثاني
معاذ / لا انا والدتي متوفيه الله يرحمها و قمر تبقي مراه ابويا و هي اللي مربياني هي و نغم مراه عمي
سيلين / الله يرحمها طب انت بتروح تزورها انا بزور بابا كل يوم جمعه هو مدفون هنا على فكره في مصر
معاذ اتوجع جدا من سؤالها وقالها /اه بروح ازورها علطول وبدعيلها على فكره بدعيلها كثير
سيلين معلش انا هوصلك عشان انا عندي شغل كثير قوي ولازم اروح الشركة
وصلها معاذ البيت وبعدها فضل يلف بعربيته كتير لحد مالقى نفسه وراح المقابر بتاعه والدته
_______________________________________________
في المقابر 😭
معاذ كان جايب ورد علي قبر امه و بيقرالها الفتحة
و بيتكلم بهدوء / يمكن باجي هنا عشان اثبت لنفسي اني سامحتك .. و علشان حاسس ان انا في البيت ماليش حد احكيله ..اه انا ما شفتكيش ولا مره بس لو كنت عايشه اعتقد انك كنت هتبقي ملجاي اصلك امي برده .. ماما
و غمض معاذ عينيه بوجع / ياه كلمه تقيلة قوي كان نفسي اقولها لحد
وبدا يعيط بوجع / ادهم كان عنده حق لما اتوجع انه خسر امه … ومسح معاذ دموعه وقال / لا لا بس انا مش هعيط انا جاي اقولك اني بحب . اه والله اول مره قلبي يدق لوحده بجد .. قلت لنفسي انك انتي لازم تبقي اول واحده تعرفي
اه و صقر طلع بيحبني بجد ..تخيلي يا ماما
في اللحظه دي معاذ وقع على الارض علي ركبته وقعد يعيط / لا انا مش قادر اقولك يا ماما .. و خايف اوي البنت اللي حبيتها دي تطلع بتشتغلني او بتقربلي عشان فلوسي
او يمكن ما تكونش بتحبني اصلا .. انا خايف تطلع شبهك
و قعد معاذ يعيط جامد و قال في سره / انا اسف ..انا بجد اسف اوي بس بجد انا تعبت
و قعد يعيط معاذ جامد و بعد فتره ساب المقابر و رجع تاني الفيلا و دخل اوضته في هدوء
وعدى اليوم ومعاذ كان رافض يتكلم مع اي حد في البيت
_______________________________________________
في المكتب عند فهد و كريم 😳
فهد بيبص بشمئزاز لكريم / ابنك ده مش متربي علفكره
ازاي هانت عليه كدة لا و كمان مرجعش البيت.. هو انت ربيت الواد ده و لا خلفته و طلقته علينا كدة
كريم ابتسم برغم حزنه / والله يا فهد برغم اللي انا فيه
الا انك قادر تضحكني يا ابني
فهد / بس انا بجد مش بهزر انت لو كنت وفرت شوية وقت انت و ياسمين كان زمانه اتربي بجد ..انتوا دلعتوه اكمنه الوحيد
كريم بغل / و بعدين بقي في لسانك اللي عايز يتقطع ده ..
و بعدين ما انت مش الوحيد و مدلع و حالتك تقرف و لا ناسي
فهد / لا مش ناسي .. بس انت نغم مش يتعرف تربي اصلا
و ده الاختلاف
كريم ضحك / طب اشتغل بدل ما اروح اقولها و انت عارف امك مش هيفرق معاها انك متجوز و قربت تبقي اب
و هتعلقك قدام مراتك
فهد / الله يطمنك ..طب اشتغل اشتغل .
______________________________________________

في اوضة معاذ 😟
كان تعبان و قاعد في اوضته من امبارح بليل و مش عايز يشوف حد و مرحش الجامعة و سيلين فضلت ترن عليه كتير اوي لكن مردش و علي وقت الغداء تقريبا دخلت جميلة هي و ادهم
جميلة / احم احم .. ممكن ندخل يا ابيه
معاذ بارهاف / ما انتوا دخلتوا .. تعالوا في حاجة
ادهم / لا خالص بس شايفينك مكتئب كدة و مرهق قولنا نيجي نونسك و بعدين الغداء جهز تحت
جميلة قعدت جمب معاذ و نامت علي كتفه بحب / اه و انت مفطرتش حتي معانا يا زيزو . قولي بقي مالك
ادهم رفع حاجبه بغيظ و مسك جميلة من شعرها و قومها من جمب معاذ و هو بيبتصنع الهزار / ايه متلزقيش فيه كدة معاذ حبيبي مش بيحب التلزيق
معاذ بصله بغيظ لانه غيران عليها و قاله / لا يا اخويا بعشق التلزيق. تعالي يا بت يا جميلة في حضني
جميلة ابتسمت و نطت قعدت جمب معاذ في حضنه و ادهم كان بيبصلها بغدر لكنها مهتمتش
ادهم بغيظ / ما خلاص بقي يا معاذ و يلااا ناكل يا حنين
معاذ رفع حاجبه / مش جعان روحوا انتوا كلوا
ادهم / احسن برضو .. يلا يا جميلة
جميلة شدت ايديها من ادهم و بصت لمعاذ بحب / مالك يا حبيبي انت مش كويس خالص . في حد مزعلك قولي
ادهم بغيظ / يا حنينة .. قولها يا حبيبها مين مزعلك
و بعدين موبايلك عمال يرن رد عليه
جميلة بصت علي التليفون و شافت اسم سيلين فخطفت الموبيل بسرعة و لقيتها بعتاله ريكورد علي الواتس
معاذ / لا جميلة رجعي التليفون بلاش غلاسة انا مش عايز ارد علي حد بعد اذنك
جميلة/ نووو اسمع الريكورد الاول
و فتحته و كانت سيلين بتتكلم بقلق …
معاذ انت فين انا كلمتك كتير اوي و انت مش بترد
هو انت كويس .. بليز رد علياا
جميلة بتريقة / يا سلاااام علي الحب يا عم الحج انت ..
ما ترد عليها بقي يا معاذ البنت علي اخرها
ادهم بهزار / اخس وانا اللي فاكرك محترم .. يييع
معاذ مسك المخدة و بدا يضربهم بيها بعصبية/ اطلعوا برا يا جزمة منك ليها … هاتي يا بت التليفون ده براااااا
وخرج ادهم و جميلة و هما بيجروا من معاذ راحوا يقعدوا في الجنينه اما معاذ مسك التليفون وقعد ثاني على السرير
و مرديش يرد عليها .
وبعد حوالي ساعتين كانت جميله قاعده وهي وادهم تحت في الجنينه وتفاجئوا ببنوتة لابسه بدلة لونها اسود و رقيقة اوي
ادهم. / اي ده مين القمر دي ..
جميله رفعت راسها واتفاجئت انها سيلين و بصت لادهم بغيظ و خبطته في كتفه / بقي كدة .. صبرك عليا
وسابته وقربت من سيلين وسلمت عليها/ازيك عامله ايه غريبه يعني عارفه مكان فيلتنا .
سيلين باحراج / اللي يسال بقى ما يتوهش .. معلش انا اسفه انا جاية كدة منغير ميعاد بس هو معاذ موجود هنا اصلي بكلمه من الصبح مش بيرد
جميله / والله هو من صباحيه ربنا قاعد في اوضه مكتئب رافض ياكل رافض يروح الشغل رافض بيتكلم مع حد
سيلين بخوف / ياه للدرجه دي ليه هو حد زعله في حاجه .. طب هو انا ممكن اشوفه
جميله بتفكير/اه طبعا ممكن تدخلي اوضته كمان تعالي معايا
سيلين باحراج / اخش اوضته ..طب قوليله الاول عشان ما يكسفش او حاجه
ادهم بحماس / بالعكس ده الاحسن انه ميعرفش تعالي بس معانا و احنا هنقوم بالواجب
وفعلا اخذوها وطلعوها اوضه معاذ ودخلت جميله بس قبلها عشان تطمن ان معاذ صاحي ..
معاذ بغيظ / يا نعععععم .. في حاجة تاني
جميله ببراءه / لا خالص ما فيش حاجه والله بس في مفاجاه
وفتحت الباب ودخلت سيلين اللي معاذ اول ما شافها اتصدم و قام بسرعة من علي السرير
معاذ بصدمة / سيلين .. معقول انتي هنا
سيلين باحراج/ انا اسفه بس بحكم ان احنا زمايل حبيت اطمن عليك وهما جابوني هنا … انا هنزل
ادهم برخامة / لاء تنزلي ايه ده بيتك ومطرحك ولا ايه معاذ … يلا تعالي يا جميلة احنا نسيبهم يكلموا مع بعض
وادهم اخذ جميله ونزل بيها وسيلين كانت مكسوفه جدا وبصه في الارض
معاذ قرب ناحيتها وقالها / تعبتي نفسك و جيتي مخصوصه شكرا ليكي بجد يا سولي
سيلين رفعت راسها وبصتله بزعل/ مش من حقك اصلا انك تختفي بسهوله كده وما اعرفش عنك حاجه … مش احنا اصحاب ولازم تقولي
معاذ انا خفت عليك بجد ……انت غلس

و قالت الجملة الاخيره و هي بتضربه في كتفه و معاذ كان واقف مبسوط جدا من خوفها عليه و مسك ايديها
معاذ بتاثر / انا مخنوق اوي و محتاج اتكلم مع حد . ينفع تيجي معايا مشوار
سيلين / ايوة طبعا .. طب هنزل استناك تحت
وخرجت سيلين من الباب ونزلت لكن المره دي شافتها نغم
و قربت ناحيتها باندهاش
نغم / انتي يا سكر .. انتي مين
سيلين في سرها/ معقول دي نغم مكبرتش خالص . هي اكيد مش هتفتكرني طب اعمل ايه دلوقتي
و قطع تفكيرها صوت نغم و هي بتقولها / يا حبيبتي انتي مين صاحبة جميلة مثلا
سيلين بكسوف / انا .. اناااا
جميلة قربت منهم / اي يا نغوم دي سيلين زميلة معاذ في الجامعة و جاية علشان في شغل بينهم او حاجة
نغم / اه .. ما هو حبيبي قاعد من صباحية ربنا فوق شكله مشغول فعلا .. طب هو انتي معيدة برضو سا سيرين
سيلين / احم اه يا طنط ..بس انا اسمي سيلين
نغم/ ايوة سيرين يا حبيبتي مش كدة
و في اللحظة دي قرب معاذ و حط ايده علي كتف نغم و حضنها / لا يا حبيبتي اسمها سيلين ..و عندها عقدة من سيرين ده فخدي بالك و قوليلها يا سولي
نغم حضنت معاذ / بس انا زعلانة منك كدة يا زيزو مترضاش تاكل معايا طب ده انا عملالك الاكل اللي انت بتحبه
معاذ اتحرج جدا و قالها / ايه يا نغم زيزو دي وبعدين حقك عليا يا حبيبتي كنت مضغوط شويه في المذاكره .. طب انا هاخد بقى سيلين عشان عايزها حاجه مهمه جدا ومش هتاخر ماشي
نغم بفرحه / لا استنى الاول اسلم عليها واحضنها دي حتى شكلها زي القمر .. بسم الله مشاء الله
بقولك ايه يا سولي انتي هتيجي تاني انا هستناكي
سيلين حضنتها وقالتلها / اكيد هاجي يا طنط متخافيش . بعد اذنك
واخدها معاذ وخرج ونغم فضلت واقفه مبسوطه وبتقول لنفسها / الهي ربنا يجعلها من حظك ومن نصيبك شكلها محترم وبنت ناس
وراحت جاريه على قمر تحكيلها كل حاجة .
_______________________________________________
في امريكا 😤
في اوتيل كان عساف و خالد قاعدين فيه
عساف و هو بيتكلم في التليفون بعصبية / يعني ايه لحد دلوقتي متعرفوش الزفت اللي اسمه عاصي نازل في اني اوتيل .. احنا هنهزر بقولك ايه بكره الصبح يبقى عنوانه عندي انا مش عايزه اطول هنا
وقفل السكه وقعد متضايق وخالد كان قاعد على اللاب توب بتاعه بيتابع شغله وبيبص لعساف
وقاله / اهدى اهدى هنعرف فين عنوان ونروحله كمان احنا ما كملناش في امريكا كام ساعه
عساف بغل / الكام ساعه اللي انت بتتكلم عنهم دول عدوا عليا كانهم كام سنه هموت واشوفه يا خالد نفسي اطمن بقي
خالد / ما تقلقش بس اهم حاجه تتحكم في اعصابك احنا رايحين نقنعه يبقى في صفنا مش نخوفه مننا
عساف / ايه اللي انت بتقوله ده طبعا هتحكم في اعصابي وابقى هادي .. بس اعرف فين مكانه .
_______________________________________________
في العربية 😛
معاذ كان واقف قدام المقابر بتاعه والدته و حكي لسيلين كل حاجه عن حياته و هب كانت مصدومه من كم الحزن اللي في قلبه
معاذ بوجع / على فكره انتي اول واحده تعرف الموضوع ده انا كنت حالف انه هيفضل سر بيني وبين عيلتي بس بس مش عارف ليه انتي الوحيده اللي اطمنتلك وحسيت اني محتاجه اشكيلك همي
سيلين حطت ايديها على كتفه بحزنه قالتله / طب انت مسامحها دلوقتي مش كده …انا حساك موجود اوي
معاذ ..رد عليا
معاذ في اللحظه دي بدا يعيط بوجع وقالها / مش عارف صدقيني …و خايف من كل حاجه حواليا
حاسس ان كل الناس وحشة .. حاسس اني مش عايز اكمل في الدنيا دي .. انا كل بتمني الموت و مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط
سيلين بدات تعيط جامد علي حالته و في اللحظة قربت منه و حضنته و هو بادلها الحضن ده
سيلين بدموع / اوعي تقول كدة تاني .. انا ما صدقت لقيتك يا معاذ علشان خاطري اوعي تقول كدة تاني
معاذ ابتسم وسط حزنه و فكر انه اخيرا بقي وجودة مهم في حياه حد و حس ان مشاعره لسيلين مش مجرد اعجاب و بعد عنها و مسك وشها بايده و قالها بهدوء / انا بحبك يا سيلين .. بحبك اوي
سيلين بصتله بصدمة و اتوترت اوي و بعدت نفسها عنه بسرعة و قالتله / وانا عايزة اروح يا معاذ
وتحرك معاذ بالعربيه ووصل سيلين لحد البيت اللي فضلت ساكته طول الطريق وما تكلمتش معاه نص كلمه و هو سابها على راحتها لانه كان مقدر توترها وخصوصا الموضوع جيه بسرعه جدا مفاجاه كمان .
وبعدها كمل معاذ لف في الشارع رجع تاني البيت وهو مش بيفكر غير في سيلين ..
________________________________________________
تاني يوم الصبح في امريكا 😤
عساف وخالد عرفوا يوصلوا لعنوان عاصي وفعلا راحوله البيت اللي هو ماجره في امريكا وبدا يخبط عساف على الباب وبمجرد معاصي فتح الباب وشافه اتصدم
عاصي بقلق / انت 👀😟
عساف بتسامه / يا اخي تعبتني علشان اعرف اوصلك
وفجاه ضربوا البوكس ووقعه علي الارض
عاصي وهو ماسك بقه اللي نزل دم قاله/ ليه كده بس يا عم الحاج مش بنتك رجعتلك برضو
خالد وهو بيضحك / خلاص يا عساف الواد هيموت في ايدك مش وقته الكلام ده
عساف بغل كان بيبتسم / لا والله ابدا ده
وبص العاصي بغدر وقاله / ده انا جايلك مخصوص عشان اشكرك انك رجعتني بنتي بالسلامه
عاصي بخوف / لا ما هو باين على وشك فعلا ربنا يستر
استوووووووووووووووووووووووووووووووووب
تفتكر وعساف ممكن يعمل ايه في عاصي وهل هيوافق يساعده ولا لا
    رواية خادمة الصقر الجزء (2) الفصل الثاني و الاربعون 42 - بقلم يوستينا سامي
    nada eid

    تعليقات

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent