Ads by Google X

رواية انت نوري الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء حمادة

الصفحة الرئيسية

  رواية انت نوري كاملة بقلم شيماء حمادة عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية انت نوري الفصل السادس عشر 16

 
فى العربيه بتكون قعده جنب يحيى اللى سيق من غير ميتكلم حاسه أنه زعلانه أو مضيق حاسه بعدم راحته من صوت أنفاسه اللى شويه عاليه وشويه مش بتسمع لها صوت بيستمر الوضع كده لحد مايصير يوقف العربيه بتعرف أنها وصلت عند البيت
يحيى بوجع ورجاء : فيروز ونبى فكرى تانى انا مش هقدر اعيش من غيرك .
فيروز مش بتكون عارفه تعمل
يحيى : بصى حتى لو مش موافقه عليا ..تعالى اقعدى مع فتون وماما فى البيت ووعدك انى هسيب البيت وهقعد فى الشقه . بس انا مش هطمن عليكى غير وانتى فبيتى
فيروز : لا طبعا متطلعش من بيتك علشانى انا مستاهلش
يحيى : صدقنى يافيروز انتى تستهلى كل حلو فى الدنيا . فكرى تانى يافيروز صدقنى لو وافقتى لكون اسعد انسان فى الدنيا
فيروز بتهز رأسها بمعنى اه
يحيى بفرحه : يعني هتفكرى
فيروز بابتسامه على فرحته اللى بينا فى نبرت صوته : ايوا
بينزل يحيى يفتح لها باب العربية وهى حاسس ببعض من الأمل وسعاده بيطلعها العماره وبيطلع وراهم عماد البواب
عماد : حمدالله على سلامه يا ست هانم حمدالله على السلامه يا باشا
يحيى : الله يسلمك
عماد : انت عارف يا باشا فى ناس كتير اوى جت علشان تشترى الشقه بسعر اغلى من اللى انت اشتريتها بيه بس انا قولت لا …….
بيقطعه لكم”ه من يحيى فى بطنه
عماد : اااه
يحيى بصوت واطى : الله يخرب بيتك اسكت
فيروز : شقة اى
عماد : الشقه بتاعت..
يحيى بسرعه : ااااى ياعماد وبيطلع فلوس ويدهاله ويقوله بصوت وطى اخرس خالص
عماد بياخد الفلوس بفرحه وينزل تحت
بيوصلم الشقه ويحيى بيفتح الباب
يحيى : دى الفلوس اللى مامتك سبتها تمن العمليه . وبما انك مش عامله العملية فدى فلوسك خديها ايه
فيروز بسخرية : قصدك تمن موت امى
يحيى بحزن : ده نصيب ومحدش فى ايده حاجه . مش محتاج اقولك لو احتاجتى حاجه كلمنى
فيروز بتهز رأسها
بينزل يحيى ويدور على عماد ولما مش بيلقيه بيمشى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
فى المصحه
بتدخل نور عند محمد
نور بعصبية : ممكن افهم انت مش بتاخد الجرعه ليه
محمد بيبصلها ويسكت
نور بعصبية اكبر : من الأدب والازوق لما اكلمك تبصلى ولا متعلمتهوش فى بيتكم
محمد بعصبية ويرمى الفازه جنب رأسها بظبط
محمد بعصبية اكبر : انتى عايزاه اى هو مفيش غيرك فى ام المستشفى دى
نور بخوف لكن بتمثل القوه : علشان انا اللى ماسكه حالتك وانت المفروض تتبع تعلماتى
محمد : انتى عايزاه اى دلوقتي
نور : اعرف مبتخدش علاجك ليه
محمد : انا جى هنا ليه
نور : علشان تتعالج من الادمان
محمد : لما القيكى بتدنى مخدرا*ت اختدها ليه وانا جاى علشان اتعالج منها
نور : علشان جسمك محتاجه مينفعش بعد مكنت بتاخد كميه كبيره كل يوم تجى مره واحده كده تبطالها انت كده بتتعب نفسك مش بتتعالج
محمد : بس انا كويس
نور : مش هتفضل كده كتير وبعدين فين الكويس ده دا انت كنت هتموتنى من شويه
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
على العشا فى بيت الدمنهوري بيكون ادم قعد قدم فتون وكل شويه يبصلها
محمد بيميل عليه ويقوله
محمد : البت مش عارفه تاكل اتلم
ادم : هو انا عملت حاجه
محمد بيتكلم بخبث وصوت عالى : اى يا ادم مش ناوى تجبلنى حفيد قريب
بتشرق فتون ورقيقه بتدلها مايه
ادم : وانا هجيب حفيد لوحدى يعني ولا اى ماهى مراتك عملنا حظر فى البيت
بيضحك الكل عليه معدا يحيى لى بيكون سرحان هى فيروز هتوافق ولا لا
وفتون بتتكسف وبتكوم من على الاكل
رقيقه : عجبك كده كسفة البت
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عند فيروز بتكون قعده حزينه مفتقده امها وخصوصاً أن يحيى معتش معاها هو كان بيعوضها شويه عن غيبها
بتقعد تفكر توافق على الجواز منه ولا لا
هى عايزه بس مش عايزه تضلمه معاها هى مش هتنفع تكون زوجة وهى بظروفها دى
اخر مبتحتار بتقوم تصلى ركعتين استخاره وبتفوض أمرها لربنا
بتصلى وبتنام
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عند يحيى بيكون قلقان عليها ومش جيله قلب يسبها لوحدها
بيقرر انو يروح ويطمن عليها حتى لو من بعيد وبيخد عربيته ويمشى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عند فتون بتكون سرحانه وهل ممكن فعلاً يكون عندها طفل من ادم
بتتكلم نفسها :يااااه يارب حقق لي الحلم ده
بتسمع صوت التلفون وبتلقى ادم هو اللى بيتصل بارد
فتون بخجل : الو
ادم : يالهوى اى الصوت الجامد ده
فتون بتتكسف مش بترد
ادم : اى ده هو انتى نمتى ولا اى
فتون : ل لا معاك
ادم بحب : يارب
فتون : يارب اى
ادم : يارب تبقى معايا
فتون : ما انا معاك
ادم : لا قصدى معايا فحضنى و . بصى مش هتفهمنى
فتون : طيب انت بترن ليه
ادم : هو اى البرن ليه انا جوزك علفكره
فتون : طيب ياجوزى قفل بقى علشان عايزه انام
ادم : يالهوى قوليها كده تانى
فتون : هى اى
ادم : جوزى اللى طلعه من بوقك زى العسل
فتون بتتكسف وتقفل التلفون
ادم : يابت الهبله طيب استنى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
يحيى بيوصل عند العماره بتعد فيروز وبيستنا لما عماد يدخل الاوضه بتاعته وبيتطلع بسرعه قبل ميشوفه
بيتسحب وهو بيدخل الشقه بيلقيها هديه بيقلق ويدور على فيروز وهو قلبه وجعه اله يكون حصلها حاجه بيفضل يدور عليها لحد مبيلقيها نايمه فى واضه امها بيقرب منها وبيغطيها كويس وبيبتسم براحه ويطل
بتصحه فيروز وبتكون حاسه اني يحيى هنا فابتقول
فيروز : يحيى انت هنا بس مش بتسمع صوت
يحيى بيسمعها وبيكون نفسه يخدها فحضنه ويقولها اه هنا ياحبيبتى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍 🤍
عند ادم بينط من البلكونه لفتون وبيلقيها بسرح شعرها البنى الطويل الناعم
ادم : طيب ما انتى منمتيش اهو
فتون بتتخض وبحت الطرحه على شعرها بسرعه
ادم بيقرب منها وبشيل الطرحه وبيقولها علفكره انا جوزك
فتون بصوت متوتر من فرط المشاعر
فتون : ادم ابعد حد يشوفنا
ادم : هو انا شقطك من جمعية الدول
بيسمع صوت خبط على الباب
فتون : يالهوى استخبه بسرعه
ادم : لا
فتون : ونبى يادم كده مينفعش بيقولوا علينا اى
ادم : بت اعقلى كده وروحى شوفى مين بدل مفتح انا
صوت الخبط بيعله فتون بتروح تفتح
رقيه : صحيتك من النوم
فتون بتوتر : ا اه
رقيه : معلش بس مشوفتيش ادم
فتون بتوتر اكبر : ها لا معرفش
رقيه بشك : ماشى
فتون بتقفل الباب وبتقول
فتون : عجبك كده
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
محمد : كنتى فين يارقيه
رقيه : كنت بشوف ادم مش لقيه
محمد بغيظ : وهو ادم صغير علشان تدورى عليه . رقيه عيالك مش صغيرين وعارفين هما بعملو اى . وكمان البنات اللى اللي اختاروها بنات محترمه ما تستاهلش المعامله بتاعتك طب بدل ما تعامليهم كامهم وتعوضيهم على حنان اللي اتحرموا منه حبيهم عشان عيالك مش علشانهم هم ومن حقهم يحبهم ويتحبهم زيك بالظبط هم مش جايين من شارع ولا حاجه
رقيه : بس انا حاسه انهم هياخدوا ولادي مني انت مش شايف ولادك عاملين عليهم ازاي انت ما عادش حتى بيقول صباح الخير ليا
محمد : ده بدال متفرحى أنهم لقم حب حياتهم واديك شايفه بعينك ولادك هتغيروا ازاي وبالذات ادم اللي انت مطلعه عينه ومخلياه ما يشوفش البنت حبيهم زي بناتك يا رقيه شوفي انت لو كان عندك بيت هتعوزي جوزها يعاملها ازاي وحماتها وعامليهم على الاساس ده
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
تانى يوم بيحصل نفس اللى حصل البارح يحيى بيطمن على فيروز وهى بتحسس بيه ولما تصحه مش بتلقى حد
و عماد بيجبلها الاكل جاهز كل يوم زى ما يحيى امره
وادم اللى بيروح كل يوم بليل فتون علشان يقعد معاها شويه وفتون اللى بتكون حاسه ان هى بتسرك برغم من أنها بتكون مبسوطه بوجوده
ومحمد اللى بدأ يخد العلاج ونور اللى عايزه تكسب ثقته فيها علشان تعرف تعلجه
بيعدى اسبوع على الحال ده
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عند يحيى بيروح لفيروز زى كل بس المره دى قبل مايميش بيسمعها وهى بتقول
فيروز وهى مفكره نفسها بيه بتحلم زى كل يوم
فيروز : يحيى متسبنيش انا بحبك بحبك اوى
يحيى قلبه بيدق جامد هى قالت اى قالت بحبك قالت بحبك طفلتى بتحبنى مش بيقدر يستحمل من الشوق والفرحه وبشلها وهى نايمة
بتقوم مفزوعه بس يحيى بيهديها
يحيى بصوت هدى : متخافيش ده انا
بتسند فيروز رسها على صدري وبتكمل نوم
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
بتصحا فيروز على صوت رقيقه وهى بتقول بحنيه
رقيقه : كل ده نوم
فيروز بستغراب : انا فين وجيت هنا ازاى
بيدخل يحيى وبيقول
يحيى : اللى حصل ياستى أن انا معتش قدر اعيش من غير نور حياتي و روحى وبنتى وحبيبتى
بيكمل بهزار : وقولت لازم اختفك علشان شكلك مش بتجى بزوق
رقيقه بتبص لبنها بسعاده وبتعرف أن كلام محمد صح وان يحيى بيحبها بجد
رقيقه بحب : ربنا يخليكم لبعض .انا هطلع انا بقى
فيروز بتمسك أيدها علشان متقومش وتسبه لوحدها
رقيقه بطبتط على يدها وبتسبها وتقوم
يحيى بجديه : فيروز انتى خايفه منى
فيروز بسرعه : لا .ب بس مكسوفه
يحيى براحه : لا مش عايزك تتكسفى منى
بيفضلم سكتين شويه لحد ما يحيى بيقول
يحيى : بتحب الخال
فيروز : اه جداً وبتكمل بحزن بس من ساعة الحادثه مركبتش
يحيى بفتكر حاجه وبيقول
يحيى : فيروز وهو انا قولتك أن احمد اتسجن
فيروز بفرحه : بجد امتى
يحيى : من بعد الحادثه بتاعت المستشفى. ليه مقولتيش أن هو السبب فى الحادثه بتعتك برغم انى سالتك قبل كده
فيروز : مكنتش عايزه تخسر صاحبك علشانى
يحيى بحب : انا اخسر الدنيا كلها علشانك
فيروز بتتكسف
يحيى : قومى نروح مشوار
فيروز : فين
يحيى : لما نوصل هتعرفى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
فى المصحه
عند محمد بيكون مع نور
نور : مش هتحكلى قصتك
محمد بحزن : معنديش قصه تتحكى
نور : اكيد فى قصة ورا الحزن ده
محمد بسخرية: لو على الحزن فا فى قصص مش قصه واحده
نور : طيب احكيلى يمكن اسعدك
محمد : ياريت كان ينفع تسعدنى بس للأسف مش هتعرفى.
نور : ممكن اعرف اخفف عنك حزنك
محمد : صدقنى مش عايز اتكلم دلوقتي لما اعوز اتكلم هكلمك
نور بامل : واعد
محمد : واعد
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عند فيروز بتسمع صوت صهير الخيول
فيروز بفرحه الله خيول
يحيى : تحبى تركبى
يحيى : متخفيش انا معاكى
وبيخدها يعرفها على الحصان بتاعه وبعدين يركبها وهى بتكون خايفه بس بتطمن لما يحيى بيركب هو وراها
بيخدها فى جوله بى الحصان وهى بكون مبسوطه جداً
بينزلوا من على الحصان فيروز بتتكلم بتوتر شويه
فيروز : يحيى . يحيى انا
يحيى : اى مالك
فيروز بسرعه علشان مخنهاش شجعتها
فيروز : انا بحبك
يحيى بيحس بفرحة الدنيا كلها : وانا بموت فيكي وبيشلها ويلف بيها
فى الاول بتشهق وبعد كده بتتحول لضحكه
يحيى بينزلها على الارض وبيبو”سها
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍

google-playkhamsatmostaqltradent