Ads by Google X

رواية سيدة القصر الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

  رواية سيدة القصر كاملة بقلم منال عباس عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية سيدة القصر الفصل الثالث 3

 
بعد أن عاد لؤى الى حجرته ولكنه وجدها تحاول النهوض من السرير ..وكادت أن تقع ..اقترب بسرعه منها وامسكها قبل الوقوع رفع وجهها إليه ولأول مره يشاهد عينيها عن قرب وبدون أن يشعر اقترب من شفتيها ليطبع قبله …ابتعدت عنه بسرعه ريم ..
ريم : لو سمحت انا عايزة امشي من هنا
عاد لؤى الى جموده
لؤى : مش قبل ما تخلصى المهمه اللى جايه علشانها
ريم : انا مش فاهمه حاجه …وايه هى المهمه دى …
لؤى : تنفذى اللى اطلبه منك ولا مش عايزة الخمسين ألف قالها بمكر
ريم : بدون تردد ايوا عايزاهم وياريت بسرعه ارجوك …
نظر لها لؤى بضيق ..عارف ان كل همك الفلوس ودا مش غريب على واحده زيك …
وأخرج من جيبه دفتر الشيكات وكتب المبلغ ….
اكتب الشيك باسم مين ؟؟
ريم : ريم حافظ الهلالى …
كتب الشيك مدت يدها لتاخذه منه ولكنه رفض
لؤى : وانا ايه اللى يضمنلى انك تنفذى اللى اطلبه بعد ما تاخديه …
ريم : بس انا محتجاه بسرعه ارجوك ومستعده امضيلك على اى حاجه …
بس لازم اخده بسرعه …بقلم منال عباس
لؤى : بس انتى لازم تقعدى معايا هنا فترة لحد ما اخلص اللى فى دماغى ..
ريم : موافقه بس سيبنى اخد الفلوس ومن بكرة انا موافقه على اى حاجه حتى لو هشتغل خدامه …
لؤى : طب سيبينى افكر …
ريم : طيب انا هروح دلوقتى لأن الوقت اتاخر
لؤى : انتى مجنونه …تروحى فين انتى عارفه الساعه كام
ريم : بس ما ينفعش ابات برا البيت
نظر لها بحيرة : وظن أنها متزوجه
لؤى : اظن المبلغ يستاهل انك تنفذى كلامى
ريم بقله حيله : تمام …
ريم فى نفسها محدش هيحس بغيابي الكل هيفكر انى فى المستشفى مع ماما
المهم ماما تعمل العمليه وتخف …
قطع شرودها طرق الباب
فتح لؤى الباب وكانت أشرقت
أشرقت : عامله ايه دلوقت يا بنتى
ريم : الحمد لله يا هانم
أشرقت : قولى يا نانوووو زى لؤى انا جيبالك الهدوم دى علشان تعرفي تنامى ..وانت يا لؤى اظن ما ينفعش تنام فى نفس الحجرة ..انتم لسه مخطوبين
لؤى : انا ما بعرفش انام غير فى اوضتى
أشرقت : خلاص ريم تعالى نامى معايا على ما نجهز ليكى اوضه تانيه
وافقت ريم وهمت أن تذهب معاها
ولكن لؤى أوقفها خوفا أن تستدرجها جدته وتعلم كل شئ منها ..
لؤى : مش هينفع يا نانوووو انا وريم فى كلام كتير عايزين نتكلمه …وكمان عندنا مشوار بدرى وأخرج الشيك وأشار ل ريم
لؤى : ولا ايه رأيك يا ريم
ريم بكسرة : ايوا صح
لؤى : تعالى يا ريم ننزل حجرة المكتب علشان كلامنا ..
اطمئنت أشرقت لنزولهم بحجرة المكتب ولكنها بداخلها متأكده أن هناك سر وراء ذلك …. بقلم منال عباس
عند سامح يجلس مع لوسيا فى التراس بعد أن تناولا العشاء ….
سامح : اول ما اونكل مراد وبابا واونكل حسام
وطنط وفاء ( والدة لوسيا وباسم )
يرجعوا من السفر عايزين نعمل حفله خطوبه كبيرة لينا …
لوسيا : دا اكيد …تفتكر لؤى هيعمل خطوبته معانا فى نفس اليوم.
سامح بغيرة : ودا يهمك في ايه…
لوسيا : ابدا يا حبيبي ..بس انا مستغربه ..اللى بيحصل …لؤى عمره ما حكى ليا عن البنت دى
…ازاى فجأة يخطبها كدا ..واحنا ما نعرفش عنها حاجه …
سامح : الحقيقه البنت جمالها يحل من على حبل الم*ش*نقه
لوسيا : يا سلام ..وايه كمان يا سي سامح
سامح بضحك : هو فى… فى جمالك يا حبيبتي
لوسيا : ايوا كدا فووووق
عند لؤى انتظر ريم بالخارج حتى استبدلت ثيابها وارتدت روووب فوق بيجامه النوم وخرجت له ..
نظر لها بإعجاب فخصلات شعرها المتمرده تزيدها جمالا ..اخذها من يدها
ونزلا سويا إلى حجرة المكتب …شاهد لؤى فى طريقه إلى المكتب لوسيا هى وسامح وهما يضحكان مع بعضهم البعض…بقلم منال عباس
دخلا المكتب واغلق الباب من الداخل
ريم وهى تنظر إليه …
ريم : بتقفله ليه ؟؟
لؤى : عادى علشان نقعد براحتنا
ريم بقلق : براحتنا ازاى !!
لؤى : بقولك ايه انا عندى شغل كتير ومش عايز دوشه ..وما ينفعش اسيبك مع نانوووو ..انا متاكد انها عايزة تسألك وتعرف انتى مين ..ف زى الشاطرة
كدا تقعدى هنا زيك زي الكرسي ..
ريم باحتجاج : ومين قالك انى عايزة اقعد معاك ..انا عايزة ليقاطعها
لؤى : قولت مش عايز نفس ..وامسكها من ذراعيه واجلسها في الكرسي المقابل له …
خافت ريم من غضبه
ريم فى نفسها : لازم استحمل كلها ساعات ويجى الصبح واقدر اصرف الشيك …..يارب عدى الأمور على خير ..أمسكت ورقه وقلم لترسم فيها بعشوائية لكى يمر الوقت …
مر عدة ساعات وكان لؤى منهمك فى العمل دون النظر إليها ….اقترب الوقت من الفجر ….
اغلق اللاب توب ورفع رأسه ليجدها نائمه على الكرسي ..كانت ملامحها الهادئه كالطفله…
قام من مكانه ببطئ حتى لا يزعجها وجد أمامها اسكتش الرسم خاصته …
وتفاجئ بها أنها ترسم إحدى الموديلات الجديده الخاصه بمصنعه …فهو من صمم تلك الموديل
استغرب لأنها رسمته بدقه ….
ذهب إلى الكنبه الموجوده بالمكتب ..وفردها كسرير
وحملها كالطفله ووضعها فيه
وجلس يتأمل ملامحها …شعر برغبه بداخله أنه يريدها ..ولكنه عاد لصوابه
لؤى : فووووق يا لؤى …انت مش بتاع الكلام دا
ودى مع كل واحد شويه ….
تضايق لفكرة أنها فتاة ليل رخي*صه …
تركها وعاد إلى كرسي مكتبه حتى نام هو الآخر
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ ريم لتجد نفسها نائمه ومغطاه بحجرة المكتب …تقوم لتجد لؤى نائم على كرسي المكتب
ريم : دا ايه الغباء دا ..ما الحجرات كتير فوق
حلو كدا لما نمت على الكرسي ..لتتفاجئ برده
لؤى : بتقولى حاجه
ريم بخوف : هه ..انا …لا ما بقولش واستغربت أنه سمعها …
لؤى : اه بحسب …
ريم : روح يا شيخ جاتك ضربه فى بطنك خضتنى

لؤى : على فكرة سمعتك …
ريم : انا ما اتكلمتش ..اصلا .
يقوم لؤى من مكانه طب يلا يا لمضه …علشان تصرفى الشيك وبعدها انتى تحت امرى اظن دا اتفاقنا ..
ريم : ايوا ..بس المهم ما نعملش حاجه تغضب ربنا
لؤى بسخريه : سيبي الكلام دا لواحده غيرك
وفتح الباب يلا علشان تجهزى وسبقها وصعد إلى حجرته دون أن يسمعها …
خرجت من غرفه المكتب على عودة باسم من المستشفى
باسم : آنسه ريم …عامله ايه دلوقت
استغربت ريم لوجود باسم فهى لم تراه بالأمس
ريم : دكتور باسم !!! حضرتك هنا ليه
باسم بضحك : دا بيتى ..انتى بقي اللى هنا ليه …وتعرفى لؤى منين
ريم بخجل : انا هنا علشان ليقاطعها صوت لؤى من الاعلى
لؤى : ريييييم
انقبض قلبها عند سماع صوته
نزل لؤى بسرعه درجات السلم
لؤى : واقفه عندك بتعملى ايه
ريم : انا ..انا
لم يعطى لها اى سبيل للرد وجذبها إلى الأعلى
واغلق الباب
لؤى بغضب : انتى مفكرة نفسك مين …حسك عينك الاقيكى واقفه مع حد هنا انت فاهمه
ريم ببكاء : انا ما عملتش حاجه
رمى لؤى ملابسها فى وجهها
لؤى : دقائق والاقيكى جاهزة …وتركها ونزل
لؤى فى نفسه : هو ايه اللى خلانى غضبت كدا
باسم : انسان محترم ..واكيد البنت دى كانت مريضه عنده …
وبرر لنفسه غضبه أنه يعلم انها انسانه دون المستوى …
بعد وقت قصير نزلت ريم بعد أن صففت شعرها وارتدت ملابسها وكان الحزن يكسو ملامحها
تضايق لؤى من نفسه ..فهو يعلم لما هذا الحزن
ولكن كبريائه منعه من الاعتذار ….
اخذها معه فى سيارته وذهبت إلى البنك لصرف الشيك …
بعد أن أخذت ريم النقود
ريم : بعد اذنك يا لؤى بيه هروح مشوار وهرجع بكرة أن شاء الله..
لؤى : لا يا حلوة احنا بينا اتفاق
ريم : طب عن اذنك اعمل مكالمه علشان اشوف اوصل الفلوس دى ازاى …
اتصلت ريم على عم حسين البقال
ريم : الووو. عم حسين
حسين : انتى فين يا ريم يا بنتى دورت عليكى من امبارح وسألت عنك صحباتك
ريم : معلش يا عم حسين ..كنت بحاول اتصرف فى الفلوس زى ما قولت ليا ..
حسين بأسف : خلاص يا بنتى مفيش داعى والدتك تعيشي انتى ….لتصرخ ريم انا جايه حالا… وتغلق الهاتف
ريم بصدمه خلاص يا لؤى بيه
فلوسك خليها ليك …ما بقيتش ليها حاجه
لؤى باستغراب : انتى بتقولى …واضح أن جالك زبون بفلوس اكتر …انسانه حقيرة
تركت له حقيبه النقود وأشارت إلى تاكسي
وغادرت دون أى كلمه منها ..
google-playkhamsatmostaqltradent