Ads by Google X

رواية حكايا الفصل الثاني و العشرون و الاخير 22 - بقلم ايمان

الصفحة الرئيسية

 رواية حكايا كاملة بقلم ايمان عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حكايا الفصل الثاني و العشرون و الاخير 22

  
أم اروى : ياساتر استر يارب
نجلاء : فى ايه يابنتى وقعتى قلبنا
ورد: مجد وامجد دخلوا صفقه كبيرة مع واحد اسمه عزت
شاهى مقاطعة : هى فيها عزت تبقه مصيبه فعلا هاا كملى ايه اللى حصل
ورد : البضاعة كلها غرقت ومجد ماضى معاه عقد فيه شرط جزائى يقطم الوسط
سلمى : ينهار ملون طب هما حيعملوا ايه دلوقت
ورد : انا سيبه مجد وأمجد قعدين يعملوا اتصالات كتير عشان يتأكدوا من الخبر ويفكروا حيعملوا ايه فاللى جاى
اروى : دى مصيبة كبيرة فعلا
سلمى : طب ايه احنا حنسبهم لوحدهم كده انا حروح اشوف امجد
شاهى : ايوة احنا لازم كلنا نوقف معاهم ونشوف ممكن نساعد ازاى يلا بينا يا بنات
مجد : شاهى ايه اللى جابك
أمجد : ايه ده دا كلكم جيتوا سوا
سلمى : ايوة جينا نوقف جنبكم فالورطة اللى انتوا فيها
تفاجأ الجميع براجى : وانا كمان جيت اقدملك ده
مجد مستفهما : ايه ده يا راجى
راجى : دا تنازل عن كل الاملاك اللى كتبتهالى عمتك الله يرحمها انت عارف انها مش من حقى وانا عرضتها عليكوا قبل كده وانتوا رفضتوها بس دلوقتى الوضع مختلف
مجد : ودلوقتى برضو لا يمكن نقبلها وده لان دى رغبة عمتى ولا يمكن نخالفها وكمان لان كل الحاجات دى لا يمكن تغطى الشرط الجزائى
أمجد وهو يكتم غضبه : قولتك من الاول يا مجد بلاش منها الصفقة دة
راجى بهدوء : مش وقته الكلام ده يا امجد احنا عوزين نفكر فحل
وفى هذه اللحظة دخل عليهم عزت قائلا بدون اى مقدمات : وصلتك الاخبار اللى وصلتنى دى يا مجد
مجد : تقصد اخبار البضاعة اللى غرقت
عزت : ايوة
مجد : طبعا وصلتنى
عزت : طب ايه العمل دلوقت ثم أكمل وهو يخرج من جيبه محفظته ليخرج منها عقد الصفقة ملوحا به لمجد وهو يقول مش حفكرك طبعا بالشرط الجزائى اللى فالعقد اللى مضيته معايا
مجد : مش محتاج تفكرنى بحاجة زى دى ما تقلقش يا عزت كل حاجة حتبقه تمام
عزت ببرود : كده انا اطمنت يلا حمشى بقه لحسن عندى معاد مهم
سلمى : يخربيت برودك
شاهى : قولى ناوى على ايه يا مجد
مجد : مش عارف صدقينى مش عارف
سلمى : ايه يا جماعة احنا بقالنا اسبوع بنقعد ونتكلم وموصلناش لحل
مجد : انتوا برضو موصلتوش لمكان ورد ولا حد عرف عنها حاجة
نجلاء : ابدا اختفت هى وجواد من اسبوع ومش عرفين عنهم اى حاجة
مجد : متدوروش عليها اللى بعد عننا بمزاجه احنا كمان مش عوزينه
اروى : اكيد فى حاجة مش معقول تختفى فوقت زى ده وبالغموض ده
شاهى : المهم يا مجد ناوى تعمل ايه مع عزت فى الطلب بتاعه
مجد بقلة حيلة : شكلى حنفذله طلبه مفيش عندى حل تانى
أمجد بغضب : ايه حتنفذ طلبه حتتنزله عن الشركه يا مجد حتسمحله يعمل اللى نفسه فيه ويمحى اسمنا من السوق
مجد : مفيش حل تانى يا أمجد لو فى حل تانى قوله
تفاجأ الجميع بصوتها قائلة : لا فى حل تانى اتفضل العقد اهو وخلى عزت يضر ب راسه فالحيط
البنات بفرح : عملتيها يا ورد
مجد بعصبية : انتى جبتى العقد ده ازاى سرقت يه يا ورد رجعتى للسكه دى تانى
ورد : مكنش ينفع اقف اتفرج عليك وشقى عمرك انت واخوك بيضيع بسبب واحد ند ل وجبا ن زى عزت
مجد : بس برضو انا مش موافق على اللى عملتيه ده
ورد بحزن : على العموم العقد اهو معاك عاوز ترجعه لعزت برحتك بس فى معلومه صغيرة احب اقولهالك عزت خو اللى ورى غرق البضاعة واظن انت عارف السبب وعلى العموم انا ماشية ومش حتشوف وشى تانى
شاهى : استنى يا ورد رايحة فين
ورد : حمشى مليش مكان هنا وما تقلقيش حكون عندك يوم الديفيليه
ولم تمهلها لتتفوه باى شىء وغادرتهم على الفور فساد الصمت الى ان قطعة أمجد قائلا :
ناوى على ايه يا مجد
فنهض مجد من مكانه وهو يضع العقد فى يد أمجد قائلا : العقد معاك اهو وشوف انت عاوز تعمل ايه لان انت اللى حتدير الشركة من دلوقتى انا ماشى
وتركهم وانصرف سريعا وسط ذهول الجميع
شاهى : حتسيبه كده يا أمجد
أمجد بحزم : ايوة مجد وهو فالحاله دى مش بيحب حد يكون جنبه هو حيروق ويرجع لوحده
سلمى : طب وانت ناوى على ايه بقه يعنى حتعمل ايه مع اللى اسمه عزت ده
أمجد وهو يمسك بالعقد ويقوم بتمز يقه : ولا حعمل اى حاجة وخليه يضر ب راسه فى اطخن حيط
سلمى بفرح : جدع يا مجودتى
نجلاء : تفتكروا ورد حتيجى انهارده
شاهى : اكيد هى وعدتنى ومش ممكن تخلف وعدها
اروى : يارب تظهر بقه دى وحشتنى
سلمى بدموع : وانا كمان وحشتنى اوى هى وجو
شاهى : بس بقه حتخلينا نعيط كلنا وظه مش وقته خالص الميكاب حيبوظ يلا بقه عوزاكم تجهزوا بسرعة على ما توصل ورد
سارة : شاهى ممكن كلمه
شاهى : ايوة يا سارة فى ايه
سارة بهمس : على فكرة فريد طلق سمر
شاهى متظاهرة بعدم الاهتمام : طب وانا مالى
سارة : ابدا انا بس عرفت المعلومه دى فحبيت اقولهالك
سلمى بفرح مفاجأة الجميع : ورد حببتى جو يا روح قلبى اخيرا وصلتوا
شاهى : يلا يا ورد ادخلى اجهزى بسرعة مفيش وقت
اروى : استنى ياشاهى نسلم عليها هى وجواد طيب
شاهى : يا بنات احنا متأخرين والناس كلها مستنية من بدرى بره
بدء العرض بنبهار كل المدعوين كما حدث فالمرة وأكثر من روعه التصميمات وتولى شاهى بنفسها التعليق على تفاصيل الملابس المعروضه لاشتراك اروى وورد فى العرض هذه المرة
بعد ان انتهى الجزء الاول من العرض وهو ما يخص لبس البيت والخروج ليبدء الجزء الثانى وهو فساتين الزفاف وما ان ظهرت الفتايات حتى تعالت اصوات الجمهور بالتصقيف والصفير غير الانبهار البادى على وجوههم الى ان فاجأت شاهى المدعوين والبنات ايضا وطلبت من سامر وأمجد وراجى ومجد والذى ظهر فى أخر العرض بالصعود الى الاستيدج ثم طلبت من سامر الوقوف بجوار خطيبته وان يضع يدها بيده كما طلبت من أمجد نفس الطلب
ثم تفاجأت نجلاء وسلمى بصعود والدهما وبجواره رجل تبينا من هيئته انه المأذون ولكن لم يصدقا ما يحدث الى ان اجلستهم شاهى فى احد الاركان والتى وضعت به سابقا بعض الكراسى ومنضدة صغيرة دون ان ينتبه احد وبعدها طلبت من الجمهور ان يهنىء سلمى ونجلاء بعقد قرانهما وسط ذهول سلمى ونحلاء مما يجرى حولهما
وبالفعل تم عقد القران وسط فرح الجميع وانطلقت الزغاريد من الجمهور عاليه
ثم توجهت شاهى لراجى وجذبته من يده وامسكت بيد اروى ثم وضعت يدها بيده قائلة : يلا الدور عليكوا يا حلوين
اروى بنزعج : شاهى بس
والدها : بس ايه الراجل طلبك منى وانا وفقت وخلاص ومش عاوز ولا كلمه شايفة حماتك مبسوطة ازاى

فنظرت اروى للمكان الذى اشار والدها اليه لتجد سناء والتى لم تنتبه لوجودها من قبل ثم اعادت النظر لوالدها قائلة : بابا انا
والدها : انتى موافقة تعالى يابنى نلحق المأذون قبل ما يمشى
شاهى لمجد : ايه وانت حتفضل واقف ساكت كده ما تتفضل تاخد عرستك انت راخر هو انا اللى لازم اعمل كل حاجة بنفسى ايه خلفتكم ونستكم انا
وجذبته ليقترب من ورد
ورد بارتباك : ايه هو فى ايه
جواد بصوت رجولى : الراجل طلبك منى وانا وفقت وكلمتى لا ممكن تنزل الارض ابدا واصلا معنديش بنات تقول راى فالموضيع دى
مجد مأكدا : لا ايه
ورد : معنديش حاجة تقولها
فمد مجد يده لها فمدت هى الاخرى يدها له فجذبها واضعا يدها فى ذراعه متوجها بها الى المأذون
تفاجأت شاهى بمن يجذبها من ذراعها قائلا : ايه ياختى جوزتى البنات والشباب كلهم وانا مليش نصيب ولا ايه
شاهى بضحك : يعنى انت عاوز عروسه يا فريد تمام اختارلك وحده من الموجودين واهى البنات كتير اهى
فريد : انتى عارفة كويس انى مش عاوز غيرك
شاهى : بس انا
وقبل ان تكمل تفاجأت بالبنات ومعهم الشباب تهتف قائلة : وافقى يا شاهى وافقى يا شاهى
ثم انضم الحاضرين جميعا ايضا للهتاف فنظرت اليه قائلة : عشان خاطرهم بس انا موافقة
فنطلقت الزغاريد تعم المكان كله
تمت

 رواية حكايا الفصل الثاني و العشرون و الاخير 22 -  بقلم ايمان
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent