Ads by Google X

رواية حكاية حب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء هاني

الصفحة الرئيسية

  رواية حكاية حب كاملة بقلم اسراء هاني عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حكاية حب الفصل الثامن 8

دخلت حديقة المنزل التي تقام به الخطوبة بأجمل هيئة

كانت فعلا طلتها ساحرة وخصوصا انها و لأول مرة ترتدي فستان و تضع میکاب

الكثير من زملائهم لم يعرفها

اقتربت منهم ليقف هاني محدق بعينيه غير مصدق ان هذه هيا مريم الذي كان يناديها صاحبي

ريما : في ايه مالك وقفت كدة

التفتت لتجد مريم بطلة رقيقة ناعمة جدا التي أكدت لها انه مجرد وقت و سيعترف هاني بحبها….

ريما : معقول هيا

مریم بابتسامه تخطف القلوب : الف مبروك يا ريما الف مبروك يا هاني

مدت يدها تسلم عليه بادلها التسليم لكنه ظل محتضن يدها و لم يحرك رموشه حتى

ريما : احم ايه يا هاني

مريم : ايدي

ترك ايدها على مضض ليقسم انه ولأول مرة ينتفض قلبه هكذا انتفاضة لذيذة جدا و رعشة سرت في جسده

أيعقل انها كانت بين يده و لم ينتبه … لم يحتاج لفستان حتى يشعر بشئ ما

هو شعر من قبل لكنه اليوم متأكد انه لن يستطيع ان يكون لغيرها فلقد عجبت قلبه قبل عينيه

تركته وذهبت لكن عيونه كانت تتابعها


هبة بفرحة شديدة : و تقوليلي اخوكي و اختك شوفي عيونوا ما فارقتکیش ده شويا و يحضنك او يخطفك

مريم بخجل : بجد يا هبة بعد ايه ده اليوم خطوبته

هبة : دي خطوبة بس و انا متأكدة انه حيبكي الندم و يبوس القدم

مریم : انا بحبه اوي يا هبة

هبة : صدقيني بموت فيكي شوفي ريما بتبص ليكي و ليه ازاي

أم ريما : يلا يا جماعة نلبس الدبل

بدأ يلبسها دبلتها و هیا تلبسه دبلته و كان يختلس النظر لها حاولت امساك دموعها لكنها لم تستطيع عندما تعمدت ریما احتضانه و.تقبيله من فمه

هنا شعرت انها ستفقد وعيها تركت الاحتفال و ركضت للخارج تبعتها هبة

ترك حضنها ليبحث بعينيه عنها لم يجده

كان يريد البحث عنها حتى لو سيخرج أمسكت ريما يده و همست: ايه رايح فين و سايب خطيبتك

اغمض عينيه بعنف بسبب ندمه لانها فعلا : خطيبته

هاني : انا ليه مش مبسوط فينك . ي مريم

هبة : يا بنتي استني ما اقدرش اجري وراكي انا حامل

لتصطدم بعدي و هيا خارجة

مريم : انا اسفة

عدي : مش معقول مريم

مريم : ازيك ي عدي



عدي : تجنني

مريم بخجل : ميرسي عن اذنك اصلي اتأخرت

عدي : مريم

مريم : ايوة

عدي دايما كنت بشوفك جميلة لكن انتي النهاردة زي القمر

ابتسمت و ركضت للخارج

.

هبة : ايه ده بقى ده بقى ده

مريم : و النبي ما تسألي حاجة خليها لوقت تاني

هبة : ماشي ي ستي بس هدي نفسك ان شاء الله . حيرجع لحضنك باكي

وضعت هبة يدها على قلبها تأخد نفسا بصعوبة

مريم بقلق : هبة فيكي ايه انتي كويسة

هبة : أيوة ما تخافيش ده عادي لكل وحدة بتكون حامل مریم : نكلم محمد ياخدك تطمني

هبة : لا لا محمد لا حيقلق ويخاف انا عارفاه ان تكررت تاني حاقوله يلا نروح

مريم بعدم اطمئنان : ماشي زي . ما تحبي

///


في الكازينو بانتظاره بشغف و جنون لا تنكر انها خائفة جدا فهي تعرف فاتن جيدا

حتى استنشقت عبيره يكاد قلبها يقفز من مكانه

دخل المكان و كان غير في نفسه قليلا حتى لا يعرفه احد حاولت أن تبان طبيعية بدأ يرقص برفقتها و رمى النقود عليها

ثم ارسل لفاتن مبلغ من المال يطلبها فوافقت

و عند الخروج ازال قبعته و شاربه

سيف : حاعملك جواز سفر نهرب انا و انتي كمان يومين دلوقتي نروح في مكان نستخبى

سارة بفرحة : يارب يا سيف انا خايفة اوي

لتتفاجئ قبل أن تصعد سيارته بعامر يمسك يدها

عامر : على فين يا حلوة

سارة : ع … ع … عامر باشا احم زبون و طلبني عادي عامر : انا قولت لفاتن انتي ليا و ما تخرجكيش نهائي

فاتن بصوت ضحك ؛ والله يا باشا الواد ده غواها و قواها علينا

عامر : تعالي يا حلوة معايا

سيف : مش حتيجي معاك لمكان

عامر : تؤ تؤ عقلي يا سرسورة اللي يقف قصادي اعمل في ايه

سارة : و النبي تسبني امشي

عامر : بعد ما دقت الحلاوة دي كلها ابدا

نظرت لسيف الذي اغمض عينيه بعنف

عامر : تصدق عندك حق دي عندها شفايف طعمها يهوس و لا && يجنن عارف *&*& يخليك مدمن

سیف: اااه يا ابن الكلب يا سافل

هجم عليه يضربه ليمسك رجال عامر و يقوموا بتكتيفه فاتن : عايز منها ايه زعلت ليه لما سمعت الكلام ده انت لازم تكون عارف انه بنت زي دي حتسمع كلام أسوأ من ده عنها من مليون واحد سيبها و ارجع لوالدك يا سيف سارة ما تنفعكش دي مليون واحد &&& يا قلبي امشي شوفلك وحدة من توبك

” ” والد سيف دفع لها مبلغ كبير حتى تبعده عنها ”

عامر : اصلي عايز وهمس في اذنه ببعض الكلمات جعل

يصرخ ويشتم

عامر : أدبوا عايزه ما ينفعش نفسه

سارة بصراخ: لا لا يا عامر باشا ابوس ايدك لا

عامر : طيب بشروط

سارة : موافقة موافقة …

اقترب منها وطلب منه تقبيله من شفتيه لتنفذ طلبه ليتمكن هو من تلك القبلة بقوة شديدة ثم بدأ بتقبيل عنقها تحت أنظار سيف الذي حاول أن يفك نفسه و بدأ بالصراخ حملها عامر بين يديه و هو ما زال يقبل شفتيها بقوة وضعها ‏ بسيارته وصعد بجانبها امر السائق بالذهاب و هو يقبلها بجنون تحت بكاءها وشهقاتها بسبب تدمير أحلامها …

و تحت أنظار سيف التي كاد يموت قهرا فحتى و ان كان يعلم ذلك فأن يحصل ذلك امامه صعب للغاية

و بعد أن ذهب ترك رجال عامر سيف الذي وقع على ركبتيه يبكي بحرقة لانه ليس في يديه شئ فالان فاتن ليس وحدها بل معها اکبر رجل اعمال في البلد


و يعرف جيدا أعماله الغير مشروعة و نفوذه و سلطاته و بعد قهر و صراخ و عذاب و احتراق قلبه

ليقرر العودة لوالده ويخبره بموافقته على الزواج من ابنة عمه لكنه ترك قلبه مع سارة قبل أن يذهب

///

في الجامعة يمشي هاني و في يده ريما يبحث بقلبه قبل عينيه عنها فعندما ذهب ليوصلها أخبروه انها ذهبت قبله تحضر المحاضرات في معاد غير معاده تحاول بقدر الإمكان ان لا تراه لانها لن تتحمل وجوده مع غيرها

ريما : بتدور على مين

هاني : ما فيش

أمسك أجندة ريما التي كانت تقرأها مريم لكنها كانت فارغة بإستثناء اول صفحتين لا يوجد بها أي شئ مما قالته مريم

هاني بغيظ : كنت عارف

ريما : في ايه مالك

هاني لنفسه: في ايدي وضيعتها انا غبي اوي كدة

هاني : شوفتي مريم النهاردة

ريما : عايز ايه من زفتة

أمسك يدها و ضغط عليها بقوة حتى المتها جدا

هاني : اغلطي فيها تاني و اقسم بالله لتكون النهاية بينا يا ريما

ريما بوجع : اااه ايدي يا هاني ايدي سيبها


تركها و ذهب يبحث عنها في كل مكان أمسك هاتفه يكلمها للمرة الالف لكن لا ترد ؟؟؟

هاني : انتي فين بقى اليوم مش طايقه عشان ما تصبحتش بيكي يااااااا الله وحشتيني اوي اوي

ليلمحها أمام الجامعة توقف تاكسي ركض ناحيتها لكنها كانت قد مشت بها السيارة اخفضت رأسها كانها لم تنتبه له

بعد دقائق لم يتحمل صعد بسيارته ليلحق بها إلى المنزل

هبة : طمنيني ايه الاخبار

روت لها ما حدث

هبة : أيوة كدة المهم دلوقتي لما يجي هنا تكوني نايمة مريم : وحشني اوي

هبة بتقليدها : وحشني اوي ما تتقلي يا بنت و سيبيها عليا ما شوفتيش جبت اخوكي على بوزوا ازاي

محمد : هو انا جيت على بوزي و بس انا تكفيت و تشقلبت في هواها

هبة بخجل : احم مش قصدي

محمد : و الله قصدك عرفنا اني تمرمطت على بال ما وافقتي.مش محتاجة تفكريني

سحبها من خصرها و ضمها لصدره ثم همس : ومش ندمان و لو في حاجات تانية اعملها عشان تعرفي بحبك قد ايه حاعملها

مريم بخجل : احم انا حادخل اوضتي

دق هاني الباب ليفتح له محمد

هاني : ابو حمید ممکن اقابل مریم

محمد : ما تسكن عندنا و خلاص


هاني : تصدق فكرة موافق

محمد: ادخل یا ظریف اندهلها

هبة : مريم نايمة

محمد : نايمة

نظر لها محمد لتغمز له بعينها

هبة : اه جت تعبانة فنامت

هاني بضيق : تمام بس ممكن لما تصحى تخليها تكلمني ضروري

هبة : اه اه ان شاء الله

خرج هاني لينظر لها محمد بعدم فهم

هبة : بعدين ابقى اقولك

محمد : طيب انا جعان

هبة : ثواني يكون جا … لتضع يدها على قلبها عندما شعرت بنغزة

ركض ناحيتها برعب شديد

محمد : في ايه مالك

هبة بابتسامه : ولا حاجة يا روح قلبي انا كويسة

محمد بقلق : حاسة بايه

هبة : دي خنقة بتيجي للحامل عادي

محمد : دي اول مرة

هبة بتوتر : اه اه


مريم : لا ي محمد دي مش اول مرة حصلت لها قبل كدة مرتين

أشارت لها هبة بعينيها ان تسكت

مریم : مش حاسكت ي هبة محمد دي قبل كدة كانت قاطعة النفس وقالتلي حتروح للدكتور و ما راحتش

ضرب الحائط بیده و کز على اسنانه بضيق

محمد : كدة برضو يا هبة بتستني ايه يجرالك حاجة و اتحرم منك بتخبي تعبك ليه ده انا افديكي بروحي

هبة : سلامة روحك يا قلبي يا حبيبي كويسة و الله

محمد : قومي تلبسي حالا نروح على الدكتور نطمن و هو يقولي مش انتي

هبة : خليها بكرة بس تاكل

محمد : لا يا هبة دلوقتي .حالا ما كلت عني

قامت ترتدي ملابسها تحت أنظاره المرتعبة بشدة عليها فلن يحتمل ان يشكها دبوس

الدكتورة : احم ما فيش حاجة تقلق ان شاء الله كل حاجة تمام تخطيط وصورة حتعملوهم و تجيبهم بكرة بس في

محمد : ان شاء الله تمام

ذهب محمد مع الدكتورة بعد أن شعر بقلق و كانت هبة ترتدي ملابسها

الدكتورة : ما خبيش عليك الحالة تقلق انت بس عمل الصور نتأكد

لم يتكلم خرجت هبة لذلك ظل صامتا لكن قلبه كان يكاد يتوقف من شدة خوفه

هبة : اطمنت يا حبيبي

جذبها لحضنه بقوة وقاد سيارته و هو يدعو الله أن يحفظها لقلبه

///

عارفين اصعب حاجة تكون نفسك في حاجات كتيرة و اخرك تكتبها في رواية

لما تقرأ رواية فيها حب بتكلم نفسك و بتحكي انا ناقصني ايه ليه ما تحبش كدة انا استاهل اني اتحب استاهل الاقي حد يخاف عليا و دايما يكون جمبي

لما تتعود وتقول عادي قلبك بيقولك بس انا نفسي اتحب

حياتنا حانعيشها مرة وحدة ….

اذا ما عشتهاش في خطوبة و لا في زواج حعيشها امتى؟؟ الدنيا بدون حب مش دنيا

***

رجع بيته تاركا قلبه معها رجع ليخبر والده انه وافق على الزواج منها .. سيتزوج شخصا لا يحبه ابدا سيعيش كالميت طوال حياته

سيف بدموع و هو يقبل يدها : انا موافق اتجوز دينا يا أمي

أم سيف : يا حبيبي يا ابني وحشتني اوي

ابو سيف بفرحة : ايوة كدة انتي ابني العاقل ربنا يكملك بعقلك حنروح الليلة نطلبها

سيف : حادخل انام اذا سمحت

أم سيف : مش حتاكل

سيف : لما اصحى ذهب إلى غرفته يكتم شهقاته في وسادته حتى ذهب في نوم عميق كم تمنى ان لا يستيقظ

“عامر “

تركها على مضض بعد أن استنفد قوتها

ينظر إليها نظرة هو نفسه لا يفهم ماذا يحدث له عامر بقبلات على وجهها : عملتي فيا ايه اول وحدة تحتل كياني كدة

سارة بدموع: ابوس ايدك سيبني اروح لسيف

ليصفعها بقوة حتى سالت دماء شفتيها

عامر بصراخ و غضب : تكوني في حضني و بتفكري في واحد تاني انتي عارفة انا مين مليون غيرك يتمنى يكونوا مكانك

سارة بس انا بحبه هو

عامر : حتتجوزي ازاي باباه استغاث بيا انقذه من اللي حيعمله

سارة بصدمة : باباه

عامر : وانتي فاكرة باباه حيكون مبسوط و ابنه حيتجوز وحدة لا مؤاخذه

بكت بشدة فهذه هي الحقيقة

عامر : خليكي معايا حعيشك ملكة ما حدش حيكون زيك

سارة : و فاتن

عامر : فاتن مين دي اللي تقف قبالي ده انا انسفها ده انا بخلصها كل يوم من قضية شكل سكتت لانها فهمت ان أتى ليبعدها عن سيف ليقع في غرامها هو

سارة : انت مش متجوز

عامر بابتسامه  : ايوة

سارة : غريبة اللي عرفته انك بتحب مراتك

عامر : انا بعشق التراب االي بتمشي عليه

ضحكت بشدة عليه وقالت : ولو بتكرها كنت عملت ايه

كلامها ألم قلبه لكنه لن يغيره ليجيبها بكبرياء : ما اقدرش اعيش من غير ستات .. دول نعيم الارض بس هيا كل حاجة عندي

سارة : انت مصدق نفسك .. بجد يعني ازاي بتحبها كل ده وكل يوم مع وحدة شكل .. طيب لو عرفت ما فكرتش حيحصل ايه

نظر لها بغضب .. سكتت قليلا لتهمس : صدقني لو عرفت ساعتها حتى الندم مش حيفيدك

تركها وخرج وهو غاضب أشد الغضب ولا ينكر ان كلامها ارعبه

**

نقری الفاتحة ي جماعة : قالها والد سيف بعدما طلب يد دينا التي كادت أن تطير من السعادة فهي تحبه منذ الصغر

بدأت تقرأ الفاتحة وهي تنظر إليه غير مصدقة انها الان خطيبته

لكنه لا يرى أحد

فكسرة القلب تؤلم حقااا

////

في صباح اليوم التالي ذهب لها باكرا حتى يراها لكنها كانت قد ذهبت أيضا

هاني بغيظ : حاضربك يا مريم

وصل الجامعة يبحث عنها و قد نسي ريما التي تنتظره أمام البيت لايصالها

وجدها تجلس في الكافتريا ليتنهد بارتياح و كأنه وجد كنزا

اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بحب اغمضت عينيها حينما اشتمت عبيره كان يقف خلفها

مريم : ازيك يا هاني

هاني : مش عايزة تشوفيني

مریم بابتسامه : اقعد

هاني: وحشتيني من امتی یا مریم ما بترديش عليا وبتروحي من غيري

مريم : عشان الدراسة والإمتحانات وكدة

هاني : من امتى الإمتحانات بتشغلك عني يا مريم ده انتي ما بتسيبنيش غير لما احفظ المنهج مريم انا الأول عالدفعة بسببك

مريم : لا بسبب ذكائك مش عايزة اعملك مشكلة مع ريما

هاني بغيظ : ايه دخل ريما بينا

مریم : عشان هيك بتغير عليك حتى مني حبيت اريحها هاني : تتحرق ريما يا مريم اذا هيا اللي حتخليكي تبعدي و ما نتكلمش ولا تشتميني ولا تضايقني و لا تغلسي عليا

كانت تسمع له و هي سعيدة جدا شعرت انه ممكن ان يحبها أتت لها فكرة هبة لكنها كانت خائفة جداً من ردة فعله حتى

هاني : وحشتيني اوي

مريم : احم الا صحيح يا هاني كنت عايزة منك طلب

هاني : تفضلي

مريم : في عريس متقدم وكنت عايزاك تسال عنه محمد قالي انه كويس بس كنت عايزة رايك

هاني بعدم فهم ” عريس لمين

مريم : لمحمد عريس لمحمد او لأمي

هاني بصدمة : عريس ليكي انتي يا مريم

 رواية حكاية حب الفصل الثامن 8 -  بقلم اسراء هاني
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent