Ads by Google X

رواية تغيرت لأجلها الفصل السادس 6 - بقلم زينب العشري

الصفحة الرئيسية

 رواية تغيرت لأجلها (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب العشري

رواية تغيرت لأجلها الفصل السادس 6 

تاني يوم 
صحيو على صوت أمجد
أمجد وهو بيرزع الباب: اصحي منك ليها استاذ علي جاي كمان ساعة 
عالله متجهزيش يا تمارا 
وخرج
تمارا قعدت تعيط بعنف
اما حور جريت لبست ونزلت وقفت تاكسي واتجهت لشركة المنشاوي 
ونزلت بسرعة وجريت علي جوا خبطت في زين قالت بسرعة اسفة اسفة
وكملت جري وهي بتسأل علي مكتب أسد
زين استغرب وكان هيمشي بس لاحظ فون واقع عالأرض مسكه وجري ورا حور: يا انسة يا انسة موبايلك

عند حور
دخلت مكتب اسد من غير ما تخبط
أسد: انتي مين وازاي تدخلي كدا؟!! حور: انا اخت تمارا... إلحقنا بابا عايز يجوزها لتاجر مخد*رات 
أسد بصدمة: إنتي بتقولي ايه 
حور بنفس متقطع: إلحق إلحق تمارا.. علي الزناتي عندنا في البيت ومعاه مأذون وكتب كتابهم انهاردة إلحقها أرجوك
أسد خد موبايله ومفاتيحه وجري طلع من مكتبه وخرج من الشركة كلها
وركب عربيته وهو عارف هو هيتصرف ازاي 

عند حور 
زين شاف اسد بيجري نده عليه مردش
دخل مكتب اسد لقا حور واقفة بتحاول تاخد نفسها قال: يا أنسة موبايلك
حور: اه شكرا 
ومشيت زين لحقها
زين: يا أنسة يا أنسة 
حور: ايوا؟! 
زين: انا اول مرة أشوف حضرتك هنا... انا زين المنشاوي
حور: أنا حور الريان اخت تمارا الريان
زين: بجد؟! 
حور: ايوا عن اذنك
ومشيت بسرعة قبل ما تسمع رده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في جهة تانية

أسد سايق بأصى سرعة عنده وهو في طريقه لبيتها
بعد فترة وصل ونزل من العربية بسرعة وجري على فوق
خبط علي الباب بقوة لدرجة انه كان هيكسره 
مريم فتحت أول ما الباب اتفتح اسد زق مريم ودخل وقف مصدوم من شكل تمارا وبص جنبها لقا المأذون وجنبه علي الزناتي 
تمارا اول ما شافته اتصدمت
راح بسرعة شدها من ايدها ووقفها وراه
أمجد بصوت عالي: انت مين وازاي تشدها كدا
علي بغضب: سيبها يا منشاوي دي هتبقا مراتي
اسد بفحيح: اقسم بالله يا على يا زناتي لو ما مشيت لأكون مسلم الأدلة الي معايا للبوليس
على بخوف: ادلة ايه
أسد بخبث: فاكر اخر عملية يا زناتي ولا افكرك
علي اترعب ومشي بسرعة 
أمجد بغضب كان رايح ناحية تمارا وشدها من ايدها 
لكن قبل ما يتحرك خطوة واحدة كان في قبضة من حديد ماسكة ايده
أسد بصله بحدة وغضب
أمجد الخوف دب في قلبه وشال ايده وبعد
أمجد: أنت عايز ايه
أسد بجدية: عاوز اتجوز بنتك
تماىا برقت من الصدمة
أمجد: وانا مش موافق
أسد بص لتمارا وقال ادخلي جوا يا تمارا
بعد ما دخلت
أسد: 2مليون كويس؟! 
أمجد بطمع: موافق
مريم: هروح انده تمارا
مريم راحت ندهت تمارا ورجعت
خرجت تمارا من الأوضة بعد ما لبست فستان أسود طويل ليه فتحة من الصدر واكمام شفافة وله حزام من منطقة الخصر يبرز قوامها الرائع
اسد بصلها بذهول من جمالها بص للمأذون وقال: يلا يا شيخنا
قعدت تمارا وهي مش مصدقة
وقال المأذون جملته الشهيرة
«بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير» 
أسأسد وتمارا قاعدين مش مستوعبين ازاي في يوم واحد بقو متجوزين
Stoooop... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   •تابع الفصل التالي "رواية تغيرت لأجلها" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent