رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل السادس و الاخير 6 - بقلم ابراهيم الخليل

الصفحة الرئيسية

 رواية العدالة ( كما تدين تدان ) كاملة بقلم ابراهيم الخليل عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل السادس و الاخير 6

شهد: السيوفي، جاسر السيوفي

كريم: و إنتي عرفتي منين

شهد: منا كنت مستنياك أحكيلك على الي إكتشفته

نضر لها كريم بإستفهام لتخرج شهد هاتفهاوتريه الفيديو

كريم: أيوة أنا شفت الفيديو ده إيه الجديد

شهد: الجديد إن الأيد الي ضهرت دي فيها شامة زي الي في إيد جاسر زميلي وأدي ياسيدي كمان صورة صورتهاله النهارده لما كنت بكلمه

كريم بصلها بضيق بس ما تكلمش

شهد موجهة كلامها لرحمة: طب بعد ما سهر فاقت ليه متمش القبض على أسامة؟ وهي ماتت إزاي

رحمة إبتسمت بسخرية: إنتي عارفة إن في البلد دي لازم يكون ليكي ضهر عشان حقك يرجعلك وهي مكانش ليها حد

في الجانب الأخر عند جاسر

كان يجلس أمام أسامة الذي كان ينضر له بخوف وهو مربوط على الكرسي المقابل

أسامة وهو يبكي وبصوت مرتجف: إنت؟ طب ليه

جاسر بشر: نفس سؤالي، ليه عملتو فيها كده ليه كانت أذتكم في إيه

أسامة ببعض الندم: كنت عاقبني أنا قتـ،لتهم ليه كان إيه ذنبهم

جاسر بنضرة كلها جنون: ذنبهم إنهم دبـ،حوها زي ما دبـ،حتها، ولا نسيت هما عملو إيه؟

أغمض أسامة عينيه وهو يبكي بقهر و ألم، ندم يتأكله بعد أن أفاق على أنه ليس لديه فرصة لمحو كل أخطاءه إنه الأن جالس في مواجهة المـ،وت و ليس لديه أي شيء يشفع له عند ربه بعد كل الضلم الذي إقترفه

فلاش باك

أفاقت سهر بعد بعض الوقت لتجد والدتها ورحمة بجانبها

سهير بلهفة: سهر حبيبتي

رحمة وهي تمسك بيدها: حمدالله على سلامتك عاملة ايه دلوقتي؟

سهر فقط تنضر لهم وعيناها تهدد بإنهيار قريب لتسرع والدتها في إحتضانها و هي تمسح على ضهرها وهي تطمئنها أن كل شيء سيصبح بخير

بعد قليل من الوقت هدأت و سمحو للضابط بأن يأخذ أقوالها و وبعد أن أعطتهم إسم الفاعل إستدعوه للمثول أمام النيابة

الضابط: إيه أقوالك في الإتهام الموجه ليك من طرف المدعوة سهر عبد المجيد

أسامة ببرود: دي وحدة كذ،ابة وأنا عندي كل الإثبات الي يبطل إتهامها ليا

الضابط: إيه هو



أخرج أسامة الفيديو وبدأ بسرد أكاذيب أكثر واقعية من التي حكاها لأخته و إبنة عمه

في الوقت الذي كانتا تنتضرانه بقلق عند النيابة

إبتهال بغضب: بنت الك… أنا هوريها

نهاد هتعملي إيه

إيتهال: هنشر الفيديو ده على مواقع التواصل و خليني أشوف هتثبت إن هي أغت،،، ت إزاي

نهاد بسخرية: هو ده الي ربنا قدرك عليه

إبتهال: قصدك إيه؟

نهاد بخـ،بث: هتشوفي، أخرجت هاتفها و إتصلت بأحد

: أيوة يا عمي شوفت الي حصل؟، الضاهر إن أعد،اءك بدأو يتحركو عشان يخسروك في الإنتخبات و عايزين يشوهو سمعة جوز بنتك عشان عارفين أنه هيكون أكبر داعم ليك، تمام يا عمي، إحنا في النيابة دلوقتي

إبتهال: يا بنت الإييه دا إنتي طلعتي داهية

نهاد: ولسا

إبتهال: هتعملي إيه تاني

بعد ساعات كانت الأخبار إنتشرت بسرعة أن فتاة قد أغـ،وت أستاذها الجامعي و أتهمته إنه هو الي إعتـ،دى عليها كانت الأخبار مرفقة بالفيديو


وأما بالنسبة للنيابة فقد تصرف والد زوجة أسامة في كل شيء وعمل على إخفاء كل الأدلة و حتى الشقة سجلها بإسم شخص آخر بتاريخ قديم وجعله يشهد أنه يأجرها بالشهر و أوقات يأجرها لأيام و أن فتاة قد أجرتها منه منذ أيام

سهر لم تكن تدري بالذي يدور حولها لأنها كانت بالمشفى عند خروجها وتوجهها لبيتها كانت رحمة وسهير يسندانها ويصعدان بها حينما تفاجأت برجال حيهم يقفون عند عمارتهم بغضب

صاحب العمارة: إنتو تلمو وساخـ،تكم وتطلعو من العمارة دي مش ناقصين نجاسة

والد رحمة أمسكها بعنف من ذراعها: و إنتي خشي جوة قبل ما تجبيلنا العار بصحوبيتك منها

رحمة بعدم فهم: بابا إنت بتقول إيه حرام عليك هي ملهاش ذنب في الي حصلها

والدها بغضب: بقولك خشي جوة

كانت سهر تمسك بيد والدتها برعب من الذي يحدث: إنتي وحدة ر…… طبعا ما إنتي ملكيش راجل يلمك

إنتي كذا و إنتي كذا

وابل من الأتهامات و الشتائم و جهت لها و هي واقفة عاجزة عن الرد لتسحبها بعض النساء من سكان العمارة رغم محاولة سهير فكها منهن ولكنهن كن أقوى منها : إطلعي برة مش عايزين وحدة زيك تشوه إسم منطقتنا وتوقف حال بناتنا

سحبت سهر يدها منهن وهي صرخ بهستيريا: سيبوني في حالي أنا معملتش حاجة حرام عليكم كانت تركض وهي لا تكاد ترى أمامها من الدموع: حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم لي منكم حسبي الله…

لم تنهي كلمتها بسبب تلك السيارة التي صد، متها بقوة وفرت

سهير بصدمة: سهاااار بنتييي وفقدت وعيها هي الأخرى ولم تفق من بعدها حتى الأن

شهد مسحت دموعها بقوة: يلا يا أبيه

كريم بإستغراب: على فين

شهد: نحقق العدالة لسهر و نجيب حقها

خرج كريم من المستشفى وتوجه مباشرة لمنزل أسامة لأخذ أقواله

لكنهم لم يجدوه

شهد: أنا عندي فكرة نعرف مكانه بيها

كريم: إيه هي

شهد: عن طريق GPS الي حطيته في تلفونه

كريم برفعة حاجب: إنتي حطاله GPS؟

شهد: إحم يوم ما دخلتله المكتب

صعدو إلى السيارة بدون كلام فتحت شهد جهازها لتعرف مكان أسامة و توجه كريم

كريم: هاتي الجهاز ده و إنزلي هنا

شهد: ليه؟

كريم: من غير ليه؟ يلا إنزلي

نزلت شهد من السيارة و كريم إتصل بجهاز اللاسلكي: جهزولي قوة و تبعتوها حالا على العنوان ده

شهد شعرت بالضيق من تصرف كريم و أوقفت سيارة أجرة ولحقت به

نزل كريم عند منزل مهجور و أخرج سلا.حه وهو يدور حوله ليجد مدخل دون أن يشعر به الذي في الداخل

أسامة ببكاء: أرجوك سيبني و أنا أوعدك هعترف بكل حاجة أنا عملتها

جاسر: معدش ينفع

كان يدور حوله وهو يسكب البنزين: زي ما حر،قت قلبي أمي زي هتتعذ.ب زي ما هي إتعذبت

أسامة: لا لااا أرجوك بلاش

: جاسر وقف الي بتعمله

جاسر وهو ينضر خلفه شهد؟

شهد: جاسر أرجوك عشان خاطر والدتك طيب

جاسر بدموع: هي برضو كانت زي أمي مكانتش تستاهل كل الي حصلها

شهد: و هو كمان ما يسـ،تاهلش تبقا قاتل علشانه إنت قادر تجيب حقها بالقانون أنا كلمت الضابط الي كان ماسك قضيتها و عرفت إنه كان مخبي كل الأدلة الي تخص قضيتها و مقدرش يكمل وقتها لأنهم هددوه يقتـ،لو عيلته بس دلوقتي نقدر نفتح قضيتها من جديد

جاسر: هيفيدها بإيه؟

شهد: وقتـ،لك ليه هيفدها بإيه

جاسر بشر: هبعتهولها تقتص منه هناك

شهد: لا إستنى

في تلك الأثناء كانت الشرطة إقتحمت المكان و أوقفت جاسر و أخذته

كريم كان يمسك بشهد من ملابسها بطريقة مضحكة وهو يجرها: قدامي قدامي يا أخرة صبري إنتي إيه الي جابك؟

شهد: جيت أمنع جريـ،مة تانية إنها تحصل اللاه

كريم بحدة: إنتي عايزة تجنني أهلي مش أنا قولتك تمشي

شهد: منا مقدرتش أمنع نفسي بعد ما شكيت إن ممكن يكون جاسر هو الي خاطفه

كريم أوقف السيارة بقوة جعلت شهد ترتد ولولا حزام الأمان كانت طارت منها

كريم بحدة: جاسر جاسر إنتي متعاطفة مع الي إسمه جاسر ده؟

شهد كانت تمسك بالحزام وهي منكمشة في المقعد: ا اه أنا متعاطفة مع الي حصل لأخته

كريم: شفتي إنتي مش هتصلحي تبقي ضابط ليه؟ شغلنا مش لازم يبقا فيه عواطف إفهمي ده بقا قا،تل مهما كانت ظروفه دا مش هيغير الحقيقة

إنطلق مجددا بسيارته

و ذهب لإنهاء قضيته بسجن جاسر و تسليم أوراقه إلى المحكمة في نفس الوقت شهد وكلت محامي ورفعت قضية ضد أسامة و جمعت كل الأدلة التي تدينه

العسكري: جاسر السيوفي عندك زيارة

جاسر: مين؟

العسكري: وحدة بتقول إنها قريبتك

جاسر ذهب معه بإستغراب من ياترى

دخل مكتب المأمور: شهد؟

تركهم المأمور لبضع دقائق بطلب منها

جاسر: جاية ليه؟

شهد: أنا عارفة إن أي كلام هقوله مش هيداوي جرحك بس الي هقوله ممكن يخفف عنك

أنا رفعت قضية على أسامة و هو إعترف بكل جرايـ،مه وحتى رفض يوكل محامي وطالب بأقصى العقوبات عليه

نضرت له بحزن: أنا مقدرة الإحساسك من لما عرفت بموت أختك و والدتك خصوصا لما عرفت سبب موتهم بس ده ميدكش الحق في الي عملته


كان ممكن تاخذ حقها بالقانون و تحقق العدالة من غير ما تلوث إيدك بس إنت الي إخترت الطريق السهل

و تركته و ذهبت

عند عودتها للبيت

حسن: ها إيه قرارك

شهد: مش هبقى ضابط خلاص

كريم وهو يحتضن أخته بيده ويقول بسعادة: عين العقل يا قلب أخوكي

إسترسلت شهد كلامها: أنا هبقى محامية و بكرة هجيب حق الغلابة الي زي سهر و أكسر رقبـ،ة كل الي فاكر نفسه فوق القانون و إن إيد العدالة مش هطوله

كريم خبط رأسه بيأس من هذه العنيدة التي تصر على إيقاع نفسها في المشاكل خائف من أن يأتي يوم لا يكون بجانبها لإخراجها منها.

تمت بحمد الله 

 رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل السادس و الاخير 6 -  بقلم ابراهيم الخليل
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent