Ads by Google X

رواية صدفة الزين الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

الصفحة الرئيسية

  رواية صدفة الزين كاملة بقلم يارا عبد العزيز عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية صدفة الزين الفصل الخامس 5

– صدفة كانت قاعدة بتذاكر و زين كان طول الوقت بيخطف نظرات منها وكان فرحان بوجودها اللى كان مديله طاقة انه يطلع افضل ما عنده فى شغله وفجأة الحارس جيه وقفل الباب بالمفتاح لانه كان مفكر ان زين مشى لان الساعة كانت اتنين

– زين ببأتسامة: باين عليكى من النوع المجتهد اللى بيحب مذكراته

– صدفة : انا ااه اول يوم ليا فى جامعة القاهرة بس دا مش اول يوم كلية عامة فلازم اذاكر عشان الم اللى فاتنى

– زين بإعجاب: لا برڤوا يلا انا خلصت

– صدفة: تمام يلا

– ولسه جاين عشان يمشوا النور قطع

– صدفة بخوف وهى بتمسك فى زين : قطع ليه دا

– زين نبضات قلبه زادات وقتها تكاد تكون مسموعة من قرابها

– زين وهو بياخد نفسه : متخافيش انا هشغل كشاف الموبايل

– زين وهو بيقرب الكشاف من عيونها ولونها كان باين جدا

– زين بتوهان فى عيونها قرب منها

– صدفة بدموع: انا عايزة اروح نفسى بدأ يتقطع

– زين بخوف وهو بياخدها فى حضنه : حاضر حاولى تاخدى نفسك ومتخافيش انا معاكى

– زين وهو بيفتح الباب: الباب باين مقفول من برا

– صدفة بخوف و دموع: يعنى ايه مقفول يعنى احنا اتحبسنا

– زين بخوف : متعيطيش يحبيبتى انا هفتحه

– زين راح جاب المفاتيح وفتح الباب والنور وقتها اشتغل

– زين وهو بيحضنه وبحنية: خلاص اتفتح متعيطيش بقى

– صدفة بدأت ترتاح فى حضنه وتاخد نفسها

فى عربية زين

– زين بحب : كويسة دلوقتي

– صدفة: كويسة الحمد لله

– صدفة فى العربية فضلت تفتكر اللى حصل وتبتسم وخصوصاً اما قالها حبيبتى

– زين فى نفسه: ليه ديما بخاف عليكى وليه قولتلها حبيبتى وانا مطلعها من كل قلبى وبص عليها معقول تكونى حبيبتى فعلاً معقول اكون حبيتك يا صدفة

– صدفة بفرحة : الجو بيمطر ممكن تقف

– زين وقف بالعربيه وصدفة فتحت الباب وخرجت و وقفت تحت المطر وفضلت تلعب فى مية المطر وكانت مبسوطة

– زين وهو بينزل من العربية: يلا هتتعبى

– صدفة بفرحة وهى بدور: خلينا واقفين شوية جميلة اوى

– صدفة مسكت ايد زين وفضلت ترش المياه عليه و زين فاضل تايه فيها وبيبصلها ببأتسامة وعيون مليانة و حاوط خصرها بأيده وقربها عليه لحد اما بقت تقريبا بقيت فى حضنه

– زين بهمس وهو بيسند راسه على راسها : معقول انتى جميلة اوى كدا و بريئة اوى كدا ولا بتضحكى عليا

– صدفة : طب بص فى عيونى وانت هتعرف

– زين وهو بيفوق: يلا نروح

– صدفة بخجل : تمام

فى الڤيلا

– زين : انزلى انتى انا خارج شوية

– صدفة: طب اطلع غير عشان متتعبش

– زين بعصبية: انزلى

– صدفة بخوف : حاضر

فى أوضة زين و صدفة

– صدفة بزعل ودموع: طب هو بيزعقلى ليه انا عملتله ايه يعنى و رجعت ابتسمت بس قالى يحبيبتى دا ايه الانفصام دا

– زين راح شقته و راح قعد على الكنبة بتعب وغير هدومه وفضل قاعد يفكر وقطع تفكيره رن الجرس

– عمار: ايه يا عم مالك خضتنى صوتك مكنش عاجبنى فى الفون وخصوصاً اما قولتلى انك رايح شقتك وانا عارف انك مبتجيش هنا الا اما تكون مضايق من حاجة

– زين وهو بيسيبه وبيعقد على الكنبة وعمار دخل وقفل الباب

– عمار وهو بيعقد جانبه: مالك

– زين بتنهيدة: تعبان يا عمار مش هطيق قلبى يتوجع تانى

– عمار: حبيتها صح

– زين بزعل: غصبن عنى والله ما كان فى دماغى أنى احب تانى

– عمار وهو بيحضنه وبفرحة: انا مبسوطلك اوى

– زين بعصبية: بقولك مش عايز مش عايز احب

– عمار: خلاص طلقها وابعدها عنك ادام مش عايز

– زين بخوف من فكرة انها تبعد عنه: اكيد لا

– عمار: يبقى تسيب نفسك لقلبك ومتفكرش يا زين مش كل البنات زى بعضهم

– زين : انا داخل انام هتروح ولا هتنام هنا

– عمار بهزار: بتقولى برا من غير مطرود يا ابن عمى مكنش العشم

– زين : والله انا ما فايق لهزراك دا تصبح على خير

– عمار وهو بيطبطب على كتفه: وانت من اهله يا اخويا

فى الڤيلا بتاعت زين

– صدفة بخوف : هو اتأخر كدا ليه انا هرن عليه

– زين : الو

– صدفة بتوتر: انت اتأخرت ليه

– زين بتنهيدة: مش جاى انهاردة نامى

– صدفة بغيرة: هتنام فين

– زين : فى شقتى فى العمارة بتاعتى اللى فى الزمالك

– صدفة: طب هو انت كويس

– زين بتنهيدة: ااه يلا تصبحى على خير

– صدفة بزعل : وانت من اهله

– صدفة فضلت تعيط من طريقة كلامه لحد اما نامت

فى الصباح

– صدفة صحيت على أمل انها هتلاقى زين نايم جانبها بس زعلت لما لاقته لسه مجاش صحيت اتوضيت وصليت ولبست عشان تروح الكلية ونزلت تحت اوضة السفرة وكانوا رانيا وفاطمة قاعدين

– فاطمة: اوماال فين زين يا صدفة

– صدفة: بات برا فى شقة الزمالك

– رانيا: هو انتوا اتخانقتوا

– صدفة : لا احنا كانا كويسين جدا بس هو مرة واحدة كدا اتعصب ومشى

– فاطمة فى نفسها: لحد امتى هتفضل كدا يا زين سايب نفسك للماضى يا رب تهونها عليه وتسعده

– عند زين صحى هو و عمار وفطروا و راحوا الادراة

– فى ڤيلة ما

– على : اكتشفنا ان فيه حد من الرجالة متراقب يا باشا

– مجهول ب’شر : كويس اوى اعمل اللى هقولك عليه دلوقتي

فى كلية الهندسة جامعة القاهرة

– سارة: مالك يا صدفة باين عليكى مضايقة

– صدفة بزعل: مفيش

– سارة: مفيش ازاى باين عليكى زعلانة

– صدفة حكت لسارة كل اللى حصل

– سارة: يعنى هو قالك يحبيبتى

– صدفة: هو دا اللى ركزتى عليه فى كل اللى قولتهولك

– سارة: انت بتحبيه ؟؟

– صدفة بتوهان فيه: تقريبا ااه

– سارة : بصى هو من اللى حصل دا باين انه بيحبك بس فيه حاجه مخليها مش راضى يعترفلك بدا

– صدفة: حاجة زى ايه

– سارة : مش عارفه بس مهما كانت الشخص هيفضل طول الوقت بيضعف قدام قلبه وهو دلوقتي اللى فى قلبه انتى فاستغلى دا

– صدفة: اعمل ايه يعنى

– سارة: هقولك

فى المساء

– زين روح البيت ولاقى صدفة قاعدة مستنياه وكانت زى القمر

– صدفة قربت منه و حضنته وبدلع: وحشتينى اوى

– زين كان بيحاول يبعد بس معرفش وحاوط بأيده عليها ودفن رأسه فى رقبتها وبهمس: انتى عايزة ايه

– صدفة بتوتر فى نفسها : يخر’بيتك يا سارة ياريتنى ما سمعت كلامك

– زين بتوتر: مش مخبى حاجه

وقرب منها وحاوط بأيده خصرها و با’سها من خدها وكان لسه هيقرب من شفا’يفها بس فونه رن

– ايوا يباشا الشخص اللى حضرتك قولتلى اراقبه راح المكان**********

– زين : تمام خليه تحت نظرك وانا جاى حالا

– تحت أمرك يباشا

– زين : انا ماشى

– صدفة بزعل: هتتأخر

– زين : مش عارف يلا سلام

– صدفة: سلام

– زين راح المكان دا

– زين : تمام روح انت واستنى منى الاوامر

– تمام يا فندم

– زين دخل المكان دا وكان عبارة عن مكان مهجور

– ولاقى حد بيحط المسد’س فى راسه

google-playkhamsatmostaqltradent