رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل الرابع 4 - بقلم ابراهيم الخليل

الصفحة الرئيسية

  رواية العدالة ( كما تدين تدان ) كاملة بقلم ابراهيم الخليل عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل الرابع 4

في صباح اليوم التالي في الجامعة

شهد دخلت و جدت جميع الطلاب منكبين على على هواتفهم و الصدمة بادية على وجوههم كانت تطالعهم بإستغراب: يا ترى إيه هو ترند الأسبوع ده الي مخليهم مبلمين كده؟

قاطع تفكيرها قدوم نور ناحيتها وهي تهتف بصدمة

نور: شوفتي الي حصل؟

شهد: إيه؟

نور: الجامعة كلها بتتكلم عن نهاد أخت الدكتور أسامة إنها كانت على علاقة بالقا،تل و إن هو قتـ،لها عشان متكشفش علاقتهم لأخوها

شهد: إنتي بتقولي إيه هو أي حاجة نسمعها نصدقها؟ على فكرة حرام عليكم تخوضو في أعراض الناس خصوصا لو كان حد ميت يعني مش هيعرف يدافع عن نفسه

نور: أيوة بس ده مش مجرد كلام

و أخرجت هاتفها و بدأت تريها فيديو ل نهاد و هي تستقبل شخص غريب في منزلها يوم وفاتها لم يكن يضهر وجه ذلك المجهول الذي كانت نهاد تعانقه و أجلسته و بدأت تحكي له أنه كان أكبر داعم لتجاوز صدمتها بمـ،وت نهلة وهو يستمع فقط ولم يضهر منه غير يده وهو يمسح دمعتها وهيإبتسمت قائلة: أنا قررت النهاردة أقول ل أسامة عن علاقتنا

و إنتهىالمقطع هنا

نور: شوفتي؟ أكيد هو بها قتـ،لها عشان محدش يعرف هو مين وعشان كده الدكتور متأثرش بوافاتها تلاقيه إتبرى منها بعد ماجابتله العار لما عرف بعلاقتها

كانت شهد بتهز راسها بيأس: طب بطلي تتكلمي عليها كده دي وحدة ميتة دلوقتي ميجوزش عليها غير الرحمة

ثم غادرت و تركتها

أخرجت شهد هاتفها و قامت بتحميل الفيديو لتخبر أخيها بما توصلت إليه من خلاله توجهت الى الكفتيريا لتجد جاسر يجلس وحده

شهد: ممكن أقعد؟

جاسر رفع راسه بإنتباه بعد أن كان شارد في شيء ما ليجد شهد واقفة أمامه بيدها كأسين من العصير

جاسر: طبعا إتفضلي

شهد: جبتلك معايا العصير ده عربون شكر و أعتذار مني

جاسر: شكر و إعتذار؟

شهد: شكرا على وقفتك معايا إمبارح و بعتذر عن طريقتي معاك أنا عارفة أني ببقا دبش سعات بس غصب عني

جاسر بإبتسامة: لا ولا يهمك

جلست شهد مع جاسر و بدأو في التعرف على بعضهم ألى أن حان موعد محاضراتها غادرت وبعد نهاية اليوم عادت إلى بيتها وبدأت في تحضير الغداء قبل عودة والدها و أخيها وبعد قليل من الوقت سمعت الباب يفتح

شهد: بابا إنت الي جيت؟

حسن بمزاح: لا أنا لسا في الطريق

خرجت شهد من المطبخ لتسلم عليه ليستقبلها والدها في حضنه: حبيبة قلبي عاملة إيه النهاردة؟

شهد: الحمدلله كويسة

ثم تنهدت وهي تحاول إبعاد ذلك الشعور عنها

حسن: إيه الي شاغل بالك؟ أنا عارف النضرة دي كويس

شهد: مفيش بس حاسة قلبي مقبوض مش عارفة ليه، هو كريم إتصل بيك؟

حسن: لا بس أنا هتصل أطمن عليه

شهد: طيب و أنا رايحة أحط الغدا يمكن يكون جاي في الطريق إنت عارف إنه مبيحبش يستنى كتير

أخرج هاتفه ليتصل بيه لكنه و جد كريم قد سبقه

حسن: ألو، إيه؟ مستشفى إيه؟ طيب أنا جاي حالا

شهد وهي تخرج من المطبخ: هو مين الي في المستشفى؟


حسن وهو يلبس سترته و حذاءه بسرعة: صاحب كريم بيقول إنهم في المستشفى

شهد بخوف على أخيها: كريم هو كويس؟ حصله حاجة؟

حسن: متقلقيش يا حبيبتي دي إصابة سطحية و كلها ساعتين و يطلع

شهد بلهفة: طب طب خدني معاك أنا عايزة أشوفه

حسن: يلا

شهد إرتدت حجابها على عجل و إنطلقت مع والدها

في المستشفى

شهد ببكاء: ألف سلامة عليك يا حبيبي

كريم محاولا طمئنتها: الله يسلمك حبيبتي متقلقيش أنا بقيت كويس

شهد: إنت إتصبت إزاي؟

كريم: بعد ما وصلت لمعلومات عن سهر روحت للبيت الي كانت ساكنة فيه وعرفت إن محدش سكن فيه وكل متعلقاتها لسا موجودة فيه قولت أدور هناك يمكن ألاقي أي خيط عن الي قـ،تل نهاد و إبتهال نصر

بعد ما دورت فيه شوية لاحظت إن في حد دخل هنا قبلي ومن فترة قصيرة كمان كنت متأهب لأي مفاجأة لغاية ما دخلت أخر أوضة لقيت كومة رماد عبارة عنمجموعةورق في حد حرقهم في الأرض لما قربت لقيت إنها لسا دافية يعني الي عمل كده كان هنا من شوية لما إلتفت لاحظت حركة برة الأوضة طلعت جري لقيته هرب فوق السطوح وأنا جريت وراه ولما لحقته ومسكته أتخانقت معاه لحد ما طلع مسـ،دس

وصابني في رجلي ونط هو على سطح العمارة الي جنبنا


شهد: شوفت وشه

كريم: لا كان لابس ماسك

حسن: منا قولتلك تعمل إحتياطاتك وتأخذ حد معاك

كريم: مكونتش عايز ألفت نضر أنا رحت على أساس إني هشتري البيت السمسار قالي إن صاحب البيت رافض يبيعه بس أنا إديته عمولة و قولتله يكلمو يقعنه

شهد: ويطلع مين صاحب البيت

كريم: الحقيقي؟ محدش يعرف بس هو متسجل بإسم حد كده الكل عارف إنه مشترهوش عشانه و إن صاحب البيت الحقيقي رافض يضهر

شهد: يعني كده كل الأدلة الي تخص سهر إتحرقت

: بس أنا أعرف كل حاجة عنها

نضر الجميع للفتاة التي تقف عند باب الغرفة بستغراب

 رواية العدالة ( كما تدين تدان ) الفصل الرابع 4 - بقلم ابراهيم الخليل
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent