رواية هن (غرف مغلقة) الفصل التاسع و الثلاثون 39 - بقلم ياسمين النحاس

الصفحة الرئيسية

  رواية هن (غرف مغلقة) كاملة بقلم ياسمين النحاس عبر مدونة دليل الروايات 


رواية هن (غرف مغلقة) الفصل التاسع و الثلاثون 39

رقيه قاعده في شغلها موبايلها رن وكانت مامتها اعتذرت من الحاله اللي معاها وقامت وردت عليها بعيد : ايوه ياماما
نيره بزعل بتحاول تداريه : خلصتي شغلك ولا لسا
رقيه استغربت : لسا بدري ياماما في حاجه؟ حد فيكوا تعبان؟؟
نيره بهدوء : لا اطمني .. كنت عايزاكي تيجي شويه
رقيه : في ايه ياماما قلقتيني ، قولي علطول حصل ايه
نيره بضيق : عليا كلمتني
رقيه اتوترت وضربات قلبها بقيت سريعه : عليا مامت امير؟ !!
نيره : ايوه هي عايزه تيجي
رقيه فرحت : يجوا يتقدموا ؟!
نيره سكتت بزعل ودموع لمعت في عينها : بابا امير لسا تعبان بس عايزه تيجي وتتكلم معانا كلنا
رقيه كشرت : صوتك ماله؟ ويعني ايه تتكلم مش فاهمه مش امير قال لبابا هيجي لوحده وهما دلوقتي قرروا يجوا يتكلموا مره واحده كدا !!
نيره : استني افهمك ،.. هما هيجوا بس مش كلهم، امير مش جاي ومامته جايبه بس
رقيه اتوترت : انا مش فاهمه حاجه ودماغي لفت مش جاي ليه؟؟ ومدام مامته جايه هو مش جاي معاها ليه
نيره حسيت انها بتلف وبتدور ومبتحش التصرفات دي وقالت علطول : رقيه هما عايزين يعرفوا سبب طلاقك ودا بعيد عن التقديم وطلب ايدك
رقيه حسيت بزعل جواها ودموع كتير في عينها : يعني ايه وليه امير ميجيش لوحده ويفهم حياتي ويوضحلهم هو ! ليه عايزه تيجي لوحدها ومن غيره كإنه ملوش رأي واهله المتحكمين في حياته (دموعها نزلت وصوتها اتخنق) انا مش جايه
نيره زعلت علي زعلها : انا عارفه انه موقف وحش بس حبيبتي دا متوقع يحصل
رقيه صوتها علي : بس مش بالطريقه دي (وطيت صوتها) هو اللي عايزني مش هو يبقي هو اللي يجي ويتكلم معايا او مع بابا ونتفاهم مش يبعت مامته واعجبهم يا معجبهمش
نيره : اهدي يا رقيه هما مش قصدهم كدا
رقيه : قصدهم او لأ انا مش جايه ولا حابه ابقي في دور المسكينه قدامهم واصعب عليهم .. (حسيت انها هتعيط اكتر ) عن اذنك ياماما هقفل
قفلت واتنفست كتير بنفس طويل زي ما علمتها رشا وطلعته بهدوء ومسحت وشها بايدها وبصيت للحاله وكملت شغلها
وحاولت تلهي نفسها في الشغل بس كل ما تيجي في بالها قعدتهم تزعل وهتصعب عليها تفسها وتكتم عياطها جواها
خلصت اخر حاله وهي علي وضعها في المكتب ومش عارفه تفكر صح بس كل اللي في بالها انها زعلانه علي نفسها
قرار واحد صغير خسرها كتير و وخلاها في وضع لا تحسد عليه ابدا
الساعه جت 7 وعليا جت لوحدها ونيره فتحت لها ودخلتها الصالون..
امير رجع البيت بعد شغله ودخل اوضه عيلته وملقاش غير باباه
امير قربله : عامل ايه النهارده
مهدي : احسن الحمدلله
امير قلع الكرفات وفتح كام زرار : امال ماما فين
مهدي بصله ومردش
امير بتساؤل : ماما فين؟
…….
رقيه خرجت من شغلها واتمشيت ومش عارفه هتروح فين ولقيت نفسها ماشيه ورجليها مودياها للنيل .. اكتر مكان بتحبه وترتاح في قعدته .. طول طريق بتحاول تركز حواليها ومتسرحش ولا تخلي التفكير يسحلها .. وصلت وقعدة ولقيت تليفونها بيرن برقم غريب وللحظه حسيت انه امير
بصيت للرقم كتير لحد ما حفظته والاتصال قفل واتصل تاني
حطيت الموبايل جنبها ومردتش…
بصيت قدامها وشايفه المراكب علي النيل والانوار شغاله وهمست لنفسها… الكون كبير اوي و واسع عليكي يا رقيه
الدنيا ماشيه وانتي حالك واقف مع نفسك وبس حتي اللي عايزك بجد انتي بتوقفي نفسك عنه، مش عارفه صح ولا غلط اسيبه يقربلي يس خايفه..
دموعها نزلت ومسحتها.. الخوف هيفضل ماسك فيا لحد امتي
لحد ما هو مايروح ويزهد مني ! بس ربنا عارف اني مبتقلش عليه .. انا خايفه من مشاعري وتفكيري وكل حاجه طالعه مني … حاسه اني اصغر من اي قرار واقل خبره بين الناس
رفعت راسها للسما برجاء يارب دبر امري .. يارب تولني فيمن توليت
…..
امير بغضب : ازاي تسيبها تمشي يابابا !! ليه الاهانه دي
مهدي استغرب : اهانه ايه؟! هي بتتكلم مع مامتها فيها ايه
امير زعق : فيها اني اديت كلمه لباباها واني هروحلهم لوحدي واتكلم معاهم وافهم ظروفها اكتر واحسسها باهتمامي وحبي ليها مش امي تروح لمامتها كإنها هتعاينها الاول ولو موافقه تمام ولو لا يبقي نفضها !!
مهدي سمعه وسكت وامير اتضايق وقعد جنب باباه واتكلم بصوت اهدي : تمام انا اسف اني عليت صوتي بس انا مضايق يابابا .. ( بصله باصص ليه وساكت) يرضيك يابابا بالله عليك قولي حاجه ترضيها لبنتك
مهدي زعق : احنا غلطنا في ايه
اتوجع من كتفه وامير قربله بسرعه: خلاص يابابا انا اسف ارتاح انت
امير هيطلع باباه وقفه بتعب واضح : اقعد هنا وكلمني
امير راح لباباه : نعم
مهدي بضيق : مضايق ليه؟ دا تصرف طبيعي في الظروف دي
امير سكت وبص في الارض وبيحاول ينقي كلامه : بابا رقيه حساسه ومش زي بقيت الناس .. رقيقه في مشاعرها وعندها ضوابط معينه انا فاهمها وعشان فاهمها عارف ان دي حاجه هتضايقها بالتالي انا اتضايقت ومن الصح اني اروح لباباها بيتهم واتكلم معاهم بنفسي وابين اني شاريها ومفكر فيها بعقلي ومبين لها حبي رغبتي في القرب منها .. فهمتني كدا ! ودا ابسط حقوقها كبنت علي فكره وليها مشاعرها
مهدي بص لامير : فهمتك بس اللي حصل حصل يا امير خلاص
امير بص لباباه وعارف مش هياخد منه كلام يرضيه وطلع وكلم المركز وبلغهم عايز رقم دكتور رقيه وبعتوله الرقم وهو كلمها ومردتش وفهم انها مش قابله تصرفه ! وخاف يكون محاولاته اللي فاتت اتردمت وهيبدأ من جديد تاني
قعد علي الكرسي بيأس وعينه علي رقمها وبيعيد الاتصال بدل المره 5
______________________________________
ملك واقفه في مطبخ نور وعملت غدا بسيط وبتغرف سمعت الباب بيتفتح وكانت نور
نور دخلت المطبخ بسرعه : انتي ايه موقفك بس مش قولتلك لما ارجع هعمل الغدا انا
ملك ابتسمت ابتسامه باهته : احنا واحد وتسلمي اني في بيتك اصلا
نور بزعل : اصلا !! هزعل منك يا ملك متقوليش كدا .. كفايه انك ماليه عليا البيت بدل القعده لوحدي
ملك حطيت الاطباق في تربيزه صغيره في المطبخ وقعدت علي كرسي ونور قعدت قدامها
ملك بصتلها : قولتي لمامتك تدعيلي في عمرتها ؟
نور طبطت علي ايدها : ايوه وقالتلي هتدعيلك كتير وفرحت انك معايا
ملك ابتسمت ابتسامه صغيره : اخوكي هيقعدها معاه
نور بتاكل : اه ، وائل واخدها زياره ليه هناك وهتقعد 3 شهور وكل فتره بتعمل عمره
ملك بتاكل وحاسه انها مش قابله الاكل ومش حباه ونور خدت بالها وبصتلها : مالك؟ الاكل مش عاجبك؟
ملك بصتلها : معرفش الرز حساه مش حلو او طعمه غريب .. او انا اللي مش حابه اكل
نور ضحكت : امممممم .. حزومبل هيعملها معاكي من بدري
ملك ضحكت وسرحت ونور كملت اكلها وبصتلها : علي الفكره الاكل حلو
ملك انتبهت : بتقولي ايه !؟
نور : انتي سرحتي تقريبا
ملك بتوهان : خايفه من رد فعل سيف علي حملي
نور سابت المعلقه بنرفزه : ايه يا ملك مالك ؟! انتي شايله همه ليه؟؟ شايله هم زعله ورد فعله وغضبه !! هو اللي غلط مش انتي علي فكره وهو اللي مسمعلكيش
ملك بصتلها كتير وحسيت بتعب في معدتها وقامت بسرعه للحمام
………
سيف في الشارع مش عارف هيفضل بيلف في كل حته عشان ميروحش البيت لحد امتي
موبايله رن وكانت مها ورد عليها باجهاد : ايوه يامها
مها بزعل : انت مبتسألش علي اختك ليه؟
سيف بضيق : غصب عني مشغول شويه .. عامله ايه
مها بملل : مفيش .. عادي
سيف اتنهد : مالك
مها : انا مش بنام كويس او مش بنام اصلا
سيف استغرب : ليه مالك؟
مها بخنقه : بحلم بكوابيس كتير وبخاف انام من نفسي
سيف استغفر في سره : طب يامها انا قايلك محتاجه دكتور نفسي يبقي معاكي ويساعدك تتخطي المرحله دي
مها بتفكير : بفكر اروح بس مش عايزه ابقي لوحدي
سيف : خدي ماما او نهي وروحي
مها بسرعه : لا انا مش عايزه نهي تعرف عني حاجه
سيف كشر عينه : ليه مش اختك
مها : لا تصرفاتها غريبه وطول اليوم برا وبحسها بعيده عني وانا مش عايز احتاجها تبقي جنبي
سيف فكر لثواني ورد : تاخدي ملك؟؟
مها بتفكير : امممم ممكن ملك كويسه معايا وبتسأل عليا
سيف بسرعه : بجد؟ وبتقولك ايه؟ اخر مره كلمتيها امتي؟؟
مها استغربت اسألته : من 3 ايام كلمتني وسالت عليا
سيف بهدوء: طيب .. كلميها وهي هتيجي معاكي
مها : ماشي ولو رفضت اقنعها انا محتجاها بجد
سيف قفل معاها ومضايق انها بعيده عنه ومضايق اكتر من غباؤه وتهوره اللي خسره كتير .. هي خايفه عليه وهو يتغابي ويتصرف كأنه معندوش قلب ولا عقل .. اكد علي نفسه كتير انه غلط ومتأكد من غلطه ومش عارف ازاي اتسرع وهد بيته بايده كدا .. يعني ايه ملك حب حياته يطلقها ! ازاي غضبه يملي عينه !!
وقف في اشاره و ولد صغير وقف جنبه ومعاه فل و ورد احمر
الولد : خدهم مني ربنا ينولك اللي في بالك يابيه .. ربنا ما يردلك طلب ابدا ولا يوجع قلبك يارب
سيف ابتسم وخد الورد كله واداه فلوس الولد مقدرش يعدها و والد بصله بذهول : ايه كل دا يا بيه دول كتير اوي
سيف : دعوتك جت في وقتها وربنا يستجيبها منك .. روح ومتقفش تاني النهارده
الاشاره فتحت وسيف ابتسمله بوداع واتحرك والولد بعد عن العربيات وبص للسما وعيط وبيقول في نفسه : مش هقف هنا لشهر بحاله .. كرمك واسع يارب
….
تاني يوم سيف صحي ولقي رساله من ملك ومصدقش نفسه لما شاف اسمها وقرأ رسالتها
_ مها كلمتني اروح معاها عند دكتور نفسي وانا وافقتها واستغربت انك مقولتش بانفصالنا .. علي العموم انا مبلغتش ماما عشان خالتو تعبانه واتمني متقولش حاجه لماما انا مش عايزاها تشيل همي .
سيف كتب بسرعه : والله همك هو همي وربنا عالم باللي جوايا وانا اسف يانور عيني وحياتي كلها .. ارجعي ياملك وانا عمري ما ازعلك ابدا .. الدنيا وحشه من غيره ومضلمه اوي
ملك قرأت رسالته وحسيت من جواها بفرحه بس افتكرت انه ضربها ومش قادره تنسي انها هانت عليه ! بدون تردد ولا تفكير للحظه … اتنهدت ، شافت الطقم اللي نور سايبهولها تلبسه وقامت تجهز وتنزل لمها
______________________________________
شادن لبست وابراهيم قالها انه تحت وتنزل
نزلت وابراهيم ابتسم واستناها تركب وبصلها : ايه القمر دا
شادن بابتسامه صغيره : قمر ايه بس بنص وشي دا
ابراهيم حرك العربيه : والله شكلك جميل بأي وضع ( بصلها) عارفه انا نفسي تشيلي اللينسيز وتفضلي بلون عينك الطبيعي والله هتبقي جميله بيها جدا
شادن استغربت لثواني : يعني انا شكلي وحش !؟
ابراهيم كشر وبصلها : مين قال كدا ؟!!! انا بقولك من غيرها هتبقي جميله بردو وطبيعتك بالنسبالي اجمل
شادن ضحكت : انا فهماك بس كنت بهزر
ابراهيم خبطها في كتفها بايده بهزار : رخمه
شادن طلعت موبايلها وبتوري ابراهيم اللوكيشن
وهو بص عليه : اه اه عرفته هو مش بعيد اوي نص ساعه بالكتير و نوصل ( بصلها) بس انبسطت بفكرتك تروحي علاج طبيعي مع النفسي
شادن بصيت جنبها في الشباك وبصتله : مش حاسه اني مرتاحه وانا بفكر في دايره مقفوله عليا.. ( اتنهدت بقوه) عارف حاسه اني مش محتاجه علاج قد ما محتاجه حد يكون حاسس بيا .. عارف وجعي واللي بمر بيه
ابراهيم منتبه لكلامها وهي بتكمل : فكرة اني خايفه حد يفتكرني بمثل او اوفر فكره متعبه ليا اوي .. ربنا مايكتبها علي حد
ابراهيم مسك ايدها : انا عارف ان مساعده خارجيه بعيده عني هتبقي افضل ليكي وانا جنبك وحاسس بوجعك ومشاعرك حتي لو بتداريها عني
شادن بضيق : ياريتني قابلتك من زمان
ابراهيم بتأثر : ياريت .. بس مفيش استفاده من ياريت دلوقتي لان ربك ليه حكمه في كل حاجه .. يمكن لو قابلتك زمان مكنتش هبقي بالنضج دا ! الحمدلله على كل احوالنا
وصل العياده وطلعوا وقعدوا في اوضه الانتظار بعيده عن الصاله اللي برا
قعدت هي وابراهيم وبيتكلموا مع بعض وشويه سمعت صوت الباب وكان حد طالع وجه دورهم
شادن بصيت علي الاوضه والراجل اللي كان في الجلسه طلع وابراهيم همسلها : مش بنات بس اللي بتتعالج اهو
شادن ابتسم وهترد شافت رقيه دخلت والاتنين وقفوا جنب بعض وابتسموا شادن قربتلها : دكتور .. ازيك
رقيه اتفجئت وابتسمت بارهاق : الحمدلله يا حبيبتي انتي عامله ايه .. جلستك النهارده
شادن : بخير الحمدلله .. اه النهارده داخله اهو
رقيه استغربت : دلوقتي؟ دا معاد جلستي !!
شادن بعدم فهم : مش عارفه بس..
بصيت قدامها بذهول وشايفه مها داخله وملك وبصتلهم وشايفاهم داخلين
شادن ناديت علي مها بسرعه : مها !!!
ملك انتبهت ومها بصتلها واتفجئت لثواني وردت : ازيك اسمك شادن صح ؟!
ملك انتبهت لمها وبصيت لشادن وكان شكلها هادي ومميز بالنسبالها
شادن رديت : اه انا .. انتي متابعه مع دكتور رشا ؟
مها : اه وداخله دلوقتي
رقيه وشادن بصوا لبعض والاتنين في نفس واحد : ازاي !!
ملك تدخلت : في حاجه؟
شادن بصتلها شويه وحاسه انها عرفاها وبصيت ليهم بذهول وجمعت وقالت بسرعه وشاورت عليهم : انتي مرات سيف وانتي اخته ! انا ازاي مخدتش بالي ؟!!
ملك استغربت انها عرفاها : انا عرفاكي سيف حكالي عنك بس انتي تعرفيني منين؟
شادن بسرعه : مازن اخويا حضر فرحكم و وراني صورتكم ..
الكل استغرب وبص لبعضه ورقيه حسيت انها ملهاش مكان في القعده دي وهتمشي لقيت الباب بيتفتح وطلعت رشا وبصيت للخمسه بحيره : انتو عاملين صوت ليه؟ ومين فيكم عليها الدور؟
شادن ورقيه ومها : انا
رشا بصتلهم بذهول : نعم !!!
دخل عليهم سيف وسط ذهول الكل و وقف جنب ملك ومسك ايدها وبصلها وكانت عينه بتقول كلام كتير وملك اتوترت وبعدت عينها عنه
رشا باستغراب لسيف : حضرتك مين؟
سيف بص لرشا : انا اخو مها
في نفس اللحظة دخل امير وبص بعينه علي رقيه و وقف وراها وحمحم والكل بصله ورقيه بصتله بخضه ومش متوفعع وجوده هنا ابدا
رشا بصتله بنرفزه : وسيادتك مين؟
امير استغرب نظراتهم ليه ورد : انا خطيب رقيه
رشا كشرت عينها وزعقت في الكل : انتو جايبين رجالتكم ليه !! ومين خلاكم مع بعض !!! ( زعقت بصوت عالي) يا نجوي .. نجوي
الكل كش من صوتها وامير بص لرقيه وابتسملها : هتلاقيني ناططلك في كل حته حتي لو مش قابلاني هتلاقيكي وياكي بردو
رقيه اتوترت وسكتت
سيف قرب لملك اكتر وهي بعدت عنه وخليت مها في النص وهو نفخ بزهق ومش عارف هيصالحها ازاي
ابراهيم بص لشادن : هو في ايه؟؟
شادن رفعت كتفها بحيره : ولا اعرف شكل حد دخل المواعيد في بعض
نجوي جت و وقفت قدامهم اتخضت من منظرهم وبصيت لرشا : ايوه يا دكتور
رشا بعصبيه : ازاي التلاته مواعيدهم مع بعض !!
نجوي بصدمه : هااا
رشا بنرفزه : منك لله والله
بصتلهم كلهم : انا بعتذر المواعيد دخلت في بعض ، هنحدد ليكم معاد تاني
مشيوا من عندها وسيف خد باله من ابراهيم و وقف وسلم عليه وابراهيم رحب بيه كويس
ملك وقفت مع شادن ورقيه وبيتعرفوا علي بعض ومها معاهم
شادن بصتلهم : انتو وراكم حاجه؟
ملك : لا
رقيه : لا
امير واقف بعيد وسامعهم : عايزك
رقيه عملت نفسها مسمعتش وانتبهت لكلام شادن
شادن : طب ما نتعرف علي بعض اكتر ونقعد في اي مكان سوا
ملك استغربت وهي مش متعوده تخرج مع حد متعرفهوش كويس ولقيت مها بترد بحماس : ياريت انا نفسي اكون صحاب واخرج معاهم
شادن ابتسمت لانها فاهمه اللي جواها
رقيه بصتلهم : اعفوني انا من القعده دي انا هروح
ملك عايزه تفك عن مها وكمان عايزه مترجعش لنور علطول ومش عايزه تحس بتقلها عليها بصيت لشادن : انا موافقه (بصيت لرقيه) خليكي اتعرف عليكي .. انا حاسه انها خجوله عننا كلنا
رقيه ابتسمت شويه بس كلكوا عارفين بعض وانا معرفش غير شادن وهبقي محرجه
ملك ببساطه : كلنا هنبقي احسن بمعارف جديده (بصيت وراها) بس خطيبك ايه !؟ حساه مش علي بعضه
رقيه بصيت علي امير وكان بيشاورلها انه عايزها وهي بصست للبنات : انا موافقه
امير دير وشه بنرفزه : بتعندي معايا يا رقيه والله انا دماغي اعند منك وهتشوفي
راح لابراهيم وسيف و وقف معاهم
امير بابتسامه : بما ان البنات اتعرفوا علي بعض وانتو علي معرفه ببعض فا انا عايز ابقي جوا معرفتكم ودا لو ميضايقكمش
ابراهيم ضحك : يا اهلا بيك ( مد ايده ) انا ابراهيم الشامي كابتن طيار
سيف بهدوء مد ايده : وانا سيف الخيال صاحب معرض الخيال
امير ابتسم : وانا امير مهدي دكتور مخ وأعصاب
سيف وابراهيم رحبوا بيه وعرفوه بعلاقتهم بالبنات
امير بضيق : انتو متطمنين وانا متعلق بعيد عنكم
ابراهيم : متعلق ازاي .. مش قولت خاطبها ولا انتو مش مخطوبين ولا ايه
امير : انا بائس جدا وحياتي متلخبطه شويه
سيف لمح مها بتشاورله وراحلها وهي قالتله هيروحوا في اي مكان شويه وسيف احرج ومش عارف يقول ايه وقالها تستني لحظه
وراح للرجاله : البنات خارجين .. نروح معاهم وهما علي تبيده واحنا علي تربيزه ؟!
امير بدون تفكير : موافق طبعا يلا
ابراهيم : تمام
الكل وصل لكافيه هادي جدا وقريب ليهم والبنات لوحدهم والشباب لوحدهم وكلهم
وصوت كل تربيزه هادي كأن كل واحد مش عايز يسمع التاني بيقول ايه
ورقيه متجاهله امير وملك متجاهله سيف تماما والاتنين هيطقوا وابراهيم حاسس بيهم وفرحان من جواه من تفاهم شادن معاه
آهٍ على قلبُ هواه محكمُ
فاض الجوى منه فظلماًً يكتم
ويحي أنا بحت لها بسره
أشكو لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي
قالت على قلبي هواها محّرم
كانت حياتي فلما بانت بنأيها
صار الردى آهٍ عليّ أرحم
التلات شباب بصوا للتلات بنات وعيونهم بتنطق بالحب والاعتذار والأمل
التلات بنات حسوا كلمات الاغنيه لمستهم وكل واحده بصيت بتلقائيه علي حبيبها
كل القصايد من حلا عينيكي من دفا إيديكي كتبتن وقلتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي هو بكي القصايد هو لكي كلن
هودي الأغاني غرامي سنين هودي دموع ونغم وحنين
هودي ايامي معك قلبي اللي بيوجعك
أنا لو لا الهوى أنا مين
كل القصايد من حلا عينيكي من دفى يديكي كتبتن وقلتن
……..

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل التاسع و الثلاثون 39 -  بقلم ياسمين النحاس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent