رواية مجنونتي الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم فيولا عماد

الصفحة الرئيسية

 رواية مجنونتي كاملة  بقلم فيولا عماد عبر مدونة دليل الروايات 



رواية مجنونتي الفصل السابع و العشرون 27

بعد مرور سنتين
اوچين تخرجت في الكلية والان مهندسة بترول وحققت حلمها ولها اسهم في شركة من شركات الدميري ولها منزل من مجهودها والان صارت business woman صغيرة وتحب الحياة واحبت امير كثيرا و ظلت تحب يوسف
امير فتح فروع كتير ويملك الان ثروة كبيرة و رجل اعمال يعرفه العالك باسره و ظل يعشق اوچين
والد والدة امير مبسوطين جدا ل سعاده امير و يوسف باوچين وحبوا اوچين اكتر
والد والدة اوچين حابوا امير و رحبوا ب فكرة ان يوسف يقول ل اوچين ي ماما و والدة اوچبن اتغيرت جدا للاحسن طبعا وقالت اوچين مرتاحة خلاص
ادم خطب بنت من اليونان وكبر شغله اكتر وابتعد عن النساء و لكن لديه عقبه وهو حب ل مريم
مريم تملك الان مستشفي خاصة بها و دكتورة كبيرة تسافر كثيرا ولكن ظل حب ادم في قلبها
………..
يوم الحناء 💞
امير بتوتر: البني ولا الازرقاء
: اكيد كاجول يبني
امير بفرح: ادم وحشتني
ادم بحب: اي فاكر مش هحضر الفرح ولا اي
امير: لو مكنتش جيت كنت هزعل بجد
ادم بمرح: قولي هي البت ام كاب صح؟
امير بمرح: اه هي مجنونتي
ادم بمرح: شكلك واقع واقع يعني
مريم: فس
امير بهدؤء: دي رابع مرة تساليني ي مريم الفستان فين و زي كل مرة اقولك معرفش
ادم بهدؤء: عاملة اي يمريم؟
مريم بفرح من الداخل: بخير وانت؟
ادم: بخير
مريم: امير انا جيت اقولك ان انا نزلة المستشفي عشان دكتور ماهر طلبني مش هتاخر اوك
امير: ماشي متتاخريش
وذهبت مريم وهي في داخلها فرح كبير بوجود ادم
ادم بمرح: طب هروح اكلم انا نايا
امير بتسال: مين نايا؟
ادم: خطبتي
امير برفعة حاجب: انت خطبت غير مريم انت في ف دماغك حاجه؟
ادم بهدؤء: مريم هي مش موافقة وانا مش هوقف حياتي عليها باي بقا يعريس
و ذهب ادم و ظل امير يفكر في مريم و كيف تتخطي الموقف نعم هو يعلم ان ادم ومريم يعشقون بعض لكن ماذا يفعل ادم الان؟؟
……..
عند اوچين
مني: اي رايكم ف الفستان؟
اوچين بضحك: حلو اووي و البطيخة اي قمر
مني باحباط: مش حلوة؟
اميرة بسرعه: لا جميلة يحبيبتي اوچين بتهزر جوزك كان بينادي شوفيه وتعالي
اميرة: انتي عبيطة دي حامل وبعدين دي عندها شوية هرمونات انا اخوي هيتجنن منها هدي اللعب شوية وقومي اجهزي
بعد وقت
اوچين بفرحة: بصي ي اميرة حلوة ازاي
اميرة بفرح مماثل: مبروك يحبيبتي اعبقال الفرحة الكبيرة
والدة اوچين: لووووولي لووووولي مبروك ي حبيبتي الف مبروك كبرتي وهتمشي مش هلقي حد احارب فيه
اميرة بغيظ: هو ده اللي همك يمرات خالي مبتعرفيش تكملي حاجه حلوة للاخر ابدا
والدة اوچين بغيظ: اش حشرك يحربوة ها
اوچين بضحك: خلاص بقا بلاش انتو الاتنين خناق
والدة اوچين: طب يلا البسي وبتاعت الميك اب جاية
بعد وقت انتهاءت اوچين من ارتداء فستان رقيق باللون البنك والهلز البنك والميك اب وكانت مثل الحورية رقيقة جدا
وكذلك انتهاء امير من ارتداء بدله من اللون الاسود وكرڤت من اللون البنك
…….
اوچين بتوتر: انا خايفة اوووووي
امير بمفاجاة: من اي يقلب امير؟
اوچين بصدمة: ابدا
امير وهو يقترب منها ويمسك يدها ويقبلهم بحب: متخافيش طول ما انتي جانبي
اوچين: حاضر
امير: اتفضلي احلي ورد ل ارق وردة ف الدنيا
اوچين بكسوف: شكرا
وذهب بعدها للقاعة
في القاعة
تصدح الاغاني والكل مبسوط والابتسامة لاتفارق وجهم ودخل امير و اوچين بالمكان المخصص لهم بعد سلامات كثيرة من المعازيم
امير بحب: مبسوطة؟
اوچين بخجل: اه
امير بحب: تعرفي ي اوچين من اول م قبلتك وانا قلبي دق وزعلت جدا ل رسوبك ف الثانوية العامه بس اكبر فرحه في حياتي يوم نجاحك في الكلية و يوم اعترافك ليا بحبك انا بحبك اوووووي ربنا يخليكي ليا
يوسف: لينا ي بابا لينا
امير بصدمة: انت بتطلع منين ها واكمل بحدة وغضب روح عند جدتك يلا
امير بغيرة: لا معايا انا
اوجين: تعال ي يوسف بيني وبين بابا
امير بغيرة: لا ميقعدش جانبك
يوسف بزعل: مش عوز اصلا وذهب
اوچين بزعل وغضب: ليه كده ي امير
امير بزعل من نفسه: غيرة عليكي
: مبروك يشقي
امير بفرحة:الله يبارك فيكي ي عمتو عاملة اي
ناردين:انا بخير يحبيبي مبروك يعروسة
اوچين ببتسامة:الله يبارك فيكي
امير بحب:اوچين دي عمتي ناردين سافرت ايطاليا من 10 سنين وتبقا حماة امجد اخوي وجدتة يوسف
اوچين بخوف:حمد الله علي السلامة
: مالك يحبيبتي زعلتي ليه انا مش شريرة زي العمات التانية
اوچين بدموع في عينه وقالت في نفسهاا:انتي هتخدي يوسف؟

  •تابع الفصل التالي "رواية مجنونتي" اضغط على اسم الرواية 

رواية مجنونتي الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم فيولا عماد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent