Ads by Google X

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم اميرة حسن

الصفحة الرئيسية

 رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم اميرة حسن



رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثاني و العشرون 22

نصيبى وقسمتى
البارت 22

كان الباشا قاعد قدام الاب بيتابع صبا فى الكاميرا وشويه وسمع صوت عربيات بتركن قدام بيته ولما بص من الشباك وعرف انها عربيه العصابا .....قام من مكانه بسرعه وطلع برشام من الدورج وطلع على الشقه اللى حابس فيها صبا ودخل على المطبخ وقال لعبير بلهوجه: حطى المنوم دة فى العصير وخلى صبا تشربه بسرعه ....ومش عايزها تشك فى اى حاجة.

ردت عبير: حاضر ياباشا.

قالها: بسرعه.

وفى الوقت دة كانت صبا قاعدة فى اوضتها وبتفكر فى كلام الباشا وبتسال نفسها " هو ازاى عارفنى اوى كدة..... دة انا معرفش اسمه حتى؟.......بس ليه بقا عندى فضول اعرف هو مين وازاى حبنى او ازاى عرف كل دة عنى ؟....وفى نفس الوقت عايزة ارجع لاهلى ومش عارفه اهرب......"

وشويه والباب اتفتح ودخلت عبير وقالتلها: اتفضلى اشربى العصير ياست صبا .

ردت صبا بهدوء: ماشى حطيه.

ردت عبير: ماشى بس اشربيه بسرعه عشان حطتلك علاجك فيه.

ردت صبا بضيق: خلاص قولت هشربه 

ردت عبير: انا قولت اكد عليكى عشان الباشا حظرنى.

نفخت صبا ومسكت العصير وشربت نصه وبصتلها وقالت بسخريه: يارب انتى والباشا ترتاحو.

ابتسمت ردت عبير: عن اذنك ياست صبا.

وبعد ماخرجت عبير فضلت تبص صبا على الباب بضيق وكملت شرب العصير ومازالت بتفكر فى كلام الباشا ولكن فجاه اتخضت لما سمعت صوت ضر*ب نا**ر فاقامت بسرعه وبصت من الشباك واتفجعت لما لقت اربع شباب ماسكين الباشا وواحد غيرهم واقف قدامه وماسك مسدس فى ايده وموجهه على راس الباشا وبيقوله بكل صوته: دى اخر مرة هسالك.....البنت فين؟

كان الباشا وشه مليان بالد*م وبيبص للراجل اللى قدامه بثبات عكس الوجع اللى حاسس بيه وقاله: البنت معايا.

زعق الراجل فيه وقاله: ولو هى معاك مورتنيش جث*تها لييه؟

رد الباشا بثبات: عشان مقتلت**هاش.

رد الراجل بعصبيه: ومستنى ايه ؟

رد الباشا بنهجان: صورتها فى الجرايد وفى شوشرة الايام دى عن عيلتهم.

رد الراجل بكل صوته: شيئ ميخصنيش ....والنهاردة بليل الاقى جث*ه البت دى عندى ....عشان عايز ابارك لابوها على طلوعه من المستشفى وابعتله جث*ه بنته هديه.

رد الباشا بثبات: امرك.

رد الراجل بتحزير: لو كلامى متنفزش ...انا هقت*لها بنفسى وساعتها هخليك تحصلها.

بص الراجل للرجاله اللى ماسكه الباشا وقالهم: سيبوه .

وهما ماشين كان الباشا بيبص عليهم بغضب ولكن تجاهلهم ودخل على البيت وطلع جرى على شقه صبا واول مادخل سال عبير: شربت العصير؟

اتخضت عبير من شكله وقال: يالهوى ....ايه اللى حصلك؟

زعق وقالها: ردى عليا.

هزت راسها بتفاجى وقالت: مسبتهاش الا لما شربته.

وسابها ودخل جرى على اوضه صبا وفعلا لقاها فاقدة الوعى على الارض فابصلها بارتياح واتجه ناحيتها ولمس وشها بايده وفضل يبصلها بتفحص وقال بحزن: مش هخلى حد يأذي*كى.

................................................. 

نزلت لمار من اوضتها وفضلت تبص فى انحاء الڤيله بتدور بعيونها على منذر لانها خبطت على اوضته ولكن ملقتهوش وشويه لقت كوثر فى وشها ورافعه حاجبها وبتقولها: صاحيه بدرى يعنى؟

ابتسمتلها وقالت بهدوء: اممم صباح الخير.

ردت بجمود: صباح الفضايح ياختى .....متفرجتيش على التلفزيون ولا ايه؟

ضغطت لمار على اديها بغيظ وردت : لا اتفرجت  بس دى مش فضايح ولا حاجة بالعكس كاتبين كلام مقبول عننا ...وبعدين انتو عيله معروفه فااكيد متعودين على الحاجات دى فى حياتكم.

ضحكت كوثر وقالت بخبث: والله عال....هى بو*سه امبارح خلتك جريئه وبتعرفى تردى كمان.

بصتلها لمار بتفاجئ وردت بضيق: بعد اذنك انا مبحبش الاسلوب دة فى الكلام ولو مش هتعرفى تحسنى اسلوبك يبقا بلاش نتكلم احسن.

ردت كوثر بضيق: انا مش هموت على الكلام معاكى واكيد مش دة اسلوبى مع الكل..... بس معاكى انتى بالزات بيبقا مختلف.... لانك متستاهليش غيره.

ادايقت لمار من كلامها وقالتلها: اذا كان ابنك والحج فضل سامحونى على غلطتى فاليه انتى مش شبهم.

ردت كوثر بضيق: عشان احنا مش شبه بعض ياحبيبتى ومش هتخلينى اسامحك بالعافيه واللى غلطى فى حقه دة ابنى من لحمى ودمى فامش بالسهوله دى هتكسبى رضا حماتك.

حركت لمار عيونها شمال ويمين ورجعت بصتلها بنفاذ صبر وقالتلها: اللى يريحك اعمليه.

وقبل ماتسمع ردها مشت لمار من قدامها ودخلت المطبخ وسابتها تبصلها بغيظ ....اما لمار قعدت على الكرسى اللى فى المطبخ وبتبص فى الاشيى وبتقول لنفسها:( وبعدين فى حرقه الدم بتاعه كل يوم دى ).

وفضلت تفكر فى منذر وانها عايزة تزور اهلها ومش عارفه تقول لمين او تخرج ازاى لحد ماسمعت صوت الحج فضل بيزعق وبيقول فى التليفون: منا قولتلك يامنذر انى مش هقدر اسافر تانى .....انت ليه مفهمتهمش انى لسه راجع من السفر.

فاطلعت لمار من المطبخ ووقفت فى الصاله تبص على الحج وهو بيتكلم وانتبهت لاسم منذر فاركزت فى الكلام وسمعته بيقول: اسمع يامنذر انا راجل كبير ومش حمل سفر كل يوم والتانى وانا بعتك الاجتماع دة عشان عارف انك بتعرف تتصرف فاعمل اى حاجة المهم منخسرش الثفقة دى.

وشويه وشافت لمار ....العامله طالعه من المطبخ بكوبايه الشاى فاسالتها لمار: هو الشاى دة لمين؟

ردت العامله بهدوء: للحج فضل يامدام .

ادايقت لمار من الاسم وقالت بأشمئزاز: مدام!!....ماعلينا.....هاتى الشاى انا هوديه للحج.

ردت العامله: بس يامدام ميصحش ي....

قاطعتها لمار وقالت: ولا يهمك .....انا عايزة اوديه للحج .

وفعلا اخدته من العامله ودخلت بيه على الصالون وحطته على التربيظة واستنت يخلص كلامه وفضلت سمعاه للاخر وهو بيقول: تمام يامنذر..... ولو حصل اى حاجة تانى ابقى بلغنى....مع السلامه.

كحت لمار بخفه فاستغرب الحج وقال: مين هنا؟

ردت لمار بهدوء: انا لمار ياحج.

رد الحج: اتفضلى يابنتى.

اخدت الشاى ومسكت ايده وحطت الكوبايه فى ايده بحركة حنينه منها فابتسم وقالها: تسلم اديكى ياعروستنا.

ابتسمت لمار وقالتله : الله يسلمك.... بصراحه كنت عايزة اتكلم مع حضرتك فى حاجة.

شرب من الشاى وقالها بهدوء: طبعا يابنتى اتفضلى.

قالت بتردد: يعنى ...بصراحه كنت عايزة ازور بابا عشان عرفت انه طلع من المستشفى وعايزة اطمن عليه.

رد الحج فضل: وهى دى فيها كلام ....اكيد محدش هيمنعك عن اهلك ....اتصلى بجوزك وخليه يوصلك.

ردت لمار: شكرا ياحج....بس الصراحه تليفونى باظ جربت عليه كل الشواحن وبرضه من شغال واصلا عرفت ان بابا خرج من المستشفى من الصحافه ف...

قاطعها الحج: ومقولتيش لمنذر ليه يجبلك تليفون جديد؟

سكتت لمار بحرج فاكمل الحج وقالها: خدى تليفونى واتصلى على جوزك وقوليله انك رايحه لاهلك وهو مش هيمنعك بس مينفعش تروحى فى اى مكان من غير اذن جوزك .

ردت لمار باحترام: اكيد طبعا.

فاعطاها تليفونها وقالها : خدى يابنتى اتصلى.

اخدت الفون ودورت على رقم منذر واتصلت بيه واستنت رده ودقايق وقال: نعم ياحج؟

ردت لمار بحرج: انا لمار.

استغرب وقالها: فى حاجة ولا ايه؟

ردت بهدوء: لا بس كنت عايزة ازور اهلى واطمن على بابا.

ابتسم وقالها : تمام هخلص شغلى وهعدى عليكى ونروح سوا.

ردت بسرعه: هتتأخر؟

ابتسم وقالها بمشاكسه: وحشتك ولا ايه؟

بصت لمار للحج ولقيته مبتسم فاتحرجت لان الاسبيكر مفتوح ولكن ردت على منذر وقالتله: احم....بابا اللى وحشنى وعايزة اشوفه.

سالها بمشاكسه: بابا بس اللى وحشك؟

كتمت غيظها جواها وهى شايفه الحج بيضحك وقالها : ماتقوليلو يابنتى الكلمه اللى نفسه يسمعها نشفتى ريقه.

سمعت لمار ضحكت منذر فاتغاظت اكتر وقفلت الاتصال وعملت نفسها لسه بتتكلم وقالت : احم ...الو ...الو...
وبعدين بصت للحج وقالتله: شكل معندوش شبكه والخط فصل.

ضحك الحج بقوة وقالها: دة انتى مشكله.
..................................................................

اخر اليوم كانت لمار قاعدة على السرير قدام والدها وماسكه ايده بحنيه ووالدتها فردوس قاعدة على الكرسى اللى قدامهم وبتبص لمنذر بتفحص اللى كان واقف ورا لمار ومنتبه لكلامها مع والدها لما قالتله: حمدلله على سلامتك يابابا ...بجد حاسه ان البيت نور بيك.

ابتسم هارون وطبطب على اديها وبص لمنذر للحظة ورجع سأل لمار: طمنينى عنك.

ردت لمار بابتسامه: انا كويسه ومبسوطة بيك اوى ياحبيبى 

عاتبها وقال: ليه عملتى كدة يالمار ...ليه وطيتى راسى انتى واخواتك.....ليه مواجهتنيش وقولتيلى ان اختك هربت .....ليه تخدعى انسان ملهوش ذنب ....ليه تغلطو فى حق الناس على حساب سمعتنا ....هو دة اللى انا علمتهولك ؟

بصت لمار لمنذر وبعدين بصت لوالدتها ورجعت بصت لهارون وقالتله بزعل: انا اسفه يابابا ....عشان خاطرى متزعلش نفسك عشان صحتك.

بص هارون لمنذر وقاله بتعب: حقك عليا يابنى......وصدقنى دى غلطة مش مقصودة بس بالله عليك متأذيش بنتى وحطها فى عينك.

بص منذر للمار وقال بثبات: فى عنيا وفى قلبى كمان.

بصتله لمار بأستغراب فالقيته بيقولها بهدوء: هستناكى برة ...عشان تاخدى راحتك مع اهلك.

وبص لهارون وقاله بلطف: حمدلله على سلامتك يااستاذ هارون .....ومتشغلش بالك بالمواضيع دى وحافظ على صحتك عشان متعرفش انت غالى ازاى عندهم.

رد هارون بتعب: الله يسلمك ويجازيك خير.

كانت لمار مستغربه اسلوبه مع ابوها وفضلت تبص فى الاشيئ وبتفتكر الكلاب السعرانه اللى جبهم وحطهم فى وشها وكان هيقتلها ودلوقتى بيتعامل بلطافه مع اهلها فعلا هو بوشين .

اول ماطلع منذر من الاوضه قابل تارا وهى داخله بصنيه العصير فى اديها واول ماشافته بصتله بقرف وقالتله بهمس وغضب: ايه البجاحة اللى انت فيها دى ......وكمان ليك عين تيجى البيت بعد اللى عملته.

رد بثبات: انتى اللى ليكى عين تقفى وتبجحى فى وشى بعد غلطتك معايا.

كانت هترد ولكن قالتله بأختصار عشان محدش يسمعها: حقيقى الكلام معاك قلته احسن.

رد قالها باستفزاز: يكون احسن برضه عشان صوتك مزعج.

وفجأه خرجت فردوس من الاوضه وشافتهم واقفين زى القط والفار فأستغربت وقالتله: واقف عندك ليه يابنى.

ردت تارا بتفاجئ: ابنك؟!!

بصتلها فردوس بتحذير وبعدين بصت لمنذر وقالتله: تعالى اقعد لحد مالاكل يجهز.

استغرب منذر اسلوبها معاه ولكن رد بلا مبالاه: متتعبيش نفسك انا هتعشا فى البيت.

بصتله تارا بقرف وقالت بهمس: قليل الزوق .

بصتلها فردوس وقالت بتحذير: دخلى العصير لاختك ياتارا وبطلى كلام كتير.

ردا تارا بغيظ: هو انا اتكلمت.

بصتلها بتحذير وسكتت فابصت تارا لمنذر بقرف ودخلت الاوضه وقفلت الباب وراها بقوة فامنذر بص للباب وابتسم بأستهزاء لحد ماسمع فردوس بتقوله: على فكرة انا مش هسيبك تمشى الا لما تدوق أكلى.

بصلها باستغراب ورد بهدوء: انا لسه راجع من الشغل فا....

قاطعته لما مسكت ايده وقالتله بحنيه: دة انت جوز بنتى وزى ابنى ولسه راجع من الشغل يعنى اكيد جعان فامتكسفنيش بقا وكل معانا عشان يبقا عيش وملح.

حس منذر بأحساس غريب واول مرة يحس بالحنيه من ناحيه ست وحتى لمسه اديها كلها لطافه وعيونها مليانه طيبه وقصاد كل دة مقدرش يرفض وقال : تمام...

ابتسمتله فردوس وبعدين ندت على بناتها : يالمار ...ياتارا ...تعالو جهزو الاكل...يلا

ابتسم منذر باستغراب وسألها: هو مفيش عمال.؟

ردت بابتسامه: اكيد فيه....بس يوم ماتاكل عندنا تاكل من ادينا مش من العمال.

اتسعت ابتسامته ورفع حاجبه بأعجاب.
.......................................................

فتحت صبا عيونها ببطئ ومازالت حاسه بدوخه ولكن حاولت تسيطر عليها وبعد دقايق وضحت الرؤيه قدامها واستغربت انها فى اوضه غريبه غير اللى كانت محبوسه فيها ...فاقامت من على السرير وفضلت تبص حواليها وبدأت تفتكر كل الكلام اللى سمعته وعرفت ان الباشا هيقت*لها .....ووقتها حطت اديها على بقها والخوف دب قلبها وبدات تفتكر اكتر كل الكلام ....ومن ضمنهم جمله القا**تل لما قال...( شيئ ميخصنيش ....والنهاردة بليل الاقى جث"ه البت دى عندى ....عشان عايز ابارك لابوها على طلوعه من المستشفى وابعتله جث*ه بنته هديه.

رد الباشا بثبات: امرك. )

وقتها صبا برقت عنيها وجسمها ارتعش من الخوف وقالت فى سرها: ( يعنى كان بيضحك عليا وطلع مبيحبنيش وعايز يقت**لنى ...انا ...انا لازم اهرب.)

وفعلا بصت على باب الاوضه وجربت تفتح الباب وفعلا اتفتح... فاطلعت ببطئ وبتحرك راسها شمال ويمين لحد ماعنيها جت على سلم فى اخر ممر الاوض ووقتها عرفت انها فى ڤيله ... فاطلعت ببطئ وفضلت تتلفت حواليها وتتأكد ان محدش متابعها .... لحد ماوصلت للسلم ولما بصت تحت لقت الصالون فاضى ومفيش حد فى الڤيله فانزلت جرى على السلم وقبل ماتوصل للباب سمعت صوته بيناديها: هتهربى تانى ياصبا.

وقفت مكانها بصدمه ولما بصت وراها لقيته طالع من المطبخ وبيبصلها بثبات وهى واقفه كأن تلج وقع على راسها من الصدمه والخوف .....ولقيته بيقرب منها وقالها بهدوء: رايحه فين؟

بلعت ريقها وردت بلجلجه وكذب: ااا...انا انا كنت ...كنت بدور عليك....

 رفع حواجبه لفوق وثنى شفايفه لتحت بسخربه وقالها: صدقتك.

حركت اديها على جبهتها تمسح العرق وبعدين نزلت اديها لرقبتها  وضغطت على شفايفها بتوتر ...وكان هو واقف ملاحظ حركاتها واسغرب وقالها: مالك خايفه كدة ليه ؟!

بصتله ببربشه وتوتر وقالت: م...مش خايفه ...انا ...انا بس مستغربه المكان.

ابتسم وبص للڤيله وقالها بمشاكسه: صحيح ايه رأيك ؟......بزمتك عمرك شوفتى خاطف ينيمك فى مكان وتصحى تلاقى نفسك فى مكان تانى خالص .

خوفها كان مسيطر عليها جدا لدرجه انها مكنتش على طبيعتها ومردتش على مشاكسته زى كل مرة واكتفت بسؤالها: احنا فين؟...و...وڤيله مين دى؟

استغربها وقرب منها وقال: دى ڤيلتى ....وتعالى هوريكى حاجة احلى.

واول ماحاول يمسك اديها رجعت لورا بخضه فابصلها بأستغراب وسألها: مالك ياصبا؟

ردت بعصبيه نتيجه فلت اعصابها: شيفاك بتتعامل عادى كأنك هتفرجنى على بيت احلامنا مثلا....ونسيت انك جابرنى على العيشه دى.

قالها بنفاذ صبر: هنرجع تانى للكلام دة.....منا قولتلك انى اعرفك ....حتى انى حسيت امبارح انك ممكن....

قاطعته بزعيق: ممكن ايه.....انا استحاله احبك ...وبطل تشتغلنى بقا.

قالها باستغراب: اشتغلك!!!

فضلت تبصله بخوف وواضح من رعشه ايديها لحد مالاحظ كلامها وحركاتها وسألها باستغراب: انتى خايفه منى ياصبا....ولا لسه مش مصدقانى؟

ردت بلجلجه وخوف: لو بتحبنى بجد...ه...هترجعنى لأهلى ...و..ومش هتحبسنى بين اربع حيطان.

قرب منها اكتر ومسك اديها بقوة ومشى بيها لاوضته وفضلت هى تزعق : سيب ايدى ...وابعد عنى بقا.

لحد مافتح باب الاوضه ودخلها بالغصب وقبل ماتتكلم اتفاجئت ان صورها ماليه الاوضه .....وكل صورة فيهم مختلفه عن التانيه وباين على الصور انها اتخدت فى اماكن عامه بمعنى انه متابعها فى كل خطوة .

فضلت صبا تتفرج على الصور بتفاجئ ولكن من خوفها تخيلت ان الصور اتخدت عشان يعرف تحركاتها ويقدر يقتلها ومفكرتش ان من حبه ليها علق صورها فى كل مكان.

فابصتله لقيته مبتسم وبيقرب منها وشاورلها على صورة وهى صغيرة وقالها بهدوء: بصى الصورة دى.....دى لما كنتى عندك 14 سنه وكان فى ولد بيغلس عليكى وبيفضل يصورك واشتكيتى للميس خلتيها عملتله استدعاء ولى امر واتبهدل ياعينى.

افتكرت وبصتله بتفاجئ وسألته: دة من زمان اوى ...اا ..انت ....عرفت ازاى؟!

رد بابتسامه: عمرى ماهنسا اليوم دة ....لانه من بعدها اهلى رفضو يجو للمدير بالذات لما عرفو انك من عيله كبيرة وممكن ابوكى يأذيهم .....فاطلعونى من المدرسه وبعدونى عنك.

برقت عنيها من الصدمه وقالتله بتفاجئ: ي...يعنى انت...انت.

قرب من وشها وهمس قدام شفايفها وقال: ايوة انا فارس....الولد الغلس اللى كنتى بتكرهيه ....وللاسف متعرفيش انه بيموت فيكى...... ومازال.

كأن نفسها اتكتم من الصدمه وقالت بعدم تصديق: معقول.

قرب منها اكتر وقال بهيام: عايز اقولك ان حب الطفوله دة بيبقا اصدق حب فى الدنيا .....بالذات انى فضلت اتابعك لحد ماوصلتى ل23 سنه وعمرى مازهقت ولا مليت ....بالعكس كنت فرحان وانا شايفك بتكبرى قدامى وكنت بكبر معاكى ....يعنى بمعنى اصح حفظتك ودرستك كويس اوى .

بصتله اوى وركزت فى عيونه وفعلا افتكرته وافتكرت مشاكلها معاه ايام الدراسه وانها تخيلته فى اماكن كتير ولكن مخطرش فى بالها انه مازال بيتابعها فانزلت دموعها وهى بتقوله: مش قادرة استوعب .

مسح دموعها بحنيه وهمس قدام شفايفها بهيام وسألها: ليه؟

بلعت ريقها وقالتله: عشان مش معقول بعد الحب دة كله تقت*/لنى.

رفع عيونه وبصلها بتفاجئ ووقتها عرف هى ليه خايفه منه فاسالها: انتى سمعتى الحوار اللى بينى وبين الرجاله؟

نزلت دموعها وحركت راسها بنعم فاغمض عيونه بضيق وبعد عنها خطوات ونفخ بقوة ورجع بصلها وقال بضيق: مكنتش عايزك تعرفى الحقيقه بالطريقه دى.

ضحكت وسط دموعها وقالتله بسخريه: كنت عايزنى اعرفها امتى ؟وانا فى القبر..... ولا كنت حابب تعملهالى مفاجئه.

قرب منها وحاوط وشها بايده وبص لعيونها وقال بصدق: انا عمرى كله فداكى ومستحيل اخلى حد يلمسك .

ردت بدموع: طب انا اصدق انهى فيهم...انك خاطفنى عشان بتحبنى ولا خاطفنى عشان تقتلنى ....قولى لو انت مكانى هتقتنع بأنهى فيهم.

مسح دموعها وقالها بترجى: طب ممكن تسمعينى وبعدين احكمى عليا براحتك.

..............................................................

قعدت الام وبناتها على السفرة ولكن هارون مقدرش يقوم 
واثناء الاكل كانو البنات بيبصو لمنذر بقرف بالذات تارا اللى كانت هتحرقه بنظراتها وهو كان ملاحظ ولكن كان بياكل بلا مبالاه لحد ما همست تارا لاختها: انتى ازاى خلتيه يبو*سك...دة انا لو منك كنت لطشته بالقلم قدام الناس وفضحته.

بلعت لمار ريقها وبصت لمنذر اللى كان بيبصلها بابتسامه وبعدين غمزلها فابربشت بعيونها بغيظ وبصت لاختها وهمست: كان نفسى اعمل كدة بس هو عرف يستغل الفرصه كويس اوى.

همست تارا: انتى اللى خايبه ومدلوقه.

همست لمار بغيظ: ايه مدلوقه دى شيفانى كوبايه شاى ..

لاحظت فردوس همساتهم فاكحت بخفه وبصتلهم بتحذير وبعدين بصت لمنذر وقالت بهدوء: ماقولتليش ايه رايك فى الاكل ؟

بص منذر للمار بأعجاب وقال بمشاكسه وغمزة: لذيذ اوى.

نفخت لمار بغيظ وكملت اكل لحد مااتكلمت فردوس وقالت: عايزة اقولك بقا ان لمار بتعمل اكل احلى منى بكتير .

بصت لمار لوالدتها بتبريق فاردت والدتها وقالت بمرح: بتبرقيلى ليه ؟...هو انا قولت حاجة غلط....دة جوزك ولازم يدوق من ايدك .

وبعدين بصت لمنذر وقالتله: صح ولا ايه يامنذر؟

ابتسم منذر على تعابير وش لمار وقال بمشاكسه: منا خلاص دوقت اكلها.

بصتله لمار بغيظ وهى فاهمه قصده وافتكرت بوسته ليها واتغاظت اكتر ....فاسالته فردوس باستغراب:والله... وياترى شرفتنى ولا ؟

بص منذر لشفايف لمار وابتسم باعجاب وقال: الصراحه مدوقتش احلى منه.

 
ضغطت لمار على اديها من شدة الغيظ وفضلت تبصله لحد ما فردوس قالت بمرح: انا كنت متأكدة انه هيعجبك ...اصلا لمار شطورة اوى .

برقت لمار عنيها لوالدتها ورجعت بصت لمنذر ليقت ابتسامته وسعت وقال بسخريه: بجد.....مع انى حسيت انها اول مرة .

ردت فردوس بمرح وهى مش مستوعبه كلامه : هتلاقيها كانت متوترة ....لكن لما تتعود هتلاقيها قامت بالواجب وعملتلك الاكل اللى نفسك فيه.

حط منذر ايده على جبهته وضحك فابصت لمار لوالدتها بغيظ وقالت: ماخلاص بقا ياماما.....دة انتى طيبه وغلبانه اوى....وفى ناس بتستغل الطيبه دى فى قله الادب.

ضحك منذر بصوت وبص للمار بمشاكسه فالقاها بتبصله بتحذير فاكمل اكله باستمتاع وهو سامع فردوس بتقول: فى ايه يابت هو انا قولت ايه غلط .

حاول منذر يغير الموضوع لما سأل: هى صبا فين؟.. بقالى فترة كبيرة مشفتهاش.

بصتله تارا بضيق وقالت : وعايز تشوفها ليه ؟

ردت فردوس بتحذير: اتكلمى عدل ياتارا....ولو خلصتى اكلك اطلعى شوفى ابوكى محتاج حاجة ولا لا.

سابت تارا المعلقه من اديها بقوة وقامت وهى بتبص لمنذر بضيق واول مامشت اتكلمت فردوس بهدوء: تارا بنتى مندفعه فى الكلام شويه بس طيبه والله وملهاش فى اللف والدوران....اما لمار بقا فاهى واخده من شقاوة اختها صبا.

بص منذر للمار للحظة ورجع سأل: هى صبا سافرت.؟

ردت فردوس: لا دى خوافه متقدرش تسافر من غيرنا بس هى مبتحبش نومه المستشفيات فاراحت سكن الجامعه تفك عن نفسها شويه بدل الحزن اللى كنا فيه الايام اللى فاتت.

سألها: ومرجعتش ليه ؟

ردت فردوس: كانت قيلالى ان تليفونها اتسرق وبنتصل على صحابها بيقولولنا مش موجودة فاهروح بكرة اشوفها.

سالها منذر : شكلك مش بتقلقى على صبا قد قلقك على لمار وتارا صح؟

ابتسمت فردوس وقالت: هما التلاته ولادى وانا فهماهم وعارفه طبيعه كل واحدة فيهم ....يعنى صبا اخر العنقود بس شقيه اوى وفى نفس الوقت يعتمد عليها لدرجه انى بحسها اكبر واحدة فيهم ....والكبيرة تارا دى عندها نص ضارب بس حنينه اوى ودايما تفكر بقلبها ولاغيه عقلها من حياتها.....ولمار الوسطانيه وهى بين البنين شويه تبقا شقيه وشويه تبقا هاديه محيرانه معاها.

بص منذر للمار وابتسم وقال بمرح: طب حلو ...اهو بدل ماتجوز واحدة اتجوزت اتنين فى واحدة .

ابتسمت لمار بسماجه فاضحك على شكلها اما فردوس ضحكت من قلبها وقالتله: يابختك.

بصلها وضحك وفضلت لمار تبص عليهم بغيظ ومتكلمتش.


   •يتبع الفصل التالي "رواية نصيبي وقسمتي" اضغط على اسم الرواية

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم اميرة حسن
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent