Ads by Google X

رواية مليحة الفصل الواحد و العشرون 21 - بقلم ميمي عوالي

الصفحة الرئيسية

 رواية مليحة كاملة بقلم ميمي عوالي عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية مليحة الفصل الواحد و العشرون 21

مسعود فى لحظة خطف المس*دس من تهانى و قال : انا بقى اللى هقول كلمة النهاية تنزل امتى و ازاى
فادية بقلق : انت ناوى على ايه
مسعود بحدة : ضمى انتى كمان معاهم
فادية بذهول : انت اتجننت
مسعود : اتجننت يوم ما مشيت وراكى و سحبتينى لكل القرف ده ، و فى الاخر بغبائك وديتينا فى داه*ية
تهانى بتحدى : و انت بقى فاكر روحك هتعمل ايه
مسعود طلع من جيبه ولا*عة وقال : هو*لع فيكم كلكم و اخلص
منعم غمز لوليد ، و راح ناحية مسعود اللى اول ما انتبه له قال بحدة : مكانك احسنلك
منعم وقف فى مكانه و قال بابتسامة هادية : سامحنى .. انا عندى اوامر انى ما اخدش اوامر غير منه لوحده
مسعود بعدم فهم : يعنى ايه اللى انت بتقوله ده
فهد : الكلام واضح يا خالى ، الراجل عبد المأمور ، و ماينفعش يسمع كلام حد غيره
مسعود : مأمور مين بقى ده ان شاء الله
هادية و هى بتحط رجل على رجل : جوزى اللى انت قت*لته
مسعود برفض و هو بيشاور براسه على فادية : هو انتم فاكريننى اهبل زى الهانم اللى سلمتلكم ودانها دى
منعم و هو بيرفع ايديه لفوق : و الله تصدق او ما تصدقش .. فدى مشكلتك لوحدك ، لكن انا عندى اوامر و لازم انفذها
مسعود : اوامر ايه بقى دى
منعم و هو بيمد ايده ناحية المس*دس : اوامر انى اخد منك المس*دس ده ، لاحسن تع*ور نفسك ، و لانه مش هيشتغل معاك
لكن مسعود بعد ايده بسرعة عن منعم و زقه بعيد عنه ، بس فجأة انتبه على تهانى و هى بتقول بصوت عالى : فاروووق
مافيش ثوانى و سمعوا صوت زى الدى جى بضحكة عالية الكل كان عارف ان الضحكة دى بصوت فاروق ، و فى لحظة فادية راحت انكمشت جنب فهد و هى بتقول برعب : لالا لأ … الا كده ، حوش اخوك عنى يا فهد ، انا قلت من زمان انى مستعدة ارجع الشركة بتاعته ، بس يبعد عنى .. مايأذنيش
منعم بسخرية : ما انا قلتلك انه ماوافقش ، و انه عاوز حقه بالكامل
فادية و هى بتشاور على مسعود : هو … هو اللى عمل كل حاجة ، هو اللى قلبه بالعربية و مو*ته ، و هو برضة اللى رتب كل اللى اتعمل مع راغب
فجأة مسعود داس على زناد المس*دس و هو بينشن على فادية بس اتفاجئ ان المس*دس فاضى فبص لتهانى بذهول و قال : انتى جاية بعد العمر ده كله تلعبى بينا يا تهانى .. بتهددينا بمس*دس فاضى
فتهانى قالت : مش انا .. ده فارووووق ، و فجأة سمعوا صوت ضحكة فاروق العالية من تانى ، و منعم قال له بتحدى : ما قلتلك ان المس*دس مش هيشتغل معاك
فمسعود بص لفادية اللى عمالة تتلفت حواليها بر*عب و هى بتحاول تمسك فى فهد و فهد كل شوية يبعدها عنه ، و فجأة مسعود شدها بعنف من وسطهم و قال لها بغيظ : انتى بتتحامى فى مين يا غبية انتى
فادية برعب : هم .. هم اللى هيخلوا فاروق يبعد عنى
مسعود و هو بيسحبها معاه و رايح ناحية الباب : امشى معايا احسنلك
فادية و هى بتحاول تخلص نفسها منه : عاوز تودينى فين يا مجنون انت
فهد بصوت عالى : ماتحاولش تخرج من باب الفيلا لان الفيلا كلها متحا*صرة برجالة البوليس
مسعود بغل : و انا مش هتس*جن تانى يا ابن تهانى
تهانى : ده انت المرة دى يمكن تتع*دم كمان يا ابن امى و ابويا
كان مسعود وصل ورا هادية و هو ساحب فادية فى ايده ، فجأة زق فادية و رماها على الارض و شد هادية بع*نف و حاوط رقبت*ها بدراعه و بايده التانية ول*ع الولا*عة و قال بته*ديد : لو ماسيبتونيش اخرج من هنا هو*لع لكم فى الحلوة دى
منعم بغضب : احسنلك تعقل و تبعد عنها عشان ماتتأ*ذيش
مسعود بسخرية : و مين بقى اللى هيأ*ذينى .. العفريت بتاعكم ، و كمل كلامه بصوت عالى و بلهجة تحدى و هو بيبيص لفوق : طب ادينى هو*لع فيها زى ما قت*لتك يا فاروق ، ورينى نفسك بقى و ورينى هتعمل ايه
منعم وفهد و وليد مع بعض مرة واحدة هج*موا عليه و كان فعلا ول*ع الو*لاعة و كان بيقرب بيها ناحية وش هادية و هى بتحاول تبعد عنه و مش قادرة و عمالة تنفخ فى ن*ار الولا*عة اللى كل ما تنطفى مسعود يرجع يو*لعها فى ثانية واحدة من تانى ، لكن فى لحظة كانت النار مسكت فى كم البدلة بتاعة منعم اللى كان كل همه يبعد هادية عن مسعود و عن الن*ار ، و وليد كتف مسعود بمساعدة فهد ، و نهلة و احلام شدوا هادية بسرعة و فادى قدر انه يسيطر على الن*ار اللى مسكت فى دراع منعم بس بعد ما كانت حر*قتها بس حرق مش جامد ، و على ما كل ده حصل التفتوا مالقيوش فادية موجودة بينهم ، فوليد استدعى القوة اللى كانت محاوطة الفيلا و سلمهم مسعود بعد ما فهد و منعم ضر*بوه عل*قة محترمة ، و لسه هيبتدوا يدوروا على فادية لقوها خارجة من المطبخ بتصر*خ و بتعيط و وراها هناء اللى كانت ماسكة فى ايدها زى سلك كهربا طويل و مجدول و عاملاه زى الكرباج و بتل*سوع بيه فادية على رجلها كل شوية ، و معاها صالح و هو ماسك ايد مقشة و بيز*ق بيها فادية من كتفها عشان تمشى قدامه
و اول ما شافوها .. فادية قالت بعياط و هى باصة لفهد : هتسيب اخوك ياخدنى معاه يا فهد وهتسيبهم يسج*نونى ، هتسيبهم يسج*نوا امك .. ده انا امك اللى ربتك طول السنين دى
فهد : تقصدى اللى حبست امى و قتلت ابويا و اخويا و استولت على خيرنا و ورثنا
فادية بعياط و هى بتتلفت حواليها بر*عب : انا عملت كل ده عشان مصلحتك انت و اخواتك
فهد بحدة : انتى لسه ما شبعتيش من كدبك ده ، انا لو كنت صبرت عليكى الفترة اللى فاتت فصبرى كان عشان بس ما كانش معايا الدليل على جر*ايمك دى ، و لا كنت عرفت مكان امى اللى ضيعتى عمرها كله و انتى حب*ساها مع المجانين و المدمنين ، لكن خلاص مابقاش فى اى حاجة تمنع انك تاخدى جزائك على كل جر*ايمك اللى عملتيها
فادية التفتت لتهانى و قالت بانهيار : فاروق هيأ*ذينى يا تهانى ، هيخليهم يس*جنونى يا تهانى ، هيس*جنوا بنتك اللى طول عمرك كنتى بتحميها و بتخافى عليها من الهوى الطاير
تهانى بجمود : تقصدى الحية اللى كنت اوياها فى بيتى
وليد مسك فادية من دراعها و قال لفهد : متهيألى كفاية كده
فهد : و متهيألى بقى خلاص معاك كل الاعترافات
وليد و هو ساحب فادية اللى بقت عمالة تصرخ و تتلوى فى ايده و هى عمالة تردد اسم فاروق بر*عب : اعملوا حسابكم ان هيجيلكم الاستدعاءات بتاعتكم بكرة او بعده بالكتير
اول ما وليد و فادية خرجوا لقوا فادى بيقول : منعم لازم دكتور يشوڤ الحر*ق اللى فى ايده ، بطانة البدلة ساحت كلها على دراعه
فهد : تعالوا ياللا نروح اى مستشفى
هادية : خدونى معاكم
و خرجوا كلهم و سابوا نهلة و احلام مع تهانى اللى كانت فى دنيا تانية و هى بتتنقل بعينيها بين كل شبر و التانى من البيت اللى عاشت فيه مع جوزها اسعد ايام حياتها ، و اللى يمكن حاجات كتير فيه اتغيرت ، لكن الاساس كان موجود زى ما هو ما اتغيرش
نهلة و احلام لاحظوا الحالة اللى هى فيها ، فنهلة قربت منها و طبطبت على كتفها و قالت بهدوء : تحبى حضرتك تطلعى فوق تستريحى شوية على ما فهد و فادى يرجعوا
تهانى بانتباه : عاوزة اطلع اوضة راغب
هناء : تعالى معايا ياللا و انا اطلع معاكى ، الاوضة ما كانتش بتتفتح من يوم ما مات الله يرحمه غير عشان تتنضف و بس
تهانى باستغراب : اومال فادية كانت بتنام فين
هناء : فضلت فى نفس اوضتها اللى كانت قاعدة فيها ايام ماكنتى لسه موجودة
تهانى بذهول : معقولة
هناء : زى ما بقول لك كده .. حتى اطلعى معايا و انا اوريكى و تشوفى بنفسك
تهانى طلعت اوضة راغب ، هناء سبقتها و دخلت ناحية النور نورت الاوضة اللى تهانى لقتها زى ماهى من يوم ماسابتها ، و اكنها لسه سايباها امبارح ، قعدت تبص لكل سم فيها و هى بتفتكر كل لحظة عاشتها مع راغب جوة الاوضة دى ، بس انتبهت على صوت هناء و هى بتقول لها و هى بتشاور على الدولاب : شفتى .. كل حاجة اهى بحطة ايدك .. حتى ضلفة الدولاب لما انكسرت .. الله يرحمه ما رضيش يغيرها ابدا ، حتى هدومك كلها هنا اهى زى ماهى برصة ايدك ، و لما اتجوز بسلامتها قعدوا فى الاوضة اللى كانت فيها بعد ما غيروا الفرش بتاعها ، و سى راغب الله يرحمه مارضيش ابدا يغير اى قشاية فى الاوضة هنا ، و كان ياما ييجى يقعد هنا و يختلى بنفسه بالساعات و هو مانع اى حد يدخل عليه ، و هى ماكانتش بتبقى على بارد و لا على حامى لحد ما بيخرج منها
تهانى بحزن : الاوضة ما اتغيرتش بس اصحابها اتغيروا يا هناء
هناء : ماتزعليش منى يا ست تهانى ، انتو صوتكم كان عالى اوى و احنا سمعنا كل كلمة بالتفصيل ، و ما تأخذينيش … انتى غلطلتى غلطة كبيرة اوى
تهانى بدهشة : انا يا هناء
هناء : ايوة انتى يا ست تهانى ، لو ماكنتيش خبيتى على سى راغب حكاية اخوكى من الاول ما كانش حصل اللى حصل
تهانى : بس هى فهمتنى ان ده الصح و ان اخوها كمان موافق و مأيد رأيها ، كنت هعرف منين انها كدبت عليا
هناء : مش سبب ابدا ان انتى كمان تكدبى على جوزك
تهانى : بس انا ما كدبتش ، انا كل الحكاية انى خبيت عليه
هناء : تبقى كدبتى ، الراجل و الست لما بيتجوزوا مابيتجوزوش بعض و بس ، لأ ، دول بيتجوزوا الاهل و العيلة كلها كمان ، و ده اخوكى مش ابن عمك و اللا خالتك عشان تخبيه ، لو كنتى حكيتيله عليه من البداية ماكنتيش اديتى فرصة لحد انه يلعب عليكى اللعبة دى ابدا
تهانى بصت لها بحزن و سكتت شوية و بعدين هزت راسها و قالت بأسى : عندك حق يا هناء
هناء : بالله عليكى اوعى تزعلى منى ، احنا عشرتنا كانت على الغالى ، و عمرك ماعاملتينى انى شغالة عندك و عشان كده معزتك من جوة قلبى و ما اقدرش اغشك ابدا
تهانى بتنهيدة : ياريت فادية كانت حبتنى نص حبك ليا يا هناء .. يمكن ماكناش وصلنا لكده ابدا
هناء طبطبت على كتف تهانى و فالت لها : انا هسيبك تستريحى شوية و هروح اجيبلك شنطة هدومك من اوضة سى فاروق
هناء سابتها و خرجت ، و تهانى قعدت على السرير قدام صورة راغب و عيونها مليانة بالدموع و قالت : رحمة ربنا بيا انى عرفت انك عرفت الحقيقة قبل ما تفارق الدنيا باللى فيها ، و انك عرفت انى كنت مظلومة و انى عمرى ما خنتك ، رغم ان كان نفسى تسمعنى يا راغب ، كان نفسى يومها تدينى فرصة و تسالنى و انا كنت هقول لك على الحقيقة كلها ، و انا كده كده كنت راجعة و ناوية اقول لك على الحقيقة و اعترفلك انى خبيت عليك اخويا السنين دى كلها ، بس طول الطريق و انا كل اللى كان فى بالى انك هتسامحنى و هتساعدنى و تساعده ، ماجاش فى بالى ابدا اللى عملته ، بس فعلا هناء عندها حق ، الغلط الاساسى كان من عندى انا ، ما كانش لازم اطاوعها ابدا من البداية و اخبى عليك .. سامحنى
فى المستشفى ، الدكتور كشف على دراع منعم و عمل له الاسعافات الاولية و لفهاله و كتبله على العلاج اللى المفروض يستعمله و الغيار عليها ، و فهد و فادى جابوا له الحاجات اللى الدكتور كتبها ، و هادية اخدتها و قالت : احنا المفروض نرجع البيت بقى احسن اتأخرنا اوى
فادى : طب انا هوصلكم
هادية : اليوم كان طويل اوى علينا كلنا ، انا هسوق و هنرجع البيت على طول و انتم ارجعوا عشان ماما تهانى
فهد : قررتى هتعملى ايه
هادية : ان الاوان انى ارجع بيتى بقى و اللا ايه
منعم باستنكار : ايه الكلام ده ، ترجعى فين
هادية : بيتى يا دكتور ، و حضرتك كمان و طنط فوز اكيد هترجعوا بيتكم .. كفاية شحططة ليكم لحد كده
منعم بجمود : خلونا نتكلم فى الحكاية دى بعدين
فادي : و ليه ما ترجعيش تعيشى معانا يا هادية ، اعتقد ان الحكاية دى هتريح فاروق و هتبسطه و هتسعد ماما لما هتلاقى بنت فاروق دايما قدام عينيها و اننا متجمعين دايما قدامها
هادية : اكيد هبقى معاكم يا فادى ، بس كضيفة مش اكتر ، انا ما اقدرش ابعد عن بيتى اللى عشت فيه السنين دى كلها
منعم بشبه حدة : قلنا خلونا نتكلم فى الموضوع ده بعدين
فهد : عموما انا كنت اقصد بكلامى .. الشركة ، هتعملى فيها ايه
هادية : بلاش نسبق الاحداث يا فهد ، خلونا نشوف الدنيا هتودينا لحد فين
فادى : طب ياللا بينا ، عشان احنا كمان مشينا و سيبنا ماما فى البيت فى اول يوم ليها بعد العمر ده كله
منعم نزل ركب عربيته و هادية ساقت هى لحد بيت الحسين ، و طلعوا سوا لقوا فوز قاعدة فى الصالة على نار و اول ما دخلوا فوز بصت على دراع منعم بقلق و قالت بخضة : ايه اللى حصل ، مال دراعك يا منعم
منعم بابتسامة : ماتتخضيش كده يا ماما ، دى حاجة بسيطة
فجأة لقوا مليحة جاية تجرى من اوضتها بلهفة و هى بتقول : بابا انت جيت
و اول ما شافت دراع منعم الملفوفة بالشاش قالت بفضول : ايه ده .. انت اتعورت .. مال ايدك
منعم بابتسامة : مافيش يا حبيبتى ، ده جرح صغير
مليحة و هى بتشاور على دراعه : كل ده جرح صغير
فوز : ماتقولولى يا اولاد ايه اللى عمل فى دراعك كده
منعم و هو بيقعد جنب فوز و بياخد مليحة فى حضنة : ابدا .. انا بس اتل*سعت بالنا*ر
فوز : حر*ق يعنى .. طب من ايه
منعم : واحد كان بيلعب بالنا*ر و النا*ر جت فى كم البدلة بتاعتى ، حاجة بسيطة خالص بس الدكتور اللى لفهالى عشان ماتتلوثش
مليحة : و مازعقتلوش ليه و عرفته انه كده بيعمل غلط
منعم و هو بيبوس مليحة بمرح : ده انا ضر*بته حتة علقة
مليحة : يستاهل عشان يحرم يلعب بالنا*ر تانى
فوز بصت لهادية اللى طول الوقت ما اتكلمتش ولا كلمة و سايبة منعم يتكلم : قوليلى انتى يا بنتى ايه اللى حصل
هادية بأسف : الحقيقة انا اللى كنت هتحر*ق ، لولا دكتور منعم هو و فهد و فادى لحقونى ، بس دكتور منعم هو اللى ايده اتحر*قت
فوز : و ايده اتحر*قت جامد يعنى
هادية باعتذار : سامحينى انا طبعا ما بفهمش اوى فى الكلام ده ، بس الدكتور قال انها هتاخد حوالى اسبوعين على ماتبتدى تخف ان شاء الله
منعم كان بيراقب هادية و هى بتتكلم بابتسامة و اشفق عليها لما لقاها محملة نفسها الذنب فقال : الحر*ق مش جامد يا ماما و الحمدلله انها جت على اد كده
فوز : و ايه اللى جابكم جنب النا*ر اصلا ، و انتى كنتى هتتحر*قى ازاى بعد الشر
هادية حكتلها باختصار من غير الدخول فى التفاصيل ففوز قالت : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، هو الاجر*ام وصل للدرجة دى
هادية : هو كان بيحاول يه*ددهم بيا علشان يقدر يهرب بس الحمدلله قدروا يسيطروا عليه و يمسكوه
فوز بفضول : طب و فادية .. عملتوا معاها ايه
منعم بضحك : فادية كان فاضل لها تكة و تت*جنن رسمى
هادية : الصراحة فكرة نهلة بتاعة صوت فاروق دى كانت فى الجون
فوز : صوت ايه
هادية : نهلة كان عندها شريط فيديو لسهرة من سهراتنا زمان ايام عمو راغب الله يرحمه و فاروق الله يرحمه طول السهرة دى بالذات مابطلش ضحك ، و كان صوت ضحكته مميز جدا تعرفيها بسهولة ، فاخدوا صوته و هو بيضحك و حطوه على مجسم صوت و ادوه لدادة هناء و طلبوا منها انها تسغله فى اوقات معينة باشارة معينة ، و كانت فادية اول ما تسمع صوت الضحكة بتاعة فاروق كانت تقعد تتلفت حواليها اكنها بتدور عليه و هتشوفه فى اى لحظة وقعدت تعترف بكل حاجة لوحدها من غير ما حد يسألها
فوز : يعنى خلاص قبضوا عليهم و ربنا كفاكم ش*رها
هادية : ايوة .. الحمدلله
فوز : طب و الست تهانى ماجاتش معاكم ليه
منعم : فادى و فهد صمموا يودونى لدكتور و هى فضلت فى الفيلا هناك
هادية : و اعتقد ان هناك مكانها الاساسى ، و اكيد فهد و فادى مش هيسيبوها تبعد عنهم من تانى
مليحة : يعنى تيتا تهانى مش هتيجى هنا تانى
هادية : لا يا حبيبتى خلاص هى دلوقتى راحت بيتها و احنا كمان من بكرة ان شاء الله هنرجع بيتنا
مليحة باعتراض : بس انا عاوزة افضل هنا ، مش عاوزة اروح بيتنا
هادية بمسايسة : حبيبتى لازم هنرجع بيتنا ، احنا جينا هنا بس كام يوم و خلاص ، هنرجع بيتنا تانى
فوز بصت لمنعم تشوف رد فعله فلقته مركز مع مليحة و قال : حبيبتى المكان اللى انتى عاوزة تقعدى فيه اقعدى فيه
هادية باعتراض : ازاى يا دكتور الكلام ده ، احنا لازم نرجع بيتنا
منعم بص لهادية و قال لها : ممكن تأجلى كل الكلام ده دلوقتى
هادية : حتى لو اجلته ، اكيد برضة هرجع بيتى و كمان انتم اكيد هترجعوا بيتكم مش هتفضلوا هنا العمر كله
منعم : طب و ما احنا فى بيتنا ، هو احنا ضيوف عند حد
هادية باحراج : على الاقل انا و بنتى ضيوف
منعم و هو بيقوم من مكانه و مليحة لسه تحت جناحه : من يوم ما دخلتم حياتنا و عمركم ماكنتم ضيوف
مليحة بزعل : يعنى هنفضل هنا و اللا هنمشى
منعم : انتى عاوزة ايه
مليحة و هى بتتنطط فى مكانها بالراحة : عاوزة افضل هنا
منعم : خلاص ، يبقى هنفضل هنا
هادية بامتعاض : يا دكتور ….
منعم : الدكتور محتاج يغير هدومه و ياكل حاجة لانه هيموت من الجوع
فوز : هندهلك البنات يحضرولك حاجة تاكلها
منعم بص فى الساعة لقى الساعة داخلة على اتنين بعد نص الليل فقال : لا حرام ده زمانهم فى سابع نومة ، انا هشوف اى حاجة سريعة كده و خلاص
و بعدين التفت لهادية و قال لها بخبث : و اللا حاجة سريعة ليه ، ما انتى كمان تلاقيكى جعانة زيى ، اعمليلنا اى حاجة بقى عشان ناكل سوا ، و اللا مش هتعرفى و اللا ايه
مليحة : دى ماما بتعرف تعمل حاجات كتير اوى
منعم : ااه يا ستى عرفنا ، المهم التطبيق العملى
مليحة : و انا كمان هاكل معاكم
منعم بمرح : انا عاوز اعرف انتى ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
مليحة حضنته من رجله و قالت : كنت مستنياك
منعم : و مستنيانى ليه بقى
مليحة : عشان تقوللى زى كل يوم تصبحى على خير و نحط ورقة فى صندوق الامنيات زى ما اتفقنا الصبح
منعم بامتعاض و هو بيحط ايده على بق مليحة : شششش .. يا فتانة
مليحة بصت لهادية و فوز اكنها اتفاجئت بيهم قدامها و رجعت بصت لمنعم باعتذار و قالت : انت اللى سألتنى
منعم : طب انا هروح اغير بقى احسن زهقت من اللبس ده
منعم خرج و راح على اوضته و رجع بعد حوالى ربع ساعة و كان غير هدومه ، لقى هادية حضرت عشاء و حطته على السفرة و قاعدة مع مليحة اللى كانت بتقول برفض : ماينفعش .. ده سر بينى و بين بابا
منعم وطى على مليحة باسها من خدها و قال : ايوة كده ، اى سر بينك و بين باباكى مايطلعش لاى حد مهما ان كان هو مين
هادية بامتعاض : بس انا مامتها و اقرب الناس ليها ، و المفروض مايبقاش فى اسرار عليا
مليحة بطفولة بريئة : يعنى نقول لها على السر اللى بيننا
منعم بضحك : لا طبعا ، بس بعد كده ، مش هنخبى عليها حاجة
مليحة بمرح و هى بتبص لهادية : خلاص بقى .. يبقى هقول لك على السر اللى جاى
قعدوا التلاتة ياكلوا سوا و منعم زى العادة نص الوقت بيأكل مليحة وسط سعادتها الكاملة و قلق هادية المستمر من اليوم اللى مليحة هتبعد فيه عن منعم ، و بعد ما خلصوا اكل .. منعم و مليحة ساعدوا هادية انها تلم السفرة و تنضف المكان مطرح ما اكلوا ، و منعم طلب من هادية كوباية شاى و قعد يتكلم مع فوز و هو واخد مليحة فى حضنه كالعادة
هادية خرجت من المطبخ حطت كوباية الشاى قدامه و اتفاجئت ان مليحة نايمة بسكينة تامة فى حضن منعم اللى اول ما شاف هادية قال : ياريت لو تفتحى الاوضة عشان ادخلهالك فى السرير
هادية باحراج : انا هشيلها عشان دراعك
منعم برفض : مالكيش دعوة بدراعى .. انا هدخلها
و فعلا صمم يدخلها هو لحد ماحطها فى السرير و ساب هادية تعدلها و خرج من الاوضة و هو بيقول : ياريت تيجى برة خمس دقايق محتاج اتكلم معاكى فى موضوع مهم بعيد عن مليحة

 رواية مليحة الفصل الواحد و العشرون 21 - بقلم ميمي عوالي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent