Ads by Google X

رواية المراهقة والثلاثيني الجزء (2) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماعيل موسي

الصفحة الرئيسية

رواية المراهقة والثلاثيني كاملة بقلم اسماعيل موسي عبر مدونة دليل الروايات


 رواية المراهقة والثلاثيني الجزء (2) الفصل الحادي عشر 11

 قبل وبعد

💔

باتى المنتشيه بجرعة حنان كانت تفتقدها قالت، ممكن نأجلها شويه؟

شاهنده :: لا، عايزاكى ضرورى

باتى :: حاضر، هغير هدومى وانزلك، ولا اقلك؟ متيجى انتى؟

شاهنده، لا مش هينفع، خلينا فى بيتى احسن

_________شاهنده انهت المكالمه، حطت ايدها على دقنها، بتتخيل باتى فى قميص قطنى يتدلى إلى الأسفل، او قميص مفتوح من الأعلى

او قميص بقبه مقلمه لامعه

شاهنده حست بحراره بتاكل صدرها، مممم، انتى الى هتحددى مصيرك يا باتى

طول عمرى حقانيه ومحبش ____الظلم


وصلت باتى، وشها كان كوجه دميه لمع فى ضوء الشمس، وشعرآ خرنوبيآ مسحوبآ على شكل ذيل حصان فى قمة رأسها

تمللت شاهنده ونقرت بأظفارها المطليه بالأرجوانى مطولآ على الطاوله

ازيك روحى؟ قبلت كل واحده منهم التانيه وقعدت باتى

شاهنده تشربى ايه باتى؟

القصه ملك اسماعيل موسى

باتى اشرب قهوه، دماغى هينفجر

شاهنده حاضر

بعد شويه شاهنده رجعت شايله فنجانين قهوه وقعدت قصاد باتى

لا مقارنه بين الجسدين

جسد باتى نحيل رقيق وجسد شاهنده عفى مجسم

شاهنده بصت لباتى مستنيها تتكلم، لحد دلوقتى بتراهن على باتى، شاهنده عمرها ما خسرت رهان يتعلق بنفس بشريه

شاهنده بتفكر فى نفسها، باتى هتفتح معايا موضوع الجواز من أدهم وتطلب منى اجوزه

لكن باتى مقلتش حاجه ولا حتى لمحت من بعيد

شاهنده فى سرها بغيظ، كان ممكن حتى تتناقشى معايا على الأقل لكن تعملي نفسك عبيطه مش حلو خالص ____

باتى ها يا شاهنده فيه ايه؟

شاهنده سكتت شويه، فجأه دموعها بدأت تنزل، انا اسفه باتى لكن لازم اقلك

السر إلى كتماه جوايا هيموتنى، لكن لازم تعرفى انى عملت كده عشانك

باتى فيه ايه شاهنده قلقتينى؟

شاهنده غمضت عنيها ونزلت منها دمعه كبيره ساخنه



انا عايزه اتكلم معاكى عن اليوم إلى مات فيه اسر الله يرحمه

باتى، بلاش يا شاهنده انا ماصدقت انسي

شاهنده عارفه حبيبتى لكن انا بموت من جوه مش قادره أخبى اكتر من كده

باتى بنظره ساهمه قولى يا شاهنده فيه ايه؟

شاهنده _____ تنهدت _ فى اليوم ده انا كنت تعبانه، شربت فنجان قهوه فى المطبخ ولقيت أدهم نازل من غرفتك

قررت اطلع غرفتى اريح، فى طريقى قلت هدخل اطمن عليكى

فتحت باب الاوضه لقيتك نايمه وآسر نايم جنبك لكن ايدك حاضناه جامد من عند رقبته

بصيت على اسر لقيته مش بيتحرك، قلقت خلصته من ايدك بالعافيه

انتى كنتى حاضناه جامد يا باتى

حاولت اصحيه افوقه من غير فايده، اسر كان مات، ساعتها قعدت اصرخ مقدرتش اتحكم فى نفسي

باتى وشها اتغير، بقى اسود، قاتم، الدم رحل منه، تقصدى ايه شاهنده؟


اسر مات فى حضنك وانتى نايمه يا باتى، الظاهر حضنتيه جامد من غير ما تشعرى

انا كتمت كل ده جوايا، خفت من الشرطه وسين وجيم، كنت عايزه احميكى باتى حتى من أدهم نفسه لما يعرف انك قتلتى ابنك

باتى جسدها اتهز ووقعت من طولها فاقده للوعى

شاهنده صرخت، طلعت للشرفه وقعدت تصرخ كانت عارفه ان أدهم قاعد فى البيت وهيسمع الصراخ

أدهم وصل عندها جرى، شاف باتى مرميه على الأرض

صرخ فيه ايه؟ حصل ايه يا شاهنده؟

شاهنده وهى بتنحب كنت بتكلم معاها ووقعت من طولها

أدهم شال باتى وطلع بيها على المستشفى وشاهنده معاه

باتى دخلت غرفة العنايه المركزه، كان عندها هزال وصدمه نفسيه

كل ما كانت تستعيد الوعى كانت بتصرخ وتفقد الوعى تانى

باتى فضلت على الوضع أربعة ايام، فى الايام دى شاهنده ما سابتهاش ولا لحظه

حتى لما كان أدهم يطلب منها تروح كانت بترفض بشده


وكانت محرصه على الممرضات اول ما باتى تستعيد وعيها

يبلغوها شخصيآ

القصه ملك اسماعيل موسى

فعلا باتى استعادة وعيها وكان أدهم وقتها خارج المشفى بيشترى أكل

شاهنده دخلت فورآ للغرفه

حمد الله على سلامتك باتى، كده تقليقنى عليكى؟

باتى انا مش عايزه افوق، انا لازم اموت، اموت

شاهنده، متقوليش كده باتى

شاهنده قربت من باتى، همست فى ودنها، كل حاجه هتبقى تمام

باتى؟ اياكى تفتحى بقك او تقولى لأدهم اي حاجه فاهمه؟

دا سر بينى وبينك مش لازم يعرفه اى مخلوق

باتى فضلت تبكى، شاهنده فضلت تهديها، اسمعى الكلام باتى انا عايزه مصلحتك

الموضوع ده مات خلاص، فاهمه؟

باتى فاهمه!!

 رواية المراهقة والثلاثيني الجزء (2) الفصل الحادي عشر 11 -  بقلم اسماعيل موسي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent