Ads by Google X

رواية فراشة المقابر الفصل الثامن عشر و الاخير 18 - بقلم اسماعيل موسي

الصفحة الرئيسية

  رواية فراشة المقابر كاملة بقلم اسماعيل موسي عبر مدونه دليل الروايات 


 رواية فراشة المقابر الفصل الثامن عشر و الاخير 18

المعلم فتحى قعد على السفره مع تيمور وألفت، فى نص الأكل قال لألفت انا عندى ليكى خبر حلو يا ألفت
ألفت قول ياحج؟
المعلم فتحى وهو يلتهم قطعة لحم كبيره لطخت شاربه
مهند مات، منتصر قتله وهخد بتارنا وبرد النار جوه قلبى
ألفت صحيح يا معلم؟ وأطلقت زغروده كبيره
بقا كده يا حضرة الضابط تخبى الولد إلى قتل اخوك فى شقتك؟
ونعم الأخلاق والتربيه والله
تيمور مهند اتقتل؟
المعلم فتحى وادفن كمان خلاص
تيمور بخوف، طيب ومايا؟
المعلم فتحى من غير ما يبص عليه مكنتش موجوده فى الشقه
هو ده إلى هامك؟
تيمور انتفض فى مكانه وجرى على الشارع، جرى لحد ما وصل عربيته

خدها وانطلق على شقته القديمه
المعلم فتحى فضل قاعد على السفره، فين الحمام يا وليه؟
انا عايز اكل حمام وكوارع الليله
ألفت من عنيه يا معلم، شكلها هتبقى ليله حم
المعلم فتحى اسكتى يا وليه احنا في ايه ولا ايه؟
يلا بسرعه حضرى إلى قلت عليه
________________
تيمور وصل الشقه لقى الدم فى كل مكان ومفيش وجود لمايا
قعد فى مكانه، حط راسه بين ايديه، وصرخ مايا، مايا؟
دخل على غرفته فتح الخزنه كان شايل طبنجته دور عليها ملقيهاش
منتصر؟ اقسم بالله لاقتلك
__________________
منتصر خلص كل حاجه خدت عربيته وانطلق على شقته المستأجره
مايا منتظراه هناك
قعد يغمى قبل ما يوصل ويتخيل مايا فى حضنه اول ما وصل لقى باب الشقه مفتوح؟
ركض لجوه الشقه فتش كل حته فيها، مفيش وجود لأي شخص
مايا؟ مايا؟ روحتى يا بنت ___:_:الك
منتصر خرج من الشقه فى كامل غضبه، يا ترى راحت فين؟
منتصر وهو خارج من الشقه شاف الحارس متكتف فى غرفته ، خنقه من رقبته، مين دخل الشقه يا ابن الكلب
الحارس هتخنقنى يا منتصر بيه، هتخنقنى!! انا مليش ذنب
فيه رجلين وصلو هنا، كتفونى بالحبال طلعو الشقه وخرجو مره تانيه شايلين جوال
منتصر راجلين؟. من حراسى؟
الحارس صرخ معرفش كانو ملثمين:
_____________
مايا فقدت الوعى داخل شوال بلاستيك اول ما استعادة وعيها كانت فى عربيه وكان فيه شخصين بيتكلمو مع بعض
يا اخى انت قلبك ميت، ازاي قلبك طاوعك تضرب مهند بالرصاصه وتفجر مخه؟
الراجل التاني انا كنت بنفذ الأوامر
هما دفنوه؟
ايوه يا معلم دفنوه
مايا، عايزه تصرخ، تنفجر، تولول، اخوها مات، منتصر كان كداب
كلهم كدابين زى بعض، حطت ايدها تحت القميص إلى لابساه داست على حاجه عشان تتأكد انها موجوده
وعملت نفسها لسه مغمى عليها
انفتح باب شقه الراجيلن دخلو بمايا على غرفة النوم طلعوها من الشوال
ربطو ايديها ورجليها بالحبل وحطو قماشه على وشها
بعد كده عملو اتصال سريع، كل تمام، زى ما طلبت بالضبط
حاضر هنخرج ونقفل الباب تحت امرك
سمعت مايا صوت الباب بينغلق، فتحت عنيها لقيت نفسها مش شايفه حاجه واديها متكتفه بالحبال
قعدت تبكى على اخوها وتنوح، مكنش ممكن تفك قيودها لأنها كانت محكمه ومكنتش شايفه اى حاجه
___________
تيمور خرج يبحث عن منتصر فى كل مكان مخلاش ولا منطقه غير لما فتشها
منتصر تايه بيدور على مايا، بيحاول يعرف مين عمل فيه المقلب ده
كان بيفكر فى تيمور، او واحد من رجالته
تيمور كان مقتنع انه وصوله لمنتصر يعنى وصوله لمايا
على طرف الحاره تيمور لمح منتصر بيتخانق مع رجالته، مسدسه فى ايده بيلوح بيه فى وشهم
بيشتم ويسب ويلعن ويضرب
تيمور استنى لحظه مرضيش يدخل
شاف تيمور بيخنق واحد من الحراس، بعدها صرخ بقا كده ماشي
تيمور غير رأيه مرضيش يشتبك مع منتصر خد بعضه ومشي وراه يراقبه من بعيد
_________________
لهذا انا مختلف عن غيرى
لا أحد يتوقعنى
انفتح باب شقة مايا، سمعت مايا الباب بيتفتح وصوت خطوات بتقرب منها
قلبها مات من الخوف، جسمها ارتعش واسنانها خبطت فى بعضها
مايا ::منتصر انت جيت؟ ثم ببكاء انت كدبت عليه يا منتصر وقتلت اخويا انا مش ممكن اسامحك ابدا
الخطوات اقتربت بلا كلام، الجسد جلس أمام مايا تكاد تلمسه
منتصر اتكلم انت بترعبنى؟
مد الشخص يده ولامس خد مايا برقه
مايا :: بعد عنى انا بكرهك حرام عليك!
اليد واصلت تحركها على رقبة مايا
مايا. ::سبنى يا مجرم
واصلت اليد الخشنه تسللها لصدر مايا
صرخت مايا، ابعد عنى، ابعد عنى وركلت بقدمها الشخص الجالس على مقربه منها
تلقت مايا صفعه قويه على وجهها
مايا! انت مين مش بتتكلم ليه؟
قبضت الشخص على جسد مايا واحتضنها
مايا :: واصلت صراخها، ابعد عنى، سبنى يا مجرم
القبضه أصبحت قويه على جسد مايا وقام ذلك الشخص بلفها أمامه
مايا بتعمل ايه؟ انت مين
كاد الشخص ان يمزق قميصها
تخلت مايا عن تحديها، طيب خلينى اشوف وشك على الأقل طالما كده كده هيحصل
انفكت القبضه بعض الشيء
مايا بدلال !! انا مش هعرف اعمل حاجه بالوضع ده، ممكن تفكنى؟
يعنى هقدر اعمل ايه وانت ضخم كده؟
انت خايف مني؟
لاحظت مايا ان قدمها حلت من القيد ثم يديها وقام الشخص بحملها
على السرير
رقدت مايا بسكون على السرير حتى احتضنها الجسد الخشن
وضعت يدها تحت قميصها احكمت القبض على الطبنجه التى اخفتها فى سروالها التحتى اغمضت عينيها وأطلقت رصاصه
سمعت خوار فوقها، صوت واهن يقول قتلتينى يا بنت الكلب؟
رفعت مايا القماشه من فوق عينيها لقيت المعلم فتحى مرمى جنبها على السرير واضعا يده فوق صدره
وقفت مايا انت يا كلب، انت كمان وأطلقت رصاصه أخرى على قلب المعلم فتحى ليموت فى الحال
مايا بصراخ وهيستريا، موت، موت، موت وقعدت تضرب فيه برجلها وايديها
نزلت من على السرير حاسه دماغها هتنفجر فكرت مايا انا لازم اهرب من الشقه
جريت علي الباب فتحته قبل ما تنزل سمعت خطوات طالعه جرى على السلم
مايا فكرت انهم رجالة المعلم فتحى، استخبت ورا الباب وايدها على الطبنجه
منتصر دخل جرى جوه الشقه وهو بيصرخ انت فين يا مايا؟
مايا :: من خلف الباب انا هنا، ضغطت الزناد الرصاص طلع فى جسد منتصر، انت كمان موت، موت وضربت رصاص تانى فى جسم منتصر
منتصر طلعت روحه فورا، الرصاص فرتكه
مايا مشيت وهو بتترنح قاصده تخرج من الشقه، عنيها مغبشه مش شايفه كويس هيغمى عليها، فى وشها شافت شخص تانى داخل الشقه
مايا ضغطت الزناد لكن الخزنه كانت فارغه
تيمور صرخ انا هنا يا مايا، انا هنا متخفيش وحضن مايا المرتعشه
وهو حاضنها شاف جثة منتصر مرميه فى الصاله وشاف والده مقتول على السرير
مايا :: بصراخ انا اسفه قتلتهم غصب عنى كانو عايزين يغتصبونى
تيمور :: هما فعلا أهلى من لحمى ودمى لكن الى كانو هيعملوه ميرضيش ربنا، حرام، ظلم، حقاره بشاعه
مايا يعنى انت مش زعلان منى؟
تيمور للأسف لا، إلى حصل ده كان لازم يحصل، دلوقتى لازم نمشي من هنا بسرعه
استنينى برا
دخل تيمور جر جسم منتصر لحد أوضة النوم، حط طبنجته فى ايد ابوه المعلم فتحى
مسك مسدس منتصر ضرب منه تلت طلقات فى الهوا خد الفارغ فى جيبه وحط المسدس فى يد منتصر
حضن مايا ومشيو، مايا بصراخ انا هدخل السجن يا تيمور، انا كنت بحافظ عليك انت جوزي عملت كل ده علشان محدش يلمسني. غيرك
تيمور حط ايده على بقها، اهدى يا مايا، اهدى، انتى مش هتدخلى السجن انتي هتعيش معايا العمر كله
انتى عملتى إلى انا مقدرتش اعمله
____________________
ألفت كانت قاعده فى البيت بتفكر فى سرها، هو الراجل ده اتجنن ولا ايه؟ اول مره يطلب منى حمام وكوارع يكنش بيلعب بديله؟
وقفت وقعدت تمشي فى الصاله رايحه جايه الفكر واكلها
باب الشقه خبط بشده، حست ألفت انه هينخلع
جريت على الباب تفتحه، لقيت واحد من الرجاله فى وشها بيصرخ
الحقى يا حجه، المعلم فتحى مات ومنتصر مات ضربو بعضهم بالرصاص
ألفت متحملتش الصدمه، عايزه تصرخ لسانها لف ودار جوه بقها
فجأه وقعت فى مكانها فاقده للوعى
اول ما فاقت فى المستشفى كانت فاقده للنطق وعندها شلل نصفى، حاولت تتكلم، تصرخ، تتحرك من مكانها وقعت من فوق السرير على الأرض
نص جسمها ميت
انتهت

 رواية فراشة المقابر الفصل الثامن عشر و الاخير 18 - بقلم اسماعيل موسي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent