Ads by Google X

رواية زوجتي طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نهله داود

الصفحة الرئيسية

 رواية زوجتي طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نهله داود 

رواية زوجتي طفلة الفصل السابع عشر 17

الفصل السابع عشر وقبل الاخير🦋(ما تنسوش تدعوا لي أنجح واجيب تقدير كويس♥️)

فريدة بخوف وهي ترجع للخلف بقلك ايه ابعد عني احسنلك بدل ما اقول لبابا

حازم بابا ايه يا بنت المجنونه هو انا خطفك دنا جوزك

ثم اقترب منها وقب*لها برفق وظل يقب*ل وجهها ورقبتها وما ان بدا في ازا*لة فستانها حتي شعر بارتجافها فهمس في اذنها اهدي يا فريده متخفيش ولكن فريده كان تنفسها يعلو ويهبط بشده اما حازم فقد كان انتهي من ازاله فستانها ثم حملها ووضعها برفق وظل يقبلها بشوق وما ان يشعر بارتجافها يهمس بعض الكلمات في ازنها ليهدئها اهدي يا فريده وسيبي نفسك ثم اضاف برقه بالغه ولا تحبي اسقيكي حاجه اصفره ابتسمت فريده من الكلمه فارتخي جسدها وووو

اما سليم وفرح فبمجرد ان دلفو الي غرفتهم

سليم فرح يعني لو ينفع نتكلم شويه

فرح بحده لا

سليم ليه بس يافرح

فرح بتحدي كدا مزاجي

سليم بغضب وهو يمسك معصمها متتحدنيش با فرح

فرح بعناد هيحصل ايه يعني اكتر من كدا مش فارقه

هوا في مصيبه ممكن تحصلي اكتر من اني اتجوزك معتقدش في مصيبه اكتر من كده

اما سليم فقد كور يده بغضب وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه ثم نزل وجلس الي في الحديقه حتي غفي عليه ونام بها

اما فرح فبمجرد ان خرج سليم انهارت قوتها وجلست علي الارض وظلت تبكي وتشهق بشده ثم قررت ان لا تستمر في تلك الحياه وعزمت علي الانتحار لعلها ترتاح من هذه الدنيا وهمها فقامت بقطع شريينها فتلوث فستانها الاببض بدمائها ونزفت بغزاره وظلت علي تلك الحال للصباح

في الصباح استيقظ كلا من زياد وصبا وفريده وحازم

حازم وهو يداعب وجه فريده صباح الفل

فريده بخجل صباح الخير

حازم بقلك ايه يا ديده انا جعان

فريده اه والله وانا كمان

حازم بخبث بجد طب يلي وهم ليحتضنها

ولكن فريدة قامت سريعا من امامه ودلفت الي الحمام وحازم بيضحك عليها ثم خرج الي البلكونه وبعد قليل خرجت فريده خلفه

فريده ايه ده يا حازم مش ده سليم ايه الي نايمه في الجنينه

حازم تصدقي هوا ينهار ابيض دا ببدله الفرح دا انتي يا فرح طلعتي مفتريه

فريده من حقها خليه يتربي

حازم لا ياشيخه طب تعالي بقي اوريكي التربيه ثم جري خلفها ودخلو غرفتهم

اما زياد وصبا فاستيقظ زياد وجد صبا تقف في البلكونه والهواء يداعب وجهها

زياد صباح الخير يا صبا

صبا بخجل صباح النور

زياد وهو يمسك ظهره بطريقه دراميه اه يضهري ياني منك لله يا صبا بقي في عريس ينام علي الكنبه يوم فرحه

صبا بضحك اه في حتي بص ثم اشارت علي سليم

زياد ايه دا مش دا سليم

صبا هوه بعينه

زياد بضحك يخرب عقلك با فرح

صبا احسن خليه يجرب زي ما مرمطها معاه

زياد بضحك احبك يا شرير انت

صبا هه

زياد لاهه ولاحاجه ممكن يا صبا تجيبي موبيلي من جوا

صبا حاضر

زياد احبك وانتا مطيع

دخلت صبا وعلي وجهها ابتسامه وجلبت الهاتف

زياد الو ايو يا سليم كفايه نوم في الجنينه واطلع اوضتك بقي

سليم اه والله محستش بنفسي ماشي سلام

ثم وقف سليم ليصعد الي غرفته ولكن بمجرد ان دلف الي الغرفه وجد فرح غارقه هي وفستان زفافها في الدماء

سليم بصراخ هز البيت فرح ثم حملها وجري بها الي خارج القصر في المشفي

صبا زياد الحق يا زياد

زياد ايه يا صبا في ايه

صبا الحق مش دي فرح

زياد اه بس في ايه طب بصي انا هلبس بسرعه وهروح وراه

صبا خدني معاك

زياد طب يلي بسرعه البسي

صبا حاضر

اما حازم وفريده

فريده حازم قوم في صوت حد صرخ

حازم بنوم نامي يا فريده تلاقي حد كان مأخر دخلته للصبح او سليم استرجل ودا صوت فرح

فريده قوم يا حازم الحق سليم بيجري بفرح وهب غرقانه في دمها

حازم قام مفزوع منك لله يا سليم هببت ابه بقول استرجل مش اتهور ثم قام يلبس سريعا

فريده استتي انا جايه

حازم وهو يجري يلا

ونزلو جمبعا يهرولون الي المشفي

في المشفي

سليم خير با دكتور

الدكتور حاله انتحار بس محتاجين دم كتير لا نها نزفت كتير وفصيلتها نادره

سليم انا فصيله دمي نفس فصيله دمها الدكتور طب يلا بسرعه

ثم قامو بسحب الدم من سليم لفرح

زياد سليم في ايه انت هببت ايه

سليم لا هببت ولا نيلت فرح حاولت تنتحر

زياد ايه ليه

سليم بتكرهني لدرجه انها انتحرت عشان متعش معايا

صبا بغضب قصدك بتحبك يا سليم ثم قصت عليه ما اخبرتها به فرح من لقاء كريستين وانها تغير عليه بشده

سليم هه

زياد مش بقلك حمار يا سمسم

بعد قليل خرج الطبيب و أخبرهم ان فرح قد تجاوزت مرحله الخطر وبامكانهم رويتها

فدلف سليم الي الداخل

سليم الف سلامه يا فرح كدا تخضيني عليكي ثم اضاف بنبره مضحكه كنتي قولي انك طمعانه في شويه الدم الي حيلتي وعاوزه تموتيني

اما فرح فما ان سمعت تلك الكلمه حتي وضعت يدها

علي فمه ثم قالت بضعف بس بعد الشر

سليم بصدمه انتي خايفه عليا يا فرح

فرح مين دي انا بس خايفه اترمل بدري وانا لسه صغيره

سليم لا والله

فرح اه والله

سليم ماشي يا فرح انا هروح اخلص الورق عشان نمشي لو جدي عرف ممكن يموتني فيها وهو يخرج من الباب

فرح سليم

سليم نعم يا فرح محتاجه حاجه

فرح اه

سليم وقد عاد ايه يا حبيبتي

فرح بخجل بحبك ثم قبلته علي وجهه ووضعت المخده علي وجهه من الخجل

سليم بصدمة انا همشي يفرح عشان لو فضلت هنا اكتر من كدا هتهور ثم ابتسم وذهب

اما فرح فظلت تتذكر وهو يجلس بجانبها يتبرع لها بالدم ويتحدث انه يحبها وانه لم يلمس كريستين سوي مره وان مافعله لكي يحميها من نفسه وظل يتكلم معتقدا انها تنام ولا تسمعه ولكن فرح كانت تستمع لكل حرف ثم ذهبو الي القصر وبعد ان اطمئن عليها الي ان شفيت تماما

فرح وقد قررت ان تجعل سليم زوجها بحق فارتدت قميص مغري للغايه

سليم وهو لا يصدق فرح انت 


   •تابع الفصل التالي "رواية زوجتي طفلة "اضغط على اسم الرواية 

رواية زوجتي طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نهله داود
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent