Ads by Google X

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين النحاس

الصفحة الرئيسية

  رواية هن (غرف مغلقة) كاملة بقلم ياسمين النحاس عبر مدونة دليل الروايات 


رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثامن 8

رقيه قامت بضعف وحاولت تفتح الباب وهي عارفه انه مشي وراح شغله .. فتحت الباب وافتكرت ليلة امبارح

فلاش باك

محمود زق رقيه لجوا ورماها علي الارض : ادخلي … هتعملي فيا ايه يارقيه .. هتجبيلي العار .. (ضربها قلم علي وشها ) حامل ازاي وانا مبخلفش !!! حامل ازاي ردي عليا

رقيه وسط عياطها : انت سليم والله وانا حامل منك ايه الكلام اللي بتقوله دا

محمود بصوت عالي جدا : سليم ازاي وانا عندي عقم !!! (مسكها من شعرها ) ردي عليا عملتي ايه من ورايا .. كنتي بتخدعيني وانا برا (ضربها تاني )

رقيه حاولت تبعد نفسها عنه وصرخت في وشه : حرااام عليك انا بنت خالتك قبل ما ابقي مراتك .. بتشك في اخلاقي ازاي وانت عارف تربيتي

محمود ضحك باستخفاف : ههههه تربيه .. ماشاء الله علي التربيه (علي صوته ) تشررف .. تشرف يابنت نيره .. انا هوريكي وربنا ما هسيبك ( راح الاوضه وطلع بحزام ورقيه جريت علي الاوضه وحاولت تقفل علي نفسها الباب ومحمود بيزقه عليها لحد ما فتحه وهي وقعت في الارض

رقيه بصريخ : والله ظلمني والله مظلومه حرام عليك .. طب اكشف (شالت شعرها من علي عينيها ) اكشف ولو مبتخلفش حاسبني يمكن ربنا شفاك

محمود بياخد نفسه بعصبيه وسابها والحزام في ايده .. راح الاوضه وفتح درج بيدور علي كارت الدكتور بتاعه ومش لاقيه .. شال كل الادراج من مكانها وبيدور عليه ولقاه

اتصل ب الدكتور

محمود : دكتور انا محمود كشفت عندك من سنه وطلبت تحاليل وقولتلي عندي عقم ودلوقتي مر…

الدكتور قاطعه : اخيرا كلمتني يا محمود انا توهت علي رقمك او عنوانك ومش لاقي اي بيانات عنك .. المهم اطمن تحاليلك اتلخبطت مع حاله تانيه نفس اسمك وتحاليلك الحقيقيه بخير وتقدرتخلف عيله كامله

محمود اتصدم : انت بتقول ايه ؟!! انا بخلف !! انت متأكد !!؟

الدكتور: طبعا متأكد اللي بلغك بالتحاليل المعمل مش انا وهما بلغوني باللخبطه وملقيتش اي حاجه توصلني بيك واسف علي حالتك النفسيه بس انت مسيبتش اي حاجه توصلني ليك

محمود قفل من غير مايرد وبص قدامه وبيغلي !! ازاي رقيه تحمل وهو اصلا اتجوزها لما عرف بالعقم ومش هيقدر يتجوز واحده تانيه تخليه ضعيف قدام نفسه ! .. اتجوزها عشان يقول العيب من عندها وتستر عليه ! هو عارف رقيه غلبانه هتصدق , لكن تحمل دي مصيبه ! .. ازاي تحمل وهو مش عايز لا خلفه ولا عيال ! يمكن يكون هو اول واحد في البشريه يحمد ربنا علي عقمه !!!

قام راحلها وقف قدامها وعارف هيعمل ايه كويس !!

محمود : قومي ومشوفكيش قدامي

رقيه عديت من جنبه بخوف .. دخلت الحمام وقفلت علي نفسها وحاولت تكتم العياط ومتعيطش

فتحت المايه وقعدت تحتها بهدومها وشريط حياها بيمر قدام عينها !

قعدت كتير وحسيتش بالوقت .. محمود استغرب تأخرها والمايه مفتوحه !

محمود من برا : رقيه ؟ اوعي تكون غرقتي

رقيه قامت قفلت المايه

محمود : انا نازل وجاي

رقيه استنت تسمع صوت قفلة الباب ولبست البرنص وطلعت

بصيت لوشها وكان ازرق وباين عليه صوابع ايده .. لمست خدها ودموعها نزلت وكلمت نفسها في المرايه : دخلت السجن وبصمت عليه بايدي ! (بصيت لنفسها بضعف )ياارب ارحم ضعفي وقلة حيلتي يارب ..

جه محمود من برا حاول يصالحها كتير وهي ساكته ومبتردش عليه .. قعدت علي السرير وهتنام قعد جنبها وفي ايده كوباية مايه وساندوتش

محمود : يلا يارقيه كلي قبل ما تنامي

رقيه بعدت ايده عنها ومحمود اصر عليها تاكل ,, كلت جزء بسيط

محمود بتصنع : انا اسف متزعليش مني انا كنت عامل تحليل من فتره عني وطلعت غلط وكلمت الدكتور وقال التحاليل اتلخبطت مع حد تاني

رقيه بصيتله بزعل : اممم وبعدين اتأكدت انك ظلمتني ولا لسا

محمود قربلها : خلاص بقي يارقيه

رقيه زقيته عنها .. محمود مسك ايدها : طب والله ما انتي نايمه غير ما تاخدي الفيتامين دا

رقيه رفضت وبعد محاولات كتير منه زهقت وخدت الفيتامين والمايه ونامت

____________

فاقت علي وجع رهيب في معدتها .. الألم مبيقلش وبيزيد

حاولت تقعد مقدرتش .. حاولت تستحمل الالم وتقف بردو مقدرتش !

قعدت في الارض وسندت علي بطنها بألم رهييب بيضرب جسمها كله من شدته وحسيت بشيء بينزل منها .. بصيت لنفسها وشافت الدم علي هدومها ! .. برقت بخوف وانفاسها بتاخدها بسرعه

سمعت خبط علي الباب .. حاولت تقوم تفتح بس مش قادره .. اتأوهت كتيير وصوتها عالي

مني جارتها بتخبط عليها .. قلقت من صوتها امبارح واتأكدت من نزول محمود وخبطت عليها

قربت للباب وسمعت صوتها وهي بتتألم وناديتها : رقيه !! رقيه انتي كويسه ؟؟ افتحي انا مني جارتك

رقيه بقي عندها امل بحد ينقذها من الالم ووزحفت علي بطنها لحد الباب .. قامت بتمسك في الكرسي وفتحت الباب فتحه صغيره ووقعت علي ضهرها مش حاسه بحاجه !

________________________

بعد 7 ساعات قدروا يرجعوا ليلي بسرعة المحضر و وجود الكاميرات وطلع اللي خطفها شخص مختل عقليا وكانت اول حالة خطف ليه و ساكن قريب للعماره ومن شكله جيرانهم عرفوه وجابوه والبوليس اتعامل معاه ..

اسماء نايمه جنب مسك وحضناها ومن وقت اللي حصل ومسك بتعيط وبترتعش بخوف وكل اللي في بالها اللي خد ليلي هياخدها !

سمعت صوت جرس الباب وقامت بصعوبه من جنبها وفتحت الباب وكانت مامة ليلي

اسماء سمحتلها تدخل وعلامات الزعل علي وشها منها

قعدت مامة ليلي واسماء قعدت قدامها

مامة ليلي بصيتلها بزعل : بالله عليكي ماتزعلي مني .. حقك عليا اني عاملت مسك وحش واتعصبت عليها بس انتي عارفه نار الام بتبقي عامله ازاي

اسماء بلوم : بس دي طفله يا ولاء وانتي عارفه .. لا واعيه ولا حاسه بحاجه

مامة ليلي : لا حاسه و واعيه بنتك بتتحسن كتير

اسماء خدت نفس والدموع لمعت في عينها وبصيتلها : معاكي حق وبنتي دلوقتي بتتنفض في نومتها من الخوف والرعب علي بنتك وعلي نفسها .. وهي واعيه ولو بجزء صغير وانتي بهدلتيها وزعقتي معاها وهي لا حول لها ولا قوه ! ونقلتي الخوف والرعب ليها زياده بطريقتك

مامة ليلي قربت لاسماء ومسكت ايدها : وعشان كدا انا جايه اعتذرلك

اسماء : لا تعتذري ولا حاجه ربنا عالم بكل اللي فينا

مامة ليلي زعلت من نفسها زياده : طب بالله عليكي اقبلي اسفي .. دا كفايه ان مسك في حالتها دي ساعدت في رجوع بنتي

اسماء كأنها كانت في دنيا تانيه وانتبهت علي جملة ولاء : ازاي ؟

مامة ليلي ابتسمعت بوجع :توهانها وتركيزها علي الباب شككوني ان بنتي فيها حاجه

وهمسها باسمها ليكي زي ما حكيتيلي ولما قالتلك الحقيها .. كفايه الكلمه دي عندي !

بنتك خليتني انتبه ولو لثواني رغم جنوني وقتها .. انا اسفه والله ويارب ماتزعلي مني اكتر من كدا

اسماء عارفه احساسها وحاولت تبتسم : حصل خير يا ولاء انا عارفه وجعك كويس .. بعيشه كل يوم معاها بخوفي وقلقي عليها وكلنا ملناش غير ضنانا

ولاء قامت وباست راسها : حقك عليا يا غاليه لما مسك تصحي هاجي اطمن عليها بنفسي

اسماء ابتسمت طبطبت علي ايدها بحنيه و ولاء قامت لشقتها

اسماء راجعت كلام ولاء في دماغها وفرحت من قلبها .. بنتها عرفت تجمع الموقف في بالها وتتكلم وتقول اللي بيحصل ,, ! , بنتها قويه ولازم تحسسها بكدا وتنقلها الامان بدل خوفها ! .

كلام ولاء اداها امل ان مسك ممكن تبقي طبيعيه في يوم من الايام وتفرح بيها .. ودي دعوتها اللي مابتبطلهاش ابدا !..

__________________________


شادن الدنيا لفيت بيها وعينها في الارض وسكتت ودا ضعف موقفها قدامه

ابراهيم : ايه ؟ ردي ؟ الغازك كتير ليه ؟!

شادن بصيتله و وشها اصفر من توترها .. ابراهيم وشه مليان تعبيرات من كترها مش عارفه تحددها !

شادن بتوهان : مفيش .. مفيش حاجه ومش فهماك ..

ابراهيم ساكت وبيحاول يفهمها ومركز مع البدي لانجوتش بتاعتها (لغة الجسد )

شادن اتحركت واديته ضهرها ومن توترها وقعت طبق وجرح ايدها

ابراهيم انتبه من الصوت وشاف جرح ايدها ومن غير ما يبصلها حط ايدها تحت المايه

شادن شديت ايدها منه بنرفزه وبعدت عنه خطوات : ايدك متلمسنيش ابدا حتي لو مساعده

ومتسألنيش ابدا عن اي حاجه متخصكش .. واصلا مفيش حاجه

خدت منديل ومش بصاله : وايه السؤال الغبي دا

خدت ادوات التنضيف وشالت الازاز المكسور وحطيته في الباسكت

ابراهيم سند ايد علي البار وايده التانيه علي وشه وبيفسركلامها ..من لحظه كانت بتقوله مش فهماك ودلوقتي قالت متسألنيش عن حاجه متخصكش .. يعني فاهمه سؤاله وبتهرب منه !!

شادن كل مره بتأكدله من شكه اللي بقي شيئ مؤكد .. شادن وراها حاجه كبيره هتعجزه معاها قدام !

ابراهيم بصوت قوي وبدون زعيق : بصيلي

شادن مهزوزه منه ومن وجوده حواليها بالشكل دا .. بصتله وبتحاول تبان قويه : نعم

ابراهيم بوضوح وثقه بنفسه : مش بتعدي خصوصياتك بس انتي مش مفهومه بالنسبالي ! وانا عايز افهمك .. اسمحيلي افهمك .. مش يمكن انا اللي هحل شفرتك

شادن ابتسمت بوجع : شفرتي معقده .. متدورش علي حلها .. هتأذيك !

ابراهيم قربلها : ولما اتأذي انا اللي اقرر ! اتأذيت فعلا ولا تهيؤ !!

شادن خدت نفس وطلعته براحه : انت معطلني .. ابعد عني او ساعدني علي الاقل

خد منها الصنيه وعينه مركزه عليها و وشه بيوحيلها انه مش هيسيبها في حالها

وزع الطلبات علي التربيزات ومشي ومبصش وراه عليها ..

ابراهيم طلع وهو بيهز راسه من دماغها الغريبه وهي قدرت في لحظه تلهيه عن كلامه بس هو مش هينفذ اللي في دماغها .. وهنشوف مين هيقدر علي التاني !

__________________________________

ملك في زياره لسيف واهله في بيتهم

ملك : سيف فين مها ونهي

سيف : مها تعبانه نايمه في اوضتها ونهي برا وزمانها جايه

ملك كشرت عينها : مالها مها ؟

سيف : مش عارف سألت ماما عنها لما جيت قالتلي نايمه وتعبانه بس .. لو عايزه تروحيلها تطمني عليها روحي

ملك : عادي كدا .. لا مينفعش

سيف ضحك :مينفعش ليه انتو بنات زي بعض روحي انا مكسوف ادخلها

ملك استغربت : ليه ؟ (ضحكت )انتو اخوات تقريبا

سيف ضحك : روحي يالمضه وقوليلها عايز ادخلها

ملك قامت : طيب

راحت علي اوضتها ومسك اوكرة الباب وهتفتح سمعتها

مها في اوضتها ماسكه صوره في ايدها وحضناها ودموعها بتنزل

مها للصوره : هما مش هيقدروا يبعدوني عنك .. بعدت بجسمي اه لكن مش هيبعدوا روحي عنك

ملك عينها وسعت وخافت تكون بتكلم حد من وراهم وخبطت

مها مسحت عينها بسرعه وشربت مايه .. خبيت الصوره في درج الكومود وفتحت ملك بسرعه قبل ما مها ترد وشافت قفلتها للدرج

مها بتوتر: ادخل

مالك ابتسمت : عيون المها عامله ايه

مها حاولت تبتسم : كويسه .. بتقوليلي عيون المها ليه ؟

ملك قعدت قدامها علي السرير : عشان هي بتتقال كدا (ابتسمت ولمست خدها برقه ) عيون المها

مها ابتسمت و بصيت في الارض وملك استغليت دا وفتحت الدرج بسرعه وقالت : معندكيش مناديل هنا يا مها

مها اتخضيت ومسكت ايد ملك بس ملك كانت اذكي وودورت بايدها التانيه في الدرج علي مناديل وطلعت ايدها بالصوره ولمحتها قبل ما مها تخطفها منها

ملك باستفهام : مين دا ؟

مها حطيت الصوره مكانها واتوترت : ملكيش دعوه وقومي من هنا

ملك قربتلها : مها مين دا ؟ وكنتي بتكلميه ولا بتكلمي نفسك ؟َ!

مها قامت وطلعت البلكونه وملك وراها

ملك : كلميني هنا !! مين دا؟؟ .. قوليلي وانا مش هطلع سرك

مها زعقت : قولتلك اطلعي برا

ملك وقفت قصادها : لا مش طالعه وانا هنا عشان اساعدك وفهميني بدل ماانزل اسأل سيف

ومها بسرعه : لأ سيف لأ

ملك اتنهدت : يبقي احكيلي انتي

مها عيطت : مش عايزه احكي هو انتو مش سايبني في حالي ليه ؟ لا قعدتي معاكوا رحماني منكوا ولا قعدتي لوحدي مريحاكوا .. اعمل ايه ؟!!( بصيتلها بسرعه وبعصبيه ) هو اللي باعتك ؟؟ هو صح ؟ هو مش عايزني افتكره ؟!! ( زعقت ) محدش هيقدر ينسيني هشام فاهمين .. هشام وعدني هيرجعلي تاني حتي لو غصب عنكوا هيرجعلي .. (بصيت في البلكونه لأهلها تحت ) ابعدوا عني بقي .. وانا مش هنساه ( بصيت لملك وزقيتها برا البلكونه وملك مستغربه طريقتها ) فاهمين كلكواا ..مش هنساه (طلعت ملك برا اوضتها وقفلت علي نفسها بالمفتاح )

ملك واقفه مصدومه وحسيت بسيف جنبها .. سيف بيخبط علي باب مها : في ايه ؟؟

مها افتحي .. مها (بص لملك ) مالها مها ؟؟ .. قولتلها ايه عصبها ؟ كلمتيها في ايه ؟!!

ملك بخوف : مقولتش حاجه .. هي اتعصبت لوحدها

سيف بنرفزه : حصل ايه فهميني

ملك : شوفتها ماسكه صوره ولما دخلت خبيتها وسألتها مين دا واتعصبت كدا

سيف نفخ ووقف ساكت

ملك : في ايه فهمني انت

سيف شد ملك وراه : بعدين .. بعدين تعالي

ملك وقفت : لا فهمني دي كانت هتضربني

سيف : حقك عليا انا ..هي مش في وعيها

ملك مشيت معاه ومش فاهمه حاجه يعني ايه مش في وعيها ؟!!..

سيف وقف وبصيلها : استنيني في العربيه 3 دقايق وجاي

سابها ومشي وملك طلعت برا .. سيف طلع اوضته ودخل البلكونه عدي حاجز صغير بين بلكونته وبلكونه جنبه ونط وبقي فـ اوضه مها

دخل شافها قاعده علي سريرها ودافنه وشها في مخدتها وبتعيط بشحتفه

سيف قلبه وجعه علي شكلها ونداها براحه وبيفهمها عمل ايه : مها .. انا جنبك .. دخلت اوضتك ,, ممكن تبصيلي

مها هزيت راسها بـ لأ وانكمشت في نفسها اكتر

سيف قربلها : مها انا هحضنك .. مها سيبني احضنك لو سمحتي

قرب لمها براحه ومسك ايدها الاول وبعد المخده عنها وشدها براحه لحضنه وهي مسكت فيه وعيطت بهستيريا وبتتكلم ومش مدركه اغلب كلامها

مها : ليه بعدته عني .. والله ماكان هيأذيني .. انا بحبه وهو كمان بيحبني .. هو ميقدرش يعيش من غيري ياسيف

سيف طبطب علي ضهرها : معلش انا اسف بس ممكن تهدي .. مش عايز النوبه تجيلك تاني وتتعبي .. عشان خطري (بيمسح علي ضهرها ) اهدي يامها

مها بعياط قوي : منك لله .. مش مسحماك ياسيف

بعدت عنه وخبطته علي صدره جامد : ابعد عني انا بكرهك .. وبكره قساوتك عليا

سيف بيمسك اعصابه : مش هحسابك علي كلامك بس هشام مبيحبكيش وبابا قال عايز يأذيكي

مها قامت وصرخت في وشه : كدااااب .. هشام مش كدا .. هشام بيحبني وبيخاف عليا

مها بدأت تدوخ واتهزيت : بيحبني ومش بيجبرني علي حاجه زيك وزيكوا كلكوا ..

سيف سحبها براحه للسرير وقعدها وهي مش مركزه : كلكوا بعدتوني عنه .. فضلتوا نفسكوا عليا (سيف بصيلها وعينه بتلمع بدموع علي شكلها من اثر المهدئ اللي حقنها بيه ) منك لله .. ياسي..ف

سيف فتح الباب وطلع وكانت عيلته برا .. منال قربتله : هديت ؟؟

سيف اتنهد : اديتها حقنة مهدئ

مجدي استغفر ربنا : وهي هتعيش علي المهدئات لحد امتي

سيف بصلهم بدون رد فعل ومشي

نهي : رايح فين وسايبنا

سيف : ملك تحت

منال شهقت : ملك شافت اللي حصل ياسيف !!!

سيف ماشي ومش باصصلهم وبيتوجع علي وجع اخته : لأ اطمنوا

منال بصيت لمجدي ومش عارفه تسأله ازاي

وسيف عارف سؤالهم ورد عليهم من غير مايسمعهم ولا يبصلهم

سيف : مش كارهه حد زيي .. اطمنوا

_______________________________________

مني شافت خبطه جسمها بالارض وشهقت بخوف .. فتحت الباب وذهلت من شكلها .. نزلت علي الارض وحاولت تفوقها ورقيه مبتستجبش .. بصيت لجسمها وشافت الدم علي بنطلونها وجريت علي شقتها تنادي جوزها يلحقها ..

بعد ساعات …

محمود راح البيت ملقاش رقيه .. شاف الدم علي ارضيه الصاله لحد الباب ..

كلمها كتير ومردتش عليه ومفكرش يكلم خالته وجوزها ..

توقع انها في المستشفي اللي جنبه وراح هناك .. سأل الريسبشن ولقاها !

طلع وشاف دكتور طالع من اوضتها .. وقفه : انت دكتور مراتي ؟

دكتور : انت زوج مدام رقيه ؟

محمود : ايوه .. حالتها ايه ؟

دكتور : كنت لسا هدور علي حضرتك .. هي تحت الملاحظه دلوقتي .. البيبي نزل .. ربنا يعوض عليكم بس في حاجه

محمود بخوف : ايه ؟

دكتور : المدام جايه خلصانه ! البيبي نزل قبل ما تيجي ..وعملنا غسيل معده وكانت واخده حبوب بتساعد علي نزول الجنين

محمود اطمن من نزوله وقال بكدب : ايه دا !! حبوب تنزله !! ازاي رقيه عمرها ما تعمل كدا .. اكيد دوا اتاخد بالغلط .. هي خدت فيتامين امبارح

دكتور : يعني هي وخداه بنفسها ؟!

محمود : ايوه محدش زارنا ودكتورتها كتب علي ادويه وفيتامينات .. تقريبا الصيدليه حطيت دوا بالغلط

دكتور : والله مش عارف انصحك بايه بس لو خطأ مش مقصود يبقي استعوضوا ربنا واكيد مش خير ليكوا

محمود اصطنع الزعل : طبعا .. خير الحمدلله .. عن اذنك اطمن عليها

دخل محمود وشاف مني وايمن جنبها واستغرب وجودهم

محمود : انتو مين وبتعملوا ايه هنا

ايمن بص لمحمود باستحقار وبعد عينه عنه ومني ردت : احنا جيرانكم في الشقه اللي قدامكم .. كنت عايزه فلوس السلم وهي فتحت وكانت تعبانه وسقطت

محمود عمل نفسه زعلانه ومسك ايد رقيه وباسها : حبيبتي سلامتك

ايمن باصص ليه ومش طايقه .. بص لمراته وشاورلها يمشوا

محمود بصلهم : معلش بقي انا هاخد راحتي مع مراتي هي اكيد محتجاني

ايمن استغفر ربنا وقام ومني مشيت وراه ونفسها تفضل جنبها

ايمن طلع وبص لمراته : اقطع دراعي لو مش هو اللي مسقطها دا صوتها جاب اخر العماره .. والله لو عملت محضر لاجمع اهل العماره واشهد عليه

مني بصيتله : لا يا ايمن انت تبعد عنه خالص دا شراني وبيحب الاذيه وبعدين البواب قالنا منصبه ايه دلوقتي

ايمن بصلها و وقف : ايه يعني مستشار !! ايه هنخاف ! دي شهادة حق تجيب حق واحده مظلومه

مني : ايمن انا مليش غيرك وانا مش عايزه مشاكل ليك معاه بعد اذنك .. اهدي كرا وربنا يحلها من عنده

ايمن نفخ بزهق : هي غلبانه اصلا ومش هتشتكي .. مش قالتلك ابن خالتها ! يبقي تشتكيه ازاي ! ( وقف تاكسي وركبوا )

مني : حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا ياخده

محمود خد رقيه البيت وحذرها متقولش لحد بحملها وسقاطتها بحجه ان باباها ميتعبش وهو مثل عليها الخوف والقلق

اما رقيه فهي بقيت عايشه من غير روح واتمنيت كانت نزفت للموت احسن من عيشتها مع محمود تاني .. رجعت بيتها واستقرت الحياه الي حد ما بينهم زي اي زوجين !

_____________________________

سيف ركب العربيه ومشي .. ملك بصاله ومستغربه حالته وعايزه تسأله عمل ايه ومش عارفه

استنته يهدي براحته ..

بعد نص ساعه بصلها و وقف تحت بيتها

ملك بهدوء وخوف عليه : في ايه ؟ .. انت كويس ؟

سيف شاور براسه اه .. ملك : طب عايز تحكيلي حاجه ؟ عايز تطلع اللي جواك ؟

سيف سكت ونزل جاب مايه من سوبر ماركت وركب جنبها .. فتح الازازه وشرب نصها

وبصيلها .. واتكلم

سيف بصوت مبحوح من الزعل : مها اتعرفت علي حد في النادي كانوا شله كبيره وكلهم في سن بعض تقريبا .. واحد منهم قربلها وحبته واتقدم لمها لوحده وقال اهله متوفين واعمامه برا مصر ومفيش تواصل ما بينهم وبابا وافق وبعد فتره, الخطوبه اتفسخت من بابا ومحدش عارف حاجه لحد دلوقتي وايه السبب وليه بابا عمل كدا !! وكل اللي قاله ناوي علي اذيتها وبس

ملك استغربت : واخوك ميعرفش

سيف : مصطفي عارف وساعد بابا علي فسخ الخطوبه .. فهمت ان الموضوع كبير ولوهي عرفت الحقيقه هتتعب نفسيا , وقرروا يدخلوا سبب تاني وبكدا مها هتتقبل الموضوع وتسكت بس تأثرها بخطبيها وحبها ليه كان كبير اوي .. ( بص في الشباك بزعل ) ومحدش شال الليله غيري !

ملك باستفهام : انت !! ليه ؟

سيف ابتسم بوجع واضح : بابا خلاني اقول لمها ان فسخ الخطوبه من عندي بسبب خناقه مابينا حصلت ودا علي اساس انها هتتقبل مني انا علي عكس لو عرفت انهم اللي رفضوا هتقلب عليهم وهتزعل منهم

سيف : ايوه .. كنت بشوف حاجه علي موبايلها وبعت مسدج بيطلب منها صور بشعرها وبعدها اتخانقت معاه في البيت ومها كانت موجوده وانا كنت علي اخري منه فعلا

ملك بقلق من توابع كلامه : وبعدين لما عرفت عملت ايه ؟!!

سيف افتكر كلام اخته : كرهتني !! اقرب واحد في اخواتها كرهته !!

ملك بزعل: بس بشوف علاقتك كويسه معاها

سيف : مها طيبه طول ما احنا بنعاملها كويس ومحدش بيفكرها بيه بتبقي كويسه او هاديه بمعني اصح

ملك بحنيه : هترجعوا كويسين وهي هتبقي كويسه ومش تعبانه .. انا متأكده

سيف بصلها بأمل وسكت مع ان اللي جواه مش سكوت دي دوشه كبيره مش عارف يهديها

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين النحاس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent