Ads by Google X

رواية بين نارين الفصل السابع 7 - بقلم نهى عمر ونور الشامي

الصفحة الرئيسية

  رواية  بين نارين كاملة بقلم نهى عمر ونور الشامي عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية  بين نارين الفصل السابع 7

في بيت ليلي كانت تقف بصدمه مازالت تنظر الي الفيديو حتي قاطعها حديث ساميه وهي تتحدث مردفه: هي دي التربيه ال كنتي بتحكي عليها يا حجه ليلي… بنتك راحت اتجوزت صاحب خطيبها طيب ما كنتي تقولوا كده من الاول بقا انها عملت حجه الصور علشان تسيب ابني وتروح لصاحبه

ليلي بغضب: الزمي حدودك بدل اقسم بالله ما همسح بيكي الارض دلوقتي محدش منكم ليه حق يتكلم عن بنتي نص كلمه انتي كنتي حماتها لكن هي فركشت الخطوبه دي من زمان وانتهينا محدش ليه حق يتكلم

نهض احمد وهو يشعر بغضب شديد ثم ذهب من البيت فاشار رضا للحارس ان يذهب خلفه فورا ثم اخذ ساميه وذهب فجلست ليلي ببكاء مردفه: ازااي دا حصل… نهى ازاي تعمل كده وعمر.. ال زي ابني يروح يعمل كده ويتجوز بنتي من ورايا

سيرين بصدمه: زي ابنك؟! هو حضرتك تعرفيه؟!

ليلي ببكاء: ايووه اعرفه… بس معرفش ازاي عمل كده.. معرفش ليه كل دا حصل

سيرين بحزن: اكيد في حاجه حصلت احنا مش عارفينها

مسحت ليلي دموعها ثم تحدثت بحده مردفه: انا هتصل بزهره لازم اعرف بنتي اي ال حصل معاها


اما عند عمر كان يجلس بضيق يتحدث بحده مردفا: يعني اعمل اي اهم راحوا والله اعلم اي ال هيحصل كنت همنعهم ازاي دلوقتي

نهى بعصبيه: وتمنعهم لييه يا نصاب يا ال بتضحك علي الناس وتخدعهم علشان ماما هتيجي تخرب بيتك صح

نظر عمر اليها بغضب ثم تحدث مردفا: انتي مصدعاني من وقت ما جيبتك هنا وبعدين انتي فاكراني مش لاقي واحده اتجوزها انا الف بنت تتمني ابصلها بس انا ال مش فاضي

نهي بسخريه: لا ما هو باين اتنيل والله العظيم لو ما طلقتني لهروح ابلغ عنك واعمل محضر فيك انك خاطفني

عمر بحده: لو عرفتي تطلعي من هنا ابقي روحي بلغي قوليلهم اني خاطفك عادي انتي فاكراني لاعب سله انا ظااابط يا حلوه يعني ولا هتعرفي تعملي حاجه

نهي بغضب: هتستغل سلطتك وتطلع منها صح ويمكن تطلعني انا الغلطانه كمان وتحبسني

تنهد عمر بضيق ولم يرد عليها فنظرت اليه بعصبيه وجاءت لتتحدث ولكن وجدت منصور يدخل الي البيت وخلفه اثنين من الظباط فأقتربت منه بلهفه وتحدثت مردفه: انتوا جاين تاخدوني صح… ماما بلغت البوليس

نظر منصور اليها ثم تحدث مردفا: مين دي؟!

سليم بتوتر: دي مرات عمر يا فندم…اال كانت خطيبه احمد

منصور بعصبيه: الله يخربيتكم… دي خطيبه احمد انت عملت اي

عمر بضيق: كانت هتكشفني يا فندم

منصور بغضب: ما انت اتكشفت اصلا

نهي بسخريه: احسن تستاهل

نظر عمر اليها بضيق فتحدث منصور بحده مردفا: المهمه دي كل يوم بتتعقد اكتر عن اليوم ال قبله

تنهد عمر وجاء ليتحدث ولكن وجد زهره واحلام وهم يدخلون الي البيت ومعهم ليلي التي ركضت الي ابنتها واحتضنتها بقوه فتحدثت نهى ببكاء مردفه: ماما خديني معاكي والله انا معملتش حاجه هو ال خطفني واتجوزني بالعافيه



ليلي بضيق: انا عرفت كل حاجه ومتزعليش يا قلبي كل حاجه هتتصلح

زهره بحده: احنا اتفقنا اننا هنعمل فرح والصحافه هتحضر علشان الاخبار الكتير ال بتنزل دي

نظر عمر و نهى بصدمه ثم تحدث مردفا: فرح اي وزفت اي هو احنا واخدين بعض عن حب دا انا خاطفها

ليلي بغضب: علشان خاطفها هتعمل فرح انا بنتي متتجوزش بالطريقه والكل لازم يعرف انكم اتجوزتوا

نهى بحده: ماما انا بقولك خديني من هنا تروحي ربطاني بيه اكتر

ليلي بعصبيه: دا ال هيحصل غصب عنكم هيتعمل فرح وبكره والكل هيتعزم وانتهينا

القت ليلي كلماتها ثم اخذت نهى وصعدت الي احدي الغرف فجلس عمر بضيق يتحدث مردفا: كنت ناقص انا كمان

مر اليوم سريعا وفي اليوم التالي في غرفه عمر في حفلة المساء التي أقامتها عائلة نهى عمر من أجل إعلان الزواج كان عمر مع سليم يرتدي بدله عرسه ونهى في غرفتها فتحدث عمر بضيق مردفا: كان لزومها اي الحفلة دي والكلام ده كله

سليم: امك ال قالت وبعدين عيب في حق البنت فكر فيها كل بنت بتحلم تتجوز أحلى جوازة اما انت ساحب البنت من ايدها غصب ومتجوزها وهي بتعيط

عمر بضيق: بس بس ي عم يا ال بتفهم في البنات….. بقولك عرفت مين ال خطفها

سليم: اه أم أحمد هي ال عملت كده

عمر بجديه : تمام ابقى افضح امهم قدام الصحافة

سليم: اوك

اما عند نهى في غرفتها كانت تضع اللمسات الاخيره لكن ملاح الزعل والغل باينة عليها فتحدثت سيرين: بسم الله ماشاء الله قمر يا اخواتي

نهى بضيق : كان اي لزوم الحفلة دي ي ماما

ليلى بحده : بنتي الوحيدة أسيبها تتجوز كده لأ طبعا وبعدين علشان نسكت الناس ال بتتكلم برة دي من ورى العقربة ام احمد ربنا ينتقم منها هي وابنها


نهى بعصبيه : وال اتجوزني غصب دا شيفاكي فرحانة بيه ولا أي

ليلى بضيق : من حقك تزعلي طبعا بس هو عمل ده لمصلحتك يعني لو تجوزتي تاجر مخدرات كان أحسن يعني

نهى: مش احسن بس اي لزومها يغصبني عليه

زهرة بحزن: مقدرين زعلك والله يا بنتي بس قضاء وقدر

ليلى: خلاص هنقعد ناخذ ونعطي والعريس مستني تحت يلا ننزل تعالي يا بنتي

نزلت نهى مع امها وام عمر الي الاسفل فوجدت عمر ينتظرها وسط الحضور

لم يستطع عمر اخفاء اعجابه الشديد بنهى وتقدم لها ومسك يديها واخذها وجلسوا فتحدثت نهى بهدوء ما تسيب ايدي

عمر بضيق : مش هسيب عاحبك عاجبك مش عاجبك اتفقلي

نهى بحده: بقولك اي يا حضرت الظابط انا مش بحب حد يمشيني بالأمر سيبني وإلا

عمر وهو بيمسك بيديها اكثر: هااا هتعملي اي يا مراتي

نهى بحده : مراااتك اي استغفر الله يارب صبرني يارب

كانت اجواء الحفلة تسير بالشكل الصحيح حتي بدأت الصحافه تقتحم المكان فتحدث احدي الصحافين مردفا: سيد عمر صح انك خطفت خطيبه صاحبك…. و هل نهى اتجوزتك بالغصب

نظر عمر بضيق اليهم ثم سحب نهي اليه ووقف بجديه وتحدث مردفا: لأ ال خطف نهى وكان ناوي يقتلها زوجة السيد رضا وانا لما عرفت لحقت نهى فورا ربنا ال عالم كانت هتعمل فيها اي الست دي لانها هي من الاول معارضة ارتباط ابنها بنهى وهي ال سربت ليكم خبر فركشة الخطوبة بعد ما نهى عرفت ان احمد بيخونها كل يوم مع بنت شكل

الصحفي: تصريحك خطير يا استاذ عمر عندك اي دليل

اشار عمر لسليم فأعطي الصحافة ظرف بها كل الصور والادله ثم تحدث عمر بضيق مردفا : اتوقع قدمت ليكم مادة دسمة تستغلوها عناوين الصحف وتركبو بيها الترند زي ما بتحبوا ينفع دلوقتي بقا تاخذو صور ليا انا ومراتي الحلوة

نظرت نهي اليه وهي تقف خلف ظهره وتتحدث بهمس مردفه: بقولك اي يا اهبل انت هي هيصة ما تبطل كلمة مراتي دي

سحب عمر نهى اليه مره اخري ووضع ايده على خصرها وطلب من الصحافة تصورهم ثم اشار الي سليم يطلع الصحافة برة وجلس بضيق مردفا: ماتقعدي

نهى بضيق: وانت مالك…. انا رايحة اجيب عصير

عمر : خلي حد يجيب لك

نهى : استغفر الله ياربي

ذهبت نهى وتعمدت ان تدوس على رجل عمر بطرف كعبها فصرخ وانتبه له الجميع فتحدثت نهى ببرائة مردفه: مالك يا حضرة الظابط

عمر بأرتباك: مفيش حاجة قرصتني اي حشرة يمكن

زهرة بلهفه : انت كويس

عمر بضيق: متخافوش انا كويس

احضرت نهى العصير لنفسها وجلست بجانب عمر اللذي اخذ منها الكأس وشربه فتحدث نهى: ولله شكلي داخلة على ايام سودة

عمر بسخريه: ع حسب تصرفاتك بقااا

انتهت الحفلة وجلس عمر يشرب سيجارة فتحدثت ليلي: احنا رايحين يا بنتي خلي بالك من نفسك ومن جوزك وبيتك

نهى بضيق : بلاش كل الكلام ده يا ماما بالله عليكي

عمر بابتسامه: متخافيش يا خالتي بنتك في الحفظ والصون وسامحيني مرة ثانية علي ال عملته

ليلى: مش زعلانة منك ي حبيبي ربنا يهدي سركم وينصركم علي الظالمين

ذهبت ليلى ولحقتها ايضا زهرة مع سليم وامه وظلت نهى مع عمر في البيت فتحدثت نهى مردفه : عاملي نفسك حنين اوي وبتطلب السماح ال المفروض تطلبه مني

عمر بخبث: حاضر تكرمي

القي عمر سيجارته ونهض من مكانه واقترب من نهى وكل ما يقرب هي تبعد حتي حاصرها في الحائط فتحدثت نهى بتوتر مردفه : لو قربت اكثر انا هصوت والم عليك الناس

عمر ببرود: صوتي

نهى بارتباك : عمر…

جاء عمر ليقرب ولكن وجد نهى تدفعه بالمزرية الموجود بها الماء والورود علي وجهه فتحدث عمر بعصبيه مردفا : يا مجنونة

نهى بأنتصار : والله انا حذرتك وانت ال مش بتسمع…. انا طالعة انام واياك تلحقني

عمر وهو يجفف نفسه من المياه: وانا انام فين؟

نهى: اتنيل نام في اي مكان احترم خصوصياتي ياعم ولا تكون مفكر نفسك فعلا جوزي

صعدت نهى الي الاعلي وتركت عمر في الاسفل الذي ضحك من غبائها وتصرفاتها وقعد يفكر في ال جاي وماذا سيحدث اما عند احمد في الصباح جلس ينظر الي الاخبار المنتشره وهو ينظر بغضب شديد حتي دخل احدي الحراس وتحدث مردفا: الصحافه بره يا بيه مش عارفين نوقفهم

رضا بعصبيه: يعني اي مش عاارفين انا مش عايز حد هنا منهم خلوا الكل يمشوا بأي طريقه

خرج الحارس وجاء رضا يتحدث ولكن فجأه وجد احمد يلقي بالطاوله علي الارض بغضب شديد وهو يتحدث مردفا: مش هسيبهم والله العظيم ما هسيبهم لازم انتقم منهم انا هخليهم يلعنوا الساعه ال قرروا يلعبوا فيها معايا

القي احمد كلماته ثم ذهب فتحدثت ساميه بقلق مردفه: هيضيع نفسه… اتصرف يا رضا

رضا بغضب شديد: ما هو كله بسببك انتي… انتي السبب اصلا لازم تسافري علشان هيطلع قرار بالقبض عليكي بعد التصريحات ال قالها عمر… الولد دا مش هيسيبنا في حالنا شكله طلع اخطر مما توقعت وربنا يستر

اما عند نهى جلست تتحدث بخبث مردفه: انا الوحيده صدقني ال هتعرف تجيبلك الورق دا خليني اروح والله وهجيبه

عمر بحده: لا.. انا هوديكي لعدوي بايدي ليه هو انا اهبل ريحي دماغك انا هتصرف

نهي بضيق: بص انت عايز تاخد حق ابوك صح وانا هساعدك ومقابل كده انك تطلقني

عمر بضيق: لا وانا مش موافق مينفعش اوديكي عنده وبعدين انتي مش هتعرفي تعملي حاجه وانا مش واثق فيكي الله اعلم هتعملي اي يمكن تروحي وتهربي من هنا وخلاص ومترجعيش

نهى بتوتر: لا خليك واثق فيا بس صدقني هروح اجيب الورق واحي وبعدها نتطلق وكمان ابقي راقبني براحتك يعني مش هكون لوحدي اهه فكر بس هتلاقي كلامي صح

فكر عمر لبعض الوقت ثم تحدث مردفا: موافق بس هتلبسي الساعه ال هديهالك علشان دي ال هعرف خطواتك بيها ولو حسيتي بأي خطر هترجعي علطول وانا هعرف المهم متعرضيش نفسك لاي خطر تمام

القت نهى كلماتها ثم صعدت لتبدل ملابسها وذهبت وسط قلق عمر الملحوظ اما عند احمد كان يجلس في شقته الخاصه الذي يوجد بها جميع الاوراق وافعاله المشبوهه اما عند نهى كانت تقف اسفل البيت تنظر اليه بضيق فأتصل عمر وتحدث بعصبيه مردفا: انتي قلعتي الساااعه لييه مش قولتلك تفضلي لابساها

نهى بتوتر: وقعت مني ومتقلقش انا هتصرف واجيب الادله

القت نهى كلماتها ثم صعدت الي الشقه وطرقت الباب ففتح احمد وعندما وجدها تحدث بصدمه مردفا: يا الف اهلا وسهلا نهى عندي؟!

دخلت نهى ثم تحدثت مردفه: بص انا معملتش حاجه انا جايه اقولك ان عمر ال خطفني وضحك عليا انا كمان واتجوزني غصب عني

احمد بعصبيه: انتي فاكراني غبي وهصدق ال انتي بتقووليه دا

نهى بضيق: انا جيت اقولك الحقيقه بس مدام مش مصدقني يبقي همشي

اقترب احمد منها ثم تحدث مردفا: تمشي فيين تعالي لينا حساب لازم نصفيه مع بعض

القي احمد كلماته ثم سحبها بقوه الي غرفته والقاها علي الفراش فنظرت نهى بتوتر وتحدثت مردفه: احمد انت هتعمل اي

احمد وهو يفك ازرار قميصه: مش هعمل هاخد حقي مش انتي خونتيني يبقي لازم اخد حق الخيانه دي

القي احمد كلماته ثم اقترب منها ومزق ثيابها وسط صراخها اما عند عمر كان يقود سيارته بسرعه وسليم بجانبه وهو يتحدث بغضب مردفا: خلاص عرفت مكااانها هي غبيه.. انا ال غلطان اني سمعت كلامها

سليم بضيق: عمر اهدي هنلحقها

بعد مرور نصف ساعه تقريبا ارتدي احمد ملابسه ونظر الي نهى النلقاه علي الفراش شبه عاريه ثم تحدث مردفا: ابقي سلميلي علي حضره الظابط ووو

 رواية  بين نارين الفصل السابع 7 -  بقلم نهى عمر ونور الشامي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent