Ads by Google X

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل السابع 7 - بقلم مريم علي

الصفحة الرئيسية

 رواية أذلني ولكني أحببته كاملة بقلم مريم علي عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية أذلني ولكني أحببته الفصل السابع 7

فى المطار كان مؤمن يجلس فى احد الاماكن سارح وشارد يبتسم بين الحين والاخر حينما يتذكر كلام اخته عن ملك ولكن سريعا ماتغيب الابتسامة عن وجهه حينما يتذكر نظرة ملك القاسية له وخوفها ورعبها منه واختفائها عنه طول الوقت فى غرفتها حتى هو يحاول ان يحتفظ بملامح وجهها حتى لاتغيب عن باله ابدا ولا يعرف السبب ..

فجاة نهض من مكانه حينما لمح شخص ياتى من بعيد ..

مؤمن بفرح وبصوت عالى :

مكاوى ..

اسرع مؤمن الى حيث يوجد صديقه واحتضنه بشدة ..

مؤمن :

وحشتنى يااخى ايه الغيبة دى

مكاوى باابتسامة فرحة :

حاسس ان انا ابنك وراجع من برا

مؤمن :

ابنى وصاحبى واغلى الناس عندى كمان

مكاوى بتريقة :

بس بس لحسن انا قلبى رهيف ودمعتى قريبة وهغرق لك المطار دموع .. ايه يامؤمن الجو دا

مؤمن :

تصدق انك عيل رخم وفصيل

مكاوى بضحك :

خلاص ياعم ماتزعلش انت واحشنى اكتر مليون مرة

بس خدنى على اى مطعم هموت من الجوع اخوك واقع

ذهب الاثنان الى حيث سيارة مؤمن وقادها مؤمن الى احد المطاعم التى كانا يترددان عليها سوياااا ..

مؤمن بضحك :

ياعينى ياابنى هما مكنوش بياكلوك فى كندا ولا ايه

مكاوى وهو يبتلع الطعام :

احسب عليا اللقمة بقى

مؤمن :

الله يقرفك يااخى بتفكرنى بواحدة بتتكلم وهى بتاكل نفس الطريقة

مكاوى وهو يغمز بعينه :

واحدة ماشى ياعم يسهلوووووو

مؤمن بسخرية :

دماغك ماتروحش بعيد يااخويا انا اساسا اتجوزت

كان مكاوى يشرب ماء وماان سمع هذه الجملة من مؤمن حتى القى الماء كله فى وجه مؤمن ..

مؤمن بارف :

يخربيتك يااخى ايه الارف دا

مكاوى بدهشة :

انت اتجوزت بجد ولا بتشتغلنى

مؤمن وهو يمسح وجهه :

دا موضوع يطول شرحه هحكهولك بالليل على رواقة

المهم هتروح على شقتك ولا هتروح فين

مكاوى :

انت رايح فين

مؤمن :

انا عندى شغل فى الشركة

مكاوى :

تمام اوى اجى معاك هناك افضل قاعد معاك لغاية ماتخلص وبعدين اروح انام اصلى بصراحة هلكان ولو سبتك دلوقتى هصيع وهلف مصر حتة حتة مش هبطل صياعة وفى الاخر هنام فى الشارع عادى

..

ظلوا يتناولوا الطعام ويتحدثوا الكثير من الوقت حتى نهضا الاثنان من مكانهم الى شركة مؤمن ..

____________________________________________________

فى النادى كانت نيفين كعادتها تجرى باقصى سرعة وهى تضع الموسيقى فى اذنها ورغم ذلك تفكر فى موضوع ملك وصورتها امامها لاتغيب ..

وقفت نيفين فجاة حينما وجدت صديقتها ساندى تنتظرها ..

نيفين وهى تنهج بشدة :

اييييه اللى جايبك النادى بدرى كدا مش عوايدك

ساندى :

جيالك ياصاحبتى ..

ثم وهى تنظر على نيفين التى تنهج بشدة وتتصب عرقا :

ايييييه اللى انتى بتعمليه دا فى نفسك دا ..

دا اسمه عذاب مش رياضة

نيفين :

اااااه دا انتى جيالى بقى

ساندى :

شاطرة عرفتيها لوحدك يللا اقعدى عاوزاكى

جلست نيفين مع صديقتها على احدى الطاولات بالنادى ..

ساندى :

هااااا احكى يللا السر اللى تعبك ومموتك كدا

نيفين وهى تنظر بعيدا :

سر اييييه مفيش حاجة احكيها

ساندى وهى تقترب منها :

ملك مثلا

نظرت لها نيفين بدهشة وقد اتسعت حدقتا عينيها بشدة :

انتى عرفتى ازااااى

ساندى بسخرية :

انا مااعرفش اى حاجة بس بقالى كتير لابشوف ملك لاهنا ولا حتى فى القصر وانتى مش بتجيبى سيرتها خالص فحسيت ان فى حاجة حصلت وانتى مخبياها

شوفتى بقى ان فى سر انتى مدرياااه بس شكله كبير اوووى لانه مخليكى تعبانة ومش بتبطلى تفكير وبعدين بعرف انك مخبية حاجة او فى حاجة تعباااكى لو لقيتك بتحاولى تتعبى نفسك وتجهديها عشان متفكريش

نيفين وهى تتنهد بشدة :

بعدين ياساندى بعديييييييييين

انا دلوقتى مااقدرش احكيلك حاجة بس لو جه وقت مناسب صدقينى هحكيلك ..

____________________________________________________

على الجانب الاخر فى احدى العيادات النسائية كانت ملك تجلس وهى تمسك بيد هنا كانها تختبا بداخلها وللحظات بدات تشعر ان هذا المكان ليس مكانها وانها اتت الى هناك خطا وان كل من حولها ينظروا اليها نظرة سيئة بالرغم انهم لايعرفون عنها شيئا

ودون ان تشعر بدات تتحسس بطنها برقة شديدة كانها تتطمئن على نصفها الصغير فقد اعجبت بشكل كل من كان موجود من الفتيات ..

هنا وهى تشد قبضتها على يد ملك :

شايفة يالوكة البنوتات اللى هنا شكلهم عسول ازاى يجننوا

نظرت لها ملك باابتسامة باهتة ولم تتحدث ..

بعد وقت ليس بقصير جاء دور ملك لتدلف الى غرفة الطبيبة ..

وما ان دلفت ملك حتى اندهشت بشدة من منظرها فكانت الطبيبة صغيرة فى السن وجميلة ورشيقة وملامحها جذابة تريح من ينظر اليها ..

هنا باابتسامة مداعبة :

ايه يانورا كل البنوتات الحلوين اللى بيكشفوا برا دول

نورا بابتسامة عذبة :

عسلات خالص عقبال مااشوفك زيهم كدا

هنا بطفولية :

ياااااارب نفسى يبقى عندى بيبي عسول كدا والعب بيه

نورا بضحك :

ياعينى تلعبى بيه والله هيصعب عليا

ثم استدارت تجاه ملك وقالت :

مش تعرفينا على القمر

هنا :

دى ياستى ملك تبقى مراة مؤمن اخويا ودى يالوكة دكتورة نورا جارتنا فى الفيلا اللى جنبنا وطول النهار والليل مصدعانى بصوت الكلب بتاعها

نورا بدهشة :

بتهظرى بقى مؤمن عزام اتجوز

اللى مفيش فى دماغه غير شغله يتجوز

هنا بضحك :

شوفتى بقى ومش اى حد دا ملك صحبتى الانتيخ

وهى جاية النهاردة عشان حامل وهتابع معاكى عى طول

نورا :

اهلا ياملك اتشرفت بيكى هاااا بقى ايه الاخبار

كانت ملك تنظر لها نظرة خوف والم ولم تتحدث ..

شعرت نورا بخوفها فقالت بهدوء :

ماتقلقيش ياحبيبتى هو اول حمل بيبقى فيه خوف كدا انتى فى الشهر الكام

فرت دمعة من عين ملك فاابتعدت بعيونها عنها ولم ترد ..

نهضت نورا من مكانها وقالت :

طب يللا بينا نشوف البيبى الحلو دا اخباره اييييييه

نظرت ملك لهنا بخوف شديد فنظرت لها هنا نظرة اطمئنان فنهضت ملك من مكانها مع الطبيبة ..

بعد دقائق من الكشف رجع الاثنان الى مكانهم مرة اخرى ..

نورا :

البيبي زى الفل خالص بس انتى اللى صحتك مش حلوة وجسمك ضعيف لازم تهتمى باكلك شوية انتى بتاكلى لاتنين دلوقتى ياملك وشكل فى حاجة مضايقاكى وماثرة عليكى ودا بياثر على البيبى بردو انا هكتب لك على ادوية ومكملات غذائية لازم تهتمى بيها

ثم اكملت بضحك :

ولما تيجى تانى ماتبقيش تجيبى البت دى معاكى

هنا :

بلاش انتى لحسن تصحى بكرا ماتلاقيش بوتشا بتاعك دا

وحياتك ياملك فى واحدة تسمى كلبها بوتشا

نورا بضحك :

مالكيش دعوة يارخمة ويللا امشى عشان عندى ناس عاوزة تكشف

هنا بطريقة مضحكة :

من غير طرد احنا ماشيين اصلا بت رخمة

كانت ملك منذ ان دخلت ذلك المكان مضطربة وخائفة

لم تتحدث ولم تنطق بحرف فقط تتحسس بطنها برقة بالغة

ظلت يدها تتحسس ذلك المكان بسعادة لاتعرف سببها وكرهت هذه المشاعر بشدة حتى انها لم تنتبه لما كان يقال بين الطبيبة وهنا

ثم نهضت مع هنا خارج العيادة وذهبوا الى احدى الاماكن ..

____________________________________________________

دلف مكاوى مع مؤمن الى الشركة وكان كل من هناك يحيونه بترحيب وباابتسامة فرحة ..

مكاوى بطريقة مضحكة :

شكرا شكرا بحبكوا كلكوا

مؤمن بضحك :

يخربيتك يااخى والله الواحد كان مفتقدك

ما ان دلفا الاثنان الى مكتب مؤمن حتى نظر مكاوى لكل شى باانبهار ..

مكاوى بصفير :

ايييييييه ياعم الشغل العالى دا اسيبك وارجع الاقيك عامل كل دا انت ايه مكنتش بتعمل حاجة غير شغلك ولا ايه

مؤمن وهو يجلس على مكتبه :

ما انت عارف صاحبك بقى دماغه متبرمجة على الشغل وبس

جلس مكاوى هو الاخر وقال :

ما انا بعد مااصفى شغلى فى كندا هفتح شركة هنا بردو وهنافسك وهفلسك

مؤمن بضحك :

براحتك ياعم بس انت تعالى

ثم باانتباه :

انت قولت ايه هتصفى ايييييه

مكاوى :

هستقر يامؤمن مش راجع تانى خلاص كفاية كدا

مؤمن :

ايووووووة كدا بقى يامكاوى وان شاء الله تحقق هنا احسن من اللى حققته هناك ميت مرة

مكاوى :

بقولك ايه عاوز احجز فى فندق احجز فين

مؤمن :

وشقتك

مكاوى :

صباح الخير ما انا بعتها قبل مااسافر وهدور لى على واحدة قريب

مؤمن :

اه صحيح طب بص النهاردة تبات فى الفيلا بتاعتى تمام امى مسافرة واختى بايتة مع مراتى فى شقتى

مكاوى باستغراب :

ومالك ابتسمت وانت بتقول مراتى كدا

مؤمن باابتسامة :

اصلها جديدة عليا المهم تمام كدا

مكاوى :

واثق ان مفيش حد فى الفيلا ولا هيتعمل معايا الصح

مؤمن بضحك :

لا ياعم متقلقش انا هخلص شغلى وهاخدك على هناك نحكى عشان عندى كلام كتير اووووى ومحتاجك فيه وبعدين اسيبك تنام وهحجزلك بكرا فى اى فندق

كانا يتحدثان حتى دلف اليهم صديقهم احمد الذى يعمل بشركة مؤمن ..

احمد بفرح :

وانا اقول الشركة مالها مضلمة ليه قصدى منورة ليه

يااهلا بالدماغ العالية

مكاوى :

حبيب قلبى وربنا ليك واحشة ياض

احمد :

اخبار كندا ايه

مكاوى :

بتسلم عليك اخبارك ايه واخبار الجواز ايه

احمد :

زى الفل .. ايه انت اتجوزت ولا لسه

مكاوى بطريقة مضحكة :

عيب عليك انا اتجوز من بلدى بت جدعة كده تقف جنبى تبقى حبيبتى امال ايه

مؤمن بضحك :

لا ياراجل يعنى كل اللى هناك دول محدش لفت انتباهك

مكاوى بهيام :

كلهم قمرات ياض يامؤمن حاجة كده رز بلبن مهلبية بس بردو مااتجوزش منهم

ثم التف الى احمد وقال :

جبت كام عيل بقى ياابوحميد

نظر لها احمد وبدا يبتلع ريقه بصعوبة ولم يرد ..

 رواية أذلني ولكني أحببته الفصل السابع 7 - بقلم مريم علي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent