Ads by Google X

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم بتول عبد الرحمن

الصفحة الرئيسية

  رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم بتول عبد الرحمن


 رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن والخمسون 58 

لؤي : تتجوزيني

فيروز بصدمه : ات .. جوزك

لؤي : اه زي م سمعتي كده

فيروز : بس ازاي

لؤي : هروح اطلبك من باباكي وهنعمل فرح عادي زي الناس

فيروز : انت هتقبل .. يعني هت….

لؤي : انتي ملكيش اي ذنب في ده … انتي مجرد ضحيه … وانا بصراحه بقا بحبك ومقدرتش استحمل بعدك من ساعة م مشيتي من المستشفى

فيروز : انت فاهم انت بتعمل ايه

لؤي : أنا اول مره اكون فاهم أنا بعمل ايه … اهم حاجه انتي موافقه ولا لاء

فيروز سكتت شويه وبعدين قالت : أنا مش عايزه اظلمك معايا … انت تستاهل حد احسن مني … وبعدين أنا خايفه … خايفه تحصل بينا مشكله الاقيك بتعايرني

لؤي : علشان انتي لسه معرفتنيش … بس انا مش زي م انتي متخيله … ولو انتي مش بتحبيني ومش هترتاحي معايا … أنا هقدر ده

فيروز : لا يعم هو أنا اطول … أنا بتكلم عليك انت

لؤي : صدقيني مش فارقه

فيروز : يعني انت بتحبني زي م بتقول ولا بتشفق عليا

لؤي : طب ده كلام يتقال

فيروز : حط نفسك مكاني … أنا خلاص كنت قررت اعيش كجسد بس

لؤي : وانا موجود! معتقدش … هااا موافقه ولا اروح انتـ ـحر أنا كمان

فيروز بابتسامه : لا موافقه طبعاا

رجع مازن الجامعه بالتاكسي ولقا صاحب التاكسي قاعد على الرصيف واول م شافها جري عليه بسرعه

نزل مازن وقاله : كويس اني لاقيتك … أنا كنت هدور عليك علفكره

_: وهو في حد يعمل اللي عملته ده غير أنه يكون حرامي … بس المهم أن التاكسي رجع … ده عليه اقساط

مازن : أنا اسف والله بس كانت فيه واحده بتتخطف ولازم الحقها وعربيتي في الجراش فكان لازم اتصرف

_: حصل خير يا استاذ … المهم أن التاكسي رجع وانك مش حرامي

مازن : طب تعالى معايا

بالليل عند عمر وميرنا

ميرنا : هتفضل مقموص كده ؟

عمر : مقموص ؟!!!

ميرنا : انت مش شايف نفسك ولا ايه

عمر : انتي اللي مش شايفه نفسك

ميرنا : انت اللي بتكبر المواضيع كلها … أنا بعدي انت لاء … ودي مشكله كبيره … وصدقني لو فضلت كده انا وانت هنخسر

عمر : وانتي شايفه أنه مش كبير … يعني انتي عارفه انك حامل بقالك يومين ومقولتيش واعرف بالصدفه

ميرنا بابتسامه بارده : كنت عايزه اعملهالك مفاجاه … كنت هعمل حركه رومانسيه واقولك اني حامل … بس انت اللي بوظت الدنيا

عمر : يعني انتي عايزه تفاجئيني فتعامليني بمعامله سمجه

ميرنا : انت اللي بدأت

عمر : فبتشربيني من نفس الكاس

ميرنا : مكانتش في دماغي علفكره … ولو مش مصدقني ممكن تسال لين … كنت بسالها وبقولها ايه اكتر طريقه ممكن تفرحك .. قالتلي الطريقه اللي فاجئك بيها اخر مره … وبما أنه استعملها معاكي فهيكون فرحان لو عملتيها فيه

عمر : ده بجدد

ميرنا : ااه بجد … انت دايما ظالمني مع اني عمري م ظلمتك … وده هيخسرنا بعض

عمر : يخسرنا ايه بس صلي ع النبي كده …. كل واحد وليه طباعه … بس انا هحاول اغير اللي مش عاجبك فيا

ميرنا : اتمنى بجد

تاني يوم الصبح

خالد : عايزه تعرفي ايه

منال : ايه السبب اللي خلاك تبعد عننا

خالد : شغلي … أنا مسبتش شغلي زي م قولتلك

منال : والله كنت حاسه … شغلك اللي مسببلي الغم ده

خالد : من غير شغلي ممكن اموت اصلا … وانتي اكتر واحده عارفه

منال : بس انت دلوقتي سبته … مش كده

خالد : قررت أقضي حياتي وسطيكوا … مش هلاقي حد احسن منك يستحملني

منال : وانت استحملتني زمان كتير برضو … احنا ملناش الا بعض

خالد : أنا عاملك مفاجاه

منال : ايه هيا

خالد : لو قولتهالك مش هتكون مفاجاه

عند ميرنا في الشركه

ميرنا : أنا تعبت بجد … كل شويه ابرر وكل شويه أعذر … وليه هو مش بيحس بكده

نيره : بس هو بيحبك جدا يا ميرنا

ميرنا : يا ستي ينعل ابو الحب الف مره لو هو بالمنظر ده … ده مش بيستحملني ساعتين على بعض في حين اني بستحمله كتير جداا

نيره : وهتعملي ايه يعني … دي حياتك

ميرنا : لا … أنا مش هفضل طول حياتي تعبانه نفسيا كده … بس صدقيني المره الجايه هاخد موقف

نيره : هتعملي ايه يعني

ميرنا : هتعرفي في وقتها

عند لين

فيروز : انتي محظوظه والله

لين : كله من عند ربنا بجد … بس طلع مش متجوز

فيروز : ولابس دبله ليه

لين : دي أخته كانت شاريهاله

فيروز : اهااا … بس بقينا مهتمين وبنسال اهو

لين : حاسه اني بفرح لما بشوفه … وحسيت اني لازم افتح معاه كلام واعرف إذا كان متجوز ولا لاء

فيروز : طب وليه الفرهده دي م الفيسبوك موجود … اول ظ تدخلي صفحته هتلاقيه حالته الاجتماعيه

لين : مجاش في بالي والله

بعد شهر من غير اي جديد

اتصلت فيروز بميرنا

ميرنا : فرح مره واحده كده

فيروز : أنا وهو عارفين بعض كويس … فالخطوبه ملهاش داعي

ميرنا : عالعموم الف مبروك وربنا يكملكوا على خير

فيروز : يارب … تعالي بقا انتي والعيله

ميرنا : عايزه اقولك أن عمو رن عليا وقالي نفس الكلام

فيروز : والله!!! … بابا سريع اوي كده

ميرنا : فرحان بيكي يا عروسه … وانا كمان فرحتلك

فيروز : تسلمي بجد

بالليل

ميرنا : عمو كلمك ؟

عمر : اه كنت لسه هقولك

ميرنا : عايزه اشتري فستان

عمر : اي وقت تكوني فاضيه فيه قوليلي وننزل نختار اجمل فستان

ميرنا : تسلملي … ممكن قبلها بيوم مثلا

عمر : على راحتك

ميرنا : لين بترن عليا … كانت قايلالي اروح اقعد معاها شويه

عمر : روحي بس متطوليش

ميرنا : اوكي

راحت ميرنا للين

لين : فيروز دي تقرب لمازن ايه

ميرنا : بنت عمه … وزي أخته كده بالظبط بدل ندى يعني

لين : ندى دي اللي ماتت

ميرنا : اه ربنا يرحمها … مشوفتيهوش كان عامل ازاي وقت م عرف انها ماتت

لين : هو بيحبها جدا

ميرنا : اكتر من نفسه … ده كان منهار عليها

لين : طب هيا ماتت ازاي

ميرنا : قالولي أنها تعبانه … وضد أنها تسمع خبر وحش ولما سمعت خبر وحش مستحملتش

لين : يا حراام … ربنا يرحمها … ويصبره برضو … هيا أخته الوحيده

ميرنا : اه علشان كده أتأثر بيها جدا … مكانش بيحب يشوفها متضايقه … كان بيحاول بكل الطرق أنه يسعدها … وهو عمل اللي عليه

لين : اكيد هيكون موجود في الفرح

ميرنا : ده اكيد يعني

لين : تخيلي اني محاولتش اتعرف على حد من عيلتك قبل كده … كان كلام سطحي جدا في فرحك وخطوبتك

لين : بس حساهم لطاف

ميرنا : اه جدا … هتحبيهم لو عاملتيهم

لين : هو فرحها امتا

ميرنا : اخر الاسبوع

لين : انتي هتشتري فستان

ميرنا : اه قولت لعمر

لين : وانا كمان عايزه اشتري … ولا مفيش داعي

ميرنا : لو عندك فساتين حلوه البسي واحد منهم

لين : عندي بس لبستهم كلهم قبل كده ومش هحب البسهم تاني

ميرنا : خلاص اشتري

لين : تمام ابقي قوليلي انزل معاكي

 رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن والخمسون 58 -  بقلم بتول عبد الرحمن
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent