Ads by Google X

رواية الجاني الفصل الثالث 3 - بقلم منة عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية الجاني الفصل الثالث 3 - بقلم منة عصام



رواية الجاني الفصل الثالث 3

البارت الثالث

الجاني... 


أنا ممڪن ابقى الخادم بتاعڪ، هعمل ڪل حاجة بتحلمي بيها هديڪي القوة، هوريڪي العمرڪ ماتخيلتي تشوفيه، هسمعڪ البيدور في عقول الناس. 

بس أنا مش عوزة اسمع حاجة، ولا عوزة قوة أنا عوزة افضل زي منا. 

فجأة ڪل حاجة في الأوضة بقيت تنهار، الدنيا بتلف وبقيت في مڪان غريب واسع أوي نصه ورد وزرع وشجر، والنص التاني نار وسواد شڪله بشع بجد، نطق بصوت عالي ومرعب: لازم تختاري يافرحة ياتفضلي فرحة ياهتنسي معني الفرح والراحة، دا عرض مستحيل يتڪرر، أوهبيلي روحڪ وأنا أضمنلڪ السعادة والفرح والقوة

فضل يوريني حجات ڪتير جميلة، حسيت للحظة إني هوافق، حسيت بضعفي قدام ڪل مغرياته، ڪان اغرائه ليا أقوى مليون مرة من رهبة خوفي، ومن ڪل الرُعب الحاصل، ڪنت خلاص هوافق،لحد ما فجأة سمعت صوت عالي جاي من بعيد؛ صوت بابا وهو بيقرء القرآن ڪنت سمعه الڪلام مُشوش لحد ماوصل لقول"واتبعوا ماتتلوا الشياطين علىٰ مُلڪ سليمان وما ڪفر سليمان ولڪن الشياطين ڪفروا..... "وقتها حسيت بنفسي تاني بقوتي الحقيقية، صوت أمي وهي بتدعيلي، بدأت اشد أيدي منه واحس فعلًا أني مش ضعيفة، ڪان رافض يسيب أيدي، غضبه زاد وبدء شڪله يتحول للأسوء، أذان الفجر سمع في المڪان ڪله بدء قلبي يطمن وتزداد قوتي، ولما لقيت أنه بيظهر علىٰ شڪله الحقيقي، بدأت أشعر بضعفه بجد لڪن مازال متمسڪ بيا ومش عايز يسبني، صوت الفجر ڪان بيعلى ودعوات أمي بتزيد، استجمعت شجاعتي وقولت: بسم الله الرحمٰن الرحيم" وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا فأغشيناهم فهم لا يُبصرون"فضلت أڪررها وهو يزعق وأحس بضعفه يزيد فزيد في قوة صوتي وتلاوتي، وفضلت أڪرر في الآية لحد ماتحول لتراب ورجعت ڪل حاجة في الأوضة زي ما ڪانت والوضع رجع طبيعي، بعدها جريت علىٰ أمي اترميت في حضنها وأنا باخد نفسي بالعافية فضلت تهديتي وتقرء قرآن وأنا بتنفض لحد ما طلع الصبح

افتڪرت معاد دڪتور بهاء ودخلت البس عشان انزل بالفعل ڪنت تعبانه جدًا وڪان في حاجة بتحاول تمنعني انزل وڪنت فعلًا هعتذر عن المعاد لحد ما رن عليا

السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاته. 

وعليڪم السلام ورحمة الله وبرڪاته، صباح الخير يادڪتور. 

صباح النور، أي يافرحة ماجتيش ليه أنا مستنيڪي من بدري. 

بصراحه مش عارفه أقول لحضرتڪ أي بس أنا مش عوزة أنزل في حاجة منعاني وحاسة أني متڪتفه. 

فرحة قومي الأحساس دا وتعالي أنا مستنيڪي

فعلًا سمعت ڪلامه ونزلت قابلته وأنا مديقة وحاسة بخنقه ومتوترة ومش فاهمه ڪل دا ليه، لحد ماسألني أي البيحصلي وبدأت أحڪيله

فضلت احڪيله وأنا بقول لنفسي أڪيد مش هيصدقني هيقول أني مجنونه وهينصحني اخد مهدئات واتعالج نفسيًا بس اتفجأت من ردت فعله... 

بهاء: فرحة أنتي بقالڪ فترة طويلة علىٰ الحال دا؟ 

فرحة: اه يادڪتور حوالي أربع شهور، بس بتسأل ليه. 

بهاء: تعالي معايا وهتفهمي ڪل حاجة. 

فرحة: هنروح فين؟ 

بهاء: اسمعي الڪلام ولما نوصل هتفهمي ڪل حاجة. 

روحت معاه،

وصل بينا عند بيت ڪلاسيڪي جدًا دور واحد شڪله بسيط بس مساحته ڪبيرة حوليه خضرا، نزلنا من العربية وقربنا من الباب حسيت بقلبي هيقف خيفه جدًا، ڪان في صوت بيتلو القرآن بحلاوة مسمعتش زيها بس برضو الخوف في قلبي بيزيد، نطقت دڪتور بهاء أنا عوزة امشي، سبني امشي. 

بهاء: يافرحة اهدي شويه همشيڪي، بس استني. 

فرحة: صوت القرآن سڪت، والباب اتفتح فجأة وطلع راجل ڪبير بلحيه بيضه، واحد ابسط ما ممڪن يوصف بيه؛ سيماهم علىٰ وجوههم، ڪان وشه ڪله نور بس ڪنت خيفه منه،

 قال: دڪتور بهاء يامرحب. 

بصله بهاء وسلم عليه وباس أيده، وراسه، ليڪ وحشه ياحج والله

بصلي وقال أهلا يابنتي. 

بصتله بغضب مش عارفه سببه، أهلا بحضرتڪ، وڪملت دڪتور بهاء روحني أنا عوزة امشي. 

رد الراجل دا وقال: اهدي يابنتي، أي بس المزعلڪ. 

فجأة صوتي اتغير وبقيت بزعق، أنا لازم امشي، لو مامشتش هقتلها، الجاي خرااااااااااب، رفع الراجل وحطها علىٰ راسي، وبهاء ڪتفني، وبدء يقرء آيات قرآنية، وذڪر وڪلمات تانية ماڪنتش في ڪامل وعي عشان استوعبها بعدها اغمى عليا وڪأن ڪل حاجة بتحصل بتسرقني مني، وقعت ومافتڪرتش حاجة بعدها

لحد ما فوقت علىٰ ابتسامة بنوته جميلة بتقولي …

الحمدلله أنڪ فوقتي. 

بصتلها بستغراب وقبل ما اسأل ردت: أنا هاجر أخت بهاء. 

فرحة: أهلا بيڪي. 

هاجر: بهاء حڪالي عنڪ ڪتير أووي قال أنه عنده طالبة شطرة ومُميزة، مافيش حاجة بتهزمها،تقدر تنجح رغم ڪل حاجة وتعدي أي مشاڪل، ياله قومي بهاء مستنيڪي برا. 

فرحة: هو ممڪن سؤال! 

هاجر: أڪيد طبعًا. 

فرحة: هو مين الراجل أبو لحيه بيضة دا. 

هاجر: ببتسامة دا الشيخ ياسين؛ دا ولدي أنا وبهاء، الشيخ ياسين قال أن مشڪلتڪ بسيطة وأن حلها في أيدڪ بس محتاج شوية صبر وشجاعة، وبهاء قال أنڪ أقوى بنت شفها وأنڪ هتقدري. 

خرجنا وأول حاجة وقعت عيني عليها هو الشيخ ياسين، هو ڪمان شفني واحنا بنقرب عليه وقال…


   •تابع فصول الرواية "رواية الجاني" اضغط على اسم الرواية 

رواية الجاني الفصل الثالث 3 - بقلم منة عصام
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent