Ads by Google X

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سلمى محمود

الصفحة الرئيسية

 رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سلمى محمود 



رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن والثلاثون 

حسن: يُسر أنتِ بخير. 

هزت راسها وقالت: بترن ليه في الوقت ده؟ 

حسن: أنتِ لازم تعرفي كل حاجه وإن سيليا بنت خالة أسد حامل منه. 

حسن شاف السماعة أصدرت صوت عالي وهنا يُسر كان تيلفونها اتقفل كان بيرن وكان مُغلق. 

صرخ حسن بغضب وقعد في الجنينة. 


....................... 


أسد دخل الأوضة وقال هو وباصصلها: يُسر في إيه. 

يُسر: مفيش حسن كان هيقُول حاجه تيلفوني قفل. 

حطته على الشاحن وقالت: كنت بتكلم مين. 

أسد هو وباصصلها وحط إيده في شعره: سيليا. 

يُسر عقدت حاجبيها وقالت: ليه في الوقت دَه؟! 

أسد: لا عادي بطمن على أمي واللِي في البيت. 

هزت راسها يُسر وفتح التيلفون جت رسالة من حسن وهنا أسد شدها وكان باصص في عينيها وقال: يُسر أنتِ عارفه إني بحبك. 

كانت واقفه على العُكاز وهزت راسها وقالت: في إيه في في عيونك كلام كتير يا ابن العشماوي. 

شدها لعنده وقبلها وهي ايديها سابت العُكازات وكان ماسك التيلفون وراها ومسح الرسالة بتاعت حسن اللِي كان مكتوب فيها


 "إنتِ لازم تعرفي حقيقة أسد وإنه بيخونك مع سيليا وهي حامل منه يا يُسر". 


بعدت عنه وسندت جبينها على كتفه وكانت فرحانه شالها أسد بإبتسامة وهي ابتسمت ليه حتى بانت غمزاتها وقالت: اه منك يا إبن العشماوي

ضحك أسد وشد الستاير وطفى النور.

.........................


بعد مُـرور شَهر- في المستشفى..)"


مرام كَانت قاعده على الأريكة برا الأوضة. 

والدكتور خرج ودخلت يُسر كانت واقفه وسابت العكاز وبتمشي ومرام صرخت وقالت: يُسر. 

جريت عليها يُسر وحضنتها وقالت: مشيت يا مراااااام مشيييييت، اهو بمشي واللهِ بمشي. 

كانت مرام فرحانه وحضنتها وغمزت ليها: زمانه أسد جاي وخلااااص هيشوفك بتمشي وعاااا هنرجع البلد أخيرًا. 

يُسر كانت فرحانه وقالت: هو أتأخر ليه. 

مرام: تلاقيه بيجهز التذاكِر، وتعالي نتمشي في المستشفى يلا. 

هزت راسها وقالت: مش محتاجه حد يمسكني تاني. 

ضحكت يُسر.

ونزلوا سوا كانوا بيتمشوا سوا وقالت يُسر هي وفرحانه: هو أنا ممكن أكون أم وأجيب نونه ونربيه أنا وأسد ويقولي يماما. 

مرام بإبتسامه دمعت وقالت: أنتِ عيزاني أعيط يعني، شيء أكيد إن شاء الله يعمري. 

فرحت يُسر وحضنتها وقالت: استني أرن عليه. 

كانت بترن وهو وكان واقف بعيد عنهم ورا حيطه في الشارع العمومي كان باصص للتيلفون ودموعه نزلت وقال: أنا آسف يا بنت جبل لغاية اللحظة دي وأنا مش قادر اواجهك يا يُسر ضعيف يا يُسر واللهِ ضعيف هكسر قلبك لو عرفتي إن النهارده فرحي على غيرك، فرحي على واحده محبتهاش بس اتجبرت اكون أنا العريس. 


كان شخص جاي من بعيد ووقف قدامهم: أنتِ مدام النقيب أسد العشماوي. 

يُسر بإستغراب قامت وقالت: آه أنا. 

الشخص اعطاها تذكرتين وقال: اتفضلي. 

مشي الشخص وتجاهل صوت يُسر هي وبتنادي عليه اخدتهم وقالت: دول تذكرتين لـ طيارتنا. 

مرام بإستفراب: التالته فين، أسد فين. 

كان ماشي أسد لما شافها ودموعه نزلت طلع تاكسي ومشى. 

يُسر بصتلها وقالت: هرن عليه

مرام بخوف: رني رني. 

قبل ما ترن وصلت رسالة ليها منه وفتحتها وكان محتواها. 


"أنا آسف يا بنت جبل، مش هقدر أكمل معاكِ سامحيني."


يُسر بدموع قعدت على الأريكة ووقع منها التيلفون مرام مسكته وقالت: يُسر... يُسر 

يُسر مكانتش بترد ودموعها بس اللِي بتنزل. 

وجه واحد تاني شاب من البريد كان ماسك صورتها وكلمها بالعربية رغم إنه انجليزي: هل أنتِ يُسر زوجة النقيب أسد؟ 

يُسر بدموع رفعت راسها وهزتها وقال: هذه لكِ، أريد توقيعك هُنا. 

وقعت يُسر ومسكت الظرف فتحته كان فيه كرت دعوة فتحته شافت أسم أسد وسيليا بتاريخ النهارده. 


مرام حطت إيدها على بُقها من الصدمه ويُسر بدموع مسكت الظرف هزته: مشي لـ فرحه على بنت خالته. 

كانت بتضحك بهستريا ودموعها نزلت بدموع وقالت: لا وكمان باعتلي كرت فرحه دعوة يعني. 


كانت بتضحك بهستريا ودموعها بتزيد قامت كانت لابسه بنطلون أسود واسع وجاكيت بيچ قامت مشيت كانت بتتنفس بصوت عالي مش قادرة تاخد نفسها وضربات قلبها بتزيد. 

مرام بدموع: يُسر على فين. 

كانت شايفه البحر قدامها على الكورنيش مكنش فيه حاجز عدت على السلسلة وقربت من البحر وصرخت كان جسمها كله بيتهز صرخت بعلو صوتها ووقعت على الأرض مرام جريت عليها وحضنتها وقالت: اهدي. 

ضمتها ليها ويُسر كانت منزله ايديها على الارض وبتبكي بقهره وتبكي أكتر خلعت دبلتها ورمتها في البحر. 

مرام بصتلها وكانت بتمسح دموعها وقالت: بصيلي، بقول بصيلي. 

كانت بتتنفس بعفويه صرخت مرام فيها: اتنفسي. 

هزت راسها واتنفست يُسر بدموع وقالت مرام: هنرجع البلد وهتبقي قويه، والضربه اللِي متقتلكيش هتقويكِ وهتواجهيه وهترديله الضربه وهترجعي تعيشي وتفتحي السرايا بتاعتكم ولا كإنه أسد كان زوجك، وهننتقم منه وهنرد القلم قلمين. 

هزت راسها وقامت يُسر وقالت هي وبتمسح دموعها: مش لما افهم الأول هو عمل كده ليه؟ 

قامت معاها وطلعوا تاكسي كانت دموعها بتنزل في التاكسي وافتكرت ذكرياتها معاه وكانت بتشد على إيدها مرام اخدتها في حضنها ومسكت إيدها اللِي ضماها وباستها. 

........................... 


في قصر العشماوي..)"


نور رجعت من المصحه وكانت باصه للسقف كانت حركتها غير منتظمه وبتشد في اصابعها قامت وكانت بترتعش اتفتحت البلكونة فجأة وحسن حط إيده على بُقها وقال: شششش نور اهدي أنا حسن. 

نور بخوف هزت راسها وشال إيده وبصتله: أنت بتعمل إيه هنا ودخلت من البلكونه ليه. 

حسن: أمك منعاني يستي اقرب منك ولا من القصر طردوني أمبارح وجيت ليكِ يا معشوقة القلب. 

جريت نور قفلت الباب بالمفتاح بتاع الأوضة، وحضنته وقالت:هي بتعمل كده ليه. 

حسن بلهفه: أنا مستحيل اسيبك غصب عنهم بإرادتهم هتجوزك استني

راح وراها وربط عينيها بـ منديل أحمر وقالت بإبتسامة: بتعمل إيه يبني. 

حسن: ابني يا بيئة، امشي كده امشي. 

كان ماسك إيدها ونزلت للأرض مسكت شنطه كبيره وفتح ليها الرباط كانت مسكاه وبتقول بإبتسامه وتحذير: اوعى يكون اللِي في بالي. 

حسن بضحك: هُوا. 

حطت الشنطه على السرير وفتحتها كان فستان فرح أبيض تُل كُله منفوش بسيط ولُه أكمام واسعه بأساور ألماس عند الإيد ولُه أزرار من ورا كتيره ورقبه الماس فضي كانت فرحانه وبصتله جريت عليه وحضنته رغم ارتعاش ايدها وقالت: أنا بحبك يا حسنننننننننن. 

حسن بصحك: هيسمعونا يبت، وبعدين انا بحبك من وانتِ قد الفار ومش مركز غير معاكِ وقلبي محفوره جواه، وبعدين اترفضت مره مرتين المره ده غصب عنهم يلا. 

ضخكت نور وحضنت الفستان: جميل أوي


 رتب على شعرها وقال: هنتجوز النهارده يا بنت سيف العشماوي. 

نور بخوف: ازاي وماما و... 

حط إيده على بُقها وكان بيكلمها وهي هزت راسها خافت من اقتراحاتُه عليها هزت راسها وهو باس راسها وقال: أنا معاكِ في كُل خطوة. 

نور بإبتسامة قالت هي وبتفرك في إيدها: حسن أنا خايفه حاجه تحصل حد يتإذي يظهر تاني اللِي أسمه أحمد. 

حسن: هيظهر ميت يا نور لإني هكون كابوسه. 

هزت راسها وجري: الحق اتجهز أنا عريس بقى.

ضحكت نور وقالت: اجري. 

حسن طلع من البرنده ونط ورا الجنينة 

ضحكت نور وقالت من فوق: اتكعبلت؟ 

حسن بصوت واطي:عريس الغفلة.

ضحك وجري.

نور دخلت وحضنت الفُستان وابتسمت.

كانت واقفه قدام المراية وتحت عيونها ازرق من ادمان المخدرات وقالت بدموع واختفت ضحكتها: هو أنا أليق أكون عروسه بـ حسن. 

دمعتها نزلت وسابت الفستان وقعدت في الأرض دقت أمها على الباب وقالت: نور، بنتي افتحي. 

جريت خبت الفستان في دولابها وقالت: جايه يماما جايه. 

فتحت الباب وقالت: بتكلمي مين. 

نور: مبكلمش حد لسه صاحيه. 

يُمنى: يعني مش حسن؟! 

نور: حتى لو كان حسن يماما افهم أنتِ واخده موقف منه ليه ما عنده حق يزعق ويقلب القصر حريقة علشان يُسر واللي عملتوه فيها، ولا علشان رد القلم لـ أسد وأخد أسهم الشركات اللي سابها أسد، وبعدين. 

زعقت نور وكملت: حسن اللِي طلعني من المصحة عمل المستحيل علشان يثبت إني عقلي بخير وإني مش مريضة وكانوا بيعطوني مخدرات وانا مش في وعيي، حسن ده اللِي واقفه في وشه بيحبني وشاريني وانا استحالة كده افكر في غيره، حسن ده اللِي ميستاهلنيش فاهمه بعد تعبي، حسن ده اللِي اتقبل فضيحتي على السوشيال والشاشات واحد غيره كان قال مالي بيها وسُمعتها اتشوهت، حسن ده بيحبني اكتر من نفسه، شفت فيه الحنية والطيبة ورجولته وغضبه على اللي حصلي، حسن بس اللِي قادر يساوي كنوز الدنيا كلها وعنيا وقلبي مش شايفين غيره. 


يُمنى بغضب اتوترت وكانت عارفه إن كلامها مقنع بس ردت بعنف: حسن خساره فيكِ فاهمه، احنا عايشين في قصر وحسن عايش يعتبر في عِشه وناسه مين ام حسن الشغاله وعم سعدي البواب، لا عيله ولا نسب؛ لكن أمير بيحبك وانتِ عارفه انه بيحبك من زمان، وامير ابن ناس وموظف ومعاه شركات من ورث ابوه ونازل النهارده فرح سيليا اخته طبعا وجبتلك ده تلبسيه خطوبتك أنتِ وأمير النهارده.


نور بغضب: لا مستحيل ده مستحيل. 

يُمنى: انا قولت اللِي عندي وانتِ عرفاني كويس. 

طلعت أمها وهي مسكت الفستان ورمته على الأرض وقالت هي وبتضحك وتجازوت غضبها: ده خطة حسن هتخليهم يلفوا حولين نفسهم أمير قال بلا أمير بلا بطيخ انا نور العشماوي اتجوزه ده لو هعيش في عِش فراخ مع حسن ارحم بلا نيلة، استنى بس يا يُمنى بنتك ساعات قليلة وهتلاقيها عروسة وبرشام الضغط هحطه في كُم الفستان. 

قامت وفتحت الدولاب وحضنت الفستان وبصت للكُم بتاع الفستان وقالت: يشيل دوا الست يُمنى آه. 

وضحكت


........................ 


في قَصر حميد الشمندوري..) "


كانت قاعده فاطمه في الأرض وحور طالعه على ضهرها ولابسين طرابيش وبتقول: تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت، تُوت تُوت قطر صغنطوط، تُوت تُوت تُوت بالليل بيفوت. 

كانوا بيغنوا سوا ورن الجرس فتحت الخدامه كان أيان وشافهم هما بيغنوا وخلع نضارتُه قامت حور وجريت عليه: عمو أيان. 

حضنته وقال بإبتسامه هو وبيبوس راسها: فُستق.

فاطمه قامت وكانت مبتسمه وأيان نزل لمستواها: جبتلك هدية يا فُستق. 

حور: أنا. 

أيان: وفي غيرك يا فُستق! 

طلعها وكانت كبيره أوي مُغلفة وقال: تعالي نفتحها سوا. 

فاطمه: تعبت نفسك يا أيان. 

أيان: ولا تعب ولا حاجه. 

كانت حور بتفتح فيها هي وأيان وصرخت بفرحه: تلسكوب؟! 

حضنت أيان بفرحه وقالت: أنا بحبك أوي أوي أوي أوي. 

ضحك هو وقال: وأنا أوي أوي أوي أوي. 

أيان بإبتسامة: يلا اطلعي مع الداده العبوا في الجنينة واتفرجي عليه.

حور: طيب مفيش نجوم دلوقتي. 

أيان: بليل يا فُستق نشوف النجوم سوا. 

حور هي وبتمد أصباعها الخُنصر: وعد هتجي!؟ 

أيان هز راسها ومد أصباعُه وقال: وعد. 

ضحكت وكانت فرحانه وطلعت حور هي والشغالة. 

فاطمه: شكرا. 

أيان: العفو على إيه. 

فاطمه: تعالى اتفضل. 

قعدوا سوا في الصالون وقال أيان: انتوا بخير دلوقتي يا فاطمه حالتك اتحسنت أنتِ وحور؟ 


فاطمه بهدوء بصتله وهو كان شارد معاها واتكلمت: حور بخير نفسيتها كويسه وأنا كمان، بس بعد محكمة حميد هسافر أنا مش مرتاحة هنا كُل رُكن في القصر ليه ذكرى وِحشة وضرب وتعذيب وكل يوم كابوس شكل بتصعب عليا نفسي إني إزاي استحملت كُل ده المُشكلة إني كُنت فاكره الجواز راحه لأي بنت، وأنا كَ بنت كنت صغيره وأنا بخدم في قصر الخديوي اتكسرت كل احلامي، جبل الخديوي مقصرش في جوازتي مكنش يعرف خلفية صورة حميد البشعة، المشكلة إن في ناس بتحب المظاهر بتجوز بناتها لواحد رُتبه بيقبض بالكُوم وعايش في قصر ودخله كويس واخلاق وادب بيبقى كامل من جميعة إلا اخلاقه الحقيقة اللِي بتبان بمجرد قِفل باب قصره بالمفتاح طبعه الزفت، مش باصيين لـ الراحة القُبول؛ عِشّ واوضه وعيشه مرتاحه مع اللِي بنحبهم تغنيك عن قصر بحاله. 


مسحت دموعها وقالت: أنا عِشت الحياة مرتين مره في قصر الخديوي، ومره في القصر ده وهِنا كانت بداية اللعنة زي ما بيقولوا ختمت نهاية قصتي بـ حور، القصر ده اللِي شايفه جِدرانه من جوا سودا من الظُلم، جُدرانه لو اتكلمت هيتزعزع العالم بأكمله، أنا مش ضعيفة لا أنا ببين كنت عايشه في إيه قصر وخدمات ونضافة وفلوس تعد فيها متخلصش بس كل يوم كنت بكتم صرخاتي كل ليلة تدق الساعة اتناشر وابقى جاهزه للضرب واداوي جروحي واستعد لجلسات الكهرباء لكن دلوقتي لو واجهته قِدامي حميد مش هخاف ولا رِمش عيني ينزل الأرض. 


أيان هز راسه وقال: وأنا معاكِ ولا حد في الكون هيقدر يلمس شعره منك ولا من حور ولو خرج حميد بكرا بعده بعد سنه هيلّف على المصحات مصحه، مصحه. 


طلع من جيب بدلته ورق كتير وقال هو وبيحطهم قدامها: ده كشف طبي إنه عنده كهرباء زايده، ده كشف إنه بيتعاطي مُخدرات، دَه كشف إنه عنده مرض نفسي. 

دول مش مزورين دول فعلًا. 

وكمل بإبتسامة: وبكده لو انشقت السماء مش هيقدر ياخد وصية حُور. 

فاطمه كانت باصه للتقارير بإبتسامة وهزت راسها: شكرا ليك بجد. 

دمعتها نزلت وقالت: هو محكمته أمتى؟! 

أيان: بعد يُومين. 

هزت راسها وقالت: يوووه نسيت، يُسر نازلة النهارده. 

أيان: أكيد سمعت بزواج أسد. 

فاطمه: هو إزاي قدر يعمل فيها كده؟! 

أيان جه يتكلم سمع صوت أمه وزهره. 

أمينة من برا هو وماسكها الحارس: اطلع يواد كمان رايحلها عند بيتها برجلك أياااااان. 

أيان: نهار أسود. 

طلع يجري برا القصر وزعقت أمينة: أنت إيه اللِي جابك هنا. 

فاطمه حور جريت عليها وقالت للخدامه تطلعها فوق. 

أيان: انتوا إيه اللِي جابكم هنا. 

زهره: ماما أصرت إني اجيبها هنا و... 

أمينة: اسمعي يا سِت أنتِ كفاياكِ جري ورا ابني مكفاكيش اخد رصاصة في بطنه بسببك أنتِ معاكِ بنت وعارفه إيه يعني الضنا غالي. 

أيان بزعيق: يا أمي اهدي. 

زهره: ماما مش كده. 

فاطمه: أنا آسفه. 

أيان بغضب: متتأسفيش. 

أمينة بغضب: معاكِ زوجك زي الورد رمياه في الحبس وحرمتيه من بنته، اتقي الله يبنتي وابعدي عن ابني كفاية بقى كفاية. 

فاطمه عينيها دمعت وأيان زعق وقال: أمي على العربية يلاااا. 

طلعت قدامه هي وزهره وقال أيان هو وباصص ليها: فاطمه متزعليش و... 

فاطمه: أيان مامتك عندها حق. 

دخلت القصر وقفلت الباب في وش أيان ودموعها نزلت. 

أيان هو وقريب من الباب وقال بصوت واطي هو وبيلمس على الباب: فاطمه حقك عليا. 

كانت سانده على الباب وبتبكي وهو ضرب بغضب برجله على الباب ومشي بعربيته. 

أمينة: اطلع هنا تعالى يوااااد. 

أيان تجاهلهم وساق عربيته واصدرت احتكاكه بصوت عالي. 

مشي السواق بـ زهره وامه وكملت: ابني زي الورد شاب لسه ما دخل الدنيا جديد ومن دي لـ دي ست يُسر والست صاحبتها لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 

زهره بغضب: كفاية يماما كفاية اوف. 


........................... 


في المساء-قصر العشماوي..)"


سيليا كانت فرحانه وبيلبسوها الجزمة بعد ما لبست الفستان كان عاري عند الصَدر ومن ورا عند ضهرها وشعرها كان نازل من خصلات قليلة وكانت لابسه تاج كانت رقيقة أوي.

دخلت جليلة وحضنتها: أنا فرحانه أوي ياماما اخيرًا أنا وأسد بجد؟! 

كانت دمعتها نزلت وقالت أمها: ششش امسحي دموعك يا بنتي يلا العربية مستنينكم تحت القاعة واو بجد خرافية. 

سيليا: اومال مش أسد العشماوي، ده ومعاه يعمل أكتر مِن كده. 

جليلة: طيب يلا. 

نزلوا سوا ووقفوا تحت وقالت سيليا: هو أسد لحد دلوقتي مجاش. 

يُمنى: برن عليه أهو محدش بيرد. 

سيليا بإبتسامة: بعت رسالة. 

كان محتواها "امشوا على القاعة انتوا وأنا هكون هِناك". 

جليلة سمعتها وهزت راسها وقالت: اومال نور فين. 

أمير هو وداخل من القصر: عروستي فين يا خالتي. 

أمير: فوق يبني. 

أمير: خلاص رُوحوا انتوا وأنا هجيبها ونجي. 

جليلة بغيظ: ام حسن هتيجي. 

ام حسن بصتلها بغضب وقالت: لا، محضرش فرح فيه كسرة بنتي. 

هزوا راسهم ومشيوا أمير كان طالع على السلم وخَبط على الباب بتاع نور وقالت: مين 

أمير: أنا أمير. 

نور بصدمه: نهار أسود. 

كانت لابسه فستانها الأبيض وساعدتها واحده من بنات الميكب كانت قمر وكانت لامه شعرها ولابسه تاج رسمته خفيفة الماس. قامت وقالت: اعمل ايه يربي. 

امير هو وبيدق على الباب تاني: نور انتِ بخير؟! 

نور: ثواني هفتح. 

نور كانت خايفة فجأة مسكت المزهرية وقالت: يارب ما يموت. 

وكملت ووقفت ورا الباب: ادخل يا أمير. 

فتحت الباب هو وجه يلف ضربته بالمزهرية وصرخت. 

حسن نط من البرنده وصرخت لما شافته ووقعت المزهرية وقال: عملتِ إيه يبنت الهبلة؟! 

نور بخوف: حسن ملقتش غير كده. 

حسن جري ليه واتحسس نبضة وقال: التور لسه عايش. 

شاله وحطه في الحمام وقفل عليه الحمام وقال: يلا يلا مفيش وقت. 

مسك إيدها وكان هيجري على البرنده. 

نور بغضب: هنط كمان من فوق انت اتهبلت. 

حسن: ما الفستان الزفت ده وجمالك جنن ابويا لا هننزل طبعا. 

نور بضحك: حلو يا حسوني. 

حسن: قمر يروحي. 

نور: وانت قمر بالله شعرك طويل يباشا ودقنك القمر وشواربك بتاعوت الكبير دول. 

حسن: الله، الله، كبير يبيئة؟

  هو أنا حلو كده. 

نور: وقمر كمان يباشا. 

حسن: طيب يلا بدال ما نتقفش والتور اللي جوه يفوق. 

نزلوا سوا على القصر هما وبيتدبسوا ودخلوا المطبخ 

ام حسن بصوت واطي: ادخل بسرعة. 

حضنتها نور وقالت: يديمك ليا يا ام حسن. 

ام حسن باست راسها وقالت: قمر يبنتي. 

حسن: وابنك احلا منها على فكره. 

ضربته نور على كتفه وقالت: اجري بلا نيلة. 

طلعوا من الباب الخلفي وأيان كان واقف صفر ليهم وجريوا عليه وطلعوا عربيته. 

أيان بضحك: بالله عليكم في عروسه وعريس يهربوا يوم فرحهم. 

حسن: حكم القوي بقى، ده يُمنى بنفسها كانت قتلتني لو سمعت. 

أيان: والبغل أمير. 

نور بضحك: هينام في الحمام. 

ضحكوا سوا وساق أيان متجهًا للقاعة. 

مالت على كتفها وهو كان فرحان حسن وباصص ليها. 


...................... 


فِـي الـقَـاعـة..) "


كانت قاعده سيليا على الكُرسي بتاع المأذون لوحدها ويُمنى كانت بترن على أسد وجليلة مِتوترة رايحه جاية سيليا كانت على أعصابها وبطنها وجعتها مِن الألم. 

كانت الناس بتسأل على أسد وعدت ساعة من ساعة من الوقت الناس بدأت تمشي فجأة وقفت عربية أسد ونزل منها كان لابس بدلته وقالت يُمنى بصوت عالي وبفرحه: دقوا على الطُبول وصل العريس. 

دخل أسد سلم على يُمنى قدام الناس وباس راسها ودخل قعد جمبيها وقالت: اتأخرت ليه. 

أسد: اديني جيت أهو. 

كانت فرحانه والمأذون قعد كان الكل مركز معاهُم. 


ووقفت عربية أيان ونزل هو وبعد عن الطريق دخل حسن وفي إيده نور الناس كلها بقيت تهمس والصحافة تصور أسد لما شافهم ضحك ونزل راسه لتحت وقال: يا عفو الله. 

يُمنى شافت الناس مركزه معاهم وقامت فجأة بتلف وقالت بصدمه: نور... و.. و حسـ. ـن. 

دخلوا سوا وحسن شاور لـ واحد من بتاعوت الطُبول. 

لبسهالُه وخلع جاكيت البدله وكان وسيم اوي وطويل وجسمه رياضي مسك العُود وبدأ يطبل وشعره كان نازل على عيونه وبيتهز، كانت الناس بتصفق ونور فرحانه وكانت بترقص رقص هادي متناسق مع الطبول. 

جليلة كانت تكة والنيران هتطلع من ودانها وقالت: شايفه عمايل بنتك. 


يُمنى بصدمه كانت بصالهم وأيان كان واقف عند باب القلعة ومتكئ على الباب كان لابس بالطو كبير لغاية ركتبه هاڤان وهايكول أوڤ وايت وبنطلون هاڤان فاتِح كان شيك أوي ولون الجاكيت متناسق مع لو شعره الأشقر وقال: هتقوم حريقة دلوقتي. 

شرد وتجيل نفسه هو ويُسر اللِي بيرقصوا وكان مبتسم وفرحان وبيلف بيها وشدها لحضنه دمعته نزلت وفاق من شروده وقال: هيجي اليوم ده يا بنت جبل، وهتحبيني يا يُسر. 


ضحك وكان بيرقص حسن وشال الطُبول يُمنى قربت منه لما مسك المايك وقالت بهمس: أنت تعتذر على الغلطة دي وتمشي مفيش جواز من بنتي يا ابن البواب. 

حسن: اعتذر! 

يُمنى: ومعندكش غير كده وإلا هتطرد امك وابوك من قصري. 


بعدت عنه وابتسمت هز راسه هو واختقت بسمته ومسك المايك وقال: طبعًا الكُل متفاجئ بزواجنا أنا ونور العشماوي لكن أنا آسف

بص لـ نور ونزل رلسه قام أسد وأيان اختفت بسمته وكمل حسن: آسف يا نور. 

نور بخوف: يعني إيه؟! 

نزل إيده ورفعها تاني: آسف إني مطبعتش كروت دعوة لـ فرحنا وعزمت ناس كتيره، آسف إني خليتك تجري النهارده علشان نلحق فرحنا، هو أنا بحبك وهتجوزك غصب عنهم تمام وبعد ما نتجوز اللِي يعترض يعترض يروح يدق على انشف حيطه ويخبط راسه فيها وعيالنا بعد كده هتسكت الحجر. 

وبص في عيون يُمنى ولبس جاكيت بدلته


ضحك وباس راسها وقال: اكتب يعم المأذون. 

دمعت نور نزلت وشاورلها: هتجوز تاني لو طلعتي نكدية 

ضحكت هي ومسك مناخيرها وقال: عندية. 

نور بضحك: يخربيتك الناس


يُمنى كانت هتتشل منه والكل كان فرحان وبيصور

سيليا بغضب: الجربوع ده بيعمل إيه؟

أسد: مش تسألوا نفسكم يمكن أخوكِ هرب.

ابتسم أسد وقرب من نور حضنها وباس راسها وكانت بصاله قال أسد وعينيه دمعت: قمر يبنت العشماوي، قمر. 

نور بدموع: أسد. 

حضنته من تاني ودمعت نزلت وقالت هي وفي حضنه: عملت كده ليه يا أسد. 

أسد مسح دموعها ودمعته وقال: معملتش حاجه غلط. 

قعدوا سوا وكانوا اربع كراسي وحسن كان ماسك ايد نور والمأذون بدأ بيهم وقال

"بارك الله لكُما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." 


جه عند أسد بص للكُل والناس قامت من مكانها الكل استغرب وسيليا خافت وقال: استنى يا حضرة المأذون.

وفي اللحظة دي وقفت عربية قدام القاعة وهو مشي ليها فتح الباب وكانت يُسر بفستان أبيض وهنا الصدمة احتلت وجوه الكُل. 

سيليا بدموع وصدمه كادت أن تموت وقالت: يُسر؟! 

 

•تابع الفصل التالي (رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان) اضغط على اسم الرواية

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سلمى محمود
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent