Ads by Google X

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سلمى محمود

الصفحة الرئيسية

 رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سلمى محمود 



رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34  


واتكلم ونبرة صوته زعزع القصر كُله: جليلة بطلب إيد بنتك على سُنة الله ورسوله. 

سيليا بإبتسامه بصت لـ أمها وهزت راسها بدموع. 

جليلة بصتله وقال هو وقاطعهُم: أخدت جوابكُم الفرح كمان شهر. 

طلع من الباب، وأم حسن وقع من إيدها الطبخ هي وطالع من المطبخ وقالت بدموع: ويُسر؟! 

يُمنى بغضب: أسد... أسد إستنى. 

زهره: ده اتجنن ولا إيه. 

امينه: لا إبنك يا يُمنى مبقاش فيه عقل ولا التاني إبني اللي ماشي ورا يُسر. 

عم سعدي حط راسه في الأرض لما أسد بصله كانت الدموع متجمعه في عينيه وطلع عربيته ومشى من القصر. 

دمعته نزلت هو وسايق أسد وبقي ينفخ بغضب ويضرب على الدريكسون ويصرخ: غبي....غبي.. 

يُمنى: أسد. 

وقفت برا في الشارع هي وباصه لـ عربيته وقالت: ليه عملت كده يا ولدي. 


أم حسن في القصر: آسفه هنضف حالا. 

زهره جريت عليها وقالت: سيبك منه يا أم حسن ادخلي المطبخ ارتاحي. 

بصتلها زهره وهزت راسها: يلا. 

لمت القزاز اللي اتكسر زهره وأم حسن دمعتها نزلت على الأرض ودخلت المطبخ ودخلت وراها زهره رمتهُم في الزبالة زهره حضنتها وام حسن تبتت في حُضنها وكتمت بكاؤها وقالت: ليه يا ولدي ليه يُسر تستاهل كل ده. 

زهره بحزن: والله ما تستاهل يا ام حسن يُسر مش لازم تعرف غير لما تنزل. 

أم حسن هزت راسها ومسحتلها دموعها زهره وقالت: أسد مبيحبش غيرها والله وقلبه معاها أما سيليا مش عارفه حطنا تحت الأمر الواقع كده ليه، ده محتاج بُوكس أيان أخويا يفوقه. 


ضحكت أم حسن وضحكت معاها زهره ورتبت على كتفها: لما يرجع اسألوه عمل ليه كده وبعدين منا لوقت الفرح، لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرا برضو. 

أم حسن: ونعم بالله يبنتي. 

زهره: اسيبك أنا أمي طلعت من القصر خالص شكلها ماشيه يلا في أمان الله. 

أم حسن: وفي حفظه يا بنتي. 

طلعت زهره وبصت لـ سيليا بغضب وقالت: عن اذنكم. 

سيليا بفرحه بصتلهم وقالت: طالعة اوضتي. 

طلعت تجري وجليلة ضربت على رجليها وقالت: آه يا سيليا آه. 

قفلت باب اوضتها وحطت إيدها على بطنها بفرحه وبصت للسقف: هيكون عندك أجمل وأحن أب. 

ضحكت ودمعتها نزلت من الفرحه. 

يُمنى دخلت القصر وبصت لـ جليلة وقالت: موافقه يا جليلة، حالا كده ده مفاتش وقت على طلاقه من يُسر. 

جليلة هي وبتقوم من على السُفره: وأنا يا بنت أبويا اتكلمت، نطقت أنا قولتله خد بنتي يعني فرضته عليها طبعا لا مش إبنك ومجنون دايما بياخد قراراته هو لوحده، وبعدين يا يُمنى ياختي أسد بيحب سيليا من زمان، وإن جينا للحق أنا وأنتِ عارفين إن أسد لـ سيليا ونور لـ أمير غيرتي رأيك ليه في بنتي مش فرحانه ليهم ليه. 


يُمنى: أنا فرحانه بس مش دلوقتي البنت اللِي مرميه في الغُربة بتتعالج وتعافر علشان تمشي على رجليها من تاني وإحنا ببساطة هنجوز أسد وسيليا والله براڤو بجد. 

طلعت على اوضتها بغضب. 

جليلة بصوت حاد: أم حسن. 

أم حسن: نعم يا سِت جليلة. 

جليلة: لمي السُفره. 

أم حسن: أمرك. 

طلعت لفوق جليلة وأم حسن راحت عند السُفرة ولمت الأكل وطلعت من القصر شافت العم سعدي وقالت: مالك يا سعدي. 

عم سعدي: نفس السبب اللي يخليكي زعلانه يا أم حسن. 

أم حسن: يُسر ترجع بخير وأنا هسيب القصر ونعيش بعيد عن هنا. 

عم سعدي: ونمشي وناخد بيت غير ده يا أم حسن، الواحد عضم جسمه واجعه مِن الحزن أكتر مِن الشقا. 

هزت راسها وقالت: كفايانا عاد اكتفينا. 


_إِنْ كُنتَ تُحبيّ يَومًا، فَلَا تُحبنيّ عَامًا كَامِلًا لِقسوةَ قَلبك.


............................... 


(في السِجن) 


كانت ليلى لابسه البدلة الحمراء وبتصلي ولافه طرحة ودموعها على سجادة الصلاة وقالت بدموع: السلام عليكم ورحمة الله. 

وبصت تجاه الرُكن الشمال: السلام عليكم ورحمة الله. 

رفعت إيدها وقالت: يارب سامحني ساعات وهقابلك مش عارفه أقابلك بوشي إزاي وأنا صحيفة أعمالي كُلها ذنوب وكُره وقـ. ـتل يارب اكتفيت والله اكتفيت سامحني يارب، يارب لو سامعني دلوقتي بقولك إنا تُوبت والله، الرجوع ليك حلو أوي والله لذة حلاوته جميلة يارب، ساعات وهتكفن وهتلف في الكفن الأبيض مش عارفه القبر هيضيق عليا ولا هيتسع طالبة رحمتك يا أرحم الراحمين، أنا عارفه إني ظلمت ناس كتيره بس والله قبل ما أظلم شِبعت ظُلم من عِبادك، ظلموني وضغطوا عليا وذلوني خلوني إنسانة متوحشة عايزه تنـ. ـهش فيهم وتنـ. ـتقم من ناس مأذتهاش، مش كان من حقي أعيش ويا إبني يارب لو كان عايش كنت شيفاه وسط عروسته هو وعريس، فراق الضنا صعب بيكسر ويذل والله يارب ما كنت وحشة هما اللي خلوني شبهم. 


كانت بتبكي ووقفت قدام الباب مسحت دموعها وخبطت على باب الزنزانة: يا شرطي. 

_عايزه إيه. 

بكيت وقالت: بما إنكم مانعين عني المكالمات والتيلفون، طلب أخير أعمله لوجه الله بس لإني هقابل ربنا كمان ساعات ممكن تجيب ليا ورقه وقلم أرجوك.

الشرطي بصلها وهز راسه اداها الورقة والقلم اخدتهم وفضلت تكتبت رسالة طويلة وطوتها وقالت: ممكن توصلها لـ أسد العشماوي في إيده أرجوك والنهارده. 

الشرطي هز راسه وقال: هاتي. 

أخدها منها وهو مشي مِسكت الحديد وابتسمت ونزلت دمعتها.  


_ فقدتُ كُلَّ شيء، نفسي، وثقتي، وطريقي، وعددُ خطواتِ، ونجاحي، وفشلي، حَتَّى فقدتُ دقات قلبي المُطمئنة.


...........................


(في حفلة حميد الشمندوري) 


هو ونازل على السِلم وماسك إيد فاطمه زوجته كانت لابسه فُستان أسود طويل للأرض مداري إيديها ومقفول وضهرها وقال بصوت واطي هو وشايف الناس بتصفق ليهم: داريتي جروحِك بالميكاب؟! 


فاطمه هو وبصاله هزت راسها ونزلوا سوا. 

أيان كان جمب أسد واقفين وقال هو وبيجز على سنانه: خطتك إيه لـ حميد الشمندوري. 

أسد بتوتر: ها. 

أيان: مالك أنتَ من وقت ما جيت مرتبك. 

أسد: لا مفيش حاجه. 

فاطمه بعدت عنه وقالت: حميد أسد وأيان هناك رايحه أسلم عليهم. 

حميد بإبتسامة صفرا: روحي يا حبيبتي. 

عدت من جمبه وقالت في نفسها: إضحك يا حميد إضحك. 

راحت تاجههُم وسلمت عليهم ووقفت جمبهم. 

أسد: فاطمه أنتِ بخير. 

فاطمه بدموع هي وبصالهُم: بخير... بخير. 

رفعت إيدها تشرب المياه وأيان جز على أسنانه لما شاف ج*رحها اللي على إيدها: هو ضربك تاني. 

فاطمه بحركه سريعة نزلت كُم الفستان وقالت: لا دي قديمه. 

أيان: فاطمه أحنا هنساعدك. 

فاطمه بدموع: أنا هه*رب وإنهارده أنا وبنتي مش هقعد هنا دقيقه. 

أسد جه يتكلم جاته مكالمه وقال: الو. 

أيان بص لـ فاطمه وقال: وأنا هساعدك يا فاطمه. 

أسد بصدمه: ليلى هتتعدم كمان ساعه؟! رسالة إيه دي. 

_يا بيه مش عارف تعالى القِسم وإستلمها هي لما أصرت إنك أنت اللِي تاخدها أنا مقرأتهاش يا أسد بيه. 

أسد: جاي... جاي. 

فاطمه: في إيه. 

أسد: أنا ورايا شُغل ضروري، للأسف ليلى هتت*عدم إنهارده. 

فاطمه: ليلى مرات جبل الخديوي؟! 

أيان: أنتِ متعرفيش. 

فاطمه: معرفش إيه. 

أسد: لا دي حكايه طويله احكيلها أنت وأنا رايح القِسم. 

مشي أسد 

وأيان بص في عينيها ولأول مره يتكلم ويحس براحه معاها كانوا بيتبادلوا الحديث وفاطمه زعلت لما سمعت اللي حصل لـ يُسر ودمعتها نزلت أيان رتب على كتفها وحميد كان واقف هيتجن وبيقبض على الكوباية اللي في إيده ورن على واحد وقال: إنهارده تذيع وتنتقل لـ خطتنا الأخيرة خلي القنوات كلها تتكلم عن مرض زوجتي والفديوهات اللي بعتهملك ينزلوا على كل القنوات وتجي الصحافه هنا ويشوفوها هي ورايحه المصحه الليلة، الليلة يا هتخسر لُقمة عيشك. 

قفل وأبتسم وقال: وأنا يا زوجتي هسافر هحرمك من إنك تستنشقي ريحة حور بس. 

كان واقف على المنصة بيقول كلمته وآخر ما خلص رفع إيده وقال: كل الدعم والحُب والثقة لـ زوجتي وأم بنتي اللي دايما مقوياني فاطمه الشمندوري. 

سمعت تصفيق حاد ليها وهي معدية جمبه وطلعت على المنصه وقطعوا الجاتوه سوا أبتسم وحط إيده على كتفها وضمها ليها وهي كانت رجلها الشمال بترتعش وأيان بصلها وقال: آه يا إبن ال*****. 


......................


(في المستشفى) 


أحمد حرك إيديه وفتح عينيه وقال: أنا فين. 

الممرضه: في المستشفى. 

مشيت من قدامه هز إيده هو شافها مكلبشه في السرير بتاع المستشفى، كان بيهزهم وصرخ: فكونيييييي يولاد ال*** فكونيييييي. 


حسن كان متنكر ولابس جاكيت أبيض وكمامه ودخل الأوضة خلعهم وضحك أحمد: الفار العاشق الصغير. 

حسن بإبتسامه بصله وحط إيده في جيبه: أنت تعرف إن يُسر أختي. 

أحمد بخبث: عارف لإنها مش بت جبل. 

حسن: وأذيتها، وأذيت نور. 

إحمد: ولو طُلت هق*تلكم نفر، نفر. 

حسن: هايل. 

أحمد: وأنتَ هتعمل إيه بقى يا فار عائلة العشماوي. 

حسن طلع لازق من جيبه وشده من شعره ربط وشد على بُقه وكان بيلف زي المجنون حولين بقوه وقال: أنا كابوسك. 

أحمد برق بعينيه بخوف. 

حسن قفل الباب بتاع الأوضة من جوه بالمفتاح وأحمد مكنش قادر يتنفس من اللازق اللي على بقه وحولين رقبته. 

حسن بركبته حطها فوق صدره مكنش قادر يتنفس وهِنا إتكتم نفسُه وقال: كابوسك يا كلـ. ـب. 


وطلع حقنتين وقال: الأولى هوا لو حقنتهالك هتموت، والتانية جُرعة مخدرات وسِم مؤقت قول كده إنها هتنتهك جلدك بالبطء وعارف دي إيه علاجها ده. 

طلع حقنه تالته وقال: يعني نهايتك بش*عة يا حضرة الضابط، علاجك معايا وده مستحيل تشوفه هخليك تلف كده زي المجنون حوليك علشان تحصل على الحقنه دي.

 

قام من فوق صدره وأحمد كان خايف وبيهز في الكلبشات أصدرت صوت في الحديد بتاع السرير وقال أحمد ودمعته نزلت ورمى حقنة الهوى في الأرض وقال: نعلب بيك زي ما لعبت بأغلى إتنين في حياتي، الأول يُسر ووصلتها للكرسي المتحرك وبعدين البنت اللي قلبي حالف يا يحب غيرها ووصلتها للمصحه، وأنا اللي هوصلك لـ قبرك يا أحمد بيه. 

حقن الحُقنه في رقبته وداس عليها أحمد كان بيهز في راسه وبيهز في الكلبشات أحمد الحقنه فضيت وحطها في جيبه هي والتانيه علاج أحمد للسم والمخدرات اللي دخلت جسمه داخ أحمد ونام بهدوء. 

فك ليه اللازق اللي على فمه وحطه في جيبه. 

حسن طلع من الأوضة تحت أنظار الأمن اللي على الأوضة ودخل الحمام غير وطلع من المستشفى طلع عربيته وابتسم: وبكده سلام يا حضرة الضابط 


بص للحقنه اللي معاه وقال: ودي علاجك وأنا مستحيل أخليك تشوف طيفها هتموت بالبطء يا *****. 

ساق عربيته متجه إلى القصر. 

..........................


أسد كان واقف قدام سرايا جبل الخديوي وماسك الرسالة كان محتواها. 


(وصيتي قبل ما أموت يا أسد العشماوي إنك تسامحني، دقايق وهكون تحت التراب كل اللي طلباه منك قبل ما أموت تجيب ليا الصندوق اللي في السرايا، حسيبه هتساعدك تلاقيه، واتدفن أنا وماسكه صورة ولدي حطوها جوه الكفن الأبيض مِش التابوت الخشب واللي طلباه منك تروح تزور أخوك اللي هو إبني وتترحم عليه وتقراله الفاتحه وتقول ليه إن أمك بتحبك ونفسها كنت تبقى جمبها وتعيشوا أسره وتشوفك إنت وعريس، وفي الأخير تحب يُسر من كل قلبك والحب اللي مقدرتش اعطيهولها أنا تعوضها أنتَ بيه ومتكسرش قلبها أبدًا بس ده كل اللي طلباه منك يا إبن العشماوي). 


نزل أسد من العربية ودخل السرايا حسيبه كانت بتنضف وهتقفل الباب وتمشي وقالت: أسد بيه؟ 

أسد: ازيك يا خالة حسيبه. 

حسيبه: الحمد لله يبني، إزيك أنت وإزيها يُسر بخير. 

أسد: الحمد لله بخير كُلنا بخير، أنتِ لسه شغاله هنا. 

حسيبه: لا يبني بجي أنضف وإمشي زي دلوقتي، أهل السرايا مشيوا ولا أنيس ولا جليس الوِحدة مُره يا ولدي. 

أسد: فعلا، بقولك يا خالة حسيبه ممكن تجبيلي الصندوق بتاع ليلى أم يُسر لإنها عيزاه في الزنزانة. 

هزت راسها وقالت: حاضر دقيقة. 

دخلت حسيبه وطلعت هي وشيلاه: خد يبيه. 

هز راسه وقال: شكرا. 

طلع من السرايا وطلع عربيته سند بجبينه على الدريكسون وكان باصص للصندوق أول مره قلبه يدق بسرعة رهيبه وأكنه في حاجه مد إيده وفتح الصندوق شاف الصور بتاعت الطفل كان بيقلب فيهم وكان بيضحك ومبتسم نزلت دمعته ومسحها لمح صورة هو وعاري الطفل كان عاري مسكها كانت كلها غبار مسحت الغبرة من عليها كانت فيها وحمة في جمبته سودا كبيرة ومتقسمه على اتنين إيده ارتعشت أسد واتنفس بقوة ورفع بدلته في العربية وشاف الوحمة اللي في جمبته وبص للصورة تاني ودمعته نزلت وبص قدامه وقال: يعني أنا الطفل اللِي في الصورة؟!  


وعقد حواجبه وقال بصوت مكتوم: ليلى أمي.


غريقٌ أنا فِي مَتاعبُ الحَياةِ غارقٌ

فَمن يعيشُ مُرِّ الحَياةِ يُطِيبُ

تُطِعمُكَ مرةً مِنْ حُلوهَا

 وتقسُوا عليكَ مرةً أُخرى بِلذةِ مُرها. 

......................... 


_حُرة أنا يا أمي وأستِمع إلى أصواتِ العصافير، بدلًا مِنْ أصوات صَرخاتكِ كُل لَيلة.


عند الحفلة حور كانت قاعده في أوضتها وباصة للساعة جت 12 دخلت الخدامه حور عملت نفسها نايمه الخدامة بصتلها وطلعت قامت حور وبصت للشباك بتاع أوضتها ضحكت لما شافت أمها حور قالت: ماما. 

فاطمه كانت بتشاورلها وتقول بصوت واطي: حور حبيبتي شششش اهدي يلا... يلا. 

حور رمت حبل من شباكها ونزلت عليه وفاطمه كانت خايفه عليها حضنتها لما نزلت على الجنينة وقالت: تعالي نلعب استخماية. 

فاطمه كانت باصه للكاميرا بحذر كانت كل ما تلف تنزل لتحت وتستخبى. 

حور بإبتسامة شدت الحبل وقفل الشباك بيه ورموا الحبل ورا القصر وقالت: وبابا بعد الحفيلة مش يلاقينا. 

فاطمه بمشاغبه: ايوا. 

حور: تعيش ماما... تعيش. 

فاطمه حضنتها وقالت في سرها: مش هيلاقينا للأبد.


فاطمه أول ما شافت الصحافة اتخبت هي وحور ورا العربيات عينيها لمحت الكاميرا و شنطة عربية من اللي واقفين قدام القصر والكل جوه في الحفلة حاولت تفتحهم وتروح ورا عربية عربية مش راضيين يفتحوا واحد مِن الحُراس سمع كركبة وقال: حد هناك. 

_شوف مين هناك. 

فاطمه بخوف كان قريب أوي منها الحارس وحور جريت منها وفاطمه بدموع حطت إيدها على فمها وقالت: حور. 

حور فتحت شنطه عربية ما وطلعت جواها وشاورت لـ أمها تجري وقالت بصوت واطي: استخبي. 

فاطمه غمزت ليها ومسحت دموعها بسرعة وحدفت حجر ورا القصر اتجه الحراس تجاه الصوت وهي جريت دخلوا في الشنطه بتاعت العربية وقفلتها بشوية قفلته من هنا الكاميرا اتوجهت على العربيات كانت طلعت فيها هي وحور، وعدى الحارس من قدامها وقال: شكلها قطة

فاطمه بدموع باست راس حور وقالت: هنهرب يا حوري وده أول يوم لينا نعيشه سوا أحرار، مش هتسمعي صوت صراخ تاني. 

حور ببراءة: وبابا. 

فاطمه: من غيره للأبد. 

حور هزت راسها وحضنتها وقالت: بحبك أوي يا مامتي. 

فاطمه باستها وقالت: وأنا بحبك يا كُل دنيتي. 

فاطمه في نفسها: هنعيش سوا أحرار من غير ضرب ولا تعذيب ولا جلسات كهرباء يوميًا، من غير ضرب وعلامات زرقاء في جسمي هنتنفس ومحدش هيحاسبنا على النفس دلوقتي بس اللي إتولدنا، دلوقتي بس أول يوم في حياتي كان نفسي يُسر تبقى معايا بس هنتقابل وقريب أوي. 


أيان طلع من الحفلة وفتح عربيته ومشي من قدام القصر والكل بدأ يمشي رن على زهره وقال: الو

زهره: أنتَ فين كل ده تأخير. 

أيان: زهره أنا مسافر إنجلترا حالا. 

زهره بصراخ: افندم. 

امينة: هاتيه هاتيه، انجلترا إن شاءلله ليه. 

أيان: ماشاء الله كمان فاتحين الإسبيكر إن كيدهن عظيم فعلا. 

امينة: رايحلها ليه مش كفاية كده مشاكل

أيان: كفاية بقى كفاية. 

أمينة بغضب: أسد هيتزوج وأنت هتفضل ماشي وراها لغاية أمتى. 

أيان بصدمه: أسد هيتزوج؟! 

أمينة: سيليا طلبها إنهارده وطبعا فرحان أنت انه بِعد عن يُسر والطريق اتفتحت ليك، أسمع ياد أنت والله..... 

أيان بمقاطعه: يتحرق يتزوج أنا هسافر يا أمينة العمراني إبنك المجنون بيعشقها أفهميها بيعشق يُسر جبل الخديوي. 


قفل في وشها وابتسم وكمل سواقة. 


............................. 


_أنا لا أرتكب ذنبًا، الحياة هي مَن علمتني قسوة القلب، لَو أَبكيِّ قليلًا على حالي؛ فيبدؤونَ في الضحك.


حميد بجبروت ضرب على الحيطه: فااااااطمممممممه. 

زعزع القصر هو وبيصرخ بإسمها وشاف الكاميرات مكانتش موجوده فيهم لا هي ولا حور. 


صرخ حميد: اقلبوا الأرض والدنيا عليها وعلى بنتي، بلغوا الشرطة عايز البلد دي تتزعزع من جبروت حميد الشمندوري. 

اتنفس بقوة وغضب وطلع من القصر متجاهل الصحافة هما وبيسألوا عن فاطمه وبنته. 


طلع عربيته ومشي من القصر وقال هو وماسك السيجاره:أعرفولي أسد العشماوي وصاحبه المغفل راحوا فين كل خطوه بخطوه. 

وقال في سره: هجيبك يا فاطمه. 

............................


في تمام الساعة 1 نزل أيان قدام بيت خشبي ودخلت أخد شنطة فاضية وفتح البيت الخشبي بتاعه أخد اللوحات اللي رسمها لـ يُسر فيه وأبتسم، وأخد ملابسه من هناك وشنطه هدومه وقفل الباب وطلع وقال: جاييلك يا معشوقة أيان. 


طلع وكان شايل الشُنط فتح شنطة العربية اتصدم لما شاف فاطمه هي وحاضنه حور وقامت وبصتله بدموع ودموعها وحور كانت في حضنها وخايفه منه اتصدم أيان وقال والشنط وقعت منه بصدمه: فاطمه؟

فاطمه بدموع: أيان؟!. 


•تابع الفصل التالي (رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان) اضغط على اسم الرواية


رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سلمى محمود
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent