Ads by Google X

رواية الهجينة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ماهي احمد

الصفحة الرئيسية

 رواية الهجينة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ماهي احمد

رواية الهجينة الفصل الحادي والثلاثون 31  

حسام فتح عنيه لقي نفسه في اوضه مقفوله ومتسلسل بسلاسل من حديد
بيبص شمال ويمين لقي ناس متسلسله زيه
الاوضه كانت ضلمه بس بالرغم من كده هو كان شايف .. شايف زي خيالات
حسام : انتوا .. انتوا مين وانا.. انا اي اللي جابني هنا
مره واحده الباب اتفتح عليه بالراحه جدا وابتدى يبان خيال قدامه لحد ما الباب اتفتح عليه وياسين ظهر قدامه
ياسين : ( قلب عنيه باللون الاسود وطلع انيابه لحسام )
ياسين : شرفت
حسام :  
حسام اول ما شاف منظر ياسين وانيابه اللي طالعه وعيونه اللي اتحولت اسود مابقاش مصدق اتفزع وبرأ عنيه وقلبه .. قلبه من كتر دقاته اللي بقت ورا بعض كان هيطلع من مكانه رجع خطوات لورا والسلسله اللي متسلسل بيها في ايديه بقت ترجع معاه
ياسين : ( بقي يقرب خطوات بطيئه من حسام مع ابتسامه خبيثه ظاهره بجانب شفايفه )
ياسين : ( رفع حاجبه ) ايييه .. اول مره تشوف حد زيي
حسام : ( بلع ريقه والخوف مالي عنيه ) انت .. انت.. انت مين ..
ياسين قرب منه اكتر واكتر وبقي وشه في وش حسام وفتح بوقه ناحيته حسام رجع وشه لورا وودا وشه يمين وغمض عنيه
ياسين : ( بعد عن حسام خطوه واداله ضهره )
ياسين : عايز تعيش
حسام : ( بتوتر وهو بيبلع ريقه ) أأ .. أ.. اايوه .. ايوه عايز اعيش
ياسين : يبقي تعمل حسابك من اللحظه دي انا سيدك وانت خدامي
حسام : ( ضم حواجبه كده بعدم فهم )
ياسين : ( ادا وشه لحسام وقاله بصوت جحودي ) انت فاااااااااااهم  
بقلمي ماهي احمد الروايه دي اسمها الهجينه تقدرى تتابعيها علي البيدچ الاصليه بتاعتي حكآآيآآت مآآهى
حسام : ( بتوتر وخوف ) أأيوه .. أيوه .. ايوه فاهم
ياسين جاب كرسي ورجع عنيه للونها الطبيعي وقعد قدام حسام بابتسامه رضا ابتسم ابتسامه بسيطه يادوبك سنانه بانت
ياسين : ودلوقتي بقي عايزك تحكيلي كل حاجه عن داغر هو فين وبيعمل ايه وساكن فين ونقطه ضعفه ايه كل حااااااااجه الصغيره قبل الكبيره
حسام : ( ضم حواجبه بعدم فهم ) دااااغر
————————–( بقلمي ماهي احمد )———————–
( في نفس الوقت )
هدير قعدت جنب داغر وبقت تدمع اول مره تشوفه ضعيف كده مسكت ايده ورفعتها ناحيه شفايفها وبقت تبوس ايديه بحنيه
داغر ابتسم ابتسامه بسيطه وحط ايديه علي خدها ولمس خدها بالراحه اوي هدير غمضت عنيها وميلت خدها علي ايد داغر واتنهدت
شمس بصت لعمار كده وبقت تشده من ايديه
ساره : طيب مش يلا يايزن
يزن : ليه ما احنا واقفين
ساره شاورت براسها ليزن كده انها عايزاه بره
(يزن فهم)
يزن : ااه طيب احنا هنطلع بره
ابتدوا كلهم يطلعوا بره
هدير بصت وراها لميرا
هدير : ميرا عرفيهم فين اواضهم بالظبط اكيد كلهم تعبانين ومحتاجين يرتاحوا
ميرا : حاضر
رعد راح لداغر وقرب من السرير وهو ساند كتفه علي صدره بالعافيه
رعد : ياريتني ما عرفتك عليهم ياخويا
داغر : ( ابتسم ) لولاهم مكنتش هعرف اخلص من حسام
هدير : ( بفرحه ) بجد ياداغر خلصت منه
داغر : ايوه خلاص مش هيضايقنا تاني
رعد : يعني مش زعلان مني
داغر : انت اخويا ووصيه غالب يعني ماعرفش ازعل منك ابدا
بقلمي ماهي احمد
الطفله كانت بتبكي هي والجده
داغر : ماتبكيش ياغدير بلاش تقلقي جدتي انا هبقي كويس انا بس محتاج ارتاح مش اكتر
الطفله طلعت فوق السرير وقربت من داغر ووطت راسها ناحيته مسحت دموعها وراحت باسته من خده
داغر ابتسم للطفله وراحت الطفله اخدت جدتها وطلعت
المنشاوى اول ما سمع ان حسام مات اتنهد تنهيده طويله زي ما يكون هم من علي قلبه واتشال وطلع بره وهو مبسوط
بقلمي ماهي احمد
هدير بسرعه جدا اول ما كلهم طلعوا بقت تساعد داغر في انه يقلع هدومه
داغر : بتعملي ايه
هدير : هقلعك هدومك
داغر : مش وقته سبيني ارتاح
هدير : لازم امسحلك الدم علي جسمك الاول وبعد كده هسيبك ترتاح .

داغر : اول مره تسعفيني
هدير : اول مره تسمح لحد يسعفك
داغر : عشان انتي مش اي حد ياهدير
هدير لمست ايد داغر ورفعت ايده علي قلبها
هدير : وانت جوايا ياداغر من اول لحظه شوفتك فيها وانت دخلت قلبي وسكنت جواه
بالرغم من كل الرعب اللي كنت بحس بي وانا معاك بس قلبي ما دقش غير ليك
داغر ابتسم واتنهد تنهيده بسيطه
داغر : عارف .. عارف ياهدير
هدير جابت القطنه وبقت تمسحله الدم اللي علي رجليه وعلي صدره بالراحه جدا
بقلمي ماهي احمد
—————————-( بقلمي ماهي احمد )——————–
ميرا : (بصت ليزن وابتسمت وبقت تتكلم وهي بصاله ) تحبوا تناموا في الدور اللي تحت ولا اللي فوق
عمار : اي حاجه مش مشكله
ميرا : ( فضلت باصه ليزن )
يزن ضم حواجبه كده واستغرب
ميرا : ( وهي بتوجه سؤالها لعمار ) تحبوا تناموا فين ؟
يزن : مممم ( شاور براسه علي عمار ) ما هو قال اي حاجه مش هتفرق
ميرا : ( بتبتسامه بسيطه ) تمام يبقي فوق
رعد بصلها وهو شايف نظراتها ليزن مش عاديه اتنهد وسكت
بقلمي ماهي احمد
ميرا طلعت والاربعه طلعوا وراها
ميرا فتحت اول اوضه اول ما طلعوا
ميرا : في حد فيكم مرتبط يعني انتوا متجوزين
عمار كان لسه هيتكلم ساره قطعته في الكلام
ساره : ( بنرفزه وهي بدوس علي سنانها ) لاااااااء احنا كلنا صحاب
ميرا : طيب اذا كان كده بقي يبقي البنات هتبقي في اوضه والرجاله في الاوضه واسمحولي ابقي انام معاكم في الاوضه بتاعتكم عشان الاوض تكفي
ساره داست علي سنانها ودخلت الاوضه ورزعت الباب وراها

شمس بصت لميرا وابتسمت وشاورتلها براسها من فوق لتحت كده بأنهم موافقين ودخلت الاوضه مع ساره
بقلمي ماهي احمد
ميرا : ( بصت لعمار ويزن ) اتفضلوا اوضتكم من هنا
يزن وعمار مشيوا وراها
فتحتلهم باب الاوضه وادتهم المفتاح بتاعها
( بصت ليزن ) ده مفتاح الاوضه واول ما تصحوا هتلاقوا الغدا جاهز
يزن ( بصلها بابتسامه ) : متشكرين اوي
ميرا : ( بنظره اعجاب ليزن ) العفو علي اي
ميرا طلعت وقفلت الباب وراها ويزن ابتسم ابتسامه بسيطه لميرا
ولسه بيقفل الباب راح عمار مسكه من الياقه بتاعته بقوه وزقه في الحيطه
يزن : في اي حصل اي
عمار : انت دلوقتي حالا تعرفني اي اللي بيحصل وازاي داغر عايش وانا شوفته بنفسي ميت حتي اللي كشفوا عليه قالوا انه ميت
يزن : ( حط ايده علي ايد عمار ) نزل ايدك ياعمار هحكيلك كل حاجه
بقلمي ماهي احمد
عمار نزل ايده بعصبيه من علي يزن وقعد علي السرير
عمار : انا مستني اسمع
يزن قعد قصاد عمار
يزن : لما ياسين مسكك في العزبه ماكنتش عارف اعمل ايه مافكرتش غير في داغر واني ارجع لرعد لما رجعت لاقيت رعد مضروب بالنار من واحد عدو داغر .. وطلع داغر زيه زي اي حد رغم قوته وشجاعته عنده نقطه ضعف وهي انه مش بيشوف فلازم حد يكون معاه وبقي زي ما انا محتاجله هو كمان محتاجلي دخلني الاوضه وفهمني علي كل اللي هيحصل ومن الواضح كده انه حافظ دماغ اللي اسمه حسام ده .. خلانا نطلع من العماره بتاعت ابو هدير ونروح علي ڤيلا جدته وهو متأكد ان حسام ده هيراقبوا وهيعرف مكانوا وده اللي حصل وبقي حسام بيراقبوا من جميع الاتجاهات وبقي يساعدني ويساعد نفسه .. في نفس الوقت
عمار : ازاي
يزن : بأنه ييجي معايا ويفضلوا هما في الڤيلا ويطلعوا من البوابه اللي ورا ويدخلوا زي مخبىء يستخبوا فيه ورغم ان داغر اتفق انه هيفجر الڤيلا الا انه متاكد ان حسام لازم يشوف جثته وعشان يحمي عيلته خلي حسام يشوفه بره الڤيلا وهو بيموت وطبعا انا ساعدته في اني اكدت انه مات وميرا كانت متفقه مع حد من بتوع الاسعاف وحتي بتاع المشرحه انه يقولوا انه مات وحسام وقتها عشان يتأكد هيروحلوا المشرحه وانا بقي كان دورى انه لما يطلع من المشرحه ارجعوا تاني وده اللي حصل
عمار : طيب ازاي بقي بيكلمك في السماعه وهو قال انه ياسين كسرله سمعته وانت السماعه بتاعتك كانت فاصله شحن
يزن : بص هو المفروض ان انا كنت هدخله المشرحه بس لو تفتكر وبتاع الاسعاف لما اخد داغر ودخلوا العربيه ولسه هيتحرك انا صممت اني ادخل العربيه لمده دقيقه
ببص في العربيه بتاعتنا لاقيت في سماعات زياده في الشنطه شغلتها بسرعه دخلت عربيه الاسعاف اديتهاله ونزلت من العربيه
عمار : وليه ماقولتليش ليه خلتني زي الاطرش في الزفه
يزن : اول حاجه مكانش في وقت والاهم من ده كله اللي اسمه حسام ده كان بيراقبنا وانا عارف انك مابتعرفش تمثل
فقولت كده احسن لا تبوظلنا الدنيا
عمار : ( رفع حاجبه باستنكار ) لاااا يارااااجل
يزن : ما خلاص بقي ياعمار مش بدل ما تشكرني اني ماسبتكش ورجعت عشان انقذك ولولا داغر كنا زمانا كلنا روحنا في داهيه
عمار : انا حقيقي مش عارف ازاي لحد دلوقتي داغر قدر يهرب من ياسين
ولا الكلب .. انت ماشفتهووش مسكه ازاي من فك بوقه قسمه نصين .. انا كنت زماني ميت من غيره ياريته يعلمني
بقلمي ماهي احمد
يزن : تفتكر بعد اللي حصله ده ممكن يرضى انه يبص في وشنا تاني .. ده مش بعيد اول ما يفوق من اللي هو فيه يطردنا
بقلمي ماهي احمد
عمار : ( قام وقف وبقي وشه في وش يزن ) طيب .. طيب واللي شمس عملته معاه مش هيبقي فارق معاه هي انقذت حياته ..
يزن : ( ضيق عنيه ) انت تقصد
عمار : ايوه بالظبط اقصد اللي انت فكرت في
يزن : هو مش كده استغلال
عمار : ليه بس .. ( اتنهد ) انا حاسس اني ممكن ابقي احسن من اللي اسمه ياسين ده واقدر انقذ شمس .. بس .. بس لو عرفت ازاي اتحكم في نفسي
يزن : ( قام ووقف وطبطب علي كتف عمار ) ماتقلقش كله هيتحل
يزن رمى جسمه علي السرير من كتر التعب بقالهم اكتر من ٣ ايام حرفيا مانامووش
عمار راح وقف قدام الشباك من كتر القلق مش عارف حتي يرتاح مش ينام
يزن : ( رفع راسه كده ) اي مش هتنام
عمار : لاء مش جايلي نوم
يزن : يووووه انت كده لما بتقلق مابيجلكش نوم بس انا بقي هموت وانام
يزن حط المخده علي وشه ونام ماتكلمش
———————-( بقلمي ماهي احمد )—————————
في نفس الوقت دكتور علي فتح الباب بتاع الاوضه ودخل علي خاله حكيمه وزهره
دكتور علي : انا هفهمك
زهره: ( اتلفتت وودت وشها وبصت لعلي ) تفهمني علي ايه ؟ انت عارف ليه هي بتعاملك اكده ؟
دكتور علي : ايوه عارف
زهره : طيب احكي قول
دكتور علي : ( بكل برود ) انا بشرب دم البني ادمين
خاله زهره : ( ضربت بعصايتها في الارض ودبت بيها وبكل غضب ) علي .. كفايه اكده
دكتور علي بصلها وقرب من خاله حكيمه
دكتور علي : لاء مش كفايه دايما بتأجلي ان احنا نتكلم في الموضوع ده .. وعشان كده انا عايز اعرفك انا بشرب دم مين
خاله حكيمه : مش مهم مين.. اللاهم انك خلفت العهد وشربت الدم
دكتور علي : ( بغضب ) لاء .. لاء ماخلفتووش انا عارف انك بتشمي ريحه الدم اللي بتبقي فايحه مني وعمرك حتى ما جيتي سألتي انا بعمل ايه 
خاله حكيمه : ( بغضب ) هتكون بتعمل ايه يعني غير انك بتقتل وبتدبح ناس مالهاش ذنب
دكتور علي : لاء .. لاء ليهم ذنب
خاله حكيمه : انت بتقول اي
دكتور علي : ( مسك ايد خاله حكيمه وبقي يشدها من ايديها )
زهره : ( بخوف ) بتشد خاله حكيمه ورايح بيها علي فين ياعلي
دكتور علي : ( دكتور علي كان غضبان جدا ومن كتر غضبه عنيه اتحولت لاسود وداس علي سنانه ) هوريها اللي هي مش شيفاه طول حياتها
دكتور علي اخد خاله حكيمه ونزل وزهره اخدت الشال الاسود بتاعها بسرعه وحطيته علي شعرها ونزلت وراه وركبوا العربيه ومشى بأسرع ما عنده
————————-( بقلمي ماهي احمد )————————-
شمس دخلت الاوضه هي وساره
وساره بقت تبص لشمس وكل شويه تفتكر لما عمار دخل عليهم المخزن وشمس اترمت في حضنه واهتمام عمار بيها
شمس ضمت حواجبها كده باستغراب نظرات ساره ليها مش مريحه ..
شمس بتبص لاقت ازازه مايه وكانت عطشانه اوي شربت فتحت الازازه وشربت ومن كتر ما كانت عطشانه كانت بتشرب المايه وكانت بتوقع علي هدومها
ساره: ( في نفسها ) ياترى اي اللي عجبه فيكي .. ما هو لو مكانش مهتم بيكي ليه بيعمل كل ده عشانك
مره واحده الباب اتفتح عليهم وهدير دخلت عليهم راحت شمس وقعت الازازه من ايديها
هدير : ( دخلت بسرعه ) خللي بالك لا تتعورى
شمس رجعت خطوه ورا
هدير : ( بصت لشمس ) انتي كويسه
شمس هزت راسها من فوق لتحت كده بأنها كويسه
هدير وطت وبقت تشيل الازاز من علي الارض
ساره : ماتوطيش انتي انا هلم الازاز مكانك انا عارفه انك حامل
هدير ابتسمت لساره
وساره بقت تلم الازاز مكان هدير
هدير بصت لشمس
هدير : ( بابتسامه ) انا جيت اشكرك علي اللي عملتيه مع داغر تحت .. انا عمرى ماشوفته بيتألم في يوم .. والنهارده كان اول يوم اشوفه ضعيف كده ولولا انتي كان زمانه لسه بيتألم
هدير عنيها دمعت واول ما دمعه نزلت منها شمس رفعت ايديها ومسحتلها دمعتها
وشاورت لهدير بمعني انها ماتعيطش
هدير : ( ابتسمت ومسحت دموعها ) انا .. انا مش .. مش عارفع ليه دموعي نزلت مني المفروض اكون فرحانه انه بقي كويس
ساره : للدرجه دي بتحبيه
هدير : ( بتنهيده ) داغر ده كل حاجه ليا في دنيتي
ساره : ربنا يخليكم لبعض واضح انه هو كمان بيحبك وواضح اكتر انه مش سهل ومش بيحب بسهوله
هدير : فعلا عندك حق
شمس قربت من هدير ورفعت ايديها ولمست وشها وكانت بتبص لهدير نظره اعجاب من جمال هدير
وساره بقت مستغربه ..
ساره : اي اللي بتعمليه ده ياشمس
بقلمي ماهي احمد
شمس بصت لساره وراحت بصت علي هدومها كده و قامت وقفت وبصت لنفسها في المرايه لاقت نفسها مبهدله حرفيا وشعرها منعكش ووشها عليه سواد ورجليها وايديها كلهم طينه وقرف وهدومها المايه مكبوبه عليها
بقلمي ماهي احمد
هدير فهمتها هي طبعا كانت معاشره الطفله قبل ما تتكلم عشان كده فهمتها علي طول
هدير : استني انا جايه حالا
ساره استغربت وضمت حواجبها كده
ساره : انتي رايحه فين
هدير : ( بابتسامه ) جاااايه حاااالا
هدير جت وجابت ميرا وميرا كان معاها شنطه
حطت الشنطه علي السرير وفتحتها ساره بتبص لاقيتها شنطه ماليانه هدووم
ساره اول ما شافت الهدوم عنيها لمعت من الفرحه
ساره : اي ده هدووم ياااه انا من زمان مالبستش هدووم  
ميرا : ( بصيتلها باستغراب )
ساره : اقصد .. اقصد اني مغيرتش العبايه الزفت دي من ساعه ما يزن اشتريهالي
ميرا : طيب يلا بقي اختارى اللي نفسك في وجهزى نفسك عشان كلنا هنتجمع علي العشا
هدير بصت لشمس
هدير : وانتي بقي ياست شمس تعالي معايا
هدير اخدت شمس وبقت كل شويه تجيب فستان من الشنطه وتحطه كده علي جسمها وتشوفع اذا كان هيبجي علي مقاسها ولا لاء
بقلمي ماهي احمد
لحد ما لاقت فستان لونه بيبي بلو تحفه جدا كان مجسم عليها وقصير تحت الركبه بحاجه بسيطه
هدير : الله .. ده هيبقي حلو اوي عليكي
هدير : ادخلي بقي اغسلي وشك
شمس : ( ضمت حواجبها)
هدير : طيب تعالي انا هغسلك وشك
هدير اخدت شمس وخليتها تغسل وشها ولبستها الفستان
وظبطتها جدا
هدير : ميراااا .. فين العده
ميرا : ( بابتسامه ) جاهزه يافندم
ميرا طلعت السيشوار والميكب والمكواه كل حاجه حرفيا وقعدوا هدير علي الكرسي اللي قدام المرايه وابتدوا يسرحولها شعرها وساره دخلت اخدت شاور وبقت تلبس هدومها وبتستعد للعشا
بقلمي ماهي احمد
الجده تحت
الجده : يلا ياغدير اطلعي ناديهم من فوق العشا جاهز
غدير : اصحيهم كلهم ياتيته
الجده : ايوه طبعا كلهم
الطباخين خلاص قربوا يخلصوا العشا
غدير طلعت بسرعه علي اول اوضه وهي اوضه عمار ويزن
غدير : ( فتحت عليهم الباب ) اصحوا .. اصحوا يلا كله يصحي وطلعت علي يزن
عمار كان واقف قدام الشباك ماتحركش ولا نام كل الوقت ده
عمار : ( بابتسامه ) لو شاطره صحيه
الطفله : ( طلعت علي يزن وبصوت عالي بقت تتكلم في ودنه ) اصحي بقي اصحي اصحححححححي
يزن قام مفزوع من نومه لدرجه انه وقع من علي السرير
بقلمي ماهي احمد
يزن: اي في ايه  
الطفله قامت من علي السرير وطلعت تجرى فتحت الباب ووقفت عنده
الطفله : تيته بتقول كله لازم يصحي عشان كلنا هنتعشى
ومشيت وقفلت الباب وراها
بقلمي ماهي احمد
يزن : اي البت دي 
عمار : ( رمي الچاكيت علي وش يزن ) جهز نفسك يلا انا جعان اوي
الطفله دخلت علي اوضه البنات واول ما دخلت وشافت شمس الطفله تنحت
الطفله : ( شهقت وفتحت بوقها ) مين دي 
عمار ويزن نزلوا ورعد كان مستنيهم تحت
يزن : عامل اي دلوقتي يارعد
رعد : احسن بكتيييير الحمدلله
عمار : الف سلامه عليك
رعد : الله يسلمك
عمار : انا كنت عايزك في موضوع يارعد
رعد : مش وقته ياعمار خلينا دلوقتي نتعشا وبعد العشا نتكلم في اللي انت عايزه
عمار : ( هز راسه من فوق لتحت بمعني تمام )
داغر طلع من اوضته وقعد علي السفره وكلهم قعدوا علب السفره وبقت الجده قاعده علي الكرسي الرئيسي اللي في الوش مره واحده داغر سمع صوت كعب نازل من علي السلالم ابتسم وعرف انها هدير
داغر : ( بابتسامه قام وقف وفي لحظه بقي عند هدير )
ومسكها من ايديها
عمار شاف سرعته اللي فوق الرهيبه في لمح البصر كان عندها ده من كتر سرعته حتى ماشفهووش وهو بيقوم من علي الكرسي
عمار : ( بلع ريقه وسكت )
داغر : ( قرب من ودن هدير وبصوت واطي ) انا مش قولتلك ماتلبسيش كعب عشان انتي حامل
هدير : انا .. انا اسفه بس كنت عايزه ابقي برفيكت النهارده من كل حاجه وابقي حلوه قدامك
داغر : انتي طول عمرك حلوه قدامي بالكعب ومن غيره
حط ايده علي بطنها
داغر : خافي علي اللي جاي
هدير : ( هزت راسها من فوق لتحت ) حاضر
هدير نزلت هي وداغر وبعدها نزلوا ساره وميرا سوا
ميرا كانت قمر حرفيا رعد اول ما شافها بلع ريقه وابتسم ويزن اول ما شاف ساره قام ووقف كانت لابسه دريس باللون البينك حمالات عريضه مع شعرها المموج وميكب خفيف كانت زي القمر نزلت وقعدت قدام يزن علي السفره
وميرا قعدت قدام رعد ورعد كان بيبص لميرا باعجاب بابتسامه قمر زيه وميرا كانت بتبص ليزن اللي بيبص لساره باعجاب وحب كبير ساره لاحظت نظراتها لي راحت رجعت شعرها ورا ودنها وبصت في الارض بخجل
عمار كان بيبص ليزن وبيبص علي نظراته لساره اللي كانت نظرات غير عاديه وضحك هو عارف هو بيحب ساره قد اي
مره واحده عمار وهو بيبص ليزن سمع صوت تكات كعب نازلخ من علي السلم والطفله ماسكه ايديها حاجه بسيطه عشان ماتقعش عمار بيبص فوقيه لقي اللي نازله من علي السلم والطفله مسكاها
عمار : ( تنح ) شمس  
يزن : ثواني .. ثواني هي دي شمس
هدير : اي رايكم بقت زي القمر صح
عمار قام وقف وهو مش مصدق كانت الدريس البيبي بلو كان مجسم علي جسمها ونازل علي وسعان خفيف من تحت هو كان بكمام وشعرها المجعد بقي املس مع ميكب خفيف اوي بين جمال لون عيونها هي اصلا مش محتاجه ميكب من كتر جمالها
بقلمي ماهي احمد
عمار بقي مستنيها تنزل وهو مش مستوعب ان دي شمس حرفيا
شمس بصيتله ومن كتر ما كانت مش قادره تتحكم في الكعب اللي هي لبساه اول مره تلبس كعب اساسا مره واحده اتكعبلت وهو كان واقف علي اول سلمه علي السلم مستنيها تنزل راحت اتكعبلت لحقها بسرعه ومسكها ووقعت في حضنه
بقلمي ماهي احمد
لف ايديه حوالين وسطها وقربها منه
عمار : انتي .. انتي كويسه
شمس ابتسمت وشاورت براسها بأنها كويسه
مسك ايديها وقعدها علي السفره وقعدها جنبه وكان لسه ماسك ايديها شمس سحبت ايديها منه بالراحه اوي بقي كل شويه يبص جنبه عشان يشوفها ويشبع عنيه بملامحها
بقلمي ماهي احمد
الجده : اخيرا قطعت الصمت الرهيب اللي بين الكل وقطعن النظرات اللي ما بينهم
الجده : يلا اتفضلوا كلوا
الكل ابتدى ياكل وشمس محرجه مابتعرفش تمسك المعلقه عمار اداها المعلقه بأيديه وبقي يحاول يعرفها تاكل ازاي بس للاسف كانت بتوقع الاكل علي هدومها
شمس بصت كده لهدير وساره واتحرجت
هدير : انا .. انا مس عارفه اللي بياكل بالمعلقه ده بياكل ازاي
راحت مسكت طبق الرز وبقت تاكل الرز بأيديها
عمار اتبسط اوي من اللي هدير عملته
عمار بقي بياكل من الطبق بتاعه بأيديه وشمس كمان ابتدت تاكل بنفس الطريقه
بقلمي ماهي احمد
والكل بياكل عادي جدا مره واحده عمار حس بألم في معدته حط ايده علي معدته وحس بألم فظيبيبع
يزن : عمار مالك
عمار قام من علي الكرسي وبقي ماسك بطنه وحنى ضهره ومن كتر الالم خلاص كان هيقع ولانه كان قريب جدا من العامود كانت دماغه هتخبط في سن العامود داغر في لحظه كان عنده ومسكه وحط ايديه تحت دماغه )
داغر : في اي حاسس بأيه ؟
كلهم قاموا من علي السفره والتوتر كان مالي المكان مره واحده عمار بقي بيتشنج وعنيه اتحولت للون الاحمر وبقي يدوس علي سنانه وماسك بطنه وعروقه خلاص هتطلع من رقبته
مره واحده راح مرجع كل اللي أكله وبقي يرجع الاكل بالدم
يزن قرب من عمار
يزن :ده دم  

google-playkhamsatmostaqltradent