رواية رهينة عبر الزمن الفصل الواحد و العشرون 21 - بقلم دودو محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية رهينة عبر الزمن كاملة بقلم دودو محمد عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية رهينة عبر الزمن الفصل الواحد و العشرون 21

تكلم باسل بحب متمنى أن حور تقبل عرض الزواج منه نظر لها وقال

– اه نتجوز، حور أنا بحبك من قبل ما نتقابل أصلا ولما شوفتك في الفيلا عند فريد حسيت أن أنهارت كل حصون قلبى نظرة عيونك كانت كفيله تخلينى أعشقك سنه عشناها تحت سقف واحد خلتنى بقيت مدمن عيونك لو يوم مشوفتكيش فيه بحس أن فيه حاجه نقصانى بس خلاص مبقتش قادر أشوفك قدامى وأنتى بعيده عن حضنى عايز أدخلك جوه ضلوعى ومخليش حد غيرى يشوفك
دقات قلبها سرعت والكلام وقف بحلقها وقالت بتلعثم
حور:- لما أخلص جامعه

رد عليها بصدمه وقال
باسل :- بعد الجامعه ده لسه كتير أوى أحنا نتجوز واوعدك أن جوازنا ده مش هيأثر على دراستك بحاجه
تكلمت بتلعثم وقالت
حور :- كلم أختى تقى واللى هي هتقول عليه يحصل
تهللت أساريره وانفرجت ملامح وجهه بسعاده وقال
باسل :- سهله لو على أختك تقى يبقى مفيش مشكله أن شاءالله
نظرت له وقالت بخجل
حور :- أ أ أنا داخله ع ع عن أذنك
وهرولت إلى الداخل
نظر لها بحب وتنهد وقال بتمنى
باسل :- أمته بقى تبقى معايا وبتاعتى
وزفر بضيق ودلف إلى الداخل
……………………………………………..
أنتهى اليوم وعادت عائلة وحيد إلى الفيلا وأجتمعوا حول طاولة الطعام نظر باسل إلى حور بحب وتكلم بنبره جديه وقال
-بابا بعد أذنك كنت عايز أتجوز حور
حدقت بخجل والطعام وقف بحلقها نظرت إلى الجميع ونهضت سريعا وقالت
حور :- ا ا الحمدلله أنا شبعت عن أذنكم
نظر لها باسل وفهم أنها تهرب من شدة الخجل قال لها بنبره حنونه
-أستنى يا حور لازم تكونى حاضره الكلام
جلست مره أخرى ونظرت إلى الأرض بخجل
نظر باسل إلى وحيد وأردف حديثه متسائلا
-ها أيه رأيك يا بابا
نظر له بسعاده ورد عليه مرحبا بقراره وقال
وحيد :- طبعا يا أبنى أكيد موافق وأنا هلاقى ليك عروسه فين أحلى من حور
نظر باسل إلى تقى وقال بتساؤل
-أيه رأيك يا تقى أنا بحب حور وعايز أتجوزها وهى قالت ليا المهم رأيك أنتى واللى هتقولى عليه هو اللى هيمشى
نظرت إلى شقيقتها بسعاده وأبتسمت له وقالت
تقى :- طبعا ده شرف لينا أنك تتجوز أختى بس المهم برضه رأيها
رد عليها سريعا وقال
باسل:- هي موافقه طبعا
أبتسمت على سرعة رد باسل عليها وقالت
تقى :- شكلك واثق من نفسك أوى وعارف أنك مسيطر
ضحك على كلمات تقى له وقال بثقه
باسل :- واثق ومتأكد أنها بتحبنى زى ما أنا بعشقها وأكتر كمان
نهضت حور سريعا وهرولت إلى غرفتها من شدة الخجل
نظرت له بسعاده وقالت
تقى:- أنا موافقه مدام أختى بتحبك وهتكون سعيده معاك بس طبعا الرأي الأول والأخير لعمو وحيد هو دلوقتى في مقام أبونا
تكلم وحيد بنبره أبويه حنونه وقال بسعاده
-طبعا يا بنتى ربنا يعلم أنا بعتبركم بناتى وبخاف عليكم زى بسنت بنتى بالظبط وباسل طيب وهيصون حور ومش بقول كده علشان أبنى لا والله بس الأتنين لايقين على بعض جدآ ومن رأى نعمل الفرح في أقرب وقت خلينا نفرح بيهم عقبال ما أفرح بيكى يا بنتى
نظرت إلى فريد بحزن وقالت بألم
تقى :- ربنا يخليك يا عمو شوف الصح أيه وأعملوا أنا واثقه في حضرتك
ونهضت وقالت
-تصبحوا على خير
نظر لها وحيد بأستغراب وقال
-أقعدى يا بنتى كملى أكلك أنتى مأكلتيش حاجه
أبتسمت له أبتسامه حزينه وقالت
تقى:- شبعت والله وبعدين أنا عايزه أنام علشان أقوم فايقه لشغل الصبح عن أذنكم
وخطت إلى الدرج ولكن أوقفها صوت فريد وهو يقول لها
-أعملى حسابك أحنا رايحين شرم الصبح
أستدارت له وقالت بأستغراب
تقى :- شرم !! هنعمل أيه؟؟
أجابها بنبره جديه وقال
فريد :- الوفد الأسبانى جاى بكره وهنعمل ليه جوله سياحيه وهناك هنحضر المؤتمر السنوي اللى بندعم فيه الشباب
زفرت بضيق وقالت
تقى :- حاضر
وصعدت إلى الطابق العلوى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى بكسره وألم إلى أن ذهبت في سبات عميق
…………………………………………
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الأسكندريه

أستيقظت بسنت على صوت رنين هاتفها نظرت به بعين مشوشه من النوم وأجابة عليه بصوت ناعس قائله
-أيوه يا عاصم
رد عليها بحب وقال
عاصم :- صباح الفل على أحلى وأجمل عيون في الدنيا كلها
أبتسمت بسعاده وقالت
بسنت :- صباح النور يا حبيبى بس غريبه أيه الرومانسيه اللى على الصبح دى أول مره تعملها
رد عليها بضيق وقال
عاصم :- يعنى لا كده عجبك ولاكده عجبك
ردت عليه سريعا وقالت بنفى
بسنت :- لالالا مين قالك أن الرومانسيه مش عجبانى بالعكس أثبت على كده
رد عليها بنبره حب وقال
عاصم :- طيب قومى يلا أخلصى أنا مستنيكى في العربيه تحت
هابت واقفه بسعاده وهرولت إلى شرفة الغرفه ونظرت منها ولوحت بيديها له وقالت
بسنت :- أنا أهو شيفنى
نظر لها من خلف زجاج السياره و رد عليها بصدمه وقال بنبرة غضب
عاصم :- نهارك مش فايت أيه اللى أنتى طالعه بيه ده ادخلى جوه بسرعه
ردت عليه بعدم فهم وقالت
بسنت :- أيه فيه أيه
هدر بها بغضب وقال
عاصم :- أنتى أتجننتى أزاى تخرجى الشباك بالمنظر ده أفرضى حد شافك من الخدامين
ردت عليه بعدم أكتراث وقالت
بسنت :- فيها أيه يا حبيبى ما انا كنت نايمه وبعدين ده تيشيرت كت عادى
رد عليها بتهكم وقال
عاصم :- لأ مش عادى وحسك عينك تعملى كده تانى فاهمه أدخلى أجهزى يلا سلام
وأغلق الهاتف
ضربت قدميها بالأرض وقالت بتبرم
بسنت :- يووووووه بقى على تحكماته الكتير دى أنا زهقت
ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وأرتدت ملابسها وقامت بتمشيط شعرها وألقت نظره أخيره على مظهرها وخرجت من الغرفه وهبطت إلى الأسفل وقالت
-صباح الخير
رد عليها وحيد بنبره هادئه بعد أن ألقى نظره عليها بأستغراب وقال
وحيد:- صباح الخير يا بنتى أيه مصحيكى بدرى النهارده
أجابته وهى تتجه إلى الباب وقالت
بسنت :- عاصم صحانى ومستنينى بره باى
وخرجت وتركته وهرولت إلى السياره بأبتسامه وصعدت بالمقعد المجاور لعاصم وقالت
-أنا جيييت
نظر لها بغضب وظل صامتآ
نظرت له بضيق وقالت
بسنت :- خلاص بقى فك التكشيره دى مش هعمل كده تانى
تكلم بنبره غاضبه بعد أن أستشاط من أفعالها وقال
عاصم :- هتعقلى أمته يا بسنت أنا زهقت وتعبت مش كل شويه افهمك الصح أيه والغلط أيه أنتى مش صغيره
ردت عليه بضيق وقالت
بسنت :- خلاص بقى يا عاصم مش كل شويه تعمل معايا خناقه قولتلك مش هعمل كده تانى متكبرش الموضوع بقى
رد عليها بتهكم وقال
عاصم :- حاضر هخلينى استرتش علشان أعجب الهانم ومبقاش واحد نكدى وأخليها تعمل اللى هي عايزاه
عقدة ذراعيها على صدرها وقالت بضيق
بسنت :- أنا مقولتش كده بس بقولك أهدا شويه عليا
زفر بضيق وقال بغضب واضح
عاصم :-ماشى يا بسنت هتخرس أهو
نظرت بالخلف وجدت بوكيه ورد موضوع على المقعد الخلفى اخذته بفرحه وقالت
بسنت :- الله ده ليا أنا
رد عليها بتهكم وقال
عاصم :- لأ لبنت الجيران
نظرت له بحب وقالت
بسنت :- ربنا يخليك ليا يا حبيبى
زفر بضيق وقال
عاصم :- بنى أدمه فصيله الواحد صاحى بدرى وقال يجى يفرحك بشوية رومانسيه قفلتيه أنتى بعمايلك
ردت عليه بضيق وقالت بترجى
بسنت :- خلاص بقى يا عصومتى متزعلش منى طيب بحبك والله العظيم بحبك
نظر لها بسعاده وقال
عاصم :- تعرفى أنك أول مره تقوليها وأحسها طالعه من قلبك بجد
مسكت يده ونظرة بعينه وقالت بحب
بسنت :- علشان أنا الأول كنت فرحانه أن أول مره حد يقولى بحبك وأن هعيش قصة حب من بتوع الروايات بس مكنتش مهتميه بمشاعرى نحيتك أيه كنت بقول أهو واحد بيحبينى وخلاص بس أنا دلوقتى حبيتك بجد قدرت خلال سنه تحببنى فيك أه مش رومانسى زى ما كنت بحلم ولا حمش زى ما كنت عايزه وعلى طول أنا وأنت خناقات وببقى عايزه أقتلك بس فيك حاجات كتير أوى حلوه حبيتها فيك ويكفى يا عم أنك بتحاول تغير من نفسك علشانى، علشان كده أنا بحبك وبموت فيك
نظر لها بحب وقال بسعاده
عاصم :- وأنا والله بعشقك وبحاول أعملك اللى يسعدك بصى بقى جوه الورده الحمرا اللى في النص دى
نظرت داخل الورده وجدت خاتم ألماظ شكله رقيق جدآ وذوقه رفيع أخذته بسعاده ونظرت له بأعجاب وقالت

بسنت :- الله شكله حلو أوى أوى يا عاصم ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يارب
أخذه منها ووضعه بأصابعها وقال بحب
عاصم :- مبروك عليكى يا قلبى دى حاجه بسيطه مش قد مقامك
أبتسمت له وقالت بقلة حيله
بسنت :- مش بقولك مش رومانسى المفروض لما تلبسنى الخاتم تبوس أيدى برقه
رفع أحد حاجبيه وقال بتهكم
عاصم :- ليه مراتى!!! يا بنتى أهدى وشيلى كلام الروايات ده من دماغك هو ده اللى مضيعك
ثم نظر بساعة يده على الوقت وقال بصدمه
-نهار أسوح أتأخرنا على الشركه أدى أخرت الرومانسيه
واأدار السياره وأتجه بها إلى الشركه
……………………………………………………………
بغرفة تقى
تململت تقى على فراشها بأرهاق شديد وفتحت عيناها ووضعت يدها على وجهها وقالت بألم
-أيه الصداع الجامد ده بس يا ربى
ونهضت من على السرير وأتجهت إلى المرحاض نزعت ملابسها و فتحت الماء الدافئ وأخذت حمامها وأغلقت المياه وأرتدت البرنس الخاص بها وخرجت وأتجهت إلى الخزانة أختارت ملابسها ووضعتها على السرير ووضعت حقيبة الملابس على السرير وقامت بوضع الأشياء اللازمه بها وأغلقتها وأتجهت إلى التسريحه حتى تمشط شعرها سمعت صوت طرق على الباب أتجهت إلى الباب ووقفت خلفه وقالت
-مين
رد عليها فريد بصوته الغليظ وقال بتساؤل
-خلصتى ؟!
أجابته من خلف الباب وقالت
تقى :- ربع ساعه وأكون جاهزه
رد عليها بنبره جديه وقال
فريد :- طيب متتأخريش أنا مستنى تحت
وتركها وهبط إلى الأسفل
تسارعت أنفاسها عندما سمعت صوته وتنهدت بحب وقالت
تقى :- لو تعرف أنت بتعمل فيا أيه لما بسمع صوتك ولا لما بشوف عينيك كنت رحمتنى شويه من العذاب اللى أنا فيه ده
وأتجهت إلى السرير وأرتدت ملابسها ووضعت حجابها فوق رأسها وحملت الحقيبه وفتحت الباب ونزلت إلى الأسفل وقالت
-صباح الخير
رد عليها وحيد بنبره حنونه وقال
-صباح النور يا بنتى
ردت عليه بتساؤل وقالت
تقى :- حور لسه نايمه؟؟
أجابها بالتأكيد وقال
وحيد :- أيوه يا بنتى لسه نايمه
نظر لها فريد وقال بنبره جديه
-أخلصى يلا هنتأخر على الطياره
نظرت له وقالت بضيق
تقى :- أنا جاهزه يلا بينا
خرجوا الاثنان وصعدوا السياره والخدم وضعوا الحقائب بالسياره وأدار فريد السياره وأتجه بها إلى المطار
…………………………………………..
بالشقه الخاصه بعمرو ونيره
أستيقظ عمرو من نومه ونظر بجواره على نيره وهى نائمه وأبتسم بحب وحرك يده على شعرها واقترب من وجينتها وقبلها برقه
شعرت به نيره فتحت عيناها وأبتسمت له بخجل
ابتسم لها وقال بحب
عمرو :- صباحيه مباركه يا عروسه
ردت عليه بخجل وقالت
بسنت :- ص ص صباح النور
ضمها بحضنه ووضع قبله على شفتيها وقال بعدم تصديق
عمرو :- أنا لحد دلوقتى مش مصدق نفسى أنك بقيتى مراتى وفى حضنى ياااه كان حلم بعيد أوى يا نيره أنا هصلى كل يوم ركعتين شكر لله علشان ربنا رزقنى بيكى
أبتسمت له وقالت بحب
نيره :- أنا اللى مفروض أصلى ركعتين الشكر دول علشان أشكر ربنا أنه رزقنى زوج طيب وخلوق زيك
قبل رأسها وقال
عمرو :- ربنا يكرمنى وأخليكى أسعد أنسانه في الدنيا
ردت عليه بنبره حنونه
نيره :- ربنا يخليك ليا وتفضل جمبى هي دى السعاده الحقيقيه بجد
عمرو :- أنتى كل ده مقولتليش بحبك وأنا نفسى أسمعها منك يا نيرو
نظرت لها بحب وقالت بنبره هامسه
نيره :-بحبك
تهللت أساريره وقال بحب
عمرو :- قوليها تانى علشان خاطرى عايز أسمعها منك كتير
نظرت بعينه وقالت
نيره :- بحبك بحبك بحبك
أبتلع باقى كلماتها وهو يلتهم شفتيها وأقترب منها أكثر وعمق القبله و(…….)
…………………………………………….

 رواية رهينة عبر الزمن الفصل الواحد و العشرون 21 -  بقلم دودو محمد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent