Ads by Google X

رواية زوج طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صاحبة السعادة

الصفحة الرئيسية

    رواية زوج طفلة كاملة بقلم صاحبة السعادة عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية زوج طفلة الفصل التاسع عشر 19

تطلع ليديه بين يدها ،ويسمع لدقات
قلبه المتمردة على صمته المغلف
بالثبات كأنها تعلن عن حبها له
فالتزما ادم الصمت لأنه تهوس بها! ،
وسحب يديه بخفة وعيناه تتفحص
نظارتها الحارة البسيطة
قائلا بهدوء : يلا نروح أتاخرنا
وتركها وستدير فأبتسمت انجى
لتقول بخفوت
انجى :بعشق طريقتك دي ..
أستمع لما تفوه به فأخفى بسمته
ليصعد لعربيه فهو مازال علي
وعده معها حتى لو اعترفت هى
بحبه وتذهب أنجى وتركب
بجوا ادم الى وصولهم
امام القصر وتدخل لتجد الفتيات
وهاله تتعالى بينهم الضحكات المرحة
فأقتربت منها ياسمين بنت عم
آدم واخت اثر اللي بيحب مى
قائلة بسعادة لرؤيت
انجى : أتاخرتي كدا ليه ؟
ثم جذبتها لتجلس جوارهم
إبتسمت بفرحة وأنضمت
للجلوس معهم تتبادل الحديث
فيما بينهم ،أما ادم فجلس على
الأريكة المجاورة لهم يتأملها
بنظرات خاطفة …
خرجت ام اثر من المطبخ قائلة
بأبتسامة رقيقة :انجى انتى جيتى
يا حبيبتي …
إبتسمت انجى قائلة بفرحة :اه
يا طنط ازيك عامله ايه …
أقتربت منها ريم اخت ياسمين واثر
الصغيره قائلة بضيق :بقى كدا قاعدين تتكلموا وسايبنا نطبخ انا وماما نجهز العشاء لوحدنا ! …
كل هذه تحت نظر ام مى التى
قالت بسخرية :عيدكم مبارك
تعالت ضحكات علي ريم لتفوه
انجى وتقترب من ام اثر
قائله : متزعليش يا مرات عمي
أنا والبت ياسمين هنساعدك
ونسيب ريم تلعب بصواريخ …
تعالت ضحكاتهم وتوجهت ريم خلفها قائله
ريم :ليه هو انا صغيره هجي أساعدكم ..
تطلعت لها امها بأبتسامة
هادئة :تعالى يا قلبي..
ودخلت انجى للداخل
معهم تحت نظرات ادم المطاردة لها ،
تمدد على الأريكة فدخلوا الشباب
من الخارج بعد قضاء يومٍ مهلك
فأقترب منه اثر قائلا بغضب
اثر :أه ياخويا عندك حق تنام
وتفرد جناحك مأنت أتعتقت من اللف
عشان ابوك مش عارف يحكم عليك
ويحكم علينا احنا طبعا مش كبير العيله.
لم يفوه ادم بكلمه
تمدد شهاب اخو مى على الأريكة المقابلة له
قائلاٍ بغضب : هو انت هتحس باللي زينا أزاي ! ..
دخل طارق صديق ادم
ليجلس كلا منهم ليستمعوا
لما يحدث فدائما يريد اثر
استفزاز آدم لأنه مقتنع
أن ادم يعرف مكان مى ،
نهض ادم عن الأريكة قائلا بغضب
ادم::ما تلم نفسك أنت
وهو واضح كدا أنكم عايزين
ت تكلم في الماضي وتقولوا كلام فاضي .
اثر بخوف مصطنع :متفكرنيش بالماضى يا ادم ..
رمقهم شهاب بنظرته فهم يريدوا أن يتحدثوا
عن اخته فتخل عن صمته قائلاٍ بحازم
شهاب:ما تقوموا تخدوا بعض قلمين أفضل
اقسم بالله الي يتكلم عن اختى لقتله..
خلع اثر حذائه قائلا بغضب مكبوت :ولا يأخد ولا نأخد ،ثم صاح بصوتٍ مرتفع :أنتوا يا بشر ياللي جوا شوفولنا مية ساخنة ينوبكم ثواب …
طارق وانا عاوز قهوه دماغي
وجعتنى من الوش ده
خرجت ياسمين من الداخل تكبت
ضحكاتها فأبتسم طارق حينما
رأها تقترب منهم لتقدم القهوة
لهم ليردد بهمس مسموع
طارق :إذا كان كدا ماشي كل
تعبي راح من نظرة عيونك يا قمر…
نهض شهاب عن الأريكة ليجذبه بقوة قائلا بغضب :مش قولتلك كذا مرة تلم لسانك دا ..
طارق : لم يرد تطلعت له ياسمين بأبتسامة مكبوتة
فصاح اثر بضيق :أدخلي أنتِ …
نظرت له وهرولت سريعاً للداخل
والبسمة تحفل على وجهها ،
أبعده طارق قائلاٍ بسخرية :أنت
مش مصدق ليه أنها
هتكون خطبتي قريبا
أغمض شهاب عيناه ليتحكم
بأعصابه قبل الفتك لان طارق
تقدم لها قابله ثم توجه شهاب
للقاعة ليجدها أمامه تضع
الطعام على الطاولة ،رفعت عيناها
له ببسمة ساحرة قائلة بخفوت : شهاب
طرب قلبه سريعاً لسماع أسمه يزف
منها فأبتسم قائلا بهدوء :عيونه ..
خجلت للغاية وأعدت الطاولة
كمحاولة للهرب من نظراته فأقترب
منها قائلاٍ بهمس :أنا راجع مش جعان
بس مدام أنتِ الا رتبتي الأكل بنفسك أكيد مش هضيع الفرصة دي ..
تلون وجهها بشدة فرفعت
عيناها بصعوبة لتلتقي بسحر
عيناه ،كانت كلحظاتٍ هامسة
بين أرضٍ شاسعة بالأشجار
الخضراء وبين شمسٍ أضأت
لتتوهج فتجعل لها سحراً خاص …
خرجت انجى من المطبخ وهى حامله
زجاجات المياه البلاستكية
ولكن الزجاجه تنثارت منها المياه علي اثر
الذي اتصدم بانجى عند دخولوا الي المطبخ
فعتذرت انجى ودخلت المطبخ مره اخرى لكى
تحضر زجاجه غيرها
رصت ياسمين الأطباق على
الطاولة ثم أشارت هاله لهم قائلة بأبتسامة هادئة :_يالا يا ولاد الأكل هيبرد …
نهض كلاٍ منهم وجلسوا على الطاولة
وعلي راسهم الديب : الذي امرهم بالبقاء معه طول
ايام العيد
وبعد انتهاء الطعام خرجت انجى
وهى عبئ الحزن على وجهها فهى تفقد عائلتها فجلست أمام المسبح تنظر له بشرود ،
شعرت بحركة خافقة خلفها فأستدارت
لتجد اثر يقترب منها بنظراته الماكرة ،
أشاحت بنظرها عنه متصنعة
عدم المبالاة به فأبتسم بمكر ثم
ألقى بقميصه أرضاً ليكشف عن هذا
الجسد الممشق بوضوح ليلقي بذاته
بداخل المياه الباردة تحت نظراتها الغضبه ،
وخرج وقترب منها وظنت ببدء الأمر أنه
أتى ليعتذر
ولكن الآن علمت ما سبب وجوده عندما!!!!! ! …
 رواية زوج طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صاحبة السعادة
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent