رواية صعيدية خطفتني الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر سلامة

الصفحة الرئيسية

 رواية صعيدية خطفتني الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر سلامة 


رواية صعيدية خطفتني الفصل السابع عشر 17 

روايـة صعـيديـة خطـفتني.
الـبـارت ال 17.
شاهيناز نزلت وراحت الكافية قعدت على الكرسي ومستنياه فجاه حد دخل شافته اتصدمت.
دخل وقعد قدامها وقال بخبث هاا.
شاهيناز بصدمة..محمود انت بتعمل اي هنا وفين صهيب بره صح.
محمود ضحك..ولا برا ولا جوه قولي اللي كنتي عايزة تقوليه يلا.
شاهيناز بغضب...هو اي دا فين صهيب.
محمود ببرود..ياست انتي هيفرق معاكي اي احنا واحد قولي كنتي عايزة اي واها هو معرفش يجي لانه رايح شهر عسل هو حبيته ف مش فاضي والله.
شاهيناز ولعت اكتر والحقد ذات في قلبها من تقي.
محمود..اي ياقطة اسكته ليه قولي خلصي عندي شغل مش فاضلك انا.
شاهيناز قامت بعصيبة ومشيت وهي ف قلبها ناااااررر .
طلعت لقيت الولد اللي هيصور مضروب وقع ف الارض وناس حواليه اتصدمت وراحت عنده وقالتله انت ايه اللي عمل فيك كده.
الولد تكلم بصعوبة..في واحد شافني قعد يتكلم معيا وباين عليه انه صاحب الراجل اللي انت كنت جايه عشانه لانه كان بيسال عليه وخلاني اقول كل حاجه وتضربني زي مانتي شايفة .
شاهيناز بغل مسكت فيه وقالت اها يحيوان ازاي تقول حاجة زي كد 
الناس بعدها عن الولد وجيت الإسعاف خدوه وامشي.
محمود وقف بيص عليها بضحك.
شاهيناز شوفته وقالت هتندم اوي يامحمود ومشيت.
محمود بقرف..رخي:صة .
متـنسوش تصـلوا على النـبي😍.
في المطار .
صهيب بيفتح باب العريبة وبينزل تقي منها وبيمسك ايدها.
تقي ابتسمت وقالت هو اي المكان دا ياحبيبي.
صهيب بحب..دي المطار هنسافر باريس.
تقي..بس انا بخاف من الطياره ياصهيب.
صهيب..لا يعيون صهيب متخافيش طول مانا معاكي يلا بينا.
تقي..ماشي 
صهيب مسك ايدها ومشي ركب الطيارة وتقي كانت خايفة جداا بس صهيب بيطمنها كل شوية لحد مانامت .
بعد ٥ ساعات تقي بتصحي لقيت نفسها ف أوضة كلها لون ابيض وجميل قالت اي دا هو انا متت ودخلت الحنة ولا اي فجأة سمعت صوت ضحك.
بصيت جمبها لقيت صهيب قعد طفسان من ضحك.
صهيب..يخريبتك موتي اي بس بعد الشر عليكي.
تقي.مش تضحك علياا الاوضة ابيض اوي كد ليه.
صهيب..علشان عرف انك بتحبي لون داا.
تقي بحب..بحبك اوييييي.
صهيب..ونا بموت فيكي اوييييي.
متـنسوش تصـلوا على النـبي😍.
بعد اسبوع حب بين تقي وصهيب اللي بيكبر اكتر واكتر .
تقي...يعني اي مش لاقينه هيكون راح فين ايي لا صهيبببببببببببببببببب


رواية صعيدية خطفتني الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر سلامة
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent