Ads by Google X

رواية عشقت ابنت اختي الفصل العاشر 10 - بقلم الاء محمد

الصفحة الرئيسية

 رواية عشقت ابنت اختي الفصل العاشر 10 - بقلم الاء محمد 



رواية عشقت ابنت اختي الفصل العاشر

لم أكن من محبي الأدب، لكنني بعدما قابلتها كنت أتلهف لرؤيتها كما يشتاق القارىء للفصل الجديد في روايته المفضلة.


_ جيهان سيد ♥️🪙


منصور راح ضارب الأرض بالعصايه بتاعته واتكلم بغضب 


منصور .. انا قولتها كلمه اسيل مش بتطلع من هنا 


امجد بغضب .. انا قولت هترجع معايا و اللي عندك اعمله يا ابن الهواري 


منصور .. بلاش نكرر اللي حصل زمان و نقف قصاد بعض تاني يا امجد 


امجد .. المره دي غير كل مره وانا مش هسيب اسيل بنت اختي اللي اتحرمت منها بسبب اخوك زمان 


اسيل بفضول .. انا من حقي اعرف ايه اللي حصل زمان وايه سبب العداوه دي 


اسيل قالت كلامها وهي عندها إصرار راح فجاء ظهر صوت من وراهم كلهم اسيل بصت علي مصدر الصوت لقيت امال بتقرب منهم و ملامحها كلها حزن وبقت تتكلم 


منال .. انا اقولك ايه اللي حصل 


منصور .. مناااال اكتمي خالص 


اسيل بصت علي منال وراحت بقت تقرب منها 


اسيل .. قولي يا عمتي ايه اللي حصل 


منال بدموع وهي بتحكي .. اللي حصل أن امك سحرت اخوي كان بيتعلم في مصر و كان شاطر كان شاب كيف الورد كل الصبايه تحلم بيه بس هو عينه مشافتش غيرها وقلبه عشقها وقف قصاد ابوي وطلع من توبه و فضل بنت مصر علي اللي منه ومن توبه لحد ما عشقه ليها كان سبب في موته انقتل عشان حبها من بعد ما هج من البلد و محدش عرف يوصل ليه و يوم ما وصلنا ليه كان بيطلع في الروح رجع بلده تاني بس كان جثه رجع للدفن 


منال كانت بتتكلم وهي منهاره و عيونها كلها حزن علي اخوها اللي مات صغير واسيل كانت بتسمع وهي مش مصدقه أن في حد ممكن يحب حد لدرجه الموت بقت تغمض عيونها و دموعها نزلت راح امجد قرب منها و هو حزين وبقا يتكلم وهو بيفتكر أخته 


امجد بحنين .. مش هو وحده اللي الحب قتله هي كمان حبته و هربت معا و سابت كل حاجه ومفكرتش غير فيه حتي انا مفكرتش فيا ولا ادتني فرصه أن اقنع بابا عشان يوافق علي حبهم بين يوم و ليله اختفت من حياتنا و قتها بابا اتبرا منها و عمل عزا و اخد عزاها بنفسه رغم حبه ليها ووجعه من اللي هي عملته بس انا مسكتش و فضلت ادور عليها لحد ما قدرت اوصل ليها عن طريق مستشفى وقتها عرفت أن هي كانت بتولد فيها بس لما وصلت عرفت ساعتها أن هي ماتت وهي بتولد بنتها اللي فصلت تدور عنها لحد ما القدر جمعني بيها عن طريق الصدفه اللي اول ما شفتها عرفتها عرفه ليه عشان هي كمان نسخه منها نفس الشكل و نفس الملامح حتي البراءة 


اسيل بقت تسمع قصت حب ابوها و امها وكل الظروف اللي مرو بيها و كانت سبب أن هي تبعدهم عن بعض بس حبهم كان اقوي من اي حاجه تانيه ضحو بكل حاجه عشان يفضلو مع بعض و حبهم انتصر بس القدر كان ليه رئي تاني في أن قصت حبهم تنتهي بموتهم بس الحاجه اللي هتفضل تحيا حبهم و أن هما انتصروا رغم الظروف هي بنتهم ( اسيل ) 


اسيل مره واحده راحت بقت تجري علي اوضتها وهي منهاره من العياط و دخلت الاوضه و راحت قاعده علي السرير وبقت تعيط 


اسيل بدموع .. قصت حبكم جميله اووي يا ريت كانت كملت و مكنش حصل معاكم كل اللي عرفته كان زمانكم موجودين معايا 


من بعد انهيار اسيل وهي بقت قاعده علي طول في اوضتها في بيت عمها تحت اهتمام فرح اللي كانت بتاخد بالها منها و تهتم با الاكل و دواها واسيل كانت بتستجيب ل فرح اللي كانت بتفكر اسيل بتصرفات حد كان كل همه أن هو يسهر على راحتها و ياخد باله منها اكتر ما بياخد باله من نفسه 


في يوم بليل دخل فريد البيت لقي الجوء هدوء و النور مطفي راح بقا يمشي عشان يدخل اوضه اسيل اللي من وقت ما هي مشيت و بقت المكان الوحيد اللي فريد بيلاقي فيه راحته بس قبل ما يدخل الاوضه لفت نظره نور اوضه نجوي كان مفتوح راح بقا يقرب بستغراب أن هي صاحيه للوقت ده راح اول ما فتح الباب لقي نجوي قاعده علي الكرسي و علي رجلها في البوم صور بتاع اسيل و هو وهما صغيرين و كان فريد شايل اسيل علي كتفه و هي بتضحك و هو كمان بيضحك كانت الصوره جميله خالت فريد يتمنا أن الزمن كان وقف علي الايام دي ايام ما كانت اسيل ملازمه زي ضله و هو كان بيبقا مبسوط بوجودها حوليه فاق فريد من سرحانه و زكرياته واخد الالبوم حاطه علي الترابيزه وراح بقا يصحي نجوي اللي كانت مش حسه بوجوده ولا حسه بيه اصلا


فريد بقلق .. ماما اصحي يا ماما حرام عليكي متوجعيش قلبي عليكي انتي كمان 


فريد بقا يهز نجوي بقلق و خوف من فكرة أن هي تروح منه زي ما اسيل كمان راحت منه 


فريد بخوف .. امي ابوس ايدك متخوفنيش عليكي قومي يلا قومي قوليلي انك كويسه 


فريد قبل ما يكمل اخر كلمه راحت نجوي فتحت عيونها وبقت تبص علي فريد اللي قاعد علي ركبته وبقا يبص عليها بلهفه و خوف 


فريد .. امي انتي كويسه ايه


نجوي بتعب .. لا يا فريد انا مش كويسه انا عوزه اسيل عوزه حفيدتي عوزه اسيل يا فريد 


فريد بقا قلبه يدق و يبص علي نجوي بقلت حيله هو اصلا ميعرفش مكانها ولا حتي عرق يتكلم مع عمر اللي اول ما سمع فريد بيقول اسم منصور الهواري ملامح وشه اتغيرت و بقا ساكت و سرحان طول الوقت 


فريد .. حاضر يا امي هجبلك اسيل بس اديني فرصه اقدر اعرف فيها مكانها و انا اوعدك نروح عندها 


نجوي بأمل .. بجد يا فريد هروح عند اسيل 


فريد .. ايوا يا امي هنروح عندها 


فريد قال كلامه و بقا يساعد نجوي أن هي تقوم من مكانها عشان ينيمها علي السرير لحد ما نامت نجوي علي السرير وهي بتابتسم ليه راح هو بعد ما نايمها راح اخد الفون بتاعه وطلع برا وراح ماسك الفون وبقا يعمل مكلمه 


فريد .. أنت فين يا عمر 


عمر .. انا في ....


فريد .. طيب انا خمس دقايق و اكون قربت منك 


عمر بقا يسئل عن سبب قدوم فريد ليه بس فريد فضل علي سكوته لحد ما شاف عمر قدامه 


عمر .. خير يا فريد حصل حاجه 


فريد بجديه .. عمر انا المره اللي فاتت متكلمش وجيت علي نفسي عشان انت متضيقش لما حسيت منك انك عارف مكان اسيل أو علي الاقل بيت عمها منصور الهواري بس لحد ما امي تتعب و كانت هتروح مني بسبب الموضوع ده وانا مش هسكت وافضل اتفرج لغايط ما اشوفها بتموت 


عمر بخضه .. انت بتقول ايه طنط حصل ليها حاجه ايه اللي حصل يا 


فريد .. الحمدلله قدرت اني اوصل في الوقت وامي بقت كويس بس 


فريد قبل ما يكمل كلامه لقي عمر قام و راح خبط علي كتفه بهدوء 


عمر .. مبسش يا فريد انا هساعدك انك تروح عند اسيل انت و طنط 


فريد بابتسامه ودقات قلب .. شكرا يا عمر انا مش عارف اقولك ايه بجد انت و نعمه الصاحب 


عمر بابتسامة .. متقولش كدا يا فريد انت اخويا مش صاحبي و بس 


صباح يوم جديد كانت اسيل قاعده في الاوضه بتفكر في كل اللي حصل معاها الايام اللي فاتت غصب عنها فكرت في فريد وبقت تسئل نفسها عن حاله هو و نجوي اللي من وقت ما جت هنا وهي مفكرتش تكلمهم ولا حد فكر يسئل عليها راحت قامت جابت الشنطه بتاعتها وفاتحتها وبقت تشوف الفون اللي اول ما مسكته لقيته فاصل شحن من وقت ما جت هنا وهي مجاش علي بالها خالص راحت قربت من الكنبه وراحت حطه الشاحن في الفيشه وسابت الفون يشحن وبعد وقت فاتحته و اول ما فتحته لقيت كميت رسايل عن مكالمات و رسائل و كلهم من رقم هي حفظه زي اسمها 


اسيل بدقات قلب .. وانا اللي كنت فاكره ان هو مش هيسئل عني من بعد ما مشيت اخر مره 


اسيل خلصت كلامها راحت لقيت الباب خبط ودخلت فرح وهي بتضحك 


فرح .. صباح الخير يا اسيل فاضيه شويا 


اسيل .. صباح النور يا فرح اكيد اتفضلي 


فرح بضحكه .. بس انا مش وحدي 


اسيل بستغراب .. مش وحدك امال مين معاكي 


مع اخر كلمه دخلت نجوي بسرعه و راحت واقفه قدام اسيل اللي فضلت واقفه بصدمه مكانها 


نجوي بابتسامه .. ايه يا اسيل مش هترحبي بيا 


اسيل فاقت من الصدمه وراحت بقت تجري علي حضن نجوي بسرعه 


اسيل .. تيته انتي هنا بجد ولا أنا بحلم 


نجوي بقت تحضن اسيل جاامد و عيونها دمعت غصب عنها وبقت تتكلم وهي مش مصدقه أن هي في حضنها 


نجوي .. اغس عليكي عندك شك اني ممكن اسيبك بعيد عني مهما حصل 


اسيل بدموع الفرح .. حبيبتي يا تيته و حشتني اووي و حشتيني انتي و فريد اووي


اسيل قالت كلامها بتلاقائيه راحت نجوي مسكتها من كتافها وبقت تتكلم بحنين 


نجوي .. وانتي كمان و حشتنينا من يوم ما مشيتي و فريد مبقاش فريد بقا واحد تاني بقا مطفي و طول الوقت ساكت حتي الجامعه مبقاش يروح وطول الوقت قاعد في اوضتك 


كلام نجوي خلا اسيل قلبها يوجعها علي فريد اللي مكنتش تعرف أن ممكن بعدها يغيره بالشكل ده راحت بقت عيونها تتهرب من السؤال عنه بس لسانها و قلبها مقدروش يسئله عنه 


اسيل بصوت واطي .. وهو فين يا تيته مجاش معاكي ليه 


نجوي بترقب .. فريد تحت قاعد مع عمك و ولاده تحت بس انا مقدرتش استنا لما انتي تنزلي 


اسيل قلبها بقا يدق جامد من فكرت أن هي و هو مع بعض في نفس المكان راحت نجوي بقت تتابع اسيل اللي سرحت من وقت ما عرفت أن هو تحت


نجوي بترقب .. تعالي ننزل تحت عشان تسلمي عليه اكيد وحشك زي ما انتي كمان وحشتيه 


اسيل بقت متوتره من كلام نجوي راحت قامت من مكانها راحت نجوي ماسكه اديها براحه 


نجوي .. متخفيش يا اسيل فريد اخر واحد تخافي منه انتي اكتر واحده عرفه 


اسيل هزت راسها وراحت بقت تمشي مع نجوي اللي قبل ما تطلع برا الاوضه لمحت نفسها قي المرايا


اسيل بخجل .. ثواني طيب اغير هدومي ميصحش انزل كدا الوضع مبقاش زي الاول 


نجوي ابتسمت علي كلام اسيل وراحت قاعده مكانها لحد ما غيرت اسيل هدومها و بقو ينزلو 


اسيل مع كل خطوه كانت بتتوتر لحد ما قربت من المكان اللي فيه اسيل و اول ما سمعت صوته قلبها بقا يدق بشوق وحنين و اول ما دخلت عيونها بقت تدور عليه وسط الوشوش لحد ما قلبها بقا يدق جامد اول ما حست بنظرت عيونها عليها 


منصور .. قربي يا اسيل واقفه بعيد ليه 


اسيل بقت تقرب من عمها اللي كان قاعد فريد قاعد جنبه وبقت كل ما تقرب كان توترها بيزيد اكتر لحد ما عمها اتكلم 


منصور .. سلمي علي خالك اقصد علي الاستاذ فريد 


اسيل بقت متوتره وهي بتمد ادها عشان تسلم علي فريد اللي واقف قدامها و عيونه كانت عليها بشوق لحد ما بقت ترفع ادها عشان تسلم عليه اللي اول ما لمست ايد فريد بقا قلبهم يدق بجنون لدرجة أن فريد كان خلاص خطأ خطوه عشان ياخدها في حضنه من شوقه ليها بس اسيل حست بحركت فريد راحت بعدت بسرعه بقلق من وجودها قدام عمها راحت نجوي قربت منها وبسرعه عشان تطمنها راحت قاعده جنب نجوي اللي كانت طول الوقت واخدها في حضنها 


فريد .. عامله ايه يا اسيل 


اسيل بتوتر .. كويسه الحمدلله انت عامل ايه 


فريد .. بقيت بخير لما اطمنت عليكي


فريد عيونه كانت علي اسيل اللي كانت بتهرب من نظراته بعد وقت كان منصور قايم 


منصور .. اتفضلو عشان تاكل مع بعض عشان يبقا في عيش و ملح بينا 


قامو مع منصور اللي صمم أن هما يأكلو مع بعض و بعد الاكل راح نده علي واحده من الشغلين 


منصور .. عارفي البيه و الهانم اوضهم فوق 


نجوي .. مفيش داعي يا حاج منصور احنا هنشوف اي اوتيل نقعد فيه 


اسيل .. لا يا تيته خليكي هنا انتي وحشاني اووي 


نجوي .. بس 


منصور بمقاطعة .. مبسش ولا حاجه ولا اسيل مش وحشاكي 


نجوي بحب .. مين قال كدا اسيل دي روحي اللي من غيرها مقدرش اعيش 


اسيل بحب و ضحكه خطفت قلب فريد .. حبيبتي يا تيته انا هقوم اوصلك اوضتك 


قامت اسيل وراحت توصل نجوي علي اوضتها و فريد كمان بقا ماشي وراهم لحد ما وصلو عند اوضهم راحت نجوي دخلت اول اوضه قبلتها و كانت جنب اوضه اسيل و سابت اسيل و فريد وحدهم واقفين 


اسيل .. دي اوضتك


فريد بدون مقدمات .. وحشتيني اووي يا اسيل 


اسيل قلبها بقا يدق جامد .. مينفعش كدا يا فريد


فريد .. انتي لسه مش مصدقه اني بحبك


اسيل بقت واقفه متوتره وعيونها في كل مكان معدا فريد اللي كان واقف مش قادر يشوفها قدامه و متبقاش جوا حضنه راح بحركه سريعه منه فتح باب الاوضه اللي واقفين قدامها وراح ماسك ايد اسيل و سحبها لجوا الاوضه و قفل الباب 


اسيل بصدمه .. فريد 


فريد بحب اخدها في حضنه يتملك .. عيونه 


اسيل .. ابعد يا فريد كدا غلط 


فريد بشوق .. غصب عني و حشتني خليكي جوا حضني شويا خلي روحي ترجع ليا تاني من وقت ما بعدتي وانا عايش بس من غير روح روحي راحت معاكي 


اسيل قلبها بقا يدق جامد من قرب فريد منها و راحت مغمضه عيونها بشوق وحنين وبقت تقول اللي هي حسه بيه 


اسيل .. انت كمان وحشتني يا فريد و حشتني كل حاجه كانت بنا زمان خوفك عليا و 


فريد بعد عنها مره واحده وبقا يتكلم بوجع 


فريد .. لي مش عوزه تقتنعي اني بحبك لي مش قبله حبي ليكي انا قولتلك اني مبقتش خالك زي ما كنت فاكر و انتي فاكره انا دلوقتي بحبك كـ اسيل البنت اللي قلبي مدقش غير ليها هي وبس 


اسيل .. فريد انت لو نسيت انا مش هقدر انسا انك 


فريد بغضب .. اسيل اعتبري اني مقولتش حاجه واطلعي برا دلوقتي


اسيل بقت واقفه مصدومه مكانها من رد فعل اسيل اللي كان قلبه بيوجعه من تصرفاته معاها بس لازم يمحي من تفكيرها أن هو كان في يوم خالها أو حتي كان يعرفها اول ما طلعت اسيل من الاوضه راح فريد واقف مكانه بتعب و حزن 


فريد .. لازم تغيري نظرتك ليا يا اسيل لازم تشفيني فريد اللي بيحبك مش اللي كنتي فكره ان هو خالك في يوم من الايام 


صباح يوم جديد صحي فريد وهو واخد قرار أن يوضح ليها حاجات كتير و التعامل بعد كدا هيكون ازاي راح لبس واتشيك و نزل علي تحت لقي منال و سلمي قاعدين تحت معدا اسيل و نجوي عرف أن اكيد اسيل معاها راح قاعد علي الكرسي وسط نظرات منال اللي بقت تتكلم معا هي وسلمي 


منال .. وانت بقا بتشتغل ايه يا ولدي 


فريد .. انا دكتور في الجامعه 


منال بإعجاب .. ربنا يحميك لشبابك يا ولدي 


فريد راح ابتسم ليها راحت سلمي اتكلمت 


سلمي .. وانت بقا خاطب 


فريد .. لا والله لسه ملقتش صاحبه النصيب 


منال و سلمي بصو لبعض واحو ضحكو في دخلو اسيل و نجوي اللي سمعو رد فريد علي سلمي 


اسيل و نجوي .. صباح الخير 


منال ردت علي نجوي و تحاهلة و جود اسيل خالص راحت سلمي قامت بمياعه و قربت من فريد اللي بقا غصب عنه يبص علي اسيل اللي كانت قاعده عيونها علي حركت سلمي اللي وقفت قدام فريد


سلمي .. ايه رئيك اوريك المكان علي ما يتلمو عشان الفطار


اسيل بقت تضحك وهي بتفتكر رد فعل فريد لما كانت اي واحده كانت بتحاول تقرب منه راح فريد لمحها وهي بتضحك راح ابتسم بخبث 


فريد بخبث .. موافق طبعا وراح قايم مع سلمي اللي بقت تضحك بسعاده عكس اسيل اللي برقت من رد فعل فريد اللي مكنتش متواقعه 


راحت قايمه بغضب و سط نظراتها ليهم و منال اللي كانت متابعه سلمي و فريد و هما بيتكلمو مع بعض راحت بصت علي نجوي 


منال .. ربنا يفرحك بالدكتور


نجوي بابتسامه .. يااارب و يفرحك ب بنتك 


اسيل مستحملتش كلامهم راحت بقت تمشي وهي مش شايفه من قدامها من صدمتها في رد فعل فريد و كلام منال اللي شكلها بترسم علي فريد لـ بنتها سلمي ومكنتش واخده بالها بـ فريد اللي كان واقف يبان للكل أن هو عيونه مع سلمي بس هو عيونه و قلبه مع اللي قامت من مكانها وبقا يضحك علي تصرفاتها و عرف ازاي هيتعامل معاها 


اسيل وهي ماشيه كانت كل شويا بتبص علي فريد بغضب و احساس بضيقه من و جوده مع سلمي راحت مره واحده وهي بتبص وراها راحت خبطت في ياسر اللي كان بيلعب في الفون ومش واخد باله هو كمان وكانت اسيل هتقع بس بحركه سريعه ياسر لف أيده حولين وسطها ولحقها 


ياسر .. انتي كويسه 


اسيل بخوف و خضه .. ايوا كويسه الحمدلله موقعتش 


ياسر بابتسامه .. لا موقعتيش لحقتك 


اسيل وهي بتبعد بتوتر .. شكرا يا ياسر 


اسيل وهي بتبعد كانت هتقع راح لقيت نفسها ثابته مكانها بس المره دي مش ياسر اللي مسكها اسيل بصت ورا لقيت فريد اللي ماسكها و عيونه بطق شرار راحت توترها زاد اكتر راح ياسر بص علي فريد اللي اول مره يشوفه بس فريد مهتمش غير ب اسيل اللي من التوتر بتفقد توازنها 


فريد .. اهدي متخافيش 


ياسر برقعت حاجب .. مين حضرتك 


فريد و عيونه علي اسيل .. انا فريد 


اسيل عيونها جت في عيون فريد و بقت تتوتر اكتر من قربه راح ياسر اتكلم


ياسر .. ايوا فريد مين 


اسيل بتوتر .. فريد يبقا خالي اقصد اخو ماما سوسن اللي ربتني 


اسيل غيرت كلامها بسبب نظرت فريد ليها راح ياسر ابتسم 


ياسر .. انا ياسر اين عم اسيل وراح مد أيده ليه 


فريد .. اهلا وسهلا


اسيل سابتهم مع بعض وبقت تطبع فوق عشان تشوف فرح الوحيدة اللي بطمنها من بعد فريد 


عند فرح كانت ماشيه في الطريق رايحه من بعد ما العربيه بتاعتها عملتها معاها و الكوتش فرقع راحت قررت أن هي تنزل عشان تروح العياده بتاعها و هي بتعدي الشارع لقيت مره واحده عربيه فرملت عليها وسط خوف فرح اللي واقفت مكانها من الصدمه راح نزل صاحب العربيه وهو متعصب 


.. مش تفتحي ولا انتي عاميه 


فرح كانت واقفه مكانها وهي بتحاول تطمن نفسها أن هي بخير محصلش ليها حاجه وبقت تحمد ربنا راحت سمعت صوت واحد بيتكلم بعصبية


فرح بغضب .. والله الاعمي ده يبقا انت ماشي تدوس في خلق الله 


قرب منها صاحب العربيه و راح واقف قدامها وبقا يتكلم بغضب 


.. انتي هترمي بلاكي عليا ولا ايه يا بت انتي 


فرح بصدمه .. بت انا يتقالي بت هقول ايه ما انت اعمي فعلا عشان متعرفش اني دكتوره 


هو بسخريه .. والله اشك وبعدين اعرف منين انك دكتوره معلقه يفتطه عليكي يعني


فرح بعصبيه .. انت واحد قليل الادب و لولا أن شكلك غريب كنت قومت معاك بالواجب 


.. مين قالك اني غريب انا من البلد هنا انتي اللي شكلك متعرفيش انا مين 


فرح بسخرية .. واعرف مين كنت معلق يفطه 


وراحت سابته و ماشيه راح لف ركب عربيته وطلع الفون وراح اتكلم فيه 


.. ايوا يا فريد هشوفك فين 


فريد .. انا واقف مكان ما نزلتني اول ما جينا يا عمر 

( ايوا اللي راكب العربيه هو عمر صاحب فريد ) 


عمر .. خلاص انا قريب ثواني و اكون عندك 


تفتكرو فريد هيتعامل مع اسيل ازاي بعد كدا 


واسيل وهتقدر تستحمل قرب سلمي من فريد 


و ايه رئيكم في قصه حب صالح و وفاء 


و عمر و فرح ممكن يتقابلو تاني 


وتفتكرو الزمن ممكن يعيد قصة حب صالح و وفاء تاني 


لايك وكومنت كتييييير عشان نعرف ايه اللي هيحصل بعد كدا ❤️❤️


وايه رئيكم في البارت يا قمرات 


سهره سعيده واسفه علي التأخير ❤️❤️

  •يتبع الفصل التالي "رواية عشقت ابنت اختي" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent