Ads by Google X

رواية في قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي

الصفحة الرئيسية

  رواية في قلب صعيدي كاملة بقلم سلمي حمدي عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية في قلب صعيدي الفصل الثامن 8

مريم.بكره .ايو صح كنت عايزاك تموت لأني بكرهك بكره كل حاجة تخصك اصل انا بقرف من واحد زيك مريض واكملت بهستيريا مش انت عندك كانسر موت وريحنا
ادم.بضحكة مستفزة. بس للاسف منجحتيش
مريم بغل .بس صدقني هحاول لحد ما اموتك وبعده هاخد كل امللاكك وهرتاح منك وتعرف كمان انا و عماد كنا متفقين مع بعض من زمان بس صدقني المرة الجاية هنقتلك بجد
عماد .اسكتي بقا ياغبية
اادم..دا لو فضلتو عايشين
مريم .قصدك ايه
ادم.قصدي اي واحد منكم يموت الاول
عماد باسرع.ارجوك يا ادم اقتلها هي انا مليش ذنب انا كنت بستغلها بس عشاان اخد منها فلوس
مريم بصراخ انا هقتلك ياخاين
عماد.بقرف .اسكتي ياشيخة شوفي نفسك الأول انا مشفتش وحدة وسخة زيك عايزة تخلص من جوزها
ادم.بغضب. اسكتو خلاص احب اطمنكو اني اعترافتكم كلها مسجلة
عماد. فضحتينا انا دلوقتي هدخل السجن بسببك يا غبية
مريم. ادم ارجوك
ادم.بضحكة شريرة .امين قال اني هسمحلهم ياخدوكم
عماد .شكرا يا ادم كنت بعرف اانك هتسامحني
ادم.تؤتؤ مين قال كدا. وكمل بغل انا هخليكو تشوفو العذاب ألوان وبعدها اسلمكو لشرطة
ثم أشار للحارس خلي صاحبك يشرف عليهم فهم عماد قصد ادم (صاحب الحارس هو كلب شرس جدا قام الحارس بتربيته )
ادم كان لسة هيخرج مسكه عماد من رجله ارجوك يا ادم انا اسف بس خرجني من هنا ادم نفض رجله وخرج بكل جبروت وقسوة
الحارس بصه عليهم بخبث وتكلم.. نورتو
عماد بخوف.. انا هدفعلك ضعف اللي بتاخدو من ادم بس انت طلعنا من هنا
مريم…اه احنا هنخليك تكون اغني بس ساعدنا
الحارس..ههه مرسي اوي انا مش وحد خاين وكل**ب زيكم انا مستحيل خون الأستاذ
عماد..انت
الحارس بمقاطعة..اسكتو خاالص مش عايز اسمع صوتكم
 في المستشفي
دخل ادم بهدو وشاف احمد نايم بعمق
ادم..احمد احمد
احمد..مممم اي دا انت رجعت
ادم..هو انت لحقت تموم
ادم..خلاص فيك تمشي
احمد..تمام تصبح على خير
ادم..وانت بخير
احمد بصه على ميرا باابتسامة وطلع
ادم حس بغير من نظرات أحمد…شال ميرا ونيمها في حضنه فضل يتأمل فيها
 اسيل كانت مبسوطة بلعيشه مع فاطمه فهي تحبها اوي مش زي مرات ابوها
 عمر كتب على نيهال خوف عليها من عمه
 نيهاال بخوف..ابيه
عمر رفع رأسه من اللاتوب اللي كان شغال فيه…نعم يانيهال
 رواية في قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent