رواية حب حد التملك الفصل الواحد و الاربعون 41 - بقلم دينا عبد الحميد

الصفحة الرئيسية

     رواية حب حد التملك كاملة بقلم دينا عبد الحميد عبر مدونة دليل الروايات 

رواية حب حد التملك الفصل الواحد و الاربعون 41

راغب كان واقف بحضن ف ليلي بحب وتملك ويبو*سها بس شرود ليلي توترها لفت نظره فنطق من بين قبلا*ته
مالك يا ليلي ؟
ليلي انت ممكن تسامحنى على كذبه خطيره ؟
وقف شويه وهو بحاول يستوعب مالها وأنه ده مش وقت نكد خالص …
اما راهب دخل ل رنا جري ونطق رنا الحقي في مصيبه…
رنا ايه ؟
راهب حد خطف ماما
رنا ابتسمت ببرود ونطقت وانت اكيد لحقتها
راهب بغضب ماما ف خطر
رنا هى فين دلوقت ؟
راهب ف المستشفى
رنا طب بينا علي هناك
راحوا المستشفي وفضلوا يراجعوا الكاميرات بس الشخص كان ملثم
رنا ببرود انا رائحه اوضة ماما
ودخلت تحاول تشوف اي طريقه ل علاجها بس فجاه شافت الأدوية إلى جنبها فاستغربتهم لا مرض عمتها مش محتاج حاجه مخدرة ولا مثبته للعقل …ازاى بتاخد ده
رنا اتنهدت وقالت ببرود في حاجه غلط كانت رائحه المعمل تعمل تحليل د*م لنفسها عشان حملها وجتلها فكره اخدت امبول ورجعت سحبت من عمتها عينه وراحت للعمل وبلغت الدكتور علي التحاليل الازمه ليها وهى هتعرف ايه المواد إلى ف جسم عمتها وإذا كان ده مرض نفسي زى ما تشخصت ولا مرض عضوى ولا حتى …مؤامره
خرجت بهدوء وراحت اوضة عمتها وهى بتنطق اكيد إلى حاول يخطفها عارف أننا لقيناها وعايزه يخفيها ….بس لو هو عايز يأذيها ليها مق *تلهاش وخلص
راهب جه من وراها بعد مكان بيحقق ف الحوار بتاع خطف أمه وقعد
سرحانه ف ايه ؟
رنا بهدوء ايه سبب اختفاءها
راهب معرفش …بس هتعرف لما تفوق بس وعد اى حد تتسبب في بعدها هيتعا*قبل مهما كان بص ل رنا بألم وقال حتى لو كان ….
قطعته رنا متكملش انا سالت بابا وقال إنه معملهاش حاجه هو و عمى وانت تقدر تسأله وتسمع منه وبعدين بصتله جبت إلى طلبته منك ؟
راهب ايوه بس مش فاهم لزومه ايه ؟
رنا اخدت منه علبتين البرفيوم الي كانوا معاه واحده رجالي والتانيه حريمي وبخت من كل واحده منهم ف الجو. بهدوء وهي بتلاحظ ردود أفعال امهم الي كانت هادئه ومفيش فيها حركه
راهب مش فاهم ايه ده ؟
رنا بهدوء لو مامتك ف غيبوبه بسبب نفسي فهيكون المخ نصف مغيب ونصف موجود واكيد جهازها العصبي هيكون ليه ردود أفعال ..دي نظريه بشتغل بيها معرفش رأي باقي العلماء ايه فيها بس رأي لا يحتمل النقاش عشان مش هغيره حتي لو جنون
راهب بحب انا واثق فيكي
رنا فضلت تشغل تسجيل ل مامة راهب وراهب وراغب معاها كانت بتغنيلهم فيه حطت هاند فري علي ودنها وشغلته بصوت واطي وبدأت كل ميخلص تكرره وتعلي الصوت شويه لوقت طويل لحد مجالها ممرضه ومعاها دكتورة التحاليل الي كانت صحبتها واحترمت رغبتها أن محدش تاني يمسك التحليل غير هي والي هيعمل التحاليل وقتها دخلت أظنها وسلمت عليها وباركتلها علي الحمل ومشيت
خبت رنا تحليل الحمل وفتحت تحاليل عمتها وبدأت تتصدم من إلى شفته كمية مخدرات ومواد مثبته وليها اثار هلوسه بشكل مفزع رنا اتنفضت من صدمتها لدرجة كانت هتقع ……..
ليلي بتوتر انت بتحبني وانت مش عارف عني كتير
راغب ايوه زي ايه
ليلي اني ماتجوزتش اصلا مثلا وان ده كان ورقة عرفي انكتب بينا للشغل بس كان بيستغلني بيها
فرح راغب اكتر أن ليلي مكنتش باسم حد قبله حتي مجرد اسم
وفضل يكمل الي بيعمله وهو بيقول انا بقول نعمل دخلتنا دلوقت علي منعمل فرح
وقتها ليلي بغضب وهي بتقول ابعد انت اتجننت وكانوا لسه هيتخانقوا بس حسوا بحركة خفيفه وكان حرامي ف البيت
سحت راهب سكينه من الطبق الي قريب منه وليلي سحبت مسد*س من الدرج الي وراها وخرجوا يراقبوا بس شافوا رنا وراهب بيتسحبوا من الباب الي ورا وهما شكلهم غريب ومتوترين وكان في مصيبه
كان راغب هيطنش وفاكرهم خارجين يتمشوا بس ليلي كانت لسه شاكه من كلام رنا عن عمتها الي قطعته فجاه وصممت تروح وراهم
راغب يا بنتي دول عرسان و…..
ليلي بتوتر وهي ف العربيه جالك كلامي ف مصيبه
راغب بهدوء كان نازل من العربيه لكن ليلي مسكت فيه رايح فين
راغب بهدوء هشوف بيعملوا ايه جوه واجي اطمنك
ليلي خدني معاك
راغب حاول يقنعها تستني ف العربيه بس الآخر خدها عشان يخلص من زنها
كانوا داخلين يدورا عليهم بس لماراهب ماشي ف الطرقه ف مشيوا وراه بس اختفي فجاه وهما بيدورا عليه بس قاطعهم دكتور بيكلمه عن حاله علي اساس أنه راهب وكان راغب بيحاول يشرحله بس الدكتور قاله يروح الاوضه بسرعه
راغب مشي خطوتين ورجع سأله عن الاوضه
الدكتور مانت عارف
راغب مهو تقريبا نقلوا الاوضه
الدكتور لا هي ف اوضه ١١٦ ف الدور التالت زي مهي
شكره راغب وطلع الاوضه هو وليلي كان هيخبط بس شاف ممرضه ودكتوره خرجوا والباب فضل متوارب لسه بيخبط شاف رنا بترجع ل ورا وكانت هتقع لولا مسكها راغب الي كان واقف وراها بصدمه ونطق وهو متنح للي نائمه قدامه ماما .؟

      •تابع الفصل التالي (رواية حب حد التملك) اضغط على اسم الرواية
رواية حب حد التملك الفصل الواحد و الاربعون 41 - بقلم دينا عبد الحميد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent