Ads by Google X

رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثالث و الثلاثون 33 - بقلم مارينا عبود

الصفحة الرئيسية

   رواية حب تخطى كل الظروف كاملة بقلم مارينا عبود عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثالث و الثلاثون 33

ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وقامت تجهز.
وبعد وقت خلصت، وخلصوا فطار مع بعض وإلياس مسكِ اللابتوب وبدأ يشتغل وحبيبة دخلت جهزت نفسها وراحت شقة زينة وسأبت إلياس يكمل شغل.

مرت رُبع ساعة وإلياس كان واقف قُدام المِرآيه وبيجهز نفسه علشان يروح شغلة، ثواني وباب الشقة خبط، اتنهد وطلع فتح الباب واتفاجأ بقاسم واقف قدامه وشكله متبهدل ووشه باهت وباين عليه التعب.
 إلياس بصله بصدمة وخوف من شكله وأردف بغيظ:
– أنتَ إيه جابك هناا؟ وبعدين إيه إللي أنتَ عامله فى نفسك ده!
قاسم رفع رأسه وبصله بتعب:
– م مُمكن ادخل
إلياس اتنهد وبدون ما يتكلم كلمه معاه شده ودخله الشقة وجابله ميه وأردف بحزن:
– مُمكن أعرف أيه اللي حصل معاك؟
– أنا اسف.
أخد نفس عميق وقعد جنبه:
– أنا بسألك سؤال! ايه اللي حصل معاك؟
قاسم بصله وبدأت الدموع تتجمع فى عنيه، وبدأ يحكيله كل حاجه حصلت معاه ومقابلته مع منة أمبارح وإلياس قاعد يسمعه بأهتمام.
قاسم خلص كلام وأردف بحزن:
– أنا معرفش اخترت اجيلك ليه؟ يمكن لأنه آدم كان دأئمًا يقولي عنك أنك صفة الحنيه عندك بتغلب غضبك وأنك احسن شخص مُمكن ينصح غيره حتى ولو مضايق من الشخص ده وكمان حبيت اعتذرلك على كل حاجه حصلت مني فى حقكم حقيقي مُتأسف بس بجد أنا ضايع كل حاجه بتضيع من ايدي حتى البنت الوحيده إللي حبتني قررت تسبني أنا مش عارف اعمل إيه؟
إلياس ابتسم وقام حضنه:
– طيب اهدأ الأول وهدي أعصابك وكله هيتحل، قوم دلوقتي اغسل وشك وأنا هجبلك فطار و…….
– لا لا أنا لازم امشي أصلا حبيبة لو طلعت دلوقتي وشافتني اكيد هتضايق وأنا مش عاوز اضايقكم وكمان اكيد اهلي قلقانين عليا علشان مرجعتش البيت من امبارح وفوني فصل شحن ف معرفتش اتواصل معاهم.
– اولًا حبيبة عند ماما فى الشقة التانيه ومش هتيجي دلوقتي وحتى لو جت أى المشكلة! قوم دلوقتي اغسل وشك وأنا هقوم اجبلك الفطار وحاجه سخنه علشان تهدأ ومتقلقش هكلم آدم يطمن أهلك، قوم يلاه.
قاسم مردش وكان حاسس بخنقه وندم أنه وصل نفسه للحالة ديه، والصدمه الأكبر ليه هو إنه اكتر أنسان اتأذىَ منه هو نفسه إللى بيساعده دلوقتي وهو الوحيد إللي فكر يلجأله وقت ما تعب.
حط وشه بين كفوفه ودموعه نزلت.
– تاني! هترجع تعيط زى العيال الصغيره تاني!
قوم يلاه
قام ومسك دراعه، وسنده لحد الحمام وأردف بهدوء:
– يلاه اغسل وشك كده وفوق وتعال ورايا.
قاسم وقف قدام المِرآيه وبص لنفسه بحزن،
كان حزين إنه وصل للحالة ديه، واحساس الندم إنه كان هيدمر حياة اتنين بيحبوا بعض ده مش بيسيبه، وأنه جرح بنت ملهاش أى ذنب غير إنها حبته من قلبها، غمض عنيه ورجع فتحهم وأخد شهيق زفير ونزل رأسه تحت الميه الساقعه علشان يفوق.
اما إلياس كان واقف فى المطبخ بيعمل قهوة وبيكلم آدم:
– يابني ممكن تهدأ شويه.
– أنتَ بتتكلم بجد ولا بتهزر يعني هو دلوقتي عندك فى البيت!
– اه عندي، ياريت تطمن اهله عليه وأنا هبقاا اوصله البيت.
آدم غمض عنيه بغضب وأردف:
– أبن ال””” أنا جايلك دلوقتي سلام.
إلياس بص للفون بدهشه:
– ده اتجننن ولا إيه!
حط الموبيل فى جيبه وأخد القهوة والأكل وطلع قعد فى الصالون.
وآدم قفل المكالمة والتفت بص لأهل قاسم واهله إللى هيتجننوا من خوفهم عليه وأردف بهدوء:
– متقلقوش هو كويس وعند إلياس دلوقتي.
– عند مين ياخويا؟
قالها رامي بصدمة وتفاجأ.
آدم بصله وأردف بضحِك:
– ولله يابني أنا مستغرب زى زيك، بس المهم إنه بخير.
.-نبيله قامت وقربت من آدم وأردفت بحزن:
– طيب يابني خدني ليه عاوزه اطمن عليه.
آدم ابتسم ومسح دموعها وأردف بحب:
– متقلقيش يا حبيبتي هو كويس وأنا هروح اشوفه دلوقتي واجيبه وارجع هو إلياس قالي إنه هيوصله بس أنا هروح واطمن عليه بنفسي واطمنكِ.
– ماشي يابني روح وابقا خليه يكلمنا وقوله أهلك قلقانين عليك.
– عيوني يا أونكل، بعد أذنكم.
– لا أنا مليش دعوة أنا عاوزه اشوف ابني لو سمحت يا آدم خودني معاك.
زكي قام وحط أيده على كتفها:
– لو سمحتِ اهدي الولد كلمنا وطمنا عليه.
نبيله رجعت تعيط وأردفت بعند:
– لا برضوا عاوزه اطمن عليه بنفسي خُدني ليه.
زكي اتنهد وبص لآدم بقلة حيله:
– خلاص يابني احنا هنروح معاك ونطمن عليه بنفسنا.
آدم ابتسم وأخدهم وطلع من الفيلا وهو بيتوعد لقاسم بسبب إللي عمله.
|| القاهرة 10:20 صباحًا ||
– إلياس كان قاعد بيتابع ريكشنات وش قاسم وبصعوبه خلاه يوافق يفطر.
– أحسن دلوقتي؟
قاسم هز رأسه ب اااه ومتكلمش.
إلياس ابتسم وأردف بحكمه:
– إللي حصل ده اعتبرُه درس علشان يفوقك ويعلمك أنه إللي أنتَ اتربيت عليه فى صُغرك مينفعش يحصل دائمًا، مش دائمًا إللي عاوزينه لازم يكون لينا، ربنا مش بيديك إللي أنتَ عاوزه بس بيديك إللي تستحقه، صدقني احنا ملناش سُلطه على قلوبنا، ومينفعش من أول وقعه تستسلم بالشكل ده أنتَ الحمدلله عندك ام وأب مفيش زيهم عندك انسانه بتحبك، شُغلك، عندك اتنين صُحاب مستعدين يضحوا بنفسهم علشانك، آدم ورامي، بس كل المطلوب منك تفوق لحياتك وتاخد الأمور بجديه شويه يعني حضرتك تبطل سهر وصُحابك الفشله إللي أنتَ ملموم عليهم تبعد عنهم، آدم دائمًا بيقولي أنك متعلق بوالدتك جدًا، طيب بما إنك متعلق بوالدتك مفكرتش ولا مره تفكر فيها وأنتَ كل يوم سهر للصبح وهى اكيد بتسهر تستناك، مفكرتش فى والدك اللي شايل كل الشُغل على كتافه لحد دلوقتي علشان خاطرك، معقوله مفكرتش فى الناس ديه!
قاسم ساب القهوة وأردف بحزن:
– صدقني حاولت كتيرر اووي اتغير بس كل مره بفشل.
– علشان محاولتش صح، أنتَ محاولتش تتغير بالشكل الصح، أنتَ دائمًا شايف نفسك الولد إللى مينفعش يتهزم، مينفعش يخسر، مينفعش بنت ترفضه، كل ده غلط أنتَ ماشي حياتك غلط، أنتَ خلاص هتتجوز يعني هتكون مسئول عن أسرة، زوجة، اولاد فيما بعد، علشان كده لازم تفوق ومن بكره تمسك الشُغل مكان والدك وتعيش حياتك صح حاول ولو لمره تكون شخص قد المسئوليه.
– طيب ومنة؟
– أنتَ بتحبها؟
حط وشه بين كفوفه وأردف بحيره وضياع:
– مش عارف صدقني مش عارف مشاعري متلخبطه.
– يبقاا تقعد مع نفسك كده وتفكر فى كُل الكلام إللى قولتهولك وتفكر فيها وفى حياتك الجايه وعمومًا هى مش هتسيبك.
رفع رأسه وبصله بأمل :
– مُمكن؟
– لا مش مُمكن ده أكيد، بس لازم تثبتلها أنك اتغيرت بجد لازم تحدد مشاعرك، أجل فرحك لأسبوع كمان وفكر كويس، وحاول خلال الأسبوع إنك تتغير بجد.
قاسم كان هيتكلم بس باب الشقة اتفتح ودخلت حبيبة وهى بتضحك وأول ما شافت قاسم وقفت متنحه وثواني وكل نظراتها ليه بقت غضب وبصت لإلياس وأردف بغيظ:
– ده إيه جابه هناا ده؟
إلياس بصلها وأردف بضحك:
– اقفلي بس الباب وتعالي.
ضربت الباب بقوة وقربت مسكت إيد إلياس واخدته ودخلت الاوضة بدون ما تكلم قاسم:
– ممكن افهم إيه جابه هناا بعد كل إللى عمله.
– طيب مُمكن تهدي الأول علشان افهمكِ.
– أنا هاديه اهوو فهمني بقاا إيه الموضوع.
إلياس اتنهد وحكالها إللى حصل وهى اتنهدت وبصتله بحيره:
– وأنتَ مصدق كلامه؟
– بصراحه الحالة إللى هو جالي بيها خلتني اصدقه خصوصًا انه زعلان اووي بعد إللى حصل بينه وبين منة إمبارح.ط
– طيب يا إلياس إللى أنتَ شايفه اعمله وأنا معاك.
ابتسم وباس جبينها:
– تعالي ورايا علشان مينفعش نسيبه لوحده، وكمان آدم جاي فى الطريق، بس علشان خاطري بلاش تقوليله أى كلمة تضايقه.
حبيبة بصتله وأردفت بحب:
– أنا عاوزه افهم حاجه وحده، أنتَ إييه بجد! يعني كمية الحنيه إللى عندك ديه جايبه منين مش معقولة تكون كده مش معقووله.
غمزلها:
– الحنيه ديه هى اللي وقعتك فى حُبي يا قمر أنتَ.
حضنته وأردفت بحب:
– بالله كل يوم بتثبتلي أني اخترت الشخص الصح، وإني مهما شوفت مش هلاقي زيك أبدًا، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا.
باس جبينها وأردف بحب:
– حبيبي ويخليكِ لياا وميحرمنيش منكِ،
 تعالي يلاه نطلع ونشوف المُشاكس ده بيعمل إيه.
حبيبة ضحكِت وبعدت عن حضنه:
– المشاكس تصدق اسم يليق عليه.
ضحِك وأخدها وطلع :
– طيب يلاه ياختي قربتوا تجننوني أنتِ وابن خالتكِ.
إلياس وحبيبة طلعوا من الأوضة، وحبيبة وقفت متنحه اول ما شافت قاسم ……

 رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثالث و الثلاثون 33 -  بقلم مارينا عبود
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent