Ads by Google X

رواية خادمة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم صفاء حسني

الصفحة الرئيسية

  رواية خادمة الفهد كاملة بقلم صفاء حسني عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية خادمة الفهد الفصل الثاني 2

سالته نغم وقالت

هو الشخص إلا أنت بتقول عليه ده بيشتغل ايه ؟ وانت متأكد انك هتقدر تنقذني من المكان ده عشان أنا من يوم ابن **** فهمى لم ضحك على وفهمنى أن عمى حيقتلنى وان فى اشاعات طلعت على وقال إن ضامن المكان ده لكن مكنتش متصوره انه بالحقارة دى لم اشوفه بس وانا اكله ب سنانى

ضحك الشخص على اسلوبها وطريقتها ووصفها وهى بتحرك ب أيدها وتحرك سنانها وقال

طيب انتى عبيطة اى حد يقولك حاجة تصدقيها اكيد الواد ده بيشتغل مع اعتماد وبيبع البنات ليها وانتى واحدة منهم

شهقت نغم وصوتها علي لدرجة إلا حوليها انتبهوا وكانت هتقرب منهم اعتماد شاور لها تقف فوقفت مكانها وهى على اخرها

حط أيده على فمها ونظر إلى عيونها وسرح شوية ثم قال

مالك مصدومة كدة ليه هو انتى عبيطة اوى لدرجة تثق في اي حد

نزلت دمعة من عيونها وقالت

انا اشي عارفنى أنه واحد زبالة وحقير كدة كان زميلى في المدرسة وانا صغيرة وكل وقت والتانى يسلم على ونضحك شوية على ذكريات الطفولة، ولم كنت بضربه واعضه مكنتش أتصور أنه، يبعنى ابن الحرام ده يا مين يناولنى عليه بالى سنه فى القرف ده وعملت كل الطرق خصامت الاكل وضربتهم وعطيت اعتماد ياه على الهم ومرة حبسوني في اوضه الفرن

ضحك الشاب عليها وهى بتتكلم وقال

اوضه الفرن و ايه ده

مازلت بتتكلم وقالت

حاجة كدة بيقول عليها صواني يجى صواني على دماغهم كنت اسيح بعيد عنك فكروني ب اوضة الفرن إلا عندنا في البلد

ياه لو حد يطولنى رقبتها كنت حطيتها هى جوء الفرن ده تسيح يجى ٦٠ كيلو بدل ما مفطسنى وتقولى اعتبريني امك أنا بحبك زى امك يا شيخ قطعت فى ام تلمس جسم بنتها بطريقة بشعة يع والا الواد الطويل ده وتشوار على شاب واقف على الباب

ضحك الشاب جامد وسألها ماله ده كمان

ردت نغم وقالت

نسي النوم بعيد عنك زى ام كلثوم كل ما اجى اتسحب عشان اهرب فجأه الاقيه قدامى زى الحيطة كده وبعدها اتحبس

مكنش قادر يمسك نفسه من الضحك وهى من كوباية واحدة سكرت وطلعت كل جوها ونظرت فى عيونه ببراة أغنى ليك الاغنيه وتهربنى من هنا

نظرت عيونها سحرته وكأنه مغيب وسألها

انتى حافظها وصوتك حلوة

كانت بتطوح وقالت طبعا أنا كنت بغنى في المصنع وانا بجمع الكرتون وبسالهم واحنا بتشتغل هغنيها ليك ومسكت كوباية وقلبتها على هدومها ويظهر الكوباية بدت تغنى

نسيت النوم وأحلامه

نسيت لياليه وأيامه

نسيت النوم وأحلامه

نسيت لياليه وأيامه

نسيت النوم وأحلامه

نسيت لياليه وأيامه

بعيد عنك حياتي عذاب

ما تبعدنيش بعيد عنك

بعيد عنك حياتي عذاب

ما تبعدنيش بعيد عنك

ما ليش غير الدموع أحباب

معاها بعيش بعيد عنك

بعيد عنك حياتي عذاب

ما تبعدنيش بعيد عنك

ما ليش غير الدموع أحباب

معاها بعيش بعيد عنك

غلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني

وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني

وغلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني

وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني

ومهما البعد حيرني

ومهما السهد سهرني

لا طول بعدك يغيرني

ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد عنك

نسينا النوم

لا نوم ولا دمع في عينيّ

ما خلاش الفراق فيّ

ما خلاش الفراق فيّ

لا نوم ولا دمع في عينيّ

ما خلاش الفراق فيّ

نسيت لياليه وأيامه

وبين الليل وآلامه

وبين الخوف وأوهامه

وبين الليل وآلامه

وبين الخوف وأوهامه

بخاف عليك وبخاف تنساني

والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني

افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا

وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا

افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا

وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا

خد من عمري، عمري كله

إلا ثواني أشوفك فيها

خد من عمري، عمري كله

إلا ثواني أشوفك فيها

الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله

الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله

الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله

ياما، ياما بداريها ياما، ياما

ياما بحكيها ياما، ياما

ياما، ياما بداريها ياما، ياما

ياما بحكيها ياما، ياما

بخاف عليك وبخاف تنساني

والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني

غلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني

وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني

ومهما البعد حيرني

ومهما السهد سهرني

لا طول بعدك يغيرني

ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد عنك

افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا

افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا

وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا

خد من عمري، عمري كله

إلا ثواني أشوفك فيها

خد من عمري، عمري كله

إلا ثواني أشوفك فيها

خد من عمري، عمري كله

إلا ثواني أشوفك فيها

كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا

بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين

كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا

بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين

شوف بقينا ازاي أنا فين

يا حبيبي وانت فين، إنت فين، إنت فين

كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا

بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين

شوف بقينا ازاي أنا فين

يا حبيبي وانت فين، إنت فين، إنت فين

والعمل إيه العمل ما تقول لي أعمل إيه

والأمل إنت الأمل تحرمني منك ليه

والعمل إيه العمل ما تقول لي أعمل إيه، إيه

والأمل إنت الأمل تحرمني منك ليه

عيون كانت بتحسدني على حبي

ودلوقتي بتبكي عليّ من غلبي

وفين إنت يا نور عيني يا روح قلبي فين

وفين إنت يا نور عيني يا روح قلبي فين

فين أشكي لك فين

عندي حاجات و كلام وحاجات

فين دمعك يا عين

بيريحني بكايا ساعات

بيريحني بكايا ساعات

بخاف عليك وبخاف تنساني

والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني

غلبني الشوق غلبني، غلبني، غلبني

وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني

ومهما البعد حيرني

ومهما السهد سهرني

لا طول بعدك يغيرني

ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد، بعيد عنك

ومرة واحدة بعد ما أنهت الأغنية اترمت في حضنه وهى تترجاه ارجوك انقذنى من المكان ده ابوس ايدك حتى لو اشتغل خدامة عندك

ربطه على كتفها وحملها إلى الغرفة وهو يقول

متخفيش يا نغم أناحنقذك منهم وعد منى

كانت متشعلقة بيه كأنها طفلة وشافت ابوها بينقذها

وبهمس وصوت منخفض بجد يعنى اصحى من النوم القي نفسي فى بيت بابا نايمة على سرير ومرات عمى بتصرخ من بعيد عشان انزل اساعدها فى شغل البيت قبل ما روح المصنع وبنتها المحروسة تتفرج لكن على الاقل كنت متحوط ما بين أربع حيطان مش خايفه حد يدخل عليا وهمست انت عارف انا شيله سكينة والبطاقة بتاعتى تحت المخدة عشان لو حد قرب منى وصدقت ام كرشي بطلت تقرب منى ونامت

كانت اعتماد والحراس سمعوا كلامها والكل عارفين شخصية الرجل ده وقت ما بيجى بتقفل اعتماد الباب على البنات والا هتوزعهم وتطلع التفاحه إلا بتكون مطلوبة ،والكل بيخافوا منه بيجى كل فترة يشوف الوضع أن كان قانوني أو لا واختار التفاحة إلا المفروض طلبها ويدفع تمنها ومحدش يعرف عنها حاجة وكل واحدة وحظها ،لكن أنصدم لما شاف نغم طفلة لم تكمل إلا سبعة عشر، اتجن دخل عند اعتماد وصرخ فيها ومسكها من كتفها وقال

انتى منحاطه وزبالة وقولنا ماشي لكن تاخد بنت قاصر وتقعديها هنا ده الا مش حسمح بيه

ضحكت اعتماد وقالت

عجبتك يا باشا والا وقعت في غرامها ان جيت للحق رغم اكتر بت من البنات طلعت عينى لكن حبيتها زى بنتى

ضربها بالقلم وقال

بنتك يا و** وانتى لسان مش قادر ينطقها

مازلت بتضحك وقالت

مالك يا باشا محموق كدة ليه البت بنت بنوت وانت كنت ذا ما طالب المواصفات ده عشان العملية وكل الفترة ده كنت بسوهلك على نار هادئة لحد ما ترجع

صرخ فى وشها وهو مش عارف ليه رغم أنه إلا طلب كل المواصفات ده لكن متصورش أنه يتوجع عليها واتحجج

وقال

وشغلنا ليه شروط والبت تكون برضاها وتكون معدى 22 مش طفلة

ضحكت اعتماد وقالت

يعم عندهم بيجوزهم من 14 والولد إلا جابها ضحك عليا وقال عشرين فسبتها السنه دي

صرخ فى وجهها وقال

هاتى كل حاجه تخصها وقولى دفعت عليها كام

ضحكت السيدة وقالت

انت ونظرك بقي باشا واضح،كدة تلغي المؤامرة بعد ما وقعت في حبها

كان كل كلمة بتقولها كان حاسس انها حقيقه لكن كان باين فى إحساسه وقال

بقولك هاتى كل حاجه تخصها وقولى عاوزة كام والا اشمعلك المكان ده

اتنهدت اعتماد وقالت

مالك كدة يا باشا حملك عليا البت جايه مش معها إلا الهدوم إلا عليها

ضحك الشاب وقال

انا اقصد الصورة المفبركة وصورها وانتم تجبروها وهى بترقص وتغنى وانتى عارفة لو طلع واد من إلا عندك لمسها انتى عارفه اعمل فيك ايه

صرخت اعتماد عليه وقالت

حيلك هو سكتنالوا داخل بحماره قولنا البت صاغ سليم ومجرد كانت جليسه لحد ما ترجع وانت إلا طلبت المواصفات ده وانت عارف انا مش بشتغل إلا بعد ٢١ سنه تكون البت حرة نفسها ولم بتيجى بيعة زى ده بسيبها تستوى

وانا لازم اضمن نفسي وخصوصاً البت ده اكلت عقلك من قاعدة أنا كنت يستغرب انهم كانوا يطلبوها بالاسم ومكنتش عارفة السبب وكنت اسمع كل واحد شحت اقدمها يكون طفل ويتكلم معها لكن متصورتش انك انت كمان تقع في حبها

صرخ الشاب وقال

حب ايه وكلام فارغ ايه أنا لم طلبت كنت عايز بنت خام يعنى ملهاش ملف ادب مش طفلة روحى يا شيخة واقسم بالله العظيم لو مجبتش الصورة والفيديوهات هولع في البيت ده وانتى عارفة

بدأت تخاف منه اعتماد وكانت هتجننى هى البت ده عملت ايه في الباشا الكبير إلا كان مسلك لينا المسائل وبعد بوليس الادب عنا لكن مش هلعب بعدد عمرى اديه الحاجة واريحه

وبالفعل قامت وجابت كل حاجه تخصها

وقتها طلب من اعتماد تنسي انها شافت نغم فى يوم من الايام

ضحكت اعتماد وقالت

متخفيش هى اصلا مش اسمها نغم ومعرفش حاجه عن اسمها وهى رفضت تقول بنت الرافضى وانا إلا اختارت الاسم ده ليها بس انت اخدتها دلوقتي في عز الليل

صرخ فيها وقال

ملكيش علاقة فاهمة والا لا

عمل اتصال وبعد قليل دخل وحملها بفستانها الاحمر وهى طفلة ما بين يده ونزل بيها ونايمها على الكنبة الخلفية

وطلب من السواق يطلع وهو يتجنن من تصرفه رغم أنه كان غرضه يتفق معها ويستغلها هو كمان لكن هو شعر بالعجز أمامها وصل إلى فيلته وحملها ودخل بيها وطلب من الخادم يجهز غرفة وبعد قليل نايمها في غرفة قرب المطبخ

نامت نغم نوم عميق

وهو كان زى المجنون كل ما يتذكر نظرت عيونها وبرائتها

والا هى بين احضانه لدرجة تصور فى لحظة أنها ممكن تكون بتلعب عليه كان عقله محتار

بعد فترة من التفكير دخل واحد من الخادم لكن يعتبر مربيه وسأله مالك يا ابنى شايفك زى الثور كدة ليه ومين البنت ده

ضحك الرجل الكبير وقال

انت زعلان يا فهد عشان صعبت عليك البنت وجيبتها بدل ما تستغلها سبحان الله زعلان أن الطفلة البريئة ده من كلمتين مست قلبك وحركت القلب الحجر ل قلب ابيض

فاق فهد على نفسه وصرخ وقال

مفيش حد يقدر يغيرنا فاهم وهخليها تنفذ المهم لكن الاول هتقعد هنا على أنها خادمة ومحدش يقولها حاجه وهى اصلا مكنتش فى وعيها

ابتسم الرجل الكبير وسأله

هى اسمها ايه البنت ده يا ابنى

فتح فهد البطاقة الشخصية الذي كانت تحت مخدتها وهو بيرفعها شافها ونظر على الاسم وقال

اسمها ملك يا عمى ابراهيم

ضحك عم ابراهيم وهو ينطق اسمها برقة ونعومة وتركه وهو يدعو الله أن تكون ملاكه الحارس الذي اوقعها الله أمامه لكى يتغير

نزل عمى ابراهيم وتركه

اتقلب فهد على السرير ولكن قبل أن تغفوا عيونه سمع صوت صريخ وبكاء

 رواية خادمة الفهد الفصل الثاني 2 -  بقلم صفاء حسني
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent