Ads by Google X

رواية زينة القلب الفصل الرابع و العشرون 24 - بقلم يارا عبد العزيز

الصفحة الرئيسية

     رواية زينة القلب كاملة بقلم يارا عبد العزيز عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية زينة القلب الفصل الرابع و العشرون 24

شهد : هى زينة اتأخرت كدا ليه
نور : ممكن تكون مش عارفه احنا فين وبدور علينا
شهد : ما أنا قايللها يبنتى أننا جاين هنا
نور : طب خلينا نستنى شوية كدا يمكن تكون قابلت حد تعرفه و وقفت معاه ولا حاجه
فى لندن
محمود كان قاعد فى كافتريا الكلية
محمود : الو ازيك يا ابو نسب
حمزة : تمم الحمد لله فكرت فى اللى قولتلك عليه
محمود : ايوا وانا موافق اشتغل فى فرع القاهره بس مش هينفع اجاى حاليا لان زى ما انت عارف ايام امتحانات ولازم اكون موجود فى الكلية
حمزة : تمم خد راحتك
محمود : اوك أول ما خلص هنا هبلغك
حمزة : تمم يبشمهندس مع السلامه
محمود : سلام
وبعدها لاحظ ان شذى قاعدة لوحدها وباين عليها زعلانة
محمود ببأتسامة: ممكن اقعد معاكى شوية
شذى : اتفضل
محمود : مالك
شذى : مفيش
محمود : لا باين عليكى زعلانة
شذى : ماما قررت أننا نرجع مصر بعد الامتحانات
محمود : وانتى مش حابة ترجعى مصر
شذى : انا كنت حابة اتخرج من هنا
محمود : على فكرة الدراسة فى مصر جميله برضوا وكمان يستى انا هبقى المعيد يتاعك هناك برضوا
شذى بفرحة: بجد طب ازاى
محمود : هشتغل فى فرع القاهره وهحول ورقى جامعة القاهرة
شذى بفرحة شديدة: اشطا اوى يعنى
محمود : لدرجة دى اللى قولته فرحك
شذى اتكسفت وبصت فى الارض
محمود بحب: ممكن تبصيلى
شذى بصت عليه
محمود بحب: تتجوزيني
شذى : هاا
محمود : بصى هو انا مش عارف انا حبتك ازاى وامتى بس كل اللى انا اعرفه ان مشاعرى من ناحيتك حب حقيقي وانا مقولتش كدا الا اما اتأكدت منها هاا قولتى ايه
شذى : هو انا مرتحالك جدا وبفكر فيك على طول بس مش عارفه دا ايه
محمود : انا مش هضغط عليكى و هديكى فرصة تعقدى مع نفسك وتفكرى بس ايا كان قررك انا هحترمه اوك
شذى : اوك
محمود : يا ريت تفكى التكشيرة دى بقى ويلا عشان امتحانك
شذى بتوتر : حاضر ربنا يستر
محمود : متقلقيش باذن الله هيجى كويس
شذى : يا رب
عند نور وشهد
شهد بخوف : لا دى اتأخرت اوى انا هرن عليها
نور بخوف : ماش
شهد : تليفونها مقفول
نور : طب هنعمل ايه
شهد : تعالى ندور عليها فى المول
ولفوا عليها المول كله
شهد بخوف شديد : يا نهار ابيض راحت فين مش موجوده فى ولا مكان
نور : ممكن يكون مثلا حمزة رن عليها وقالها تروحله
شهد : على الاقل كانت ترن علينا وتقولنا انا هرن على حمزة
نور : باذن الله تكون معاه
شهد : الو السلام عليكم
حمزة : وعليكم السلام
شهد : بشمهندس حمزة هى زينة معاك
حمزة بخوف : لا مش معايا هى مش معاكوا
شهد : هى فضلت برا المول عشان كانت بتكلمك واحنا دخلنا وهى مجتلناش لحد دلوقتي
حمزة بخوف شديد وهو بيقوم من على الكرسى: انتى عايزة تفهمينى انها من ساعة ما كانت بتكلمنى وهى مختفية
شهد : اها
حمزة : اه ايه انا جاى دلوقتي متتحركوش من مكانكوا
شهد بخوف : ماش
شهد وهى بتبص على نور: مش معاه
نور بخوف : تكون روحت مثلا
شهد : مش عارفه يا رب تكون كويسه
حمزة وهو سايق العربية
حمزة : الو ايوا يا دادة زينة عندك
دادة توحيده: لا مش هنا هى خرجت مع نور وشهد راحوا المول
حمزة بخوف: طب اقفلى دلوقتي يا دادة
دادة: طب طمنى يبنى
حمزة بخوف : اما اطمن انا الاول
دادة توحيده: باذن الله تكون بخير متخافش
حمزة : يا رب
حمزة وصل المول
حمزة : ملقتهوش برضوا
نور : للاسف مش لاقينها خالص
حمزة بعصبية وخوف : يعنى ايه يعنى ايه مش لاقينها هتكون راحت فين
حمزة راح غرفة مدير المول
المدير : حمزة باشا بنفسه عندنا اتفضل
حمزة : انا عايز اشوف تسجيل الكاميرا اللى برا على باب المول
المدير: للأسف يا حمزة بيه الكاميرا اللى برا مش شغالة
حمزة : يعنى ايه مول كبير زى دا الكاميرات اللى فيه مش شغالة
وسابه ومشى وكان معاه شهد ونور
عند زينة
زينة فتحت عند زينة ولقيت نفسها قاعدة على كرسى ومتكتفة وكانت فى مكان مهجور
زينة : اه انا فين
وفجأة سمعت صوت عالى وبيضحك
_ حمد لله على سلامتك يا زينتى
زينة بصدمة: احمد انت طلعت من السجن
احمد : هربت هربت عشان اكون معاكى انا مقدرش اعيش من غيرك يا زينة
زينة : حرام عليك انت ليه مش عايز تسبنى فى حالى قولتلك مليون مرة انى مش بحبك ليه عايز تغصبنى على حاجه انا مش عايزاها
احمد : اوماال بتحبى مين بتحبى حمزة صح ليه يا زينة ما هو انا كنت قدامك ليه محبتنيش انا
زينة : قلوبنا مبتخترش تحب مين
احمد : بس انتى هتكونى ليا انا وبس يا زينة
وسابها ومشى
زينة بعياط: يارب
فى الڤيلا
كان كلهم موجودين فى الڤيلا
جدة زينة كانت بتعيط وخايقة على زينة جدا ودينا ودادة توحيده كانوا قاعدين جانبها
الجدة بعياط : يا ترى روحتى فين يا زينة حصلك ايه يحبيبتى
دينا : اهدى يطنط باذن الله تكون كويسه
دادة توحيده: اهدى عشان متتعبيش
خالد : حمزة احنا دورنا فى كل الأقسام و المستشفيات ومفيش اثر
حمزة بعصبية شديدة وخوف: هتكون راحت فين يعنى عقلى هيشت روحتى فين يا زينة
زياد : اهدى يا حمزة
حمزة : اهدى ازاى اهدى ازاى ومراتى مش لاقيها معقول تكون اتخطفت
الجدة بخوف : اتخطفت اتخطفت ازاى يا حمزة حفدتى جرالها ايه راجعولى زينة رجعهالى يا حمزة
عند زينة
احمد : هاا يا زينة لسه معقلتيش وقررتى تكونى معايا
زينة بدموع: بقولك مبحبكش مبحبكش سبنى فى حالى بقى وشوف حياتك
احمد : حياتى من غيرك متبقاش حياة يا زينة
زينة بعياط : سبنى فى حالى بقى وافهم ان لو انا وانت بقينا مع بعض محدش فينا هيبقى مبسوط وكمان انا متجوزة وبحب جوزى
احمد : هيطلقك يا زينة يا يطلقك وتبقى مطلقة وتتجوزينى يا اموته وتبقى ارملة وبرضوا هتتجوزينى كدا كدا مش هتكونى غير معايا انا وبس
زينة بخوف : انتى اكيد مش طبيعي انت مستحيل تكون بنى ادم
عند حمزة
فونه رن
حمزة : الو
احمد : اهلا بحضرة الظابط
حمزة : انت
احمد : كويس انك لسه فاكر صوتى ما علينا زينة معايا
حمزة بعصبية : ايه انت عارف لو مسيت بس شعرة منها انا هعمل فيك ايه
احمد : تؤتؤ متعصبش نفسك اوى كدا لو عايزاها تعال خدها بس مش محتاج اقولك انك لو جبيت معاك حد هتيجى مش هتلاقينى انا وهى
حمزة : انا جاى بس متعملش فيها حاجه
احمد : برڤوا عليك هبعتلك العنوان فى رساله
زينة وقتها كانت ميتة من الخوف على حمزة بس مكنتش عارفه تتكلم لان احمد كان حاططلها لازقة على بوقها
حمزة : انا مااشى متقلقيش يا تيتة باذن الله هجيب زينة معايا
الجدة : خد بالك على نفسك وعلى زينة يبنى
خالد : انا هاجى معاك يا حمزة
حمزة : لا خليك انا مش ضامن يعمل فيها ايه
الجدة : احمد استحالة يأذى زينة
حمزة ساق العربية بسرعة جنونية
احمد شال اللزقة من على زينة
زينة بعياط : ابوس ايدك يا احمد متأذيش حمزة
احمد : والله بقى دا اللى هو هيحدده لو وافق يطلقك هسيبه ولو موفقش هقت*له
وسابها ومشى
زينة بدموع وهى بتبص ايدها على بطنها: متقلقش يحبيبى انا وبابا وانت هنبقى كويسين ربنا معانا
حمزة وصل المكان ودخل
احمد : يا أهلا بحمزة بيه لا جيت بسرعة أهو
زينة : حمزة
حمزة : متخافيش يحبيبتى انا جيت
احمد : يطلقها يخ*لص عليك دلوقتي حالا
حمزة بضحك: اطلقها تبقى بتحلم
احمد : خلاص أخل*ص عليك دلوقتي ما هو انا كدا كدا هتجوزها
حمزة مسك ايده وفضل يضر*ب فيه لحد اما وقعه على الأرض من التعب
حمزة بسخرية: مش بقولك بتحلم وبعد كدا نزل قعد قدامه على الأرض
حمزة بثقة: دا بس عشان فكرة انك تقرب على ملكة حمزة الاسيوطى
وبعدها جرى على زينة وفكها
حمزة وهو بيحضنها: انتى كويسة يحبيبتى
زينة وهى بتمسك فيه : ايوا
وفجأة سمعوا صوت ضر*ب نار
زينة بصوت عالى: حمزززززه
 رواية زينة القلب الفصل الرابع و العشرون 24 - بقلم يارا عبد العزيز
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent