رواية خادمة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صفاء حسني

الصفحة الرئيسية

   رواية خادمة الفهد كاملة بقلم صفاء حسني عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية خادمة الفهد الفصل الثامن عشر 18

سألها فارس وقال
انا مش فاهم هو انتم ليه عملتوا كده
ابتسمت هبه وقالت
هقولك بابا كان عايز يتأكد ان كان قريبك ده فعلا بيحب ملك واللا بيستغلها عشان عرفت من واحده اسمها هدير ان قرييك كان بيروح يشترى البنات من واحده اسمها اعتماد عشان يشغلهم وبعد كده محدش يسمع عنها حاجه، لكن اللي حصل مع ملك كان معجزة
شهق فارس وقال
بتقولى ايه بيشتري بنات ومين اعتماد دى وكانت بتعمل ايه مع البنات وملك عملت ايه
اتنهدت هبه وقالت
امى ضحكت على ملك هى وواحد اسمه فهمى جوزها المحلل انهم يسوؤا سمعت ملك وبعد كده يخوفوها واخدها على المكان ده اعتقد بيت دعارة
شهق فارس وقال
نعم ملك كانت فى بيت دعارة وفهد كان عارف
اتنهدت هبه وقالت
هو إللى انقذها من هناك ربنا يكرمه
ظهر على وجه فارس علامات التعجب وهو يسأل نفسه هو ده شغلك يا اخى تتاجر بأعراض البنات ماكنش العشم أنا مانكرش الموقف كان صعب عليك انك تشوف مامتك فى حض اعز صديق ل والدك بعد موت ابوك بشهور لكن مش مبرر ابدا ان ده يكون شغلك
…..
كان بالفعل حمل فهد ملك إلى السيارة وتركهم في المستشفى
ثم وضعها داخل السياره وركبها بجواره وربط لها الحزام وركب هو ايضا من الناحية المقابلة
وبدا يسوق السياره
نظرت له ملك بهيام وهى بين النوم والاستيقاظ وقالت له
هو انت حبيتنى امتى وازى قصة حبنا بدات
نظر لها فهد متعجبا
قصة حبنا مرة واحدة
ابتسمت ملك ببراة
اه طبعا مرة واحده انت عايزها على مراحل يعنى انا متخيله كذا طريقة مثلا كنت باشتغل جرسوانة في مطعم وانت دخلت تاكل وطلبت المنيوو وكانت عيونك عليا مش علي المنيو وبعد ما اكلت فضلت منتظرني قدام المطعم لحد ما شغلي خلص وطلبت توصلنى وانا ضربتك بالقلم
كان للحظة تخيل فهد المشهد معها وبعد كدا فاق على القلم
وقال
انا اضرب بالقلم واضح الحبة اللي كانوا فاضلين في عقلك ضربوا
اقتربت منه وحضنت كتفيها وكشرت وقالت
اكيد بسببك انت
استغرب فهد موقفها وقال
سببي انا ليه ان شاء الله لا ياماما انا من يوم ما شوفتك وانتى عقلك واخد اجازة
كشرت ملك وقالت
انا غلطانه انى بكلمك انا مخصماك انت ايه يا شيخ قلبك ده مصنوع من حاجه غيرنا يعني انا لو بدالك وانت بعد الشر مش فاكر حاجه كنت هقولك اجمل كلام وحكيت ليك الف قصة حب احنا عشناها وكنت سمعتك موسيقى ثم تركت ايده وقالت
انا جاتلي فكرة ممكن تركن العربيه
انصدم فهد ونظر لها وقال
نعم يا اختى اركن العربيه ليه
ردت ملك اسمع كلامي انت هاتخسر ايه الدكتور قالي اعيش كل حاجه حاسه اني نفسي اعيشها ومادام مش متذكرة ان احنا اتقابلنا ازاى وحبينا بعض انا اخلق قصه حب دلوقتي
بلييز عشان خاطري
انصدم فهد من جنانها وهو مستغرب هو ليه متمسك بيها لو على إدراة الشركة قدامها يجي ٥ سنين كنت وقتها قابلت واحدة عاقلة عن دى نفذت المهمة، وسأل نفسه سؤال صريح مهمة ايه اللي انت بتتكلم عنها انت خلقت قصة من خيلك عشان تحتفظ بيها وبدأت تصدقها وممكن فعلا انت كنت عايز تعيش قصة حب زى ما هى بتقول
فاق من شروده على صوتها
هه روحت فين اركن على جنب
نظر لها وقال مش هاركن الا لما تقولي انتى عايزه تعملي ايه بالضبط
ابتسمت ملك وقالت
لا طبعا خليها مفاجأة
كان فارس يتذكر يوم الحفلة وكيف حياتهم كانت سعيده وكيف تغير فهد بعدها
وتذكر
عندما جات اسماء إلى المنزل وهى تحلم أن يقع في حبها صاحب العمل ويتزوج خادمته
بدأت تتقرب من فهد يوم الاحتفال وهى تقدم المشروب لكى ينتبه لها ولكن هو كان يضحك مع اصدقائه
لاحظت سيدة من المدعوين حركات اسماء وسألت مامت فهد وقالت
مدام سهير هى مين البنت دى
نظرت سهير على الجهه الذي تشير من خلالها وقالت
ده بنت عم ابراهيم طلبت منه يجيبها عشان تساعده في امور البيت.. مسكينة امها هربت من ابوها وهى طفلة صغيرة بعد ما طلبت الطلاق منه وهو كان سايبها عند اخوه لكن لما كبرت واضح أن اخوه مش مستحملها وطلب كتير ياخدها وعم ابراهيم كان مستحي.
اتنهدت السيدة وقالت
بلاش قلبك الطيب ده يا سهير البت مش سهله شايفة بتعمل ايه بتحوم حوالين الشباب
كان فارس يضحك مع فهد وقال
الف مبروك يا حضرة النقيب فهد واتنقلت ل جهاز واضح امك راضيه عنك
ضحك فهد وقال
ياناس يا شر كفايه قر عينيك يا فارس انا مش قدك
وضحكوا مع بعض وبيهزروا استغلت الفرصة اسماء ووقفت بالكوبايات وبيرجع فارس
وقعت الصينية ووقعت اسماء
انتبه فهد وخفض وقفته على الأرض يسند اسماء قبل ما تقع على الزجاج وقال خلى بالك يا آنسة
كانت اسماء سعيدة أنها لفتت نظر فهد وهو بيسألها
انتى بخير ايدك انجرحت.
كان كل ده تحت نظر سهير وصديقتها
اتكلمت أخرى وقالت
والله عندك حق يا سماح شوفتي البت وبجاحتها كانت شايفاهم بيضحكوا وقربت عمد عشان تلفت الانظار
ردت سماح وقالت
الاصناف دى أنا حافظاها البت صدقت.. فى بيت لواء وكمان شابين دكتور ونقيب الله اكبر عليهم اى حد يتمناهم
مع كل هذا كانت سهير انفعلت واتجهت نحو اسماء وصرخت فيها
انتى حيوانه مابتفهميش جاية من وراء الجاموسة مين طلب منك اصلا تقديم عصير وخرجتى من المطبخ ليه شغلك جوه المطبخ ..التقديم ليه ناس محترفين
استغرب فهد انفعال أمه وقال
حصل خير يا امى بتحصل فى احسن العائلات
لم تعير له اهتمام واكملت
روحى هاتى المكنسه ولمى الكوبيات دى حتى مرتبك عمر بحاله مايجيبش تمن طقم غوري من وشي
وقف فهد أمام أمه وقال.
امى بعد اذنك البنت ايديها بتنزيف فارس يداوى الجرح وانا هنادى على حد يلمهم هدى نفسك انتى الناس موجودة وعمرى ما شوفتك منفعلة كدة على حاجة انكسرت أو فسدت وكنتى تقولى فدا عيالى
وسندها اقعدى يا ست الكل واهدى ونادى ابراهيم
عمى ابراهيم عمى ابراهيم
جاء ابراهيم ورأى الدم اللى نازل من يد بنته انفزع
اسماء بنتى ايه اللى حصل
ابتسم فهد ووجه الكلام لها
انتى بقي بنت عم ابراهيم اللى دايما يقول عنك شقية ومبتروحيش وضحك ابتسامه تسحر..
بركاتك يا اسماء من اول يوم كسرت اغلي طقم كرستال عند امى طيب لو قعدتي هتعملي ايه
ضحك فارس وقال
مش بعيد تولعى فى البيت كله
عاد فارس بذكرياته وهمهم
فعلا ولعته
فى نفس الوقت كانت هبه بتتذكر حديثها مع هدير
فلاش باك
كانت هدير عاوزة تدخل عند ملك
سالت هبه اللى كانت خارجة زعلانه ان بنت عمها مش متذكراها
اوقفتها هدير وسألتها
هى المريضة اللى جوه اسمها نغم صح
نظرت لها وقالت
نغم مين لا اسمها ملك
اتنهدت هدير وقالت
ده اسمها الحقيقى طيب انتى تقربى ليها ايه
اتنهدت هبه وقالت
بنت عمها انتى تعرفى ملك من فين وليه بتقول عليها نغم
نظرت لها هدير نظرة غضب
وانتى بقي اللي اتفقتى مع فهمى الزفت يرمى بنت عمك فى بيت اعتماد
شهقت هبه وقالت
مين فهمى ده ومين اعتماد انا كل اللى اعرفه ان ملك اختفت من سنه وماكنتش عارفه اوصلها لكن مش فاهمه انتى بتتكلمي عن إيه
اتنهدت هدير وقالت
واضح عليكي طيبة زى نغم اوف على طول بنسي ملك شوفى يا ستى بيت اعتماد بيت دعارة لكن مترخصة يعني علي علم بيه ناس كبيره ف بالتالى محدش بيقبض على حد فيه والباشا اللى جوه ده كان يغيب ويجى كل شهور يطلب من اعتماد بنت عشان توقع شخص وفى المقابل يتم تصوير الشخص ده ويتهدد والبنت اللى يقع عليها الاختيار بتكون خرجت من بيت اعتماد وقرفه لكن كان شروطه بنت ملهاش سوابقي وخام يعني بنت بنوت لكن موافقه على الشغل ده
شهقت هبه وهى مش متصورة ان فى بيوت كدة او فى بنات ترمي بشرفها وسألتها بعدم وعى
ينهار اسود ومنيل يعني في بنات بتوافق تبيع شرفها انا مش مصدقه نفسي وانتى بقا كنتى زيهم
ضحكت هدير وقالت.
مش بقولك نسخة من ملك احكيلك يا اختى انا ضحية الظروف.. امى اتطلقت من ابويا واتجوزت وهو اتجوز وسابونى عندى جدتى ورموا قرشين لجدتي المصاريف لحد ما وصلت ل إعدادى جدتى ماتت كنت وحيدة ومكنش ينفع اقعد لوحدي لكن ماارتحتش ولا في بيت امى ولا بيت ابويا رجعت بيت جدتى وقررت اشتغل واساعد نفسي خصوصا هددونى الا اكون مع حد فيهم او انسي اي فلوس
ووقتها سمعت عن مكسب الفلوس من التيك توك
محتاجه البس لبس شيك واكون مذيعة وبدأت اعمل كده واشغل الكاميرا واظهر ويكون لي متابعين
وبعد كده طلبت منى صحابة الشغل اللى هى اعتماد
لكن مكنتش شفوتها مجرد صوت من خلال الموقع
ان عشان اكسب فلوس أكتر لازم ارد على المعجبين خاص واسايرهم عشان يبعتوا هدايا وفلوس وبدأت اكسب
وبالفعل قلت وماله اهى قالت ضحك وهزار ومش اخسر حاجه
ودخلت رديت على واحد وارتحت ليه كلمة ف كلمة
مشاعر احساسي مبقيتش اهتم باللقاءات وكل وقتى معه فيديو وانا في بيتى لوحدي، كان وقتها بدا يبعت ليا فيديوهات لا يجوز روايتها، ولم رفضت اشوفها قالي انتى هاتخسرى ايه هو انا بقولك اعملى زيهم مجرد تشركينى الاحساس وتتخيلي ان انا نفسى الشخص اللى فى الفيديو مرة بمرة مبقيتش على بعضي وبقيت احب اتفرج عليهم واطلب منه فيديوهات تانية تكون اطول شوية
وقتها ضحك وقال انه عنده فيديو ساعة ونص لكن على شريط دي في دى مينفعش هنا لازم نتقابل
ولما عرف انى عايشه لوحدي ووحيدة طلب يجي عندي وانى مش أخاف هو فقط يعطينى الفيديو
انا كنت وصلت لمرحلة انى نفسي اعيش اللى باشوفه تعبت من ان اعيش الاحساس لوحدي
فكنت زى المغيبة ووفقت بس بشرط يبعت فلوس كتيره،قبل ما ابعت العنوان
وحصل. بعت الفلوس، وبعتت العنوان
وجيه كان شاب وسيم اكتر من الصور اللى بعتها
ودخلت اقدم له مشروب وجهزت الجهاز
هو مكنش متصور انى حلوة كده كنت لابسة بدى حمالة وبنطلون ضيق وقولت ليه هتاخد واجبك وتمشي
ضحك وقرب منى وكانه حاسس انى مش على بعضي وبدا يقبلنى بقيت معه فى دنيا تانيه شغلنا الفيديو وبقي يقلد كل حاجه معايا لحد ما مابقيتش قادره وطلبت منه *** وبالفعل شرفي ضاع وبعد كدة باعنى ل اعتماد وبقيت تحت رحمتها لكن بمزاجى لحد ما جات بنت عمك قلبت الدنيا محدش قدر عليها وفضلت ل اخر يوم محافظة على شرفها واللى انقذها الباشا اشترها
سمع الاب الكلمه من هنا وقال
نعم مين اشتري مين
تتحدث هدير بتلقائيه وقالت
اشتراها من بيت اعتماد اللى كنا فيه ومش بس كده بفضلها موتت الخوف جوه قلوبنا وبعد ما مشيت قدرنا نغلب اعتماد واتخلصنا من شرها
استفسر العم وقال
يعني الشاب اللى جوه ده مش زوج ملك طيب ليه قال انها زوجته
ردت هدير وقالت
عشان حبها يا عمى ومقدرش يسمع كلام من زوجتك عليها ملك ليها سحر فظيع يخلي اي حد يقع فى حبها
اتنهد محمد وقال
لكن كده لازم ترجع ملك معانا
نظرت له هبه بخوف
ترجع فين يا بابا اللى رمها الرميه ده امى، ومعليش ان مش ضامنه انك ماتحنش ليها تانى وياعالم المرة الجاية هتعمل فى ملك ايه
اتنهد محمد بحزن
انتى شايفه ابوكي ضعيف كده طيب طيب اسمعي انا هاأصر انها تيجي معانا ولو فعلا بيحبها يتجوزها رسمى اما غير كده أنقذ بنتى وأديه الا دفعه فيها
ابتسمت هدير وقالت
واووو فكره حلوه ولو وافق يعملها فرح ياه اخيرا بنت من البيت المنحوس تتجوز
بالفعل تم استفزاز فهد من خلال هبه
انت رايح فين
رد الاب وقال
طلبونى فى الاستقبال يا بنتى
ردت عليه وهى تنفي
كل ده خطة من مراتك عشان تقابلك فى الاسانسير وهطلعك الدور الرابع واكيد بعد كده،تبقي تدوس عليا انا وملك براحتك
رد بغضب وقال
عيب الكلام ده يا بنتى هى خرجت من قلبي من زمان المهم كملي الخطه وانا اشوف اخرها تكون واصله لمرحلة بحيث انها فعلاً هاتيجي معانا وهاتشوف متمسك بيها واللا لا
وبالفعل تم تنفيذ كل حاجه
فاقت هبه من شرودها على همهمت فارس وسألته
سالته هبه
هه انت بتقول حاجه

 رواية خادمة الفهد الفصل الثامن عشر 18 -  بقلم صفاء حسني
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent