Ads by Google X

رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود

الصفحة الرئيسية

   رواية حب تخطى كل الظروف كاملة بقلم مارينا عبود عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثامن عشر 18

ابتسمت، وعنيها لمعت بحب كبيرر، ودموع فرحة،
فضلت واقفه بتبصله ولسانها عاجز عن الكلام او التعبير عن حبها ليه او فرحتها فى اللحظة ديه.
اكتفت أنها جريت عليه وحضنته:
– أنا بحبك اووي بجد، ولو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد زيك.
ضحك بفرحه وبادلها الحضن:
– أخيرًا ابو الهول نطق.
ضحكِت وكانت هتتكلم بس اتصدمت اول ما شافت زينة واقفه وعلى وشها إبتسامة جميلة.
حبيبة بعدت عن إلياس وبصتله بخجل.
رفع حواحبه وأردف بضحك:
– إيه يا بنتي مالكِ؟ وشكِ احمر كده ليه؟
حبيبة برقت وحاولت تقوله إنه زينة واقفه وراه بس هو مكنش مركز معاها و واقف بيضحِك، ويغازلها.
حبيبة وشها احمر وزينة قربت ووقفت وراء إلياس وأردفت بمشاكسه:
– احم احم نحن هناا عيب كده.
إلياس غمض عنيه وحاول يكتم ضحكته،
ثواني وأخد نفس عميق وبصلها وضحك:
– إيه يا زوزا مش تقولي إنكِ هناا!
شدته من أذنه وأردفت بغيظ:
– البنت بقالها ساعة واقفه بتحاول تفهمك وأنتَ واقف تتغزل فيها قدامي يا قليل الأدب.
– أهدي بس يا زوزا الكاريزما كده هتروح.
– طيب يلاه يابو كاريزما روح اعملنا حاجه نشربها وتعال.
إلياس برق وشاور على نفسه:
– أنتِ قصدكِ على مين؟ أنا!
اتنهدت بقلة حيله ووقفت جنب حبيبة:
– اومال خيالك يا حبيبي؟ يلاه بقااا هوينا وامشي من هنااا عاوزه اتكلم مع خطيبة إبني شوية.
ابتسم، وغمزلها:
– عيوني يا جمييل.
إلياس حس إنه مامته عاوزه تعرف حبيبة عليها اكتر، فقرر ينسحب ويسبهم يحكوا مع بعض شويه.
زينة قعدت وبصت لحبيبة إللي واقفه متوتره وابتسمت:
– تعالي يا حبيبتي خايفه ليه؟
حبيبة ابتسمت وقربت قعدت جنبها.
 – بصي يا بنتي عاوزه اقولكِ حاجه بما إنه خلاص فاضل يوم وهتبقي مرات إلياس انشالله،
إلياس يا بنتي لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي فى طيبة قلبه، وعلشان كده أنتِ محظوظه لأنك هتكوني مراته مش بقول كده لأنه إلياس إبني لا بس لأنه ديه الحقيقة، الشقة الجميله ديه هو تعب اووي علشان يعملها بالشكل ده، من بعد ما والده اتوفى إلياس اتولى مسئوليتي أنا وسيف وبقاا هو راجل البيت، استحمل كتيرر اووي وضحى بحاجات كتيرر علشان خاطرنا، واليوم اللي قرر يبدأ فيه تجهيز شقته عرفنا إنه بدأ يشتغل شغل اضأفي علشان بس يجهز الشقة علشان كده عاوزه أقولكِ خلى بالكِ من إلياس يا حبيبة، إلياس تعب اووي يا بنتي وأنا عاوزاكِ تعوضيه عن تعبه ده، هو بيحبكِ بشكل مش طبيعي وعنده استعداد يعمل أى حاجه علشان خاطر يسعدكِ وأنا عاوزه منكِ وعد إنكِ هتخلي بالكِ عليه وعمركِ ما هتزعليه.
حبيبة ابتسمت بحب واترمت فى حضنها:
– أوعدك يا أمي، أنى هحط إلياس فى عيني، وهكون واقفه فى ضهره طول العمر، وعمري ما هفكر أزعله او أسيبه فى يوم من الأيام.
زينة ابتسمت بحب وحضنتها:
– وأنا عندي ثقة كبيره فيكِ يا بنتي
إلياس دخل وحط العصير قدامهم وأردف بضحك:
– إيه ده الحماية ومرات أبنها بدأو يتامروا عليا ولا إيه؟
حبيبة ضحكِت وأردفت بمرح:
– خاف على نفسك من النهاردة.
– لا ولله هى وصلت لكده؟
زينة بصتله بفخر:
– عيب عليك يا ولااا ده أنا حمايا قمر واخطف القلب.
إلياس وحبيبة ضحكوا وإلياس قرب وحضنها:
– لا فى ديه عندكِ حق.
مرت ساعة وهما قاعدين بيضحكوا ويهزروا مع بعض وحبيبة فرحانه اووي بعلاقة إلياس بوالدته.
زينة بحب:
– خلاص كفاية هزار وضحِك النهاردة ويلاه خد حبيبة وروح وصلها بيتها علشان شيرين متقلقش عليها وتعمل معاك مشكلة هاا.
ابتسم وباس ايدها:
– حاضر يا حبيبتي بعد إذنكِ.
– اتفضل وخلى بالك من نفسك.
هز رأسه بالموافقة وأخد حبيبة ومشيوا
|| شارع قصر النيل الساعة 8 بليل والشوارع هاديه | 
حبيبة بصتله وأردفت بحماس:
– إلياس أنا حبيت مامتك اووي بجد.
وقف العربية وبصلها بعشق:
– وأنا بحبكِ اووي بجد.
دقايق مرت عليهم، كان فيها الصمت سيد المكان، والعيون بس هي إللى بتحكي، مشاعر كتيرر جو القلوب متشاله،
نسمات هواء بارده بتطير خصلات شعرها، وابتسامة جميلة مرسومه على شفايفه،
وصوت الاغنيه يملأ المكان:
“تيجي نحلم أنا وأنتَ بس لوحدنا
نحضن هوانا يكبر مع معانا يضمنا
نسيني كل الناس فى عنيك
قربني ليك ضمني بأيديك
أنا من زمان وأنا بحلم بيك
يا روحي قلبي أنا”
بيفوقوا من شرودهم على صوت خبط طفلة على شباك العربية وهى ماسكة ورد فى ايدها
إلياس ابتسم وفتح شباك العربية وأردف بحب:
– إسمكِ إيه يا جميل؟
– إسمي ورد يا بيه.
– إسمكِ جميل اووي يا ورد زيكِ بالظبط.
– ربنا يخليك يا بيه
ابتسم وطلع فلوس وادهالها:
– خدي يا ورد وهاتي كل الورد ده.
البنت ابتسمت بفرحة وادتله الورد وأخدت منه الفلوس اللي كانت زيادة اووي عن حق الورد.
– يلاه بقااا يا جميل ارجعي بسرعة للبيت.
البنت مشيت وإلياس بص لحبيبة إللي بتبصله بخجل ومدلها ايده بالورد.
اخدتهم منه وابتسمت بحب وبعد وقت وصلها الفيلا واطمن عليها ورجع لنفس الطريق سأل عن البنت إللى بتبيع ورد والناس وصفتله عنوان بيتها.
أخد العنوان وقرر إنه يتكفل بيها وبأهلها.
تاني يوم كان الكل فى الفندق الخاص بغانم والد حبيبة وبيجهزوا للفرح وفي نفس اللحظه قاسم ورامي بيجهزوا لتنفيذ خطتهم.
– قاسم أنا جهزت كل حاجه المهم إنه اليأس يكون لوحده فى الوقت إللى هوصل فيه
– تمام متقلقش سيبلي الموضوع ده
– اوك باي
– باى
قاسم ابتسم بخبث والتفت لقه آدم فى وشه بصله بتوتر وأردف:
– إيه يا آدم مالك واقف كده ليه؟
آدم قرب ووقف قدامع وأردف بتحذير:
– اسمعني كويس يا قاسم، أنتَ مش صديق كام يوم لا أنتَ صديق طفولتي وأنا اعرفك اكتر من نفسك وعلشان كده حركاتك ديه بلاش منها أنا عارف كويس ومُتاكد إنك ناوي على مصيبه وعلشان كده بحذرك لو فكرت تعمل أي حاجه فى الفرح النهاردة اتأكد اني هقف فى وشك ومش هسمحلك تنفذ أى حاجه من خططك وصدقني لو حصل أى حاجه هندمك على اليوم إللى عرفتني فيه.
قاسم اتوتر وبصله بصدمة متصنعه:
– معقولة شاكك فيا يا آدم أنتَ مجنون؟
– أنا مش مجنون أنا فاهمك وعارفك كويس يابن الدسوقي وبحذرك لآخر مره إلياس وحبيبة خط احمررر.
قاسم زفر بضيق وأردف بغضب:
– لا ده أنتَ اتجننت خاالص وأنا لو فضلت معاك دقيقة وحده كمان مُمكن كل حاجه بينا تنتهي وأنا مش عاوز اخسرك يا صاحبي بعد إذنك.
قاسم مشي او بمعني تاني هرب من آدم لأنه عارف إنه آدم مش هيسكت
آدم بصله بشك وكلم سيف:
– سيف عينك على البوابة وخلي بالك من كل حركات قاسم.
– تمام متقلقش بس خلى بالك من إلياس.
– اوك تمام
آدم قفل مع سيف ودخل لإلياس وهو بيضحك:
– مبروووك يا صاااحبي
إلياس ابتسم وحضنه:
– حبيبي الله يبارك فيك عقبالك.
اومال سيف فين؟
– متقلقش هو تحت بيظبط شوية حاجات كده.
– خلاص تمام.
آدم ابتسم وبدأ يساعده فى تجهيز نفسه.
                         ~~~~~~~~~
– يا بنتي اهدي بقااا روشتيناا
– أنا خايفه اووي يا منة
– يا عيوني خايفه من إيه بس ده أنتِ حتى هتتجوزي حب العمر ليه الخوف ده كله.
بصتلها وأردفت بقلق:
– مش عارفه يا منة خايفه اووي على إلياس.
منة اتنهدت وجابت الفون بتاعها:
– طيب خُدي كلميه واطمني عليه
– احم لا طبعنا مش هعمل كده
منة ضحكِت وكلمت آدم وطلبت منة يدي الفون لإلياس
إلياس مسك الفون وكلمها فيديو وطمنها عليه ولكن مازال قلبها مقبوض وجواها إحساس بالخوف.
شيرين ونبيلة دخلوا وفضلوا يهزروا معاها وده خلاها تطمن شويه.
                             ~~~~~~~~
بعد دقايق الجرسون خبط على الباب وقال لآدم إنه زينة عاوزه تحت.
آدم استغرب بس سمع كلام إلياس ونزل الريسيبشن.
إلياس كان واقف بيظبط نفسه وهو مبسوط وفجأة جه حد من وراه وضربه على رأسه.
إلياس مسك دماغة وهو حاسس بدوامة سوداء قدامه وثواني ووقع اغمي عليه.
رامي اتنهد وشاور لرجالته تاخد إلياس وتطلع من باب الفندق الخلفي.
آدم نزل الريسيبشن ملقاش حد استغرب ودور على الجرسون ملقهوش كان طالع بس قابل زينة فى وشه اتنهد وقرب وقف قدامه وأردف بقلق:
– خالتي فى إيه حضرتكِ طلبتيني.
زينة ابتسمت وأردفت بهدوء:
– لا يابني أنا مطلبتكش.
آدم كان هيرد بس افتكر إلياس وأردف بخوف:
– ت تمام يا خالتوا روحي أنتِ وخليكِ مع خالتي شيرين.
– حاضر يا حبيبي بس متتاخروش
– تمام بعد إذنكِ.
آدم طلع جري على فوق وفتح أوضة إلياس بس كانت فاضيه اتعصب وضرب ايده فى الحيطه وأردف بغضب وصوت عالي:
– قااااسم الكل”ب أنا هوريك.
آدم كلم سيف ونزل
                          ~~~~~
فى اللحظة ديه حبيبة كانت قلقانه وعاوزه تشوف إلياس بأي طريقة شاورت للميكب ارتست توقف وقامت علشان تطلع شيرين وقفتها:
– حبيبة رايحة فين يا بنتي ؟
– ماما إلياس مش كويس فى حاجه مع إلياس أنا مُتاكده.
شيرين بصتلها بيأس:
– يا بنتي اهدي شويه إلياس كويس وآدم معاه
حبيبة عيطت وأردفت بخوف:
– لا يا ماما أنا مُتاكده إنه فى حاجه مع إلياس
قالت كده وسابتهم وطلعت والكل وراها
وصلت أوضة إلياس ملقتش حد كلهم بصوا لبعض بخوف وشيرين كلمت غانم وطلبت منه يطلع.
دقايق وغانم وقاسم طلعوا وغانم حضن حبيبة إللى واقفه تعيط :
– اهدي يا حبيبتي يمكن راحوا لمكان كده او كده
شيرين بغضب:
– مكان إيه ده اللي يخلي عريس يسيب عروسته يوم فرحها ويمشي ده فاضل ساعتين ونكون فى القاعة.
حبيبة طلعت من حضن غانم وأردفت بعياط:
– لا يا بابا إلياس مش كويس فى حاجه مع إلياس أنا قلبي حاسس.
زينة بهدوء :
– اهدي يا بنتي دلوقتي ييجي أهدي
قاسم ابتسم بخبث وأردف لنفسه:
– للاسف يا خالتي ابنكِ مش هيجي لأني هثبت للكل بعد شويه إنه هرب من الفرح ووقتها هكون أنا العريس مش إلياس.
مرت ساعة والكل بيحاول يوصل لإلياس او آدم او سيف بس محدش عرف يوصلهم وقاسم وقف جنب السرير وطلع ورقه مكتوب فيها رسالة مزوره لإلياس بأنه مش هيقدر يكمل الفرح وبكده هيقدر يثبت إنه إلياس هرب من الفرح ووقتها مش هيكون قدام غانم غير إنه يوافق على جوازه من حبيبة علشان الفضايح
ابتسم بخبث وطلع الورقه ووقف قدام غانم وهو بيتصنع القلق:
– عمي أنا لقيت ديه على التربيزه مُمكن تكون رسالة من إلياس.
حبيبة طلعت من حضن زينة وشدت الورقة من قاسم وفتحتها وقاسم ابتسم بخبث.
حبيبة مسحت دموعها وبدأت تقراء بس فجأة الباب اتفتح وو…….
– أنا جييييت

 رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثامن عشر 18 -  بقلم مارينا عبود
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent