Ads by Google X

رواية عشقت طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم روان محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية عشقت طفلة كاملة بقلم روان محمد عبر مدونة دليل الروايات

رواية عشقت طفلة

 رواية عشقت طفلة الفصل السادس عشر 16

فاق احمد و ميرا على يد تسحب ميرا و يد تل"كم احمد و ما كان هذا إلا ادم
ظل ادم يض"رب في أحمد إلى ان اد"مى وجهة فاق على صوت ميرا
ميرا:اد.. ادم سيبوا
ما أن سمع ذلك حتى لبسته شيا"طين الجن و الأنس ظنناً منه انها تحبه و خائفه عليه
ترك ادم احمد فجرت ميرا لترى ما الذي حل بأحمد و لكن وجدت يد من الحديد تشدها
ادم بعصبيه:انتي راحه فين
ميرا ببكتء:سيبني اروحله دا اللي فاضيلي من ماما
جرها ادم للسياره و ادخلها بعنف و اتجه إلى مقعد السائق كانت ستنزل ميرا لتذهب لادم و لكنه أغلق الباب كهربائياً
ميرا ببكاء:سيبني انزله حرام عليك
ادم زاد من غضبه من فكرة خوفها عليه
ادم بعصبيه:خايفه عليه اخر"سى مش عايزه اسمع صوت
خافت ميرا من صوته و صمتت و ظلت تبكي بخوف من ادم و ظلت تنظر لأحمد إلى أن غاب عن نظرها
كان يقود ادم السياره و كان يضغط على المقود إلى أن ابيضت مفاصله هو يتذكر
Adam flash back
ما أن اتصلت به ميرا به حتى جرا مسرعا لايصالها فهو لم يستطع التركيز في عمله بسبب اشغاله بها فنزل إلى الجراچ و اخذ سيارته ومسرعا كي لا تظل واقفه في الشارع و ينظر الجميع لها
و ما أن وصل بعد قياده جنونيه و جدها تجري على احد الشبان و تحتضنه بشده و هي تبتسم
غلى الد"م في عروقه و نزل من السياره لتقين هذا الذي يجرء من ممتلكاته درساً قا"سياً
End flash back
فاق ادم من تذكره حينما وصلوا للقصر نزل مسرعاً و فتح الباب لها و امسكها من ذراعها جارا ايها خلفه و هي كانت تثبت ارجلها في الأرض خوفا منه فهي لا تعلم سر غضبه المفاجئ و لما ض"رب احمد بشده وصلوا لغرفتها فأدخلها ادم بشده ملقيا اياها غير مراعي صغر سنها و صف"عها
ادم بعصبيه:مين دا و ازاي تحضنيه كدا
ميرا ببكاء:لا ترد عليه
ادم بعصبيه:ردي عليا بقولك مين دا وازاي تحضنيه كدا
لم ترد ميرا و إنما زاد بكأها
ادم بعصبيه زادت:بطلي عياط و قوليلي مين دا و ازاي تحضنيه كده
ميرا بخوف:دا اح.... احمد
و ما أن نطقت اسمه لم يدري ادم بنفسه الا و هو يهو"ي بكفه على و جهها
زاد بكاء ميرا
ميرا:انا عايزه ماما و ظلت تصر"خ بشده
أتت ديما على صوت ميرا التى كانت قد أتت للتو من الشركه
ديما:في ايه... ايه اللي حصل
ميرا بصر"اخ:انا عايزه ماما يا ماما يا بابا انتم سيبوني ليه تعالوا خدوني و ظلت تصر"خ بشده
فاق ادم فهو لم يكن بوعيه فكانت قد اعم"ته غيرته
اخذ يقترب منها و ما أن لاحظت ميرا ذلك حتى زاد صر"اخها و بكأها و قالت ما جعل ادم يكاد يمو"ت
ميرا:ابعد عني و النبي انا بكر"هك ابعد عني يا ماما و النبي تعالي خديني
جرت ديما وأخذت ميرا في حضنها
اقترب ادم منها و هو يكاد يبكي
(نعم كاد ادم ان يبكي ما أن سمع كلمه اكر"هك و انها تفضل المو"ت عليه)
ادم:ميرا حبيبتي متزعليش
جاء يقترب منها فزاد صراخها
ديما:ابعد يا ادم دلوقتي
ادم بعصبيه:لا اطمن عليها الأول
ديما:اخرج دلوقتي بس لما أهديها الأول
خرج ادم من الغرفه و الألم ين"هش قلبه مما فعله فكيف يفعل ذلك
....................................................................
بعد قليل في مطعم فاخر يدل على رقي من فيه
دخلت مرام وجدت الشركه المتعاقده جالسه على الطاوله التي أخبرها بها النازل عندما سألته توجهت لهم
مرام:اهلا بحضرتكم انا سكرتيرة مستر أسر
احد اعضاء الشركه:اهلا بحضرتك اتفضلي و أشر لها على الكرسي
جلست مرام على الكرسي و ظلت ترتب في الأوراق غافله عن هذا الذي ينظر لها حيث كانت مرام ترتدي
فكانت في غايه الجمال
وصل أسر بعد عدة دقائق فوقف اعضائ الشركه لتحيه و وقفت مرام أيضا
مدير الشركه و يدعى(سعيد):اتشرفت برؤيتك يا أسر بيه
أسر:شكرا
جلسوا جميعا و ظلوا يتحدثون و سط نظرات سعيد لمرام التي لاحظها أسر و تضايق بشده و لكن حاول تجاهل الأمر
ظلوا يتحدثون في أمور الشركه و في وسط الاجتماع لم يستطع أسر السكوت اكثر من ذلك
أسر و قد نهض و سحب مرام من يدها و بدوره قام حسن مدير اعمال أسر
سعيد:في حاجه أسر بيه
أسر:الشراكه مرفوضه و سحب أسر مرام و اتجه إلى الخارج وسط استغراب حسن بشده و مرام التي لم تستوعب يحدث
بعد أن خرجوا من المطعم
سحبت مرام يدها
مرام:حضرتك في ايه و ليه لاغيت الاتفاق مع انه كان ناجح جدا
أسر:ملكيش دعوه
مرام:مش انا سكرتيره حضرتك
أسر:ملكيش دعوه و يلا علشان اوصلك علشان الوقت اتأخر
مرام:شكرا هطلب أوبر
اسر:انا مبيعدش كلامي اركبي لما اوصلك
خافت مرام بشده من صوته و ركبت السياره
ابتسم أسر بداخله على تلك المرام ما لبث ان فاق لنفسه و أعاد قناع البرود
و ركب السياره ظلوا طوال الطريق في صمت إلى أن وصلوا لمنزل مرام
مرام بخجل:شكرا
لم يرد أسر و انطلق بسيارته و هو يأنب نفسه
لماذا فعل ذلك و لما فسخ العقد
العقل:انت غلطان انت مالك يبص و لا ميبصش
القلب:ازاي مينفعش هي موظفه في شركتي احترمها من احترامي
العقل:بس كده
القلب:اهاا بس كده
و غادر ذاهبا لمنزله
.............................................................
بينما في غرفه ميرا
بعد قليل من الزمن بعد أن هدأت ميرا
ديما:دلوقتي قوليلي في ايه
ميرا ببكاء حكت لها ما حدث
مما زاد استغراب ديما فمنذ متى و ادم يهتم بأحد
ديما:خايف عليكي مش عايز حد يتكلم عليكي
مير ببكاء:لا انا عايزه امشي من هنا هو هيض"ربني
ديما:لا يا حبيبتي دا ادم بيحبك
ميرا ببكاء:لا.. هو ضر.. ض"رب احمد و هو مع...معملش حاجه انا بكر"هه....
ديما:معلش يا حبيبتي
ظلوا هكذا إلى أن نامت
اعدلت ديما من وضعيتها و نزلت لادم الذي ما أن رائها حتى جرى عليها
ادم:ميرا عامله ايه دلوقتي
ديما:نامت من كتر العياط
ادم:طب انا هطلعلها
قاطعه صوت ميرا الذي قال ما جعله يثبت في مكانه
دينا:ابن خالتها و اخوها في الرضاعه
تسمر ادم مكانه اخاهاا ابن خالتها تذكر ادم حينما قالت له دا اللي فاضلي من ماما
ظل يل"عن نفسه و غبائه
صعد كلا منهم إلى غرفته
صعد ادم لغرفته ظل يض"رب كل شئ إلى أن تحط"مت الغرفه بأكملها و ظل يردد
ادم:غب"ي متخل"ف و حينها تذكر حينما قالت له اكر"هك
و هنا كأن سكا"كين انغر"زت في قلبه
ادم:هي قالت كده علشان انا ض"ربتها اكيد علشان كده مش اكتر
عقله:اهاا هي قالت كده علشان انت ضربتها
قلبه بسخريه:لا والله مبروك عليك عرفت تخليها تكر"هك بسرعه جدا
عقله:ما انا مقدرتش امسك نفسي
قلبه:لا و الله هي بكره هتسيبك بعد اللي عملته فيها هتخاف منك
صرخ ادم :بسسسسس
دخل و اخذ شاور و من ثم دخل إلى غرفه ميرا عبر الباب السري بعد أن تأكد من نوم الكل فمن له نفس للأكل
دخل ادم و أخذها بين احضانه
ادم بهمس في اذنها:حبيبتي انتي مش هتكر"هيني صح؟ انا عملت كده من غيرتي عليكي مقدرتش اشوف حد بيحضنك... ظل ادم يهمس لها إلى أن نام


رواية عشقت طفلة الفصل السادس عشر 16 -  بقلم روان محمد
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent