Ads by Google X

رواية عشقت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم روان محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية عشقت طفلة كاملة بقلم روان محمد عبر مدونة دليل الروايات

رواية عشقت طفلة

 رواية عشقت طفلة الفصل الثامن 8

مرشهر على أبطالنا طبعا لم يخلو هذا الشهر من مكا*ئد سلمى للايقاع بأدم
ولا من رسائل حبيب ديما المجهول
وايضا نظره الحزن في عيون خالد كلما ينظر لابنته ديما
ولا من تفكير ادم في صغيرته معذ*به قلبه
وكان قد انتهى المهندس أحمد من تغير ديكورات المنزل
اما عند ميرا فكانت تتجهز لدخول المدرسه
واليوم هو أول أيام المدرسه
................................................
في منزل ميرا
استيقظت ميرا على صوت سعاد
سعاد:ميرا حبيبتي يلا قومي علشان متتأخريش على المدرسه و النهارده اول يوم
ميرا:صحيت اهو صباح الخير يا ماما
سعاد:صباح الخير يا روح ماما قومي يلا و جهزي نفسك علشان تروحي المدرسه
ميرا:حاضر
و نهضت ميرا و اتجهت للحمام بحماس وادت روتينها اليومي
بينما اتجهت سعاد لتوقظ خالد للذهاب للعمل
سعاد:خالد يلا يا خالد قوم هتأخر على الشغل
خالد:صحيت اهو صباح الخير
سعاد:صباح النور يلا قوم اجهز
خالد:حاضر ميرا صحيت للمدرسه ولا لسه
سعاد:ايوه صحيتها و زمانها بتلبس
خالد:ماشي
سعاد:كنت عايزاك و انت رايح الشغل تخدني معاك اعدي اجيب طلبات البيت
خالد:ماشي تجهزي و انا هخدك و انا رايح الشغل
سعاد:ماشي
نزلت سعاد لكي تحضر الإفطار و دخل خالد للحمام و أدى روتينه اليومي و هو يشعر بو*خذه في قلبه لا يعلم سببها فتجاهل الأمر
أنهى خالد و نزل ليتناول الإفطار ومن ثم التوجه لعمله
نزل خالد وجلس على مائده الإفطار هو وسعاد منتظرين نزول ميرا فنزلت ميرا وكان حقا رائعه فكانت ترتدي جيب المدرسه وكانت فوق الركبه بقليل و عليها قميص ابيض و كرافت تركتها ملفوفه حول رقبتها فكانت رائعه بحق
سعاد:ايه القمر دا يا ميرا
ميرا: والله ما في حد قمر اللي انتي
خالد:ايه الحلاوه دي يا ميرا
ميرا:شكرا
جلست ميرا وبدأوا في تناول طعام الإفطار
بعض قليل أنهوا فصعدت سعاد لتغير ملابسها لكي يوصلها خالد في طريقه لشراء حاجيات المنزل
بينما اخذ خالد ميرا واتجه إلى الصالون
خالد:ميرا حبيبتي انا عايزك تسمعيني كويس
ميرا:اتفضل يا بابا
خالد:ميرا حبيبتي انتي أغلى حاجه في حياتي فعايزم تسامحيني على اي حاجه عملتها و عايزك تعرفي ان اي حاجه عملتها كانت علشان مصلحتك
ميرا:اكيد انا عارفه كل الكلام دا يا بابا
خالد:ميرا حبيبتي مش عايزك في يوم تضعفي عايزك قويه طول عمرك مش عايز حاجه في العالم دا تضعفك
ميرا:ليه الكلام دا يا بابا
خالد:عادي يا حبيبتي مش علشان حاجه
و قام واحتضنها بقوه شديده و كأنه اخر مره سيراها
نزلت سعاد في تلك اللحظه فلاحظت حزن خالد فأضافت بمرح
سعاد:بنتي و جوري و في صالون يالا العار
ابتسم خالد على زوجته و ضحكت ميرا
فلاحظت ميرا ملابس والدتها
ميرا:انتي لابسه و راحه فين يا ماما
سعاد:هروح اشتري شويه طلبات البيت و بابا هيوصلني تعالي معانا نوصلك للمدرسه و بعدين نشوف احنا راحين فين
خالد:ايوه تعالي معانا يا ميرا
ميرا:لا روحوا انتم علشان متتأخروش انا عايزه اتمشى للمدرسه من زمان متمشتش
خالد:تعالي معانا يا بنتي بدل متتعبي
ميرا:لا مفيش تعب انا عايزه اتمشى شويه اصلا
سعاد:خلاص براحتك
حملت ميرا واحتضنت والداها واتجهت للذهاب للمدرسه
خالد:يلا يا سعاد علشان اوصلك و اروح انا الشغل علشان متأخرش
سعاد:مش عارفه حاسه اني قلبي مقبو*ض اوي
خالد و هو أيضا لديه نفس الاحساس ولكنه لم يرد ان يبعث الر*عب في قلب زوجته فقال
خالد:مفيش حاجه يلا بس تلقيكي علشان ميرا راحت المدرسه و هتسيبك الصبح لوحدك مش اكتر
سعاد:ممكن يلا ربنا يستر
واتجهوا الاثنان إلى سياره خالد التى اشترها مؤخرا واتجهوا إلى وجهتهم جاهلين بما يخبأ لهم القدر
..............................................
عند ادم استيقظ ادم من نومه و أدى روتينه اليومي
ونزل لتناول الفطور
جلس ادم على طاوله الفطور في انتظار اخته للنزول
و لكنه جائه اتصال
ادم:الو في ايه
الشخص:معلومات مش كويسه يا فندم
ادم بخوف على صغيرته فها هو كبير الحراس المسئول عن حمايه صغيرته و عائلتها يخبره بخبر ليس بالجيد
ادم بخوف و لكن حاول الا يظهره:في ايه
الشخص:والد و الدة الهانم الصغيره عملوا حا*دثه و هما دلوقتي في المستشفى
ادم:طب و ميرا فين
الحارس:هي أصرت تروح المدرسه مشي و وراها ٥ حراس وهي حاليا جوا المدرسه و الحراس معاها
ادم:طب هما في مستشفى ايه
الحارس:في مستشفى السعدني يا باشا
ادم:طب انا جاي حالا
و جرى ادم غافلا عن تلك التى تناديه
..........................................................
نزلت ديما لتناول الإفطار مع اخوها الأكبر
بعد أن جهزت نفسها لتناول الإفطار كانت على اخر درجات السلم حين وجدت اخاها يجري مهرولا
ديما:ادم يا آدم فيه ايه
ولكن ادم لم يكن يسمع كل ما يريده ان تكون هذه العائله بخير لأجل حبيبته الصغيره
خرج ادم واستقبل سيارته
ديما و قد رأت منى
ديما:هو فيه ايه يا تيتا ايه اللي حصل و ادم بيجري كده ليه
منى:و الله ما اعرف يا بنتي هو كان قاعد مستنيكي علشان تفطروا مع بعض فجأه جاله مكالمه طلع يجري بعدها زي ما انتي شايفه كده
ديما:ربنا يستر طب انا همشي بقى
منى:مش هتكلي يا بنتي
ديما:لا معتش ليا نفس انا هروح انا الجامعه علشان متأخرش
منى:طب ابقي كلي اي حاجه يلا في سلام الله
ديما:سلام
خرجت ديما و ركبت سيارتها
ديما:لما نتصل بمرام اقولها اني نزلت
اتصلت ديما بمرام
مرام بتعب:ألوو
ديما:الو يا بنتي انتي فين
مرام:لا مش هاجي النهارده عندي دور برد شديد اوي
ديما:طب اجيلك
مرام:لا روحي انتي الجامعه علشان تجيبي المحاضرات
ديما:ماشي هخلص كده و اشوف وهجيلك
مرام:ماشي يلا سلام
ديما:سلام
اغلقت ديما مع مرام
واتجهت ديما للجامعه
..........................................................
عند ميرا في المدرسه منذ قليل
وصلت ميرا للمدرسه و قابلت بعض من زملاء فصلها في العام الماضي
ندى:ازيك يا ميرا عامله ايه
ميرا:الحمدالله وانتي
ندى:الحمدالله يلا علشان الطابور هيبدأ
ميرا:يلا
دخلت ميرا المدرسه و لم تلاحظ الحرس الذي يتبعها ولا انه لم يوجد مدرس او زميل لها رفع نظره عليها فالجنيع ينظر للأسفل و كيف لا واسد المعمار اخبرهم قبل دخولها انها تخصه وله وحده وان من يرفع نظره عليها سيتم اقت*لاع عينه
Flash back
اجتمع جميع المدرسين و أيضا المدير
احد المدرسين:هو في ايه
مدرس اخر:مش عارف هو المدير طلب منا الاجتماع
و فجأه دخل عليهم أسد المعمار فإندهش الجميع نعم فقد عرفه الجميع ومن لا يعرفه و هو أسد المعمار
جلس ادم أمامهم
ادم:انا طبعا مش محتاج اعرفكم على نفسي اظن كلكم عارفين
الندير:طبعا يا آدم بيه حضرتك غني عن التعريف
ادم:كويس اوي ندخل في الموضوع على طول
ادم وقد وجهة كلامه للمدير
ادم:مين المدرسين اللي هيدرسوا لأولى ثانوي السنادي انا عايزهم
المدير و قد أشار على ٨ مدرسين رجال و ٢ من النساء
وحينما راء ان معظمهم رجال استشاط غصبا و كيف لا و ان معظم من سيدرس لها من الرجال و لكنه حاول الهدوء حتى ينفذ الشرط
ادم:كويس بصوا بقى وكلامي لأي حد مكتوب في بطاقته ذكر
في طالبه جديده في أولى ثانوي هتدخل السنادي المدرسه اسمها ميرا خالد ودي صورتها
و اخرج صورتها من هاتفه
واكمل كلامه
اللي هيرفع عينه فيها او يحاول يكلمها بس يترحم على نفسه و هي جات كلمتكم عينيكم في الأرض و الجواب على قد السؤال مفهوم
أجاب المدرسين بخوف:مفهوم
ثم اكمل ادم كلامه وبالنسبه لأي مدرس هيشوفها لو بالصدفه عينيه في الأرض و ميحولش حتى يقرب منها سم واحد مفهوم
المدرسين:مفهموم
ادم:وطبعا مش عايز اقولكم ان اللي هي علها هيحصل فيه ايه انا كده خلصت تقدروا تخرجوا
بعد أن خرج الجميع نظر إلى المدير
ادم:مش عايز طالب يرفع عينه عليها فاهم
المدير:فاهم
و نهض ادم من مكانه و اضاف
ادم:مش محتاج اعرفك عقاب الأسد لو حاجه متنفذتش
المدير:طبعا يا فندم
و غادر ادم
End flash back
انضمت ميرا إلى صفها و بعد انتهاء الطابور ومعرفه كل طالب فصله صعدوا إلى فصولهم
.......................................................
عند ادم
وصل ادم للمستشفى
وما ان دخل حتى انقلبت المستشفى بأكملها فالاسد موجود اليوم
صعد ادم لمكتب المدير الذي ما أن رائه حتى هب واقفا
المدير و يدعى هشام
هشام:ادم بيه نورت المستشفى كلها
ادم:مش وقتوا في حاله جات النهارده في حا*دثه عربيه كان فيها راجل و ست عايز اعرف التفاصيل بالضبط عن حالاتهم
هشام:اكيد اقعد وانا بنفسي هروح اشوف
خرج هشام ليرى هذه الحالات لادم
جلس ادم بتوتر ولكن حاول اخفائه فماذا سيحدث اذا علمت صغيرته فمن المؤكد انها سوف تن*هار بالتأكيد
مرت بعض من الوقت ثم دخل هشام مدير المستشفى
ادم:هما فين
هشام بتوتر جلى على ملامحه للأسف يا آدم بيه الحالتين...
............................................................
وصلت ديما للجامعه و دخلت بسرعه لقاعه المحاضرات فمازال ٥ دقائق على بدايه المحاضره دخلت ديما المحاضره ومن حسن حظها لم يكن الدكتور قد دخل
دخل الدكتور بعد ديما مباشره فجلست ديما وبدأ الدكتور بشرح المحاضره
.
.
.
في مكان آخر داخل أسوار الجامعه
مجهول١:مجتش النهارده
مجهول٢:متأكد من كلامك
مجهول١:ايوه متأكد
مجهول٢:طب نفذ انهارده و انا حبعتلك المكان في رساله
مجهول١:ماشي
......................................
انهت ديما المحاضره و خرجت تنظر في كافتيريا الجامعه المحاضره القادمه
جاءت ندى
ندى:صبح يا عم الحج
ديما:صباح الخير
ندى:فين مرام
ديما:تعبانه شويه فمش هتقدر تيجي النهارده
ندى:الف سلامه انا هبقى اكلمها
ظلوا يتحدثون قليلا إلى أن رن هاتف ندى
ندى:لاحظه هرد على ماما
ديما:ماشي
ندى:الو اي اللي انت بتقولوا دا طب انا ج جايه دلوقتي
اغلقت ندى
ندى:انا لازم امشي دلوقتي
ديما:في ايه يا بنتي مالك
ندى:دا جارنا بيقول ان ماما تعبت جدا وجابلها الدكتور
ديما:طب اهدي ان شاء الله خير يلا و انا هاجي معاكي اوصلك
ندى:ماشي يلا
توجهوا الاثنين إلى سيارة ديما و بعد قليل وصلوا إلى حي راقي قليلا
ديما:هنا
ندى ايوه
ركنت ديما السياره و صعدوا الاثنين
ندى:تعالي هنا
دخلوا الاثنين إلى الشقه و دخلوا
ديما:فين جاركم و فين الدكتور
اتها صوت ليس بغريب عليها
...... :انا اهو
ديما:انت
.......................................................
انتهى البارت اليوم
فيا ترا ما الذي حدث لأهل ميرا؟؟
من الموجود بالشقه مع ديما؟


رواية عشقت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم روان محمد
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent