Ads by Google X

رواية لا تخبري زوجتي الفصل الرابع و الثمنون 84 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

  رواية لا تخبري زوجتي البارت  الرابع و الثمنون 84  بقلم مونت كارلو

رواية لا تخبري زوجتي كاملة

رواية لا تخبري زوجتي الفصل الرابع و الثمنون 84

 تأتى اللدغه من الجهة الآمنه على مضى الزمن والآيام، لا يفلح بتحطيمك إلا أكثرهم قربآ، الشخص الذى من المفترض أن يقدم لك المعونه هو الذى يطعنك فى الغالب
لذلك الذين يقضون حياتهم بمفردهم بعيد عن الناس هم الأكثر طمأنينه
فى حياتك لا تمنح ثقتك المطلقه لأى انسان ولا تسمح لأي شخص الأقتراب منك للحد الذى يجعلك تلوم نفسك فى يوم من الأيام 
فيدك لن تصفع وجهك واذا فعلت تكون من الرقه للحد الذى لا يوجعك
كانت زهره تتوقع ذلك، لكن المعرفه لا تمنع الآلم، لقد شعرت بالوحده وأنها مجرد صيد وقع فى الفخ
فكرت بأخراج مسدسها وأطلاق النار بصوره عشوائيه لأن عقلها لم يتقبل اكثر السيناريوات مأساويه التى تنتظرها على بعد لحظه
لكنها تريثت، دائما يكون هناك  آمل حتى فى اكثر الأوقات ضبابيه
فكم من باب مغلق ظننا انه لن يفتح لكنه يفتح بقوه اكبر من مداركنا
لقد لاحظت لمعه بعيني بانجو، لمعه لم تمر عليها بصفتها رسامه صنعت العديد من اللوحات وآخرها لوحة المعركه التى تقع فى منتصفها الأن رجلين وحقيبة مال وفتاه
يجب أن ارحل، قالت زهره وتحركت خطوتين
إلى أين يا حلوه؟  فح عونى من فمه العفن
إلى المنزل
ليس هناك منزل، لقد وعدنى بانجو ان أقضى معك ليله ممتعه اذا قدمتك اليه، الدور غير مهم
كان على زهره ان تبدو قويه، لقد فهمت ذلك، فحينما سمعت تلميحات عونى صرخت فى وجهه
لا تنسى نفسك عونى، انت لست السيد هنا، لقد ابرمت اتفاق مع السيد بانجو ولا أعلم سبب وجودك هنا تحديدا
ضحك عونى، قهقه، رفع كتفيه وسعل، العاهره، قال، تظن اننا لم نفهم لعبتها
لست عاهره قالت زهره وهى تصفع عونى على وجهه، انتفض احد الرجلين التابعين لعونى وضرب زهره بمؤخرة البندقيه في معدتها ضربه قويه جعلتها تتلوى من الآلم
ثم لم يلبس ان تقدم ناحيتها الاخر وركلها بقدمه  ركلة متوحشه اسقطتها أرضآ وهو يضحك مليء شدقيه قبل أن ينحنى ويوجه لكمة لفم زهره رطمت رأسها بالأرض وسألت الدماء من شفتيها
بصقت زهره الدماء الملطخه بالتراب قبل أن تنهض وهى تترنح، لا تشعرون بالخجل قالت؟
تضربون فتاه عزلاء؟
ماذا يعنى ذلك؟
اطرق الجميع بروؤسهم غير مستوعبين لهذه الكلمات الغريبه على مسامعهم
تبرطمين بالفلسفه يا سافله؟
زعق احد الرجلين وكان مجرم عتيد يعرفه بانجو وهم بضرب زهره مره أخرى والتى وقفت ثابته بلا حراك
كفى! هذا يكفى، قال بانجو بنبرة حاسمه، اتركو الفتاه فى حالها
علينا أن نقسم النقود بيننا
مسح عونى خده بيده وهو يرمق زهره بغيظ وتوعد
لن اتركك يا عاهره، اقسم لن اتركك
رفع عونى يده، كبل احد معاونيه زهره وقيد يديها، القي بها فى العشه 
بطريقها للداخل همست زهره فى اذن بانجو بعد أن مثلت انها تعثرت
خلصنى منهم ولك ضعف النقود
لا تفتحى فمك بأى كلمه صرخ الرجل وهو يدفعها لداخل العشه 
خارج العشه راحو يقسمون النقود
كان من المفترض أن ينال بانجو النصف وعونى النصف الأخر
لكن عونى اعترض
قال بصوت خبيث نحن ثلاثه وانت واحد
ماذا يعنى ذلك سأله بانجو؟
ستأخذ ربع النقود فقط يا بانجو وابتسم عونى لتابعيه
حملق بانجو فى وجه عونى ثم فى الرجلين كان كل واحد منهم يحمل سلاحه ويده على الزناد
ثم قال حسنا، لا مشكله ورفع يديه وهو يضحك
اتركى نصيبي بالحقيبه وتنحى جانبآ
راح عونى والرجلين يقسمان النقود بينما تسلل بانجو لداخل العشه
خلص زهره من قيدها
ثم همس، الزمى ظهرى
التصقت زهره المرتعبه بظهر بانجو الذي صوب سلاحه على احد الرجلين وأطلق دفعه من الرصاص اردته أرضآ
ثم بكل عنف شق بوص العشه، أحدث بها فتحه واستلقى على الأرض إلى جواره زهره خلف العشه
ثم بداء بالزحف تجاه صخره قريبه تحت صوت الرصاص المنهمر فوقهم
ترغب بها وحدك، صرخ عونى وهو يطلق الرصاص تجاه بانجو
استمتع بها ميته يا وغد
ارتطم الرصاص بالصخر محدثآ شرز
وضعت زهره يدها على اذنها وكل جسدها يرتعش
لم يلحظ بانجو الرجل الثانى الذى آلتف من الجهه الأخرى وأطلق رصاصه على ساقه
صرخ بانجو من الوجع وسحب قدمه خلف الصخره
انت رجل ميت يا بانجو صرخ عونى مره أخرى، استسلم
سنكتفى بالنقود والفتاه
وضع بانجو خزنة رصاص فى البندقيه وأطل برأسه لحظه قبل أن يتواري
ثم اطلق الرصاص على الرجل الذى لم يكن لديه ساتر، اصاب كتفه
انتهز عونى تلك اللحظه وأطلق رصاصه أصابت صدر بانجو
استسلم يا بانجو كلانا يعرف انك لن تخرج من تلك المعركه فائز
لماذا تدافع عنها؟
اذا كنت ترغب بمضاجعتها لك ذلك؟
وضع بانجو يده على صدره، ادافع عنها لأنكم مجرد اوغاد نسيتم انها فى حمايتي
لم يقوى بانجو على الحركه، بداء جسده يرتخى وشعر بالبروده تسرى فى جسده
ناول زهره البندقيه، دافعى عن نفسك يا فتاه
نحت زهره البندقيه جانبآ واخرجت مسدس ادم، لدى هذا
كان الرجل الذي أصابه بانجو ساقط على الأرض بينما عونى
يمشي تجاههم
همس بانجو لزهره  لديك فرصه واحده لا تضيعيها
ثم انهض جسده وخرج من خلف الصخره مانحآ زهره مساحه للتصويب
صوب عونى بندقيته تجاه بانجو وثقب جسده بالرصاص
فى تلك اللحظه السانحه صوبت زهره مسدسها قبل أن ينتبه عونى
كان يمكنها قتله لكن يدها رفضت ضغط الزناد
ألقى سلاحك صرخت زهره
سرعان ما انتبه عونى وصوب بندقيته تجاه زهره، ألقى سلاحك انت يا لبؤه انت لست قاتله
اقترب عونى من زهره حتى أصبح فى مواجهتها، ألقى سلاحك أمرها
ألقت زهره سلاحها على الأرض
google-playkhamsatmostaqltradent