رواية العوض الفصل الرابع 4 - بقلم براءة محمد

الصفحة الرئيسية

  رواية العوض كاملة بقلم براءة محمد عبر مدونة دليل الروايات 


رواية العوض الفصل الرابع 4

فقالت مريم ( انت عايزيني اشتغل يا علاء علشان اشاركك في مصاريف البيت بما اننا كده كده مش هنتجوز و بما انك كنت بتمانع عمل ريم مش كده ؟)

فنظر لها علاء نظرة غريبة و قال ( انت شايفني كده شايفة اني علشان عايز اساعدك ابقي مش عايز اصرف عليك للدرجة دي انا حقير بالنسبة لية ، ده انت حتي لو مش مراتي فأنتي بنت خالتي يعني عرضي و شرفي و ملزومه مني ، ياه مكنتش اتوقع منك ده ده انت من كام سنة كنتي بتاخدي مني مصروف ، انا مش وحش اوي كدة يا مريم )

فشعرت مريم بالحزن و الندم لتفوها بتلك الكلمات ثم قالت ( اسفة والله اسفة بس انا تايه  و مس فاهمة حاجة انت من كام شهر بس كنت ضد شغل ريم مع انها أكبر مني بسنتين  ازاي عايزني اشتغل الا لو كنت ....)

فقاطعها علاء بغضب ثم قال ( متكمليش متكمليش انا كنت ضد شغل اختك بسببها هي هي كان لبسها مغري و كان مجنني و كنت بتلبس طرحة تطلع كل شعرها برة غير سلوكها اللي كله ضحك مع اللي يسوا و اللي ميسواش  ده غير ده كله اختك كانت عايزة تبقي موديل يا  اختي فاهمة يعني اية موديل و انت عارفة اني غيور و كنت عاصر علي نفسي لمونة علشان اقبل بيها كده و قولت هصلحها بعد الجواز )

ثم صمت قليلا و قال ( لكن انت انت حاجة تانية خالص انت النقيض منها تماما انت الاولي علي دفعتك في حقوق و كنت هتتعيني معيده في الكلية بسبب تفوقك و اجتهادك لولا عمك المتخلف ده )

فقاطعته مريم ( متشتمش عمي )

فنظر لها علاء بعينه  و رفع حاجبه بمعني ماذا تقولين .

فقالت بتوضيح ( عمي ده زي بابا بالزبط فلو سمحت متغلطش فية ما هما كان)

فنظر لها بغيظ ثم اكمل ( ما علينا ، خلاصة كلامي انت كنت هتبقي حاجة كبيرة لولا عمك اللي أصر انك كفاية كده و تقعدي في البيت طبعا علشان متعليش علميا و اجتماعيا  عن ابنه و علشان تحسي دايما بالنقص  و ميكونلكيش بديل غيره ، لكن انا غيره انا عمره ما هحس بالتهديد من ناحيتك مش علشان مش بحبك او عاوزك تصرفي علي نفسك لا لأني بأختصار عايزة تكوني حاجة كبيرة ، مريم انا بحب الست الطموحة الواثق  من نفسها اللي عندها كيان و طموح تسعي لية انا مش عايزك تشتغل ساعات عمل كتير لأنك مش ملزمه تصرفي او تشركيني مصاريف انا عايزك تشتغلي و تدرسي علشان تكبري فكريا و اجتماعيا و تكوني ناجحه انا مبحبش الست الضعيفة انا عايزك تكوني ناضجة و ده مش هيتم غير لما تطلعي تشتغلي و تدرسي اكتر و اكتر و يكونلك كيان و كرير و خصوصا مع مهنتك المحاماة هتخليك تفهمي الناس اكتر )

نظرت له مريم بانبهار ثم قالت ( طول عمري فاكرة انك متشدد و عدو المرأه )

ضحك علاء و قال ( ضد المرأه علشان كنت بتخانق مع اختك علي هدومها ابقي ضد المرأه اطلاقا انا مع المرأه علشان كده كنت رافض  لاني كنت خايف عليها ها مكتب محاماه و لا تشتغلي في الشئون القانونية في شركتي  )

فقالت مريم ( شركتك ، انت مش موظف يا بني )

فقال لها علاء ( ايوه موظف في شركة ، بس انا و واحد صحبي عملنا حاجة علي قدنا كده شقة صغيرة و بدأنا نشتغل و بيني مى بينيك انا مستخصر نفسي ابقي خريج اقتصاد و علوم سياسية بامتياز و مرشح اكون ملحق بالسفارة و اشتغل في شركة زي دي فقررت ان اكون نفسي و اهو )

فقالت مريم ( صحيح انت لية مكملتش في السفارة )

فقال بحزن  ( ابدا يا ستي ابويا عامل ، و المنافسين اللي معايا اباهتهم حاجة كبيرة في البلد ، المهم ها هتشتغلي فين )

فقالت و هي تحتضن ذراعه بابتسامة  ( هشتغل معاك طبعا و اللي اعرفه احسن من اللي معرفوش بس اتدرب الاول مع محامي علشان معكلكش الدنيا )

فضحك علاء و قال ( يا ستي عكي و انا أصلح )

فتبسمت له مريم و قالت بهمس ( شكرا )

..........................................................

كان رامز يضحك بصوت مرتفع مع شفتاة شقراء ترتدي مايو بكيني فنظرت لهم ريم بغيظ و اتجهت نحوهم و قالت  بضحكة سمجة (اية ده يا رامز مش تعرفنا )

فقال رامز ( نهي صاحبتي من ايام الجامعة ، ريم بنت عمي )

فاكملت ريم ( و مراته )

فبدأت تتلاشى ضحكة الفتاه ثم قالت ( الف مبروك ليكم ) وذهبت من أمامهم. 

فغضب رامز وقال  ( اية المعاملة الناشفة دي و الضاحكه البايخة بتاعتك دي انت قليلة ذوق )

فقالت ريم بردح ( لا حبيبي اوعي تكون فاكرني مريم الهبلة انا ريم يعني مش هتضحكلي مع دي و تصحبلي في  دي و اسيبك قسما عظما لو شفتك بالمنظر ده تاني لاكلك بسناني )

فقال لها رامز ( اية التخلف اللي انت فية ده و بعدين مى انا سايبك علي حريتك قولتي عايزة مايوة سبتك تلبسي مايوة متكلمتش يا ريت زي ما عايزة تبقي حرة سبيني اكون حر )

فقالت ريم باعتراض ( الجواز مش كده و مش بالحرية المطلقة دي )

فقال رامز باعتراض اكبر ( ده مكنش كلامك لما علاء كان بيردد نفس الجملة علي حجابك و اديكي قلعتية و لابسة مايوة و لا هي الحرية حلال عليكي و حرام عليا ، ابعدي من وشي ده انت نكد )

ثم رأي فتاة اجنبية فائقة الجمال فقال ( اموت انا في الجمال الاروبي ) و تركها و ذهب لتلك الغربية .

فنظرت الية و هي تعض ايديها متذكرة كلمات علاء لها .

google-playkhamsatmostaqltradent