Ads by Google X

رواية لمة العيلة الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم هدير عبد العليم

الصفحة الرئيسية

   رواية لمة العيلة كاملة بقلم هدير عبد العليم


رواية لمة العيلة الفصل السابع و العشرون 27

يمني بدموع : لا لا إبراهيم مش عايزه يموت … إبراهيم بابا لازم يعيش
إبراهيم: يمني لازم النبض ينتظم فى أقل من ثانيه يلا معايا
يمني إيدي بدأت ترتعش من الخوف لكن كأن لازم أساعد فى أنه يعيش
إبراهيم بعصبية: يمني اطلعي بره
يمني طلعت كنت عارف ان إبراهيم اتعصب لما معرفتش اتحكم فى اعصابي و انهارت فى الوقت الغلط .. كنت عايزه أى دكتور يعدي من جنبي وقتها ، عايزه حد يدخل يساعد إبراهيم.. لكن بعد دقيقه إبراهيم خرج
يمني بدموع : أوعى تقول أنه مات
إبراهيم بدموع : عارفه أول مره أحس شعور الأهل لما بيكون ليهم حد جو و فى العمليات.. عارفه خلال الدقيقه دى عمى فاق و رجع ل الحياه .. عارفه لو فضل ثانيه كمان كأن ممكن يموت .. يمني أنت لازم ترتاحي المره دى ممكن تاخدي أجازة إسبوع و ده أحسن ليكِ و ل عمى .. مش كل مره ربنا هيسترها
يمني بدموع : هطمن عليه بس هشوفه من بعيد .. وبعدين همشي .. نفسي أخواتي كلهم ييجوا عارف ي إبراهيم أنا حاسه إنى لازم أكون جنب بابا اووي . مش متخيلة لما يعرف ان تيتة ماتت عارف ي إبراهيم كأن بيحبها اووى …
إبراهيم بحب ومسك إيدي:ربنا يرحمها ي حبيبتي
يمني : يارب
( فضلت طول اليوم ده فى المستشفى.. أنا اه مدخلتش ل بابا لكن فضلت قدام غرفه العناية عيني عليه .. بس المره دى مختلفة المره دى نفسي فعلاً يصحى كم من الخوف جوايا إنى افقد بابا كنت مستغربة اووى من نفسي، أنا إزاى خائفه عليه كده رغم كل إللى عمله فينا .. ومشيت تانى اليوم الصبح رجعت عند ماما علشان أدام إبني كان هناك )
ماما : يمني مالك!؟ كله ده كنتِ فى المستشفى
يمني بدموع : كأن عندى شغل
ماما بخوف : فيه آيه.. الشغل عمره ما يخليكِ تعيطي كده .. يمني أنتِ بنتي وأنا فاهمكِ عارفه أمتي يكون تعب شغل و أمتي يكون زعل.. فيه آيه؟؟؟؟؟!!!
يمني : بااابا على الأجهزة .. عارفه يعنى أيه.. يعنى ال ٢٤ ساعه دول أخطر من أى وقت عدا .. أصعب وقت بيمر عليا بجد عدا منهم ٢٠ ساعه باقي ٤ ساعات.. أنا مش عارفه أقولكم أيه غير ان بابا محتاج نكون معه
إسراء: أنا نازلة دلوقتى المستشفى و هعدى عليه
يمني بخوف : بلاش تتكلمي معه اقفي بعيد لحد الأربع ساعات دول ما يعدوا على خير
إسراء: حاضر
ماما : وأنا جايه معاكِ و فرح بعد الشغل تيجي على هناك
فرح بحزن : ماشي
ماما : فرح افتكري ان العمر مش مضمون و لا ليه ضامن يعنى ممكن ابوكي يموت فى أى وقت هتفضلي طول حياتك زعلانه من نفسك
يمني : وأنا جايه معاكم
إسراء بعصبية: أنتِ تعبانه .. ولسه جايه من هناك
يمني : أنا فعلاً أول مره أكون مستغربه نفسي .. وكأني ماشية بقلبي مش عارفه ليه عايزه أفضل جنب بابا
ماما ب إبتسامة: لأنكم بنااات .. عارفه يعنى أيه يعنى متعرفوش القسوة و الجحود و قلبكم طيب
يمني : أدام كده كده هيمشي على الحضانة دلوقتى.. وأنا مش عايزه أكون لوحدي فى البيت
ماما : خلاص يلا
( مشينا كلنا و فرح نزلت الشغل و أنا و إسراء و ماما كملنا على المستشفى )
^^ فى الطريق
يمني : اه بالحق ي فرح عملتي آيه فى القضية إللى مع عمو عمر
فرح : لا مش هاخدها
يمني : ليه
فرح : مش عارفه ي يمني عمو عمر مصمم أمسك القضية دى اووي
يمني : ليه؟؟
فرح : والله مش عارفه.. بس هعرف أكيد النهارده
يمني ب إبتسامة : والله عمك عمر ده غريب
فرح : اه ي إسراء هنزل هنا .. يلا سلام
ماما : ربنا يقدملك إللى فيها الخير
^^^ فى المكتب
فرح : أزيك ي عمو عمر
عمو عمر : الله يسلمك ي فرح .. المهم بقولك عايز منك طلب
فرح ب أستغراب: منى أنا!!
عمو عمر : اه
فرح بسعادة لان دى أول مره عمو عمر يطلب منى حاجه :دا أنا عنيا ليك ي عمو
عمو عمر : فيه قضية و مش واثق فى حد غيرك لأنى هسافر الأسبوع ده عند شغل بره مصر
فرح : بس ي عمو أاا
عمو عمر : دا أنا أول مره أطلب منك حاجه هتكسفيني
فرح : احمم … هتاخد وقت اد أيه ، و أنت هتسافر وقت اد أيه
عمو عمر: شهر و نص
فرح تنهدت بدأت أفكر فى ان أكيد عمار هيزعل إنى مش هسافر معه .. فى الوقت نفسه إللى عمو عمر هيزعل لو قولتله لا .. بعد صمت أستمر خمس دقائق
فرح : أنا هاخد القضية .. لو مقدرتش اكملها يبقا معاذ هيكملها هو نازل بعد شهر
عمو عمر : خلاص اتفقنا
فرح : القضية عن أيه؟
عمو عمر : مخدرات
فرح : تمام .. فين اوراق القضية
عمو عمر : أهى
إستلمت الاوراق وفضلت ما يقرب من عشر دقائق وأنا عماله اقرأ فى الإسم .. مش متخيلة ان الورق ده ييجي فى إيدي.. عنيا دمعت كأن جوايا مشاعر مختلطة اووي لدرجة إنى شكيت إنى قرأت الإسم غلط
فرح : حاسه ان الإسم قريب اووي من إسمي.. ب إختلاف أول أسم.. يعنى على أحمد الشروقاي .. وأنا فرح أحمد الشرقاوي .. لا وكمان نفس بلدي فى الصعيد … أنت مش شايف ان دي حاجه غريبة

عمو عمر : لا هى مش غريبه لأن أنا مكنتش عايز أقولك أنه أخوكي غير لما أعرف إنك خلاص هتقدري تدافعي عنه و تاخدي القضية
فرح بعصبية: ادافع عن مين ؟!! عمو عمر أوعى تكون فاكر أن ده أخويا أنا مش بحب حد فيهم
عمو عمر : بس عايز أقولك أنه مظلوم
فرح بعصبية: مليش دعوه.. و عالفكرة لو أخدت القضية دى هخليها تخسر
عمو عمر : حتى لو المتهم مظلوم
فرح : حتى لو مظلوم .. كانواْ فين لما إحنا اتظلمنا .. كانواْ فين لما حصلي إنهيار عصبي .. كانواْ فين لما كنا محتاجين إنهم يكونوا معانا .. أنت متخيل ي عمو عمر إن حتى الأفراح مكنوش بيحضروا .. ب إبتسامة كلها حزن أنت متخيل إن هم سبب كل الدمار النفسي إللى مريت بيها
عمو عمر: أنا حاسس بيكِ جداا .. وفعلاً مكنتش هخليكِ تاخدي القضية دى .. لكن الحكم هيتنفذ فى أقرب وقت ممكن .. وأنا مسافر بعد بكره
فرح رجعت رأسي على كرسي المكتب وأنا مش عارفه أرد دلوقتى بين أمرين أصعب بكتير إنى أكمل إللى باقى من عمري فى سلام نفسي .. أو إنى أرجع الصعيد وأنا بدافع عن أكتر ناس سبب تعبنا ..
عمو عمر : أنا عارف إنك محامية شاطرة.. و أكيد هتكسبي القضية دى ي فرح فيه عشرين محامي هنا فى المكتب لكن أنا اختارتك أنتِ
فرح تنهدت و بحزن : على الله
عمو عمر: كله على الله .. أول حاجه تكوني متأكده منها فى القضية دى ان المتهم فعلاً مظلوم
فرح بحزن : اه
( بدأت أعرف و ل أول مره كل حاجه عن أخواتي إللى كنت تقريباً معرفش عنهم أى حاجه .. عرفت إنهم فشلوا بسبب الدلع إللى كأن من كل أطراف العيلة .. لحد ما وصلوا ل أسوأ الحاجات مخدرات و بنات و … عرفت كمان ان مرات بابا ماات بعد مكافحة مرض خطير .. كنت متحمسة جداا ل القضية مش حب فى أخويا لأنى عارفه إنى مش بحبه .. بس كنت متحمسة علشان دى الحاجه إللى هتظهر نجاحنا ل أهل الصعيد )
*** بعد ٦ ساعات***
عمو عمر : فرح تلفونك بيرن من بدري
فرح بدهشة: والله بجد .. ما اخدتش بالي
عمو عمر ب إبتسامة: شكلك اندمجتي فى القضية
فرح : دي حقيقي عايزه أعرف كل حاجه تخص المتهم
عمو عمر ب إبتسامة: و وصلتي ل حاجه!
فرح : لسه بحاول القضية مش سهله لان المتهمين كتير .. يمني بتتصل علشان أعدى على بابا فى المستشفى
عمو عمر بصدمة : هتروحي؟
فرح بحزن : مش بمزاجي .. ماما مصممة أروح علشان العمر مش مضمون
عمو عمر : والله أمك دى ست عندها أصل وأنا كمان هروح معاكِ
**فى المستشفى**
إبراهيم ب إبتسامة: أول مره آشوف ضربات القلب و النبض ب الإنتظام ده ي عمى من ساعت ما فرح جات
بابا : يااها دى هى أكتر حد تعب نفسياً بسبي.. علشان كده مبسوط اووى إنها جات
عمو عمر: عالفكرة فرح أتجوزت عمار إبني
بابا : اه ما أنا عرفت .. ب إبتسامة كلها حزن عرفت إنى غلطت لما مجتش الفرح .. أنت كده هتسافر خلاص ؟
عمو عمر: اه
بابا: كده على هيفضل فى السجن .. مش هنكر و أقول أنه مش غلطان لا هو غلطان بس المخدرات دى مش بتاعته أنا متأكد من ده .. عارف لو محمد كنت قولتلك اه .. لكن على طيب سهل يضحك عليه
عمو عمر ب إبتسامة: بس شوفتلك محامية شاطرة اووى
بابا : بجد؟
عمو عمر : اماال تربيتي و بنتي لا و كمان شاطرة جداا
بابا ب أستغراب: أنا أعرفها!؟
عمو عمر : الا تعرفها .. دى بنتك أنت كمان
فرح بكبرياء: اه ي بابا أنا المحامية دى.. متستغربش ما هى دنيا .. ب رفعه حاجب عرفت ان الولاد أسوأ مننا بكتير ولا لسه
يمني بعصبية: فرح اطلعي بره
بابا : اه عرفت ربنا يخليكم ليا
فرح : أنا هاخد القضية وان شاء الله هتكسب
بابا : عارفين ي ولاد أكتر حاجه اتعلمتها أيه ان الدنيا فعلاً قصيرة .. أتعلمت ان الظلم نهاية وحشة
**بعد شهر **
ماما بقلق: يمني كلمي فرح .. مش عارفين عملت إيه فى قضية على
يمني : مش بترد
ماما : أول مره فرح تتأخر كده
يمني : مش عارفه بقا ي ماما … ممكن تكون لسه فى المحكمة
يمني ب أستغراب: بابا إللى بيتصل
ماما : ردي
يمني : أزيك ي بابا
بابا : ي يمني فرح..

    رواية لمة العيلة الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم هدير عبد العليم
    nada eid

    تعليقات

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent