رواية انت قدري الفصل الرابع والعشرون 24 والاخير - بقلم نور الخولي

الصفحة الرئيسية

    رواية انت قدري كاملة بقلم نور الخولي عبر مدونة دليل الروايات

رواية انت قدري

 رواية انت قدري الفصل الرابع والعشرون 24 والاخير

ثريا : بيقول أن أسمه أدهم
تذكر ذلك الأسم نهض بغضب كان سيذهب ليبرحه ضر*بآ لولا ملاك أوقفته و أخبرته بكل شيئ انه أتفق معها أن تغيظه فقط و كانت تريد أن تنت*قم منه عما فعله لكن تغيرت الأحوال
سيف بغضب : و أيه اللى جابه
ملاك : عادى يا سيف جاى يطمن عليا
سيف بسخريه : لا حنين أوى ، مش حتقبليه يا ملاك
نظرت له بتحدى ثم أغمض عينيه بغضب يحاول أن يتحكم فى غيرته
سيف بغضب : دخليه يا داده
و بالفعل أدخلته ، دخل أدهم ينظر حوله يبحث عن ملاك ، أقتربت منه ملاك قائله بترحاب
ملاك : أزيك يا أدهم
أدهم ببتسامه : الحمدلله ، ليهمس لها : عملتى اللى قولتلك عليه
ملاك ببتسامه : لا مفيش داعى أنا أتصلحت مع سيف و على فكره أنا حامل
أدهم ببتسامه : صحيح ألف مبروك يعنى أنا حبقى خال
أستدار ناحية سيف ليجده ينظر له : مبروك يا أستاذ سيف يتربى فى عزك
هدأ قليلآ سيف عندما سمع كلمة خال هذا يعنى يعتبر ملاك أخته و أذا كان الأمر غير ذلك سيث*قب عينه حتى لا ينظر لها مره أخرى
أقترب سيف يبتسم بتكلفه : الله يبارك فيك ، عقبالك
فى وسط جملته وقعت عين أدهم على فتاه جميله تجلس على المنضده حمحم أدهم
قائلآ ببتسامه : ايه مش حتعرفنى على عيلتك
أقترب به سيف و وقفوا أمام الطاوله سيف : ياسين أبن عمى و دى كوثر مراته و أخت ملاك و دى أختى فرح و والدتها
أدهم بهمس: فرح
سيف : نعم
بقلم نورا الخولى
أدهم بمرح : لا ولا أى حاجه طيب أستئذنكوا علشان سايب الشركه لوحدها أنت عارف لازم المدير يوصل قبل الموظفين و إلا حيتكلموا عليا
يلقى نظره على تلك الجميله قبل أن يذهب لقد أفتن بها خصلات شعرها القصير الناعمه التى تنعكس على لو عينيها الجميله ذهب ينتظر اللقاء بها مره أخرى
____________________________________________________
ذهب ادهم للقصر بعد يومين بحجة زيارة ملاك فيحالفه الحظ ليجد تلك الصغيره جالسه فى الحديقه تقرأ كتاب ، ليقترب منها بهدوء يشاهدها و هى منغمسه فى القراءه لتلفت له فرح عندما شعرت بأحد بجانبها فتنظر له بأستغراب
أدهم ببتسامه : صباح الخير أنا كنت جاى أزور ملاك و لقيتك فقلت أجى أسلم عليكى ، انتى بتقرى أيه
نظرت له بأستغراب ثم قالت بهدوء : رواية
أدهم بمرح : أنتى بتحبى الروايات أنا كمان بحب الروايات ، بتحبى نوع ايه بقى
فرح : رومانسى و كوميدى
أدهم : مممم طيب ممكن أقرا معاكى
هزت رأسها ثم جلس بجانبها يقرأ معها الرواية و عينيه متركزان على شفتيها و هى تتحرك و تقرأ فى سرها ، ليبتسم و يعيد نظره بسرعه عندما نظرت له ، ظل ينظر لها تاره و يعيد نظره على الكتاب تاره أخرى
مر أسبوع كان أدهم يأتى القصر كل فتره و يجلس و يتحدث مع فرح إلى أن عرف شخصيتها و ماذا تحب و ما تكر*ه ، تحضر الكل لزواج عمر و ذهبوا ليطلبوا يد حور كان مهند و عبير يجلسان فى نفس السياره مع عمر
مهند بمشاكسه: الاحمر ده حياكلك حته
عبير : ما تحترم نفسك بقى
مهند : بقولك ايه أنتى بقيتى خطيبتى يعنى أعاكسك زى ما أنا عايز أنتى فاهمه و لا لا
أبتسمت عبير نعم تحبه لم تنكر أنها قد أندهشت قليلآ لمجيئه لخطبتها لكن معاملته لها غيرت رأيها عاملها بحب و أصبح يحضر لها الهدايا و ورود بأستمرار وقتها أدركت أنها تحبه ، وصل الجميع و تفاجئوا بوجود أدم فقد أخبرته ملاك و قرر أن يأتى حتى يرى فرح كانت ترتدى فستان أبيض قصير و تضع مشبك شعر يلمع فى رأسها فكانت كالحوريات ، دخل الكل للفيلا و تحدثوا مع بعضهم و طلبوا يد حور لعمر وافقوا و قرروا أن يعقد قرانهم الأسبوع القادم فلا داعى للتأخير
عند خروجهم من الفيلا أوقفهم أدهم أقترب من سيف ليتحدث
أدهم : سيف أنا طالب أيد أختك عارف حتقول عليا مجنون لأنى مشوفتهاش غير بس أنا عملت كده أيام زمان حبيت بنت و لما أستنيت ضاعت منى و راحت لواحد تانى ، أحنا ممكن نعمل خطوبه و نتعرف على بعض قولت ايه
نظر له بدهشه ليستدير يجد أخته تنظر لهم ببلاهه ثم أعاد نظره لأدهم
سيف : أيوه بس أختى لسه فى ثانوى
أدهم  : مش ححرمها من التعليم و مش حتحمل لغاية ما تخلص دراستها
سيف بتفكير  : ربنا يقدم اللى فيه الخير
أبتسم أدهم بفرح فلم يرفض مثل ما توقع و بالفعل قد تمت خطبتهم و فى ذلك الوقت لم يضيع أى فرصه حتى يكون قريبآ لها كان كل يوم يرسل لها صندوق تحتوى على هديه هذا غير الرحلات و الورود بينما حظت فرح بأهتمام جعلها لا تستطيع الرفض و قرروا الزواج فى نفس اليوم الذى سيتزوج فيه عمر و أصر سيف على أن يقم بزفاف لملاك لأنها لم تحظى بزفاف مثلهم ليست أقل منهم فى شيئ مما أشعل نار الغيره فى نفس ياسين فقرر أن يقم بزفاف له أيضآ فقد عقدوا قرانهم فقط و لم يقوموا بزفاف
__________________________________________________________
جاء يوم الزفاف و كان زفاف أسطورى يتزوج فيه كل أسود عائلة الشرقاوى كانوا الأربع فرسان يقوا أسفل الدرج ينتظروا ملكاتهم على أحر من الجمر لتنزل واحده تلو و الأخرى بفستانها البسيط مما جعلهم يتصنموا مكانهم فكانوا فى غاية الجمال أخذ كل واحد حبيبته و أتجهوا لقاعة الرقص و عقدوا القران و رقصوا و فعلوا الكثير ثم ودع سيف أخته الصغيره و أخذها أدهم للفيلا الخاصه به ثم صعدوا الباقى على غرفتهم
فى غرفة عمر و حور
كان عمر يتجهز لتلك الليله خرج من الحمام ليجدها تجلس على السرير ترتدى بنطال أسود و قميص صوف زهرى أقترب من بأستغراب ينظر لها
حور : فى أيه الدنيا سقعه مش حينفع ألبس البتاع ده
شاورت على قميص النوم الموضوع على السرير هز رأسه ببتسامه أنحنى أمامه و طبع قب*له على يدها المعا*قه ثم عاود النظر لها
عمر ببتسامه : أنتى عارفه أنا نفسى فى أيه دلوقتى
حور بتوتر : فى أيه
عمر : فى مكرونه أندومى
ضحكت حور بخفه عليه ، عمر بمرح : أيه رأيك نروح نعملها ،هزت رأسها بنعم فهى جائعه ، أراد عمر أن يقترب منها ولكنه فهم أنها ليست مستعده لا بأس الأيام طويله بينهم لا شرط تلك الليله أتجهوا للأسفل يعدون المكرونه و سط مزاحهم و مغازلة عمر لحور
_____________________________________________________
فى فيلا أدهم
كانت جالسه بفستان الزفاف على السرير تفرك بتوتر فى يدها لتمسع صوت باب الغرفه يفتح أقترب منها بهدوء يجلس جانبها على السرير
أدهم بحب : عجبتك الفيلا
فرح ببتسامه متوتره : اه ظريفه
أدهم ببتسامه : أنا كتبتها بأسمك
فرح بدهشه : أيه بس أنا مطلبتش منك....
وضع أدهم أصبعه على فمها حتى تصمت قائلآ بحب : أنتى بقيتى مراتى دلوقتى يعنى أملاكى هى أملاكك ثم أنتى بتهربى ليه بالكلام يلا بقى علشان عندى كلام كتير عايز أقوله ، أنهى كلامه بغمزه لتنظر له بتوتر بينما أقترب منها يفتح لها فستان زفافها من الخلف ، ثم أدارها إليه يطبع بعض القب*لات الرقيقه على وجهها ، أقترب منها أكثر لتصبح زوجته قولآ و شرعآ .
_______________________________________________________
فى غرفة سيف و ملاك
كانت تقف أمام المرأه تضع وساده أسفل التيشرت لترى مظهرها لم تشعر بذلك الذى يقف خلفها يكتم ضحكته
سيف بضحك : بتعملى أيه يا حبيبتى
ملاك بغيظ : بشوف شكلى حيبقى عامل أزاى لما بطنى تكبر
أدارها سيف إليه يبسط كف يده على وجهها قائلآ بحب : حتبقى أحلى و أحن ماما فى الدنيا
ملاك ببتسامه : أنت عارف يا سيف لما شوفتك أول مره حسيت أنك قدرى أن ربنا بعتك ليا
سيف بحب : صحيح يعنى بتحبنى من أول ما شوفتينى
ملاك بضحك : لا
عبس سيف وجهه لتضحك عليه بقوه تقترب تحاوط رقبته بذراعها قائله بحب : أنا بموت فيك
أبتسم لها يعانقها بحب و أخيرآ حبيبته بين يده
______________________________________________________
بعد مرور 5 سنوات
تركض تلك الصغيره على والدها و تبكى
مريم ببكاء: بابى رعد عايز يض*ربنى
سيف بغضب : هو مين ده اللى عايز يض*ربك ده أنا أشرب من د*مه
أتى رعد الصغير ينظر لها بغضب أقترب منها يصرخ فى وجهها
رعد : بغضب قولتلك قبل كده متلبسيش قصير
سيف و هو يرفع حاجبه : أنت مالك ببنتى يالا
رعد : مالى بيها أزاى أنا حتجوزها لما أكبر
ثم أقترب الصغير منها يمسك يدها قائلآ : خلاص متعيطيش  مش حزع*قلك تانى بس متلبسيش قصير علشان بغير عليكى
ياسين : طبعآ أنا خلاص حجزت مريم لأبنى رعد أكيد مش حتلاقى أحسن منه ، ليكمل بجديه : و بعدين يلا حضر نفسك علشان حنروح نعمل زياره لفرح لأنها حامل ده أول حمل ليها لازم نبركلها
تنهد سيف ليجد زوجته تقترب منه تحاوط رقبته بذراعيها ملاك برقه : الجميل زعلان ليه
سيف بغيظ : أنتى مش شايفه أبن ياسين بيعمل أيه
لتضحك ملاك عليه : أمال لو تعرف أن عمر و حور قرروا أن لو فرح جابت بنت حيجوزها ليوسف
سيف : نعم
ملاك بتذكر : أه انا كنت عايزه أسألك حاجه بس نسيت
سيف : أيه هى
ملاك ببتسامه : أنت لسه بتحبنى
سيف ببتسامه و هو يحاوط بذراعه حول خصرها و يقربها له ، سيف بمشاكسه:  أنا اللى المفروض أسألك السؤال ده أنتى لسه بتحبينى
ملاك بحب : أنت قدرى يا سيف أزاى أزاى أبطل أحبك
أبتسم بفرح على كلماتها التى أذابت قلبه يحمد ربه ألف مره على لقاءه بحبية فؤاده و أسيرة قلبه
النهايه 💗
    google-playkhamsatmostaqltradent