Ads by Google X

رواية لمة العيلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدير عبد العليم

الصفحة الرئيسية

   رواية لمة العيلة كاملة بقلم هدير عبد العليم


رواية لمة العيلة الفصل التاسع عشر 19

تسنيم بخوف : عريس؟ و عملتوا أيه!!؟؟
ماما : العريس معاذ
إسراء بعصبية و صوت عالي: طب هى ذنبها أيه.. نفس أعرف أيه الجهل بتاع زمان ده
ماما رفعت حجابها و بصت ل إسراء : أنا قولت إللى عندى
تسنيم ب أستغراب: أفهم طيب فيه آيه !؟
إسراء بعصبية: أنا السبب ي ستي
تسنيم بتوتر : أيه أنتِ السبب .. طب إزاى و ليه؟؟!!!
ماما : أنا معنديش موضوع إن الصغيرة تتجوز قبل الكبيرة، لو هتفهموا ان ده جهل ف هو كده .. و بعدين أنا واثقة ان إللى بيحب حد بيحارب علشانه و هو لو بيحبك هيستنى
إسراء بصت ل ماما بصه كله زعل : و هو ذنبه أيه يستنى ، ذنبه إن أختها الكبيرة لسه نصيبها مجااش و لا يستنى لما إللى بيحبها تكبر ، يستنى أيه ردي عليا !!
(تسنيم تنهدت كده ما هو فعلاً عندهم حق إللى هو أنا إزاى فكرت فى نفسي بس و إزاى نسيت إسراء هو مش جهل زى ما إسراء بتقول بس إحنا إللى فى مجتمع غريب ما هو فعلاً لو أنا اتخطبت إسراء هيطلع عليها كلام كتير ، طب فكنا من هنا و أننا حالياً عايشين فى مجتمع راقي شوية .. لو جه وقت و نزلنا الريف كم الضغوطات إللى إسراء هتمر بيها مش سهل فضلت أفكر كتير لحد ما قولت
تسنيم بضحك : والله ضحكتوني و مين قال إنى عايزه أتجوز دلوقتى دا أنا لسه طفلة فى العشرينات
إسراء بضحك : كلنا نفس العشرينات
فرح بضحك : أنا لسه عشرين الا 
ماما ب إبتسامة ما بين الخوف و سعادة :يعني أنتِ مش زعلانة ي تسنيم
تسنيم بضحك : إللى عايزنا يحاول علشانا ألف مره
ماما : بصراحة أنا زعلانه إنى رفضت و كمان لان معاذ كويس لكن..
تسنيم بعصبية: ماما أنتِ عملتي الصح ، وعالفكره بقا لو أنتِ و وافقتي أنا كنت هرفض علشان موضوع إسراء
ماما : ربنا يفرح قلوبكم و يرزقكم ب الأزواج الصالحين
فرح : يااارب
تسنيم بضحك : فرح أنتِ عايزه عود كبريت وبس كده  
إسراء: حصل  
تسنيم: هو إزاى نتيجة الثانويه العامة بانت
فرح بخوف : دا إللى هو بجد ؟!
تسنيم: رقم جلوسك كام
فرح : ٩٩٢٩٨٢
تسنيم بضحك: مبرووك ي ام حقوق
فرح بضحك : بجدد .. ام حقوق دا على أساس إنك فى طب ي تسنيم هانم
ماما بضحك : لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك
تسنيم بضحك : هم أيه ي ماما دا إحنا هنبقا معانا فلوس بالكوم
ماما بضحك: إتوكسوا أنتوا الاتنين
تسنيم: الأهم هتدخلي حقوق فين
فرح : معاكِ
تسنيم: العب يبقا كده كملت
فرح بضحك : أفندم عندك مانع ولا خايفه آشوف بتعملي أيه هناك و اجي أقول ل ماما ها!؟؟ 
تسنيم بضحك: إحنا هنبدا كده .. سكوت سكوتتت بقا كده مجموعك مش هيجيب هنا انزلي الصعيد بقا ولا تسكتي و نكلم ماما فى حقوق انتساب  
إسراء ضحكت بصوت عالى: ماما طالعه بره
تسنيم: تعالوا نرخم عليها
إسراء: يلا
( طلعنا عند ماما و فضلنا نضحك ل الصبح و نرغي كتير و كنا مفتقدين يمني اووي لكن هى كلمتنا علشان تشوف فرح عملت إيه..)
* بعد اسبوع *
خالى: عمر كلمني تانى امبارح عالفكرة
ماما : ليه تانى!!؟
خالى : بصى ي أختي حتى لو مش موافقة على الفرح دلوقتى يعمل خطوبة
تسنيم: أنا مش موافقة ي خالى حتى لو ماما وافقت
خالى : علشان برضو نفس الموضوع ولا علشان حاجه تانى ؟!
تسنيم: اه ي خالى إزاى أتجوز و إسراء الكبيرة. وبعدين هو نصيب
خالى : أنتِ نصيبك جه دلوقتى إسراء لسه نصيبها مجاش
تسنيم: ي خالى مش عايزه الموضوع ده يتفتح تانى خاصةً علشان إسراء متزعلش .. و عالفكرة لو هو بيحبني هيستنى
خالى : أنا تعبت معاكِ أنت و أمك فعلاً “إقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها”
تسنيم بضحك: إيوه هو ده و هو انا أطول أكون زي القمر ده
خالى بضحك : سلام عليكم أنا طالع بره
تسنيم: تيجي بالسلامة
( كنت عارفه ان الحكاية مع معاذ منتهتش لان إللى بيحب حد بيعرف يستنى ، إللى بيحب حد بيعرف يعمل ألف حاجه علشان يكون معه فى الأخر .. هو أنا فعلاً مش عارفه هو معاذ بيحبني اد أيه..بس إللى واثقة فيه إنى لازم احافظ على حبي ل أختي ما هو أى حاجه هتتعوض الا هم ..دول أكتر ناس بتقف معايا فى كل حاجه ،كل حاجه وحشة فى حياتى عدت بيهم من غيرهم مكنتش هعرف أعمل أي حاجة)
تسنيم: ماما عمو عمر بيتصل عليا أرد
ماما : اه ي حبيبتي ردي عليه
** فى المكالمة**
تسنيم : أزيك ي عمو عمر
عمو عمر: الله يسلمك ي بنتي
تسنيم: حضرتك عامل أيه
عمو عمر : الحمد لله.. الأهم يعنى مش بتيجي المكتب من ساعت ما إحنا جينا عندكم
تسنيم بدهشة: أيه.. هااا
عمو عمر : أنا فاهمك ي بنتي و فعلاً إللى أنتِ عملتيه ده هو الصح .. بس حبيت أقولك ان معاذ نزل شهر الصعيد علشان عنده قضية هناك تعالى كملي القضية إللى معاكِ
تسنيم بسعادة: بجددد .. يااها بجد فرحت اووي
عمو عمر : هستناكي
تسنيم: من الصبح هكون عند حضرتك
عمو عمر : تنوريني
( كم السعادة إنى هكمل حلمي فرحتني اووي و فعلاً كملت القضية و نجحت الحمد لله)
** بعد ٣ أسابيع**
خالى بسعادة: أمكم فين
فرح: نزلت .. فيه آيه حاجه حلوه؟؟! شكلك فرحان !!؟
خالى : اه خبر حلو
تسنيم: طب إيه!!؟
خالى : لما أمكم تيجي بس
إسراء بضحك : هدخل أكلمها تيجي عالطول
خالى بضحك : جات أهي
ماما : فيه آيه !؟
خالى بسعادة: احممم فيه عريس ل إسراء
إسراء بدهشة وضحك : إللى هو أنا
خالى بضحك : مثلا. إحنا عندنا كام إسراء
ماما : مين
خالى : جارنا إللي فى عماره ٢٢
ماما : شافها فين
خالى : وهى نازلة الكلية مع فرح
ماما : ..
خالى : محترم و في كلية هندسة
ماما بخوف : لكن أنا لسه طالعه من جواز يمني و..
خالى : مش مشكلة الفرح يبقا بعد سنه
فرح : يلا بقا ي ماما عايزه البس فستان
تسنيم: لولووووي عند فرح اجدعان
ماما رفعت حجابها: مش عايزه إسمع صوت حد فيكم ، أدخلوا جوه
( كلنا بدأنا نخاف ليه ماما مش موافقة و آيه السبب و ليه مش باين عليها إنها فرحانة دى كانت لسه بتقول عايزه أجوزكم و أطمن عليكم قطع الصمت ده خالى لما نادى
خالى : تسنيم
تسنيم: أيه ي خال جايه أهو
خالى : تسنيم بكل وضوح عمك عمر عمال يتكلم علشان جوزك من معاذ .. و بعدين مفيش فلوس نعمل فرحك أنتِ و إسراء
تسنيم: ..
خالى : المهم لو عمك عمر سألك هتقولي أيه
تسنيم بضحك : أنا هكلم عمو عمر .. وافقي على جواز إسراء ي ماما.. و عمو عمر أنا هتكلم معه
ماما بعصبية: هتقوليله أيه!!؟؟؟
تسنيم: معرفش بس أكيد فيه حل .. ودخلت أجري على إسراء لولووووي عندنا عروسة
فرح بسعادة: بجد !!!
تسنيم: اه .. الجمعة الجاية العريس جاي
( و فعلاً إسراء اتخطبت .. و إللى كنت خائفه منه حصل بعد خطوبة إسراء و فى مكتب عمو عمر )
عمو عمر : تسنيم قولى الحقيقه
تسنيم بدهشة: حقيقة أيه!!
عمو عمر : أنتِ مش عايزه تتجوزي معاذ !!
تسنيم: بدهشة أيه.. قصدى حضرتك قولت كده ليه ؟!
عمو عمر: علشان خالك بيتهرب كل لما بفتح معه الموضوع … مره يقولى علشان إسراء الكبيرة و مره علشان..
تسنيم بحزن : بص ي عمو عمر أنت عارف ظروفنا المادية و بدون أى مقدمات مش هينفع أتجوز مع إسراء لو معاذ إبن حضرتك هيقدر يستنى لمده سنتين ف اعتبرنى موافقة لو مش هيقدر ربنا يرزقه ب الأحسن منى
عمو عمر :..
تسنيم بحزن و الدموع فى عيني : عمو عمر معلش هو أنا ممكن أمشي النهاردة لأنى مش قادره أكمل شغل
عمو عمر : أنا برضو هاخد رأى معاذ و هرد عليكم
( رجعت البيت بس كان صعبان عليا نفسي اووي ..طب هو فين بابا من كله ده دا معه فلوس قد كده المفروض أنه يكون جنبنا ولا يكون جنب مين دا سابنا و إحنا أطفال )
**فى البيت**
فرح : تسنيم فيكِ أيه ؟!
تسنيم: هاا مفيش
فرح : لا فيه !
تسنيم بعصبية: قولت مفيش حاجه ي فرح
فرح : أنا كنت ناوية أقولك خبر حلو
تسنيم بحزن: أيه
تسنيم: بدأت أعيط و أقولها إللى حصل
فرح بضحك : طب لو قولتلك ان ربنا بيحبك و فيه حل
تسنيم بدهشة: مش فاهمه
فرح بسعادة: خالك أتفق مع أمك على..

    رواية لمة العيلة الفصل التاسع عشر 19 -  بقلم هدير عبد العليم
    nada eid

    تعليقات

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent