Ads by Google X

رواية تاج اللوسيفر الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي احمد

الصفحة الرئيسية

  رواية تاج اللوسيفر كاملة بقلم سلمي احمد عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية تاج اللوسيفر الفصل السابع عشر 17

دخلت الاجتماع و جلست على كرسيها و بعد قليل سمعت صوته و هو يقول

الكسندر)**مرحبا يا صغيرتي

تاج)**و هى تقف بصدمة ا الكسندر 

الكسندر)**نعم ايتها الصغيرة الهاربة أنه انا أود أن اقول انكي الان اصبحتي بين يدي يصغيرة ولن يمنعني أحد منكي 

تاج)**ببردو سوف يبدأ الاجتماع سيد الكسندر لكن أود أن اقول انك لم تتمكن من فعل شيء لم اعد تلك الضعيفة الخائفة بعد الآن و أكملت تاج انتهاء ذلك الاجتماع و من اليوم لم يعد بيننا شراكة سيد الكسندر وداعا لقد تشرفت بالقائك و ذهبت لمكتبها رحل الكسندر و هو يقسم أن يجعلها تندم ندما كبير  

و بعد يوم طويل ذهبت لبيتها الجديد الذى اشترته و بعد قليل جاء لها مكالمة هاتف 

تاج)**الو 

لوسيفر)**

تاج)**الو مين معايا

لوسيفر)**اوعدك يا تاج هترجعي لحضني و مش هسيبك ابدا 

تاج)** ت ت تميم

لوسيفر)**انا مش تميم انا الشيطان الشيطان اللى انتى بسبب هروبك ذوتيه شر و جبروت تميم بعد ما خلتيه يعيش فنفس الوقت قتلتيه بايدك قفل الهاتف ف وجهها 

لوسيفر)**ليه تعملى كدا فيا ليه تعيشيني فحلم جميل و تصحيني على كابوس انا هندمك على اللي عملتيه 

  صعد لعرفته و أخذ حمام ساخن و حلق لحيته ليعود لوسمته من جديد ارتدي ثيابه و ذهب للشركة 

دخل مكتبه وجد كمال يجلس عليه 

كمال)**لوسيفر اخيرا جيت كنت يخلص شوية حاجات و هروح البيت على طول 

لوسيفر)**روح لمراتك وبنتك يا كمال انت تعبت الفترة اللى فاتت انا هقعد اشوف ورايا اى 

ذهب كمال و بقي لوسيفر يراجع أعماله السابقة من جديد جلس لليوم التالى جاء الموظفون و السكرتيرة حتي انتهاء اليوم ذهب للبيت ليرتاح قليلا

 جالسه علي السرير 

و تتحدث لنفسها و تمسك صورة بين يدها

تاج)**اعمل اى من ناحيه تميم و من ناحيه الكسندر انا لزم اتصرف لزم اقف لالكسندر مش هسمع لحد ياذيني نظرت للصورة التى أمامها

و اكمل تميم تعرف انك وحشتني اوي انا مش عارفة اعمل اى من غيرك نفسي نرجع زي الاول بس لا مش هتنزل عن كرامتي انت جرحتني اوى ب اللى عملتو فيا ياريتك ما دخلت حياتي 

أمسكت هاتفها و اتصلت ب ياسر 

تاج)**اسمع يا ياسر عاوزك تنزل مصر بكرة تروح الجامعة بتاعتي انا هكمل التالت سنين هنا ف نيويورك  

(ملحوظة هي عدت سنة أولى)

ياسر )**تحت امرك يا هانم 

و بعد اسبوع كانت تاج ف الجامعة ف الصباح ف الجامعة و و بعد الجامعة تذهب للشركة تنهي اعملها و تذهب للمطاعم لتشرق عليها عينت صوفيا صديقتها المقربة ف الشركة عندما تكون هي ف الجامعة و ياسر مدير للمطاعم كانت تعمل و تدرس بجد و كانت تذهب لكيفين للطتمان عليه و تعلم ما هي أحواله 

و لكن ف يوم تافجات يا احتراق بيت كيفين و مات داخل المنزل حزنت تاج عليه حزنا شديدا أتاه اتصال 

الكسندر)**أتمني أن تكون قد نالت مفاجاتي اعجبك ايتها الجميله 

تاج)**نعم اعلم انك من فعلتها لذلك أتمني أن تعجبك مفاجاتي انا ايضا  و قفلت الهاتف في وجه

و فجأة دخل عليه الحارس الخاص به الحارس)**سيد الكسندر لقد احترقت جميع المخازن التى توضع بها سلحنا  أنصدم الكسندر من ما قاله الحارس ليقوم بقتله فورا 

مرت سنوات عليها و هي كما هي انتهت من الجامعة و اصبحت اشهر امراة ف نيويورك أما هو فقد علم كل شيء و اين هي و ماذا صنعت ف تلك السنوات الماضية ليقرر أنه قد حان وقت اللقاء بينهم ف اليوم التالى سافر لنيويورك و عندما انتهت هي من اعملها دخلت غرفتها لتجد أحد يقف ينظر من النافذة رجل طويل و عريض جسده ضخم و يرتدي بنطال و قميص اسود 

لترفع مسدسها قبل أن تري وجه ليلتفت لها 

تاج)**و مسدسها يقع من بين يدها تميم 

لوسيفر)**Surprise

google-playkhamsatmostaqltradent